"البرجس" متوقعاً ارتفاع أسعار النفط: الدولة ستواجه الفساد بصرامة

أشار لدراسة "ماكينزي" وقال: تريليون سنوياً يضخها "الخاص" لمدة 15 عاماً

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: توقّع الكاتب الاقتصادي برجس البرجس، حدوث ارتفاع في أسعار النفط قريباً، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتاً، منوهاً إلى أن الدولة ستكون أكثر صرامة وصلابة في مواجهة الفساد في برنامج التحول الوطني.
 
وشدد خلال حديثه، أمس، لبرنامج "ساعة حوار" مع الدكتور فهد السندي، على أهمية تنويع مصادر الدخل وإيجاد بدائل دخل أخرى غير النفط، مقارناً في هذا الصدد بدولة تايلاند غير النفطية، والتي يبلغ دخلها من الصادرات 870 مليار ريال سنوياً، في حين صادراتنا النفطية تصل إلى 650 مليار ريال، لافتاً إلى أن تايلاند تصنّع نصف السيارات في ألمانيا وكوريا، وربع السيارات في اليابان وأمريكا.
 
وأوضح "البرجس" أن الدولة صرفت خلال العشر سنوات الماضية 5 تريليونات ريال لم تحلّ بها مشاكل البطالة والسيول، وطالب في هذا الصدد بالقضاء على الفساد واختيار الكفاءات في الإصلاح الاقتصادي، منوهاً إلى أن الدول المتقدمة تحذر من العبث في التعليم والصحة، مشيراً إلى أن الدولة صرفت على التعليم خلال العشر سنوات الماضية 1.2 تريليون، وما زالت الفصول في مطابخ ومنازل مستأجرة ومكان طارد للفكر والتعليم!
 
وعرف "الصحة" أنها ليست مبنى وسريراً وطبيباً نستقدمه من الخارج، وإنما صناعة علاج ودواء وأجهزة طبية، داعياً لتفعيل دور الجامعات في النهضة الاقتصادية، متوقعاً أن يتحدث الوزراء اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي سيُعقد الثالثة ظهراً بمقر وزارة الإعلام عن برنامج التحول الوطني، مشيراً إلى أن الميزانية العامة للدولة تختلف عن الميزانية السابقة.
 
وأوضح "البرجس" أن انخفاض أسعار النفط في عام 2015 سيكون مؤقتاً وقال: "كتبت مقالاً في مارس عام 2014 أن مبيعات النفط ستنخفض على مستوى السنة بمعدل مليار ريال يوميا بدلاً من 3 مليار ريال، وأردف "البرجس": "في النفط لا تستطيع أن تقرأ المدى المتوسط، وإنما المدى البعيد والقريب".
 
وعن برنامج التحول الوطني قال: "سيكون هناك وعي، ولن يكون هناك إسراف"، مشيراً إلى أن الدولة عانت من التعثر والفساد والمشاكل التي كانت تتحملها"، مؤكداً أنها من الآن ستكون أكثر صرامة وقوة في مواجهة الفساد، متوقعاً إعلان رؤية البرنامج اليوم بعد الميزانية.
 
ونوّه "البرجس" بدراسة "ماكينزي" للاستشارات التي تعمل لحساب وزارة التخطيط والاقتصاد الذي تحدث عن أن القطاع الخاص سيستثمر استثماراً فعالاً في الوطن، أي أنه سيتخلى عن نظرته السابقة، وهي الربحية وسيركز أكثر على تركيز البلد، وسيضخ خلال 15 عاماً 3 أضعاف ما ضخته الحكومة في العشر سنوات الماضية؛ حيث توقّعت أن يضخ القطاع الخاص 15 تريليون ريال خلال الـ 15 سنة القادمة باستثمارات مباشرة.
 
غير أن "البرجس" تحفّظ على هذه الدراسة بقوله: "ضخّ القطاع الخاص بمعدل سنوي 1000 مليار ريال، كأنك تبني ثلاث شركات سابك سنوياً طيلة الـ 15 سنة قادمة ولم يحدث!"، ممتدحاً دور "ماكينزي" في الشرق الأوسط طيلة 60 عاماً، وما أجرته من 750 مشروعاً؛ حيث كان جميعها في القطاع الخاص ناجحة، بينما لم تنجح في مشاريعها مع الحكومات، مشيراً إلى استحواذ التجار والقطاع الخاص على الجزء الأكبر من رواتب الموظفين السعوديين في القطاعين العام والخاص، والتي تبلغ 400 مليار ريال سنوياً.

اعلان
"البرجس" متوقعاً ارتفاع أسعار النفط: الدولة ستواجه الفساد بصرامة
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: توقّع الكاتب الاقتصادي برجس البرجس، حدوث ارتفاع في أسعار النفط قريباً، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتاً، منوهاً إلى أن الدولة ستكون أكثر صرامة وصلابة في مواجهة الفساد في برنامج التحول الوطني.
 
وشدد خلال حديثه، أمس، لبرنامج "ساعة حوار" مع الدكتور فهد السندي، على أهمية تنويع مصادر الدخل وإيجاد بدائل دخل أخرى غير النفط، مقارناً في هذا الصدد بدولة تايلاند غير النفطية، والتي يبلغ دخلها من الصادرات 870 مليار ريال سنوياً، في حين صادراتنا النفطية تصل إلى 650 مليار ريال، لافتاً إلى أن تايلاند تصنّع نصف السيارات في ألمانيا وكوريا، وربع السيارات في اليابان وأمريكا.
 
وأوضح "البرجس" أن الدولة صرفت خلال العشر سنوات الماضية 5 تريليونات ريال لم تحلّ بها مشاكل البطالة والسيول، وطالب في هذا الصدد بالقضاء على الفساد واختيار الكفاءات في الإصلاح الاقتصادي، منوهاً إلى أن الدول المتقدمة تحذر من العبث في التعليم والصحة، مشيراً إلى أن الدولة صرفت على التعليم خلال العشر سنوات الماضية 1.2 تريليون، وما زالت الفصول في مطابخ ومنازل مستأجرة ومكان طارد للفكر والتعليم!
 
وعرف "الصحة" أنها ليست مبنى وسريراً وطبيباً نستقدمه من الخارج، وإنما صناعة علاج ودواء وأجهزة طبية، داعياً لتفعيل دور الجامعات في النهضة الاقتصادية، متوقعاً أن يتحدث الوزراء اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي سيُعقد الثالثة ظهراً بمقر وزارة الإعلام عن برنامج التحول الوطني، مشيراً إلى أن الميزانية العامة للدولة تختلف عن الميزانية السابقة.
 
وأوضح "البرجس" أن انخفاض أسعار النفط في عام 2015 سيكون مؤقتاً وقال: "كتبت مقالاً في مارس عام 2014 أن مبيعات النفط ستنخفض على مستوى السنة بمعدل مليار ريال يوميا بدلاً من 3 مليار ريال، وأردف "البرجس": "في النفط لا تستطيع أن تقرأ المدى المتوسط، وإنما المدى البعيد والقريب".
 
وعن برنامج التحول الوطني قال: "سيكون هناك وعي، ولن يكون هناك إسراف"، مشيراً إلى أن الدولة عانت من التعثر والفساد والمشاكل التي كانت تتحملها"، مؤكداً أنها من الآن ستكون أكثر صرامة وقوة في مواجهة الفساد، متوقعاً إعلان رؤية البرنامج اليوم بعد الميزانية.
 
ونوّه "البرجس" بدراسة "ماكينزي" للاستشارات التي تعمل لحساب وزارة التخطيط والاقتصاد الذي تحدث عن أن القطاع الخاص سيستثمر استثماراً فعالاً في الوطن، أي أنه سيتخلى عن نظرته السابقة، وهي الربحية وسيركز أكثر على تركيز البلد، وسيضخ خلال 15 عاماً 3 أضعاف ما ضخته الحكومة في العشر سنوات الماضية؛ حيث توقّعت أن يضخ القطاع الخاص 15 تريليون ريال خلال الـ 15 سنة القادمة باستثمارات مباشرة.
 
غير أن "البرجس" تحفّظ على هذه الدراسة بقوله: "ضخّ القطاع الخاص بمعدل سنوي 1000 مليار ريال، كأنك تبني ثلاث شركات سابك سنوياً طيلة الـ 15 سنة قادمة ولم يحدث!"، ممتدحاً دور "ماكينزي" في الشرق الأوسط طيلة 60 عاماً، وما أجرته من 750 مشروعاً؛ حيث كان جميعها في القطاع الخاص ناجحة، بينما لم تنجح في مشاريعها مع الحكومات، مشيراً إلى استحواذ التجار والقطاع الخاص على الجزء الأكبر من رواتب الموظفين السعوديين في القطاعين العام والخاص، والتي تبلغ 400 مليار ريال سنوياً.
28 ديسمبر 2015 - 17 ربيع الأول 1437
09:48 AM

أشار لدراسة "ماكينزي" وقال: تريليون سنوياً يضخها "الخاص" لمدة 15 عاماً

"البرجس" متوقعاً ارتفاع أسعار النفط: الدولة ستواجه الفساد بصرامة

A A A
0
19,512

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: توقّع الكاتب الاقتصادي برجس البرجس، حدوث ارتفاع في أسعار النفط قريباً، مشيراً إلى أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتاً، منوهاً إلى أن الدولة ستكون أكثر صرامة وصلابة في مواجهة الفساد في برنامج التحول الوطني.
 
وشدد خلال حديثه، أمس، لبرنامج "ساعة حوار" مع الدكتور فهد السندي، على أهمية تنويع مصادر الدخل وإيجاد بدائل دخل أخرى غير النفط، مقارناً في هذا الصدد بدولة تايلاند غير النفطية، والتي يبلغ دخلها من الصادرات 870 مليار ريال سنوياً، في حين صادراتنا النفطية تصل إلى 650 مليار ريال، لافتاً إلى أن تايلاند تصنّع نصف السيارات في ألمانيا وكوريا، وربع السيارات في اليابان وأمريكا.
 
وأوضح "البرجس" أن الدولة صرفت خلال العشر سنوات الماضية 5 تريليونات ريال لم تحلّ بها مشاكل البطالة والسيول، وطالب في هذا الصدد بالقضاء على الفساد واختيار الكفاءات في الإصلاح الاقتصادي، منوهاً إلى أن الدول المتقدمة تحذر من العبث في التعليم والصحة، مشيراً إلى أن الدولة صرفت على التعليم خلال العشر سنوات الماضية 1.2 تريليون، وما زالت الفصول في مطابخ ومنازل مستأجرة ومكان طارد للفكر والتعليم!
 
وعرف "الصحة" أنها ليست مبنى وسريراً وطبيباً نستقدمه من الخارج، وإنما صناعة علاج ودواء وأجهزة طبية، داعياً لتفعيل دور الجامعات في النهضة الاقتصادية، متوقعاً أن يتحدث الوزراء اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي سيُعقد الثالثة ظهراً بمقر وزارة الإعلام عن برنامج التحول الوطني، مشيراً إلى أن الميزانية العامة للدولة تختلف عن الميزانية السابقة.
 
وأوضح "البرجس" أن انخفاض أسعار النفط في عام 2015 سيكون مؤقتاً وقال: "كتبت مقالاً في مارس عام 2014 أن مبيعات النفط ستنخفض على مستوى السنة بمعدل مليار ريال يوميا بدلاً من 3 مليار ريال، وأردف "البرجس": "في النفط لا تستطيع أن تقرأ المدى المتوسط، وإنما المدى البعيد والقريب".
 
وعن برنامج التحول الوطني قال: "سيكون هناك وعي، ولن يكون هناك إسراف"، مشيراً إلى أن الدولة عانت من التعثر والفساد والمشاكل التي كانت تتحملها"، مؤكداً أنها من الآن ستكون أكثر صرامة وقوة في مواجهة الفساد، متوقعاً إعلان رؤية البرنامج اليوم بعد الميزانية.
 
ونوّه "البرجس" بدراسة "ماكينزي" للاستشارات التي تعمل لحساب وزارة التخطيط والاقتصاد الذي تحدث عن أن القطاع الخاص سيستثمر استثماراً فعالاً في الوطن، أي أنه سيتخلى عن نظرته السابقة، وهي الربحية وسيركز أكثر على تركيز البلد، وسيضخ خلال 15 عاماً 3 أضعاف ما ضخته الحكومة في العشر سنوات الماضية؛ حيث توقّعت أن يضخ القطاع الخاص 15 تريليون ريال خلال الـ 15 سنة القادمة باستثمارات مباشرة.
 
غير أن "البرجس" تحفّظ على هذه الدراسة بقوله: "ضخّ القطاع الخاص بمعدل سنوي 1000 مليار ريال، كأنك تبني ثلاث شركات سابك سنوياً طيلة الـ 15 سنة قادمة ولم يحدث!"، ممتدحاً دور "ماكينزي" في الشرق الأوسط طيلة 60 عاماً، وما أجرته من 750 مشروعاً؛ حيث كان جميعها في القطاع الخاص ناجحة، بينما لم تنجح في مشاريعها مع الحكومات، مشيراً إلى استحواذ التجار والقطاع الخاص على الجزء الأكبر من رواتب الموظفين السعوديين في القطاعين العام والخاص، والتي تبلغ 400 مليار ريال سنوياً.