إغلاق طريق المشاة أمام الحافلات بعد حادثين بـ"عرفات"

تفاعلاً مع "سبق".. الجهات المختصة تضع آلية لتحركاتها

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: تفاعل عدد من الجهات الحكومية المختصة مع ما نشرته "سبق" بتاريخ 20 ربيع الأول تحت عنوان (3 وفيات و29 إصابة في حادثين منفصلين بـ"عرفات" و"غياب المرشد" و"التقاعس" سببان لحوادث المشاعر المقدسة).
 
وكان سبب الحادثين دخول قائدَي الحافلتَين بعد انتهاء زيارة المشعر لطريق المشاة، وسلوكهما هذا الطريق المخصص للمشاة فقط، وقيادتهما بسرعة عالية، وقد فوجئا بجسر عرضي أمامهما، يبلغ ارتفاعه مترين فقط في حين يزيد ارتفاع الحافلتين على أربعة أمتار؛ ما جعل الجسر يشطر الحافلتين من الأمام وتوفي على الفور ثلاثة أشخاص بالحادث الأول، وأُصيب 13 في حينه.
 
وتكرر الحادث، وبالموقع نفس، ومن الجنسية نفسها (الأردنية) وأُصيب 16 طالباً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، وتم نقلهم لمستشفى النور التخصصي، ومستشفى الملك فيصل بـ"الششة".
 
ووضعت "سبق" في حينها تساؤلاً عريضاً عن غياب الجهات المختصة في وضع الإرشادات واللوحات التي تمنع الدخول لطرق المشاة، وتكرار الحوادث خلال عام، وبالموقع نفسه، وكذلك تتساءل عن غياب المرشد السياحي لحملات العمرة والحج؛ إذ يلزم وجود شاب سعودي، يرشد قائد الحافلة للطرق السليمة، ويجيب عن استفسارات وتساؤلات المعتمرين والحجاج، ولا يتركهم يواجهون المجهول وتكرار الحوادث في ظل غياب الجهات المختصة، التي نأمل بوجودها.
 
وعلى أثر ذلك تحركت عدة جهات حكومية مختصة وقامت بوضع حواجز خرسانية، وأغلقت طريق المشاة المتجه لهذا "الكبري"، كما تم وضع لوحات إرشادية في "الموقع"، وجار حصر بقية المواقع المماثلة بالمشاعر المقدسة "عرفات" و"مزدلفة" و "منى"، وهناك مخاطبات مع وزارة الحج والعمرة لوضع آلية تضمن سلامة وأمن المعتمرين والحجاج أثناء تنقلهم، في ظل الحاجة الماسة "للمرشد السياحي الديني" لمرافقة الحافلات.
 
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة بن عبدالله زيتونــي إن الأمانة خاطبت إدارة الطرق والنقل بالعاصمة المقدسة لإعادة دراسة جميع ارتفاعات الجسور الواقعة بطرق المشاة بالمشاعر المقدسة واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو زيادة معدلات الأمان بها.
 
وأوضح أن مدير عام المشاعر المقدسة والمواسم قام بالتنسيق مع وزارة الحج لوضع ضوابط لرحلات الحافلات المتجهة لمعالم المشاعر المقدسة أثناء موسم العمرة وتحديد طرق المشاة التي لا تسمح بمرور الحافلات.
 

اعلان
إغلاق طريق المشاة أمام الحافلات بعد حادثين بـ"عرفات"
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: تفاعل عدد من الجهات الحكومية المختصة مع ما نشرته "سبق" بتاريخ 20 ربيع الأول تحت عنوان (3 وفيات و29 إصابة في حادثين منفصلين بـ"عرفات" و"غياب المرشد" و"التقاعس" سببان لحوادث المشاعر المقدسة).
 
وكان سبب الحادثين دخول قائدَي الحافلتَين بعد انتهاء زيارة المشعر لطريق المشاة، وسلوكهما هذا الطريق المخصص للمشاة فقط، وقيادتهما بسرعة عالية، وقد فوجئا بجسر عرضي أمامهما، يبلغ ارتفاعه مترين فقط في حين يزيد ارتفاع الحافلتين على أربعة أمتار؛ ما جعل الجسر يشطر الحافلتين من الأمام وتوفي على الفور ثلاثة أشخاص بالحادث الأول، وأُصيب 13 في حينه.
 
وتكرر الحادث، وبالموقع نفس، ومن الجنسية نفسها (الأردنية) وأُصيب 16 طالباً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، وتم نقلهم لمستشفى النور التخصصي، ومستشفى الملك فيصل بـ"الششة".
 
ووضعت "سبق" في حينها تساؤلاً عريضاً عن غياب الجهات المختصة في وضع الإرشادات واللوحات التي تمنع الدخول لطرق المشاة، وتكرار الحوادث خلال عام، وبالموقع نفسه، وكذلك تتساءل عن غياب المرشد السياحي لحملات العمرة والحج؛ إذ يلزم وجود شاب سعودي، يرشد قائد الحافلة للطرق السليمة، ويجيب عن استفسارات وتساؤلات المعتمرين والحجاج، ولا يتركهم يواجهون المجهول وتكرار الحوادث في ظل غياب الجهات المختصة، التي نأمل بوجودها.
 
وعلى أثر ذلك تحركت عدة جهات حكومية مختصة وقامت بوضع حواجز خرسانية، وأغلقت طريق المشاة المتجه لهذا "الكبري"، كما تم وضع لوحات إرشادية في "الموقع"، وجار حصر بقية المواقع المماثلة بالمشاعر المقدسة "عرفات" و"مزدلفة" و "منى"، وهناك مخاطبات مع وزارة الحج والعمرة لوضع آلية تضمن سلامة وأمن المعتمرين والحجاج أثناء تنقلهم، في ظل الحاجة الماسة "للمرشد السياحي الديني" لمرافقة الحافلات.
 
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة بن عبدالله زيتونــي إن الأمانة خاطبت إدارة الطرق والنقل بالعاصمة المقدسة لإعادة دراسة جميع ارتفاعات الجسور الواقعة بطرق المشاة بالمشاعر المقدسة واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو زيادة معدلات الأمان بها.
 
وأوضح أن مدير عام المشاعر المقدسة والمواسم قام بالتنسيق مع وزارة الحج لوضع ضوابط لرحلات الحافلات المتجهة لمعالم المشاعر المقدسة أثناء موسم العمرة وتحديد طرق المشاة التي لا تسمح بمرور الحافلات.
 
31 يناير 2014 - 30 ربيع الأول 1435
07:17 PM

تفاعلاً مع "سبق".. الجهات المختصة تضع آلية لتحركاتها

إغلاق طريق المشاة أمام الحافلات بعد حادثين بـ"عرفات"

A A A
0
21,514

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: تفاعل عدد من الجهات الحكومية المختصة مع ما نشرته "سبق" بتاريخ 20 ربيع الأول تحت عنوان (3 وفيات و29 إصابة في حادثين منفصلين بـ"عرفات" و"غياب المرشد" و"التقاعس" سببان لحوادث المشاعر المقدسة).
 
وكان سبب الحادثين دخول قائدَي الحافلتَين بعد انتهاء زيارة المشعر لطريق المشاة، وسلوكهما هذا الطريق المخصص للمشاة فقط، وقيادتهما بسرعة عالية، وقد فوجئا بجسر عرضي أمامهما، يبلغ ارتفاعه مترين فقط في حين يزيد ارتفاع الحافلتين على أربعة أمتار؛ ما جعل الجسر يشطر الحافلتين من الأمام وتوفي على الفور ثلاثة أشخاص بالحادث الأول، وأُصيب 13 في حينه.
 
وتكرر الحادث، وبالموقع نفس، ومن الجنسية نفسها (الأردنية) وأُصيب 16 طالباً تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، وتم نقلهم لمستشفى النور التخصصي، ومستشفى الملك فيصل بـ"الششة".
 
ووضعت "سبق" في حينها تساؤلاً عريضاً عن غياب الجهات المختصة في وضع الإرشادات واللوحات التي تمنع الدخول لطرق المشاة، وتكرار الحوادث خلال عام، وبالموقع نفسه، وكذلك تتساءل عن غياب المرشد السياحي لحملات العمرة والحج؛ إذ يلزم وجود شاب سعودي، يرشد قائد الحافلة للطرق السليمة، ويجيب عن استفسارات وتساؤلات المعتمرين والحجاج، ولا يتركهم يواجهون المجهول وتكرار الحوادث في ظل غياب الجهات المختصة، التي نأمل بوجودها.
 
وعلى أثر ذلك تحركت عدة جهات حكومية مختصة وقامت بوضع حواجز خرسانية، وأغلقت طريق المشاة المتجه لهذا "الكبري"، كما تم وضع لوحات إرشادية في "الموقع"، وجار حصر بقية المواقع المماثلة بالمشاعر المقدسة "عرفات" و"مزدلفة" و "منى"، وهناك مخاطبات مع وزارة الحج والعمرة لوضع آلية تضمن سلامة وأمن المعتمرين والحجاج أثناء تنقلهم، في ظل الحاجة الماسة "للمرشد السياحي الديني" لمرافقة الحافلات.
 
من جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة، أسامة بن عبدالله زيتونــي إن الأمانة خاطبت إدارة الطرق والنقل بالعاصمة المقدسة لإعادة دراسة جميع ارتفاعات الجسور الواقعة بطرق المشاة بالمشاعر المقدسة واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو زيادة معدلات الأمان بها.
 
وأوضح أن مدير عام المشاعر المقدسة والمواسم قام بالتنسيق مع وزارة الحج لوضع ضوابط لرحلات الحافلات المتجهة لمعالم المشاعر المقدسة أثناء موسم العمرة وتحديد طرق المشاة التي لا تسمح بمرور الحافلات.