بالفيديو .. لقطات إصابة "الداعشي" نواف العنزي وضبطه برماح

عرضه تقرير تلفزيوني كشف تورُّط إيران في الأعمال الإرهابية

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أظهر تقرير تلفزيوني، مشاهد حقيقية لعملية الإطاحة بالمطلوب نواف العنزي في التاسع من شهر رجب، وهي العملية التي أُصيب فيها "العنزي" خلال مقاومته رجال الأمن؛ حيث بيّن الفيديو فشل محاولة هروب العنزي، وتفاصيل الإطاحة به في مشاهد صُوِّرت في أثناء العملية الأمنية آنذاك.
 
وأكّد التقرير التلفزيوني، الذى عرضته قناة "٢٤ سعودي" الفضائية، وحمل عنوان "إيران وداعش يقتلوننا بأبنائنا"، وامتد إلى نصف ساعة، تورُّط إيران في دعم تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن عددٍ من الجرائم الارهابية بالسعودية والخليج أخيراً.
 
وكان  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، قد أعلن في التاسع من رجب القبض على "العنزي"، قائلاً في تصريح صحفي حينها: "إنه إلحاقاً بالبيان الصادر بتاريخ 5 / 7 / 1436هـ، عن القبض على يزيد بن محمد عبدالرحمن أبو نيان؛ لتورُّطه في حادثة إطلاق النار على دورية أمن واستشهاد قائدها ورفيقه - رحمهما الله تعالى - واختفاء شريكه نواف شريف سمير العنزي المُكَنّى "برجس"، وتواريه عن الأنظار، فعليه، قد تمكّنت - بعد توفيق الله عزّ وجلّ - الجهات الأمنية من إلقاء القبض على نواف شريف سمير العنزي، فجر يوم الثلاثاء الموافق 9 / 7 / 1436هـ، بعد عمليات بحثٍ دقيقة وموسعةٍ، في ضوء معلومات وُردت على هاتف (٩٩٠)، قادت إلى تحديد مكان وجوده".
 
وأضاف: "كان مختبئاً بأحد المخيمات في محافظة رماح، وخلال الدهم بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن؛ فتم الرد عليه لشلّ حركته؛ ما نتج عنه إصابته وقبضه؛ في حين لم يتعرَّض أيٌّ من رجال الأمن لأذى، ولله الحمد.
 
وتابع المتحدث الأمني، في حينه، قائلاً: "وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكّد أن الجهات الأمنية قادرة، بإذن الله، ثم بما تلقاه من تعاونٍ من المواطنين والمقيمين، على ردع كل مَن تُسَوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها، والله الهادي إلى سواء السبيل".
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت اسم المطلوب "العنزي"، في الخامس من شهر رجب؛ مبينةً أن المطلوب شارك في عملية استهداف رجال الأمن بالرياض (شرق العاصمة)، التي أسفرت عن استشهاد اثنيْن من رجال الأمن؛ ذلك بعد نجاح الأجهزة الأمنية في القبض على الجاني الأول في الجريمة.
 
وتَخَفّى "العنزي" باسم مستعار يُدعى "برجس"، بعد أن أخفى هويته عن شريكه الأول باستخدامه اسماً مستعاراً، وتعمّده الحديث بلهجة مغاربية؛ إمعاناً منه في التضليل؛ حيث تَبَيّن أنه المواطن نواف بن شريف بن سمير العنزي، وهو من المطلوبين في قضايا حقوقية وجنائية.
 
ودعت وزارة الداخلية، حينها، المطلوب نواف العنزي، إلى الرجوع للحق وتسليم نفسه، وأهابت بكل المواطنين والمقيمين ممّن تتوافر لديهم أي معلومات عنه، الاتصال فوراً على الهاتف رقم (990) والإبلاغ عنه؛ معلنة تخصيص مكافأة مالية مقدارها مليون ريال سعودي لمن يُدلي بمعلوماتٍ تؤدي للقبض عليه، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في القبض عليه.
 
يُذكر أن "العنزي" (29) عاماً، عَمِلَ في القطاع العسكري، وكان يحمل أفكاراً تكفيرية ضدّ الدولة ورجال الأمن، وهو مطلوبٌ للجهات الأمنية في قضايا حقوقية عدة، وكان قد سافر إلى مناطق الصراع في سوريا، وعَمِدَ -بمساعدة أعضاء في تنظيم "داعش" الإرهابي - إلى ترحيل الصراع إلى داخل المملكة؛ لإشغال قوات الأمن السعودية بالأمن الداخلي، عبر حرب نفسية أقرب ما تكون إلى حرب شوارع.
 
 

اعلان
بالفيديو .. لقطات إصابة "الداعشي" نواف العنزي وضبطه برماح
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أظهر تقرير تلفزيوني، مشاهد حقيقية لعملية الإطاحة بالمطلوب نواف العنزي في التاسع من شهر رجب، وهي العملية التي أُصيب فيها "العنزي" خلال مقاومته رجال الأمن؛ حيث بيّن الفيديو فشل محاولة هروب العنزي، وتفاصيل الإطاحة به في مشاهد صُوِّرت في أثناء العملية الأمنية آنذاك.
 
وأكّد التقرير التلفزيوني، الذى عرضته قناة "٢٤ سعودي" الفضائية، وحمل عنوان "إيران وداعش يقتلوننا بأبنائنا"، وامتد إلى نصف ساعة، تورُّط إيران في دعم تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن عددٍ من الجرائم الارهابية بالسعودية والخليج أخيراً.
 
وكان  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، قد أعلن في التاسع من رجب القبض على "العنزي"، قائلاً في تصريح صحفي حينها: "إنه إلحاقاً بالبيان الصادر بتاريخ 5 / 7 / 1436هـ، عن القبض على يزيد بن محمد عبدالرحمن أبو نيان؛ لتورُّطه في حادثة إطلاق النار على دورية أمن واستشهاد قائدها ورفيقه - رحمهما الله تعالى - واختفاء شريكه نواف شريف سمير العنزي المُكَنّى "برجس"، وتواريه عن الأنظار، فعليه، قد تمكّنت - بعد توفيق الله عزّ وجلّ - الجهات الأمنية من إلقاء القبض على نواف شريف سمير العنزي، فجر يوم الثلاثاء الموافق 9 / 7 / 1436هـ، بعد عمليات بحثٍ دقيقة وموسعةٍ، في ضوء معلومات وُردت على هاتف (٩٩٠)، قادت إلى تحديد مكان وجوده".
 
وأضاف: "كان مختبئاً بأحد المخيمات في محافظة رماح، وخلال الدهم بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن؛ فتم الرد عليه لشلّ حركته؛ ما نتج عنه إصابته وقبضه؛ في حين لم يتعرَّض أيٌّ من رجال الأمن لأذى، ولله الحمد.
 
وتابع المتحدث الأمني، في حينه، قائلاً: "وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكّد أن الجهات الأمنية قادرة، بإذن الله، ثم بما تلقاه من تعاونٍ من المواطنين والمقيمين، على ردع كل مَن تُسَوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها، والله الهادي إلى سواء السبيل".
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت اسم المطلوب "العنزي"، في الخامس من شهر رجب؛ مبينةً أن المطلوب شارك في عملية استهداف رجال الأمن بالرياض (شرق العاصمة)، التي أسفرت عن استشهاد اثنيْن من رجال الأمن؛ ذلك بعد نجاح الأجهزة الأمنية في القبض على الجاني الأول في الجريمة.
 
وتَخَفّى "العنزي" باسم مستعار يُدعى "برجس"، بعد أن أخفى هويته عن شريكه الأول باستخدامه اسماً مستعاراً، وتعمّده الحديث بلهجة مغاربية؛ إمعاناً منه في التضليل؛ حيث تَبَيّن أنه المواطن نواف بن شريف بن سمير العنزي، وهو من المطلوبين في قضايا حقوقية وجنائية.
 
ودعت وزارة الداخلية، حينها، المطلوب نواف العنزي، إلى الرجوع للحق وتسليم نفسه، وأهابت بكل المواطنين والمقيمين ممّن تتوافر لديهم أي معلومات عنه، الاتصال فوراً على الهاتف رقم (990) والإبلاغ عنه؛ معلنة تخصيص مكافأة مالية مقدارها مليون ريال سعودي لمن يُدلي بمعلوماتٍ تؤدي للقبض عليه، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في القبض عليه.
 
يُذكر أن "العنزي" (29) عاماً، عَمِلَ في القطاع العسكري، وكان يحمل أفكاراً تكفيرية ضدّ الدولة ورجال الأمن، وهو مطلوبٌ للجهات الأمنية في قضايا حقوقية عدة، وكان قد سافر إلى مناطق الصراع في سوريا، وعَمِدَ -بمساعدة أعضاء في تنظيم "داعش" الإرهابي - إلى ترحيل الصراع إلى داخل المملكة؛ لإشغال قوات الأمن السعودية بالأمن الداخلي، عبر حرب نفسية أقرب ما تكون إلى حرب شوارع.
 
 

29 يونيو 2015 - 12 رمضان 1436
10:54 AM

بالفيديو .. لقطات إصابة "الداعشي" نواف العنزي وضبطه برماح

عرضه تقرير تلفزيوني كشف تورُّط إيران في الأعمال الإرهابية

A A A
0
520,659

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أظهر تقرير تلفزيوني، مشاهد حقيقية لعملية الإطاحة بالمطلوب نواف العنزي في التاسع من شهر رجب، وهي العملية التي أُصيب فيها "العنزي" خلال مقاومته رجال الأمن؛ حيث بيّن الفيديو فشل محاولة هروب العنزي، وتفاصيل الإطاحة به في مشاهد صُوِّرت في أثناء العملية الأمنية آنذاك.
 
وأكّد التقرير التلفزيوني، الذى عرضته قناة "٢٤ سعودي" الفضائية، وحمل عنوان "إيران وداعش يقتلوننا بأبنائنا"، وامتد إلى نصف ساعة، تورُّط إيران في دعم تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن عددٍ من الجرائم الارهابية بالسعودية والخليج أخيراً.
 
وكان  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، قد أعلن في التاسع من رجب القبض على "العنزي"، قائلاً في تصريح صحفي حينها: "إنه إلحاقاً بالبيان الصادر بتاريخ 5 / 7 / 1436هـ، عن القبض على يزيد بن محمد عبدالرحمن أبو نيان؛ لتورُّطه في حادثة إطلاق النار على دورية أمن واستشهاد قائدها ورفيقه - رحمهما الله تعالى - واختفاء شريكه نواف شريف سمير العنزي المُكَنّى "برجس"، وتواريه عن الأنظار، فعليه، قد تمكّنت - بعد توفيق الله عزّ وجلّ - الجهات الأمنية من إلقاء القبض على نواف شريف سمير العنزي، فجر يوم الثلاثاء الموافق 9 / 7 / 1436هـ، بعد عمليات بحثٍ دقيقة وموسعةٍ، في ضوء معلومات وُردت على هاتف (٩٩٠)، قادت إلى تحديد مكان وجوده".
 
وأضاف: "كان مختبئاً بأحد المخيمات في محافظة رماح، وخلال الدهم بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن؛ فتم الرد عليه لشلّ حركته؛ ما نتج عنه إصابته وقبضه؛ في حين لم يتعرَّض أيٌّ من رجال الأمن لأذى، ولله الحمد.
 
وتابع المتحدث الأمني، في حينه، قائلاً: "وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكّد أن الجهات الأمنية قادرة، بإذن الله، ثم بما تلقاه من تعاونٍ من المواطنين والمقيمين، على ردع كل مَن تُسَوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد واستقرارها، والله الهادي إلى سواء السبيل".
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت اسم المطلوب "العنزي"، في الخامس من شهر رجب؛ مبينةً أن المطلوب شارك في عملية استهداف رجال الأمن بالرياض (شرق العاصمة)، التي أسفرت عن استشهاد اثنيْن من رجال الأمن؛ ذلك بعد نجاح الأجهزة الأمنية في القبض على الجاني الأول في الجريمة.
 
وتَخَفّى "العنزي" باسم مستعار يُدعى "برجس"، بعد أن أخفى هويته عن شريكه الأول باستخدامه اسماً مستعاراً، وتعمّده الحديث بلهجة مغاربية؛ إمعاناً منه في التضليل؛ حيث تَبَيّن أنه المواطن نواف بن شريف بن سمير العنزي، وهو من المطلوبين في قضايا حقوقية وجنائية.
 
ودعت وزارة الداخلية، حينها، المطلوب نواف العنزي، إلى الرجوع للحق وتسليم نفسه، وأهابت بكل المواطنين والمقيمين ممّن تتوافر لديهم أي معلومات عنه، الاتصال فوراً على الهاتف رقم (990) والإبلاغ عنه؛ معلنة تخصيص مكافأة مالية مقدارها مليون ريال سعودي لمن يُدلي بمعلوماتٍ تؤدي للقبض عليه، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في القبض عليه.
 
يُذكر أن "العنزي" (29) عاماً، عَمِلَ في القطاع العسكري، وكان يحمل أفكاراً تكفيرية ضدّ الدولة ورجال الأمن، وهو مطلوبٌ للجهات الأمنية في قضايا حقوقية عدة، وكان قد سافر إلى مناطق الصراع في سوريا، وعَمِدَ -بمساعدة أعضاء في تنظيم "داعش" الإرهابي - إلى ترحيل الصراع إلى داخل المملكة؛ لإشغال قوات الأمن السعودية بالأمن الداخلي، عبر حرب نفسية أقرب ما تكون إلى حرب شوارع.