"المطلق" يحذّر من رسائل "الهامشيين" في مواقع التواصل

أكد أنهم يرسمون صوراً سلبية ومنفّرة عن العملية التعليمية

حذّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، من نشر وتبادل الرسائل السلبية عن العام الدراسي الجديد التي تنتشر في مواقع التواصل و"الواتساب"، وتحمل سخرية من مسؤولي التعليم والمدرسة والمعلمين، وتساهم في رسم صورة منفرة ورافضة وكارهة في نفوس الطلاب والطالبات تجاه العلم والتعليم والمدرسة.

وقال "المطلق" اليوم في كلمة توجيهية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق الأحد المقبل عبر برنامجه الأسبوعي بإذاعة "نداء الإسلام": بعض مستخدمي مواقع التواصل ينشدون الضحك والسوالف وإشغال الناس بما لا ينفع، وهم هامشيون ويروجون لهذه الرسائل والمقاطع والصور؛ لأنهم لا يصنعون جيلاً هادفاً طموحاً؛ وإنما يعيقون العملية التربوية وينفّرون الطلاب من محبة مَن يُحسن إليهم.

وأضاف: تميز التلاميذ واجتهادهم وتفوقهم بمحبتهم لمعلميهم، والعكس صحيح؛ ففي حال احتقارهم لمعلميهم، يُشغلونهم في الصف والحصة، وهؤلاء الطلاب في الغالب لا يتعلمون ولا يستفيدون.

وأردف: الطالب الطموح الذكي هو الذي يستفيد من معلمه سواء كان متميزاً أو مقبولاً.

وطالَبَ الشيخ "المطلق" الأسرَ وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بأن يُشعروا أبناءهم بقيمة المعلمين والمعلمات؛ موصياً المعلمين بأن أساس النجاح القيام بالأمانة.

وأردف: من أدى أمانته من المعلمين؛ فتح لهم باب الأجر في الدنيا والآخرة، وبارك في مساعيه، وكان معلماً خيّراً يناله من أجر تعلميه ما يستمر بعد وفاته.

ودعا المعلمين والمعلمين إلى يجعلوا أنفسهم بمنزلة الوالدين المحبين الناصحين، وأن يعلموا أن البيوت ترمي بفلذات أكبادها إليهم في الصباح، لتأخذهم بعد الظهر؛ راجين أن يكونوا قد تحمّلوا شيئاً ينفعهم ويضيء لهم المستقبل.

وقال "المطلق": العملية التعليمية عبارة عن صناعة الأجيال، والمدارس والجامعات هي مصانع الرجال، ولا بد لنجاح العملية التعليمية من مشاركة الأسرة والمدرسة.

وأضاف: أذكّر الآباء والأمهات بأن عليهم أن يغرسوا في قلوب الطلاب أن المدرسة خير لهم، وأنهم ينطلقون منها للنجاح، وأن المعلمين والمعلمات بمنزلة الآباء والأمهات يحبون لهم الخير.

وأردف: يجب على الأسر ألا تكون ضد المدارس، وألا تشكك في قيمة المعلمين والمعلمات؛ فالطالب إذا سمع من والديه أن هناك ثقة في المعلم أحبه وتعاون معه، والعكس صحيح.

وتابع: أذكّر المعلمين والمعلمات بأنهم يؤدون وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم، والعلماء الذين يُعَلّمون الناس الخير في أي نوع من العلوم؛ فعليهم أن يقتدوا بالمعلم الصادق صلى الله عليه وسلم في نصحه ومحبته ورفقه بالمتعلمين.

وقال "المطلق": التعليم يحتاج إلى نصح ورفق، والله تعالى يقول في المعلم الجافي: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} وأول الآية: {فبما رحمة من الله لنت لهم}، والرفق هو بوابة الدخول لقلوب التلاميذ الطلاب.

وأضاف: نحن الآن في آخر أعمارنا، وما زلنا نذكر معلمين بررة صادقين ناصحين، ساهموا في صناعتنا وأدوا دوراً مهماً في تعليمنا؛ فلا نزال ندعو لهم ونذكرهم بالخير.

اعلان
"المطلق" يحذّر من رسائل "الهامشيين" في مواقع التواصل
سبق

حذّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، من نشر وتبادل الرسائل السلبية عن العام الدراسي الجديد التي تنتشر في مواقع التواصل و"الواتساب"، وتحمل سخرية من مسؤولي التعليم والمدرسة والمعلمين، وتساهم في رسم صورة منفرة ورافضة وكارهة في نفوس الطلاب والطالبات تجاه العلم والتعليم والمدرسة.

وقال "المطلق" اليوم في كلمة توجيهية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق الأحد المقبل عبر برنامجه الأسبوعي بإذاعة "نداء الإسلام": بعض مستخدمي مواقع التواصل ينشدون الضحك والسوالف وإشغال الناس بما لا ينفع، وهم هامشيون ويروجون لهذه الرسائل والمقاطع والصور؛ لأنهم لا يصنعون جيلاً هادفاً طموحاً؛ وإنما يعيقون العملية التربوية وينفّرون الطلاب من محبة مَن يُحسن إليهم.

وأضاف: تميز التلاميذ واجتهادهم وتفوقهم بمحبتهم لمعلميهم، والعكس صحيح؛ ففي حال احتقارهم لمعلميهم، يُشغلونهم في الصف والحصة، وهؤلاء الطلاب في الغالب لا يتعلمون ولا يستفيدون.

وأردف: الطالب الطموح الذكي هو الذي يستفيد من معلمه سواء كان متميزاً أو مقبولاً.

وطالَبَ الشيخ "المطلق" الأسرَ وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بأن يُشعروا أبناءهم بقيمة المعلمين والمعلمات؛ موصياً المعلمين بأن أساس النجاح القيام بالأمانة.

وأردف: من أدى أمانته من المعلمين؛ فتح لهم باب الأجر في الدنيا والآخرة، وبارك في مساعيه، وكان معلماً خيّراً يناله من أجر تعلميه ما يستمر بعد وفاته.

ودعا المعلمين والمعلمين إلى يجعلوا أنفسهم بمنزلة الوالدين المحبين الناصحين، وأن يعلموا أن البيوت ترمي بفلذات أكبادها إليهم في الصباح، لتأخذهم بعد الظهر؛ راجين أن يكونوا قد تحمّلوا شيئاً ينفعهم ويضيء لهم المستقبل.

وقال "المطلق": العملية التعليمية عبارة عن صناعة الأجيال، والمدارس والجامعات هي مصانع الرجال، ولا بد لنجاح العملية التعليمية من مشاركة الأسرة والمدرسة.

وأضاف: أذكّر الآباء والأمهات بأن عليهم أن يغرسوا في قلوب الطلاب أن المدرسة خير لهم، وأنهم ينطلقون منها للنجاح، وأن المعلمين والمعلمات بمنزلة الآباء والأمهات يحبون لهم الخير.

وأردف: يجب على الأسر ألا تكون ضد المدارس، وألا تشكك في قيمة المعلمين والمعلمات؛ فالطالب إذا سمع من والديه أن هناك ثقة في المعلم أحبه وتعاون معه، والعكس صحيح.

وتابع: أذكّر المعلمين والمعلمات بأنهم يؤدون وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم، والعلماء الذين يُعَلّمون الناس الخير في أي نوع من العلوم؛ فعليهم أن يقتدوا بالمعلم الصادق صلى الله عليه وسلم في نصحه ومحبته ورفقه بالمتعلمين.

وقال "المطلق": التعليم يحتاج إلى نصح ورفق، والله تعالى يقول في المعلم الجافي: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} وأول الآية: {فبما رحمة من الله لنت لهم}، والرفق هو بوابة الدخول لقلوب التلاميذ الطلاب.

وأضاف: نحن الآن في آخر أعمارنا، وما زلنا نذكر معلمين بررة صادقين ناصحين، ساهموا في صناعتنا وأدوا دوراً مهماً في تعليمنا؛ فلا نزال ندعو لهم ونذكرهم بالخير.

31 أغسطس 2018 - 20 ذو الحجة 1439
03:47 PM

"المطلق" يحذّر من رسائل "الهامشيين" في مواقع التواصل

أكد أنهم يرسمون صوراً سلبية ومنفّرة عن العملية التعليمية

A A A
6
9,501

حذّر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، من نشر وتبادل الرسائل السلبية عن العام الدراسي الجديد التي تنتشر في مواقع التواصل و"الواتساب"، وتحمل سخرية من مسؤولي التعليم والمدرسة والمعلمين، وتساهم في رسم صورة منفرة ورافضة وكارهة في نفوس الطلاب والطالبات تجاه العلم والتعليم والمدرسة.

وقال "المطلق" اليوم في كلمة توجيهية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق الأحد المقبل عبر برنامجه الأسبوعي بإذاعة "نداء الإسلام": بعض مستخدمي مواقع التواصل ينشدون الضحك والسوالف وإشغال الناس بما لا ينفع، وهم هامشيون ويروجون لهذه الرسائل والمقاطع والصور؛ لأنهم لا يصنعون جيلاً هادفاً طموحاً؛ وإنما يعيقون العملية التربوية وينفّرون الطلاب من محبة مَن يُحسن إليهم.

وأضاف: تميز التلاميذ واجتهادهم وتفوقهم بمحبتهم لمعلميهم، والعكس صحيح؛ ففي حال احتقارهم لمعلميهم، يُشغلونهم في الصف والحصة، وهؤلاء الطلاب في الغالب لا يتعلمون ولا يستفيدون.

وأردف: الطالب الطموح الذكي هو الذي يستفيد من معلمه سواء كان متميزاً أو مقبولاً.

وطالَبَ الشيخ "المطلق" الأسرَ وأولياء أمور الطلاب والطالبات، بأن يُشعروا أبناءهم بقيمة المعلمين والمعلمات؛ موصياً المعلمين بأن أساس النجاح القيام بالأمانة.

وأردف: من أدى أمانته من المعلمين؛ فتح لهم باب الأجر في الدنيا والآخرة، وبارك في مساعيه، وكان معلماً خيّراً يناله من أجر تعلميه ما يستمر بعد وفاته.

ودعا المعلمين والمعلمين إلى يجعلوا أنفسهم بمنزلة الوالدين المحبين الناصحين، وأن يعلموا أن البيوت ترمي بفلذات أكبادها إليهم في الصباح، لتأخذهم بعد الظهر؛ راجين أن يكونوا قد تحمّلوا شيئاً ينفعهم ويضيء لهم المستقبل.

وقال "المطلق": العملية التعليمية عبارة عن صناعة الأجيال، والمدارس والجامعات هي مصانع الرجال، ولا بد لنجاح العملية التعليمية من مشاركة الأسرة والمدرسة.

وأضاف: أذكّر الآباء والأمهات بأن عليهم أن يغرسوا في قلوب الطلاب أن المدرسة خير لهم، وأنهم ينطلقون منها للنجاح، وأن المعلمين والمعلمات بمنزلة الآباء والأمهات يحبون لهم الخير.

وأردف: يجب على الأسر ألا تكون ضد المدارس، وألا تشكك في قيمة المعلمين والمعلمات؛ فالطالب إذا سمع من والديه أن هناك ثقة في المعلم أحبه وتعاون معه، والعكس صحيح.

وتابع: أذكّر المعلمين والمعلمات بأنهم يؤدون وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم، والعلماء الذين يُعَلّمون الناس الخير في أي نوع من العلوم؛ فعليهم أن يقتدوا بالمعلم الصادق صلى الله عليه وسلم في نصحه ومحبته ورفقه بالمتعلمين.

وقال "المطلق": التعليم يحتاج إلى نصح ورفق، والله تعالى يقول في المعلم الجافي: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} وأول الآية: {فبما رحمة من الله لنت لهم}، والرفق هو بوابة الدخول لقلوب التلاميذ الطلاب.

وأضاف: نحن الآن في آخر أعمارنا، وما زلنا نذكر معلمين بررة صادقين ناصحين، ساهموا في صناعتنا وأدوا دوراً مهماً في تعليمنا؛ فلا نزال ندعو لهم ونذكرهم بالخير.