أمير تبوك: الأوامر الملكية حملت ثنايا العطايا ولامست شرائح المجتمع

قال: تحقق مزيداً من الأمن وتدفع عجلة الاقتصاد والتنمية نحو الأفضل

نواف الغضوري- سبق- تبوك: رفع أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، أسمى معاني الامتنان والتقدير للقيادة، بمناسبة ما صدر عن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من أوامر ملكية، ليلة أمس، تُحَقّق المزيد من خدمة المواطن في شتى المجالات، وتحقق مزيداً من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص؛ من خلال تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
وأكد أن الأوامر الملكية حملت في ثنايها الكثير من العطايا والكثير من المكارم، ولامست شرائح المجتمع، وعمّت جميع موظّفي الدولة من: مدنيين، وعسكريين، ومتقاعدين، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، وذوي الاحتياجات الخاصة، والإسكان، والطلاب والطالبات، والجمعيات التعاونية والخيرية، والمهنية، والأندية الأدبية والرياضية.
 
وبيّن أن الأوامر الملكية الكريمة تنمّ عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- واستشعارًا للمرحلة القادمة؛ موضحاً أن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- أكد من خلال هذه الأوامر التاريخية، قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية؛ لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ ليرسم بذلك -وفقه الله- نقلة تاريخية في مسيرة تنمية الدولة وبنائها والنهوض بها.
 
وسأل أمير تبوك، الله جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يمنحه من ألطافه ونعمائه وجزيل هباته كفاء ما أدخل من سرور على قلب كل مواطن وإسعاده لما فيه خير له وعلو شأن الوطن.

اعلان
أمير تبوك: الأوامر الملكية حملت ثنايا العطايا ولامست شرائح المجتمع
سبق
نواف الغضوري- سبق- تبوك: رفع أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، أسمى معاني الامتنان والتقدير للقيادة، بمناسبة ما صدر عن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من أوامر ملكية، ليلة أمس، تُحَقّق المزيد من خدمة المواطن في شتى المجالات، وتحقق مزيداً من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص؛ من خلال تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
وأكد أن الأوامر الملكية حملت في ثنايها الكثير من العطايا والكثير من المكارم، ولامست شرائح المجتمع، وعمّت جميع موظّفي الدولة من: مدنيين، وعسكريين، ومتقاعدين، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، وذوي الاحتياجات الخاصة، والإسكان، والطلاب والطالبات، والجمعيات التعاونية والخيرية، والمهنية، والأندية الأدبية والرياضية.
 
وبيّن أن الأوامر الملكية الكريمة تنمّ عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- واستشعارًا للمرحلة القادمة؛ موضحاً أن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- أكد من خلال هذه الأوامر التاريخية، قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية؛ لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ ليرسم بذلك -وفقه الله- نقلة تاريخية في مسيرة تنمية الدولة وبنائها والنهوض بها.
 
وسأل أمير تبوك، الله جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يمنحه من ألطافه ونعمائه وجزيل هباته كفاء ما أدخل من سرور على قلب كل مواطن وإسعاده لما فيه خير له وعلو شأن الوطن.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
05:00 PM

أمير تبوك: الأوامر الملكية حملت ثنايا العطايا ولامست شرائح المجتمع

قال: تحقق مزيداً من الأمن وتدفع عجلة الاقتصاد والتنمية نحو الأفضل

A A A
0
3,606

نواف الغضوري- سبق- تبوك: رفع أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، أسمى معاني الامتنان والتقدير للقيادة، بمناسبة ما صدر عن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من أوامر ملكية، ليلة أمس، تُحَقّق المزيد من خدمة المواطن في شتى المجالات، وتحقق مزيداً من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص؛ من خلال تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
 
وأكد أن الأوامر الملكية حملت في ثنايها الكثير من العطايا والكثير من المكارم، ولامست شرائح المجتمع، وعمّت جميع موظّفي الدولة من: مدنيين، وعسكريين، ومتقاعدين، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، وذوي الاحتياجات الخاصة، والإسكان، والطلاب والطالبات، والجمعيات التعاونية والخيرية، والمهنية، والأندية الأدبية والرياضية.
 
وبيّن أن الأوامر الملكية الكريمة تنمّ عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- واستشعارًا للمرحلة القادمة؛ موضحاً أن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- أكد من خلال هذه الأوامر التاريخية، قدرة المملكة حكومة وشعباً على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات، والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية؛ لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن؛ ليرسم بذلك -وفقه الله- نقلة تاريخية في مسيرة تنمية الدولة وبنائها والنهوض بها.
 
وسأل أمير تبوك، الله جل وعلا أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يمنحه من ألطافه ونعمائه وجزيل هباته كفاء ما أدخل من سرور على قلب كل مواطن وإسعاده لما فيه خير له وعلو شأن الوطن.