بدموع الحزن والفخر.. "عين محايل" تحتضن جسد الشهيد خالد العسيري

استُشهد بالحد الجنوبي مدافعًا عن دينه ووطنه.. وصلاة الجنازة بعد ظهر اليوم

لم تنفك قبضة الطفلة صبا ذات الأشهر الستة من زي والدها الذي قدم حياته فداء للدين والوطن والحرمين الشريفين، لتستقبل محافظة محايل مساء أمس جثمان الشهيد وكيل الرقيب خالد بن إبراهيم شار العسيري من منسوبي اللواء الـ19 - الكتيبة الثانية في ظهران الجنوب، الذي استُشهد في عاكف مدافعًا عن دينه ووطنه.

ويبلغ الشهيد خالد من العمر 30 عامًا، وقد التحق بالسلك العسكري عام 1430هـ في تبوك، وتدرج من رتبة جندي إلى أن وصل إلى رتبة وكيل رقيب، وهو متزوج، وله طفلة واحدة، هي صبا (ستة أشهر)، كانت قد بدت مؤخرًا وهي تُحكم قبضتها على زي والدها الذي كان يرتديه، وكأنها كانت تعلم أنه سيودعها، ويغيب عن ناظريها، ولكن التاريخ سيخلد ذكره.

والد الشهيد خدم في حروب الخليج وسوريا ولبنان، وتقاعد برتبة رقيب من القوات المسلحة، وله عدد من الإخوة موزعين على حدود الوطن؛ فمنهم من هو في الحد الجنوبي جازان، ومنهم من هو في حفر الباطن، ومنهم من هو في ظهران الجنوب.

ومن المقرر أن تؤدَّى صلاة الجنازة على الشهيد العسيري بعد صلاة الظهر بجامع العنود بمحايل اليوم الثلاثاء؛ ليدفن في مسقط رأسه بقرية العين بآل دريب شمال المحافظة.

اعلان
بدموع الحزن والفخر.. "عين محايل" تحتضن جسد الشهيد خالد العسيري
سبق

لم تنفك قبضة الطفلة صبا ذات الأشهر الستة من زي والدها الذي قدم حياته فداء للدين والوطن والحرمين الشريفين، لتستقبل محافظة محايل مساء أمس جثمان الشهيد وكيل الرقيب خالد بن إبراهيم شار العسيري من منسوبي اللواء الـ19 - الكتيبة الثانية في ظهران الجنوب، الذي استُشهد في عاكف مدافعًا عن دينه ووطنه.

ويبلغ الشهيد خالد من العمر 30 عامًا، وقد التحق بالسلك العسكري عام 1430هـ في تبوك، وتدرج من رتبة جندي إلى أن وصل إلى رتبة وكيل رقيب، وهو متزوج، وله طفلة واحدة، هي صبا (ستة أشهر)، كانت قد بدت مؤخرًا وهي تُحكم قبضتها على زي والدها الذي كان يرتديه، وكأنها كانت تعلم أنه سيودعها، ويغيب عن ناظريها، ولكن التاريخ سيخلد ذكره.

والد الشهيد خدم في حروب الخليج وسوريا ولبنان، وتقاعد برتبة رقيب من القوات المسلحة، وله عدد من الإخوة موزعين على حدود الوطن؛ فمنهم من هو في الحد الجنوبي جازان، ومنهم من هو في حفر الباطن، ومنهم من هو في ظهران الجنوب.

ومن المقرر أن تؤدَّى صلاة الجنازة على الشهيد العسيري بعد صلاة الظهر بجامع العنود بمحايل اليوم الثلاثاء؛ ليدفن في مسقط رأسه بقرية العين بآل دريب شمال المحافظة.

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
01:51 AM

بدموع الحزن والفخر.. "عين محايل" تحتضن جسد الشهيد خالد العسيري

استُشهد بالحد الجنوبي مدافعًا عن دينه ووطنه.. وصلاة الجنازة بعد ظهر اليوم

A A A
62
68,213

لم تنفك قبضة الطفلة صبا ذات الأشهر الستة من زي والدها الذي قدم حياته فداء للدين والوطن والحرمين الشريفين، لتستقبل محافظة محايل مساء أمس جثمان الشهيد وكيل الرقيب خالد بن إبراهيم شار العسيري من منسوبي اللواء الـ19 - الكتيبة الثانية في ظهران الجنوب، الذي استُشهد في عاكف مدافعًا عن دينه ووطنه.

ويبلغ الشهيد خالد من العمر 30 عامًا، وقد التحق بالسلك العسكري عام 1430هـ في تبوك، وتدرج من رتبة جندي إلى أن وصل إلى رتبة وكيل رقيب، وهو متزوج، وله طفلة واحدة، هي صبا (ستة أشهر)، كانت قد بدت مؤخرًا وهي تُحكم قبضتها على زي والدها الذي كان يرتديه، وكأنها كانت تعلم أنه سيودعها، ويغيب عن ناظريها، ولكن التاريخ سيخلد ذكره.

والد الشهيد خدم في حروب الخليج وسوريا ولبنان، وتقاعد برتبة رقيب من القوات المسلحة، وله عدد من الإخوة موزعين على حدود الوطن؛ فمنهم من هو في الحد الجنوبي جازان، ومنهم من هو في حفر الباطن، ومنهم من هو في ظهران الجنوب.

ومن المقرر أن تؤدَّى صلاة الجنازة على الشهيد العسيري بعد صلاة الظهر بجامع العنود بمحايل اليوم الثلاثاء؛ ليدفن في مسقط رأسه بقرية العين بآل دريب شمال المحافظة.