ميليشيات شبابية مسيحية مسلحة تدمّر مسجداً في "بانغي" بإفريقيا الوسطى

سبق- متابعة: دمّرت مجموعة من الميليشيات الشبابية المسيحية مسجداً وأغلقت شوارع بإطارات محروقة في بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.
 
وأكّدت تقارير سقوط ضحايا بعد الهجوم على المسجد الواقع في منطقة لاكواناغا في العاصمة بانغي. فيما قال أحد الخبراء: إن المسجد كان خالياً وقت الهجوم.
 
وأكّد عثمان أباكار، المتحدث باسم الجالية المسلمة في بانغي، لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "على مدار ستة أشهر كنا نحن الذين تعرّضوا للعنف وتدمير مساجدنا".

ويقول مراسل "بي بي سي" في غرب إفريقيا، إن جمهورية أفريقيا الوسطى أكثر انقساماً من أي وقت مضي.
 
ويضيف: إن عدداً من الشبان المسلمين قُتلوا ومُثل بجثثهم على يد ميليشيات مسيحية قبل أيام قليلة.
 
وكان رئيس الوزراء ميشيل يوتوديا، الذي ينتمي إلى السيليكا، قد أجبر على الاستقالة بعد فشله في وقف الهجمات ضد بعض المواطنين.
 
ومنذ ذلك الوقت، تتفشى عمليات الانتقام من المدنيين المسلمين، الذين طُردوا جمعيهم تقريبا من بانغي في حملةٍ قالت الأمم المتحدة إنها ترقى لأن تكون تطهيراً عرقياً.

ويُوجد للاتحاد الإفريقي وفرنسا والاتحاد الأوروبي حوالي 7 آلاف جندي يكافحون لإنهاء الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى.

اعلان
ميليشيات شبابية مسيحية مسلحة تدمّر مسجداً في "بانغي" بإفريقيا الوسطى
سبق

سبق- متابعة: دمّرت مجموعة من الميليشيات الشبابية المسيحية مسجداً وأغلقت شوارع بإطارات محروقة في بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.
 
وأكّدت تقارير سقوط ضحايا بعد الهجوم على المسجد الواقع في منطقة لاكواناغا في العاصمة بانغي. فيما قال أحد الخبراء: إن المسجد كان خالياً وقت الهجوم.
 
وأكّد عثمان أباكار، المتحدث باسم الجالية المسلمة في بانغي، لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "على مدار ستة أشهر كنا نحن الذين تعرّضوا للعنف وتدمير مساجدنا".

ويقول مراسل "بي بي سي" في غرب إفريقيا، إن جمهورية أفريقيا الوسطى أكثر انقساماً من أي وقت مضي.
 
ويضيف: إن عدداً من الشبان المسلمين قُتلوا ومُثل بجثثهم على يد ميليشيات مسيحية قبل أيام قليلة.
 
وكان رئيس الوزراء ميشيل يوتوديا، الذي ينتمي إلى السيليكا، قد أجبر على الاستقالة بعد فشله في وقف الهجمات ضد بعض المواطنين.
 
ومنذ ذلك الوقت، تتفشى عمليات الانتقام من المدنيين المسلمين، الذين طُردوا جمعيهم تقريبا من بانغي في حملةٍ قالت الأمم المتحدة إنها ترقى لأن تكون تطهيراً عرقياً.

ويُوجد للاتحاد الإفريقي وفرنسا والاتحاد الأوروبي حوالي 7 آلاف جندي يكافحون لإنهاء الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى.

30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
01:08 PM

ميليشيات شبابية مسيحية مسلحة تدمّر مسجداً في "بانغي" بإفريقيا الوسطى

A A A
0
7,689

سبق- متابعة: دمّرت مجموعة من الميليشيات الشبابية المسيحية مسجداً وأغلقت شوارع بإطارات محروقة في بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.
 
وأكّدت تقارير سقوط ضحايا بعد الهجوم على المسجد الواقع في منطقة لاكواناغا في العاصمة بانغي. فيما قال أحد الخبراء: إن المسجد كان خالياً وقت الهجوم.
 
وأكّد عثمان أباكار، المتحدث باسم الجالية المسلمة في بانغي، لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء "على مدار ستة أشهر كنا نحن الذين تعرّضوا للعنف وتدمير مساجدنا".

ويقول مراسل "بي بي سي" في غرب إفريقيا، إن جمهورية أفريقيا الوسطى أكثر انقساماً من أي وقت مضي.
 
ويضيف: إن عدداً من الشبان المسلمين قُتلوا ومُثل بجثثهم على يد ميليشيات مسيحية قبل أيام قليلة.
 
وكان رئيس الوزراء ميشيل يوتوديا، الذي ينتمي إلى السيليكا، قد أجبر على الاستقالة بعد فشله في وقف الهجمات ضد بعض المواطنين.
 
ومنذ ذلك الوقت، تتفشى عمليات الانتقام من المدنيين المسلمين، الذين طُردوا جمعيهم تقريبا من بانغي في حملةٍ قالت الأمم المتحدة إنها ترقى لأن تكون تطهيراً عرقياً.

ويُوجد للاتحاد الإفريقي وفرنسا والاتحاد الأوروبي حوالي 7 آلاف جندي يكافحون لإنهاء الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى.