موظفو البنود يضعون طلب تثبيتهم على طاولة وزيرَيْ البلدية والمدنية

قالوا: نحن بحاجة إلى أمان وظيفي يضمن لنا عيشة كريمة

منصور الشلاقي- سبق- بقعاء: جدّدَ موظفو البنود العاملون في وظائف تحت بند الصيانة والتشغيل، وكذلك بند الأجور والمستخدمون في البلديات والأمانات في مناطق السعودية كافة، مناشدتهم المسؤولين في أجهزة الدولة المعنية سرعة تثبيتهم على وظائف رسمية وفق مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية، بما يضمن لهم مستقبلاً آمناً، واستقراراً وظيفياً واجتماعياً.. وأكّدوا أنهم أمضوا سنوات عدة منذ التحاقهم في وظائفهم على بنود الأجور والمستخدمين والصيانة والتشغيل في البلديات، مع الوعود المتكررة بتثبيتهم على وظائف رسمية، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن، مشيرين إلى أنهم مهدّدون بالفصل والتسريح من وظائفهم العاملين عليها حالياً في أية لحظة، ما لم يتم تعيينهم بشكلٍ رسمي على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية؛ ما قد يُضيّع مستقبلهم، ويُدمّر حياتهم وحياة أسرهم.
 
وقالوا: "تفاءلنا خيراً بالتشكيل الوزاري الجديد الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- مساء الخميس الماضي، ومن هذا المنطلق نضع مطالبتنا بالتثبيت على طاولة وزير الشؤون البلدية والقروية عبداللطيف آل الشيخ، ووزير الخدمة المدنية خالد العرج، للنظر في موضوع ترسيمنا وتثبيتنا على وظائف رسمية، تُؤمّن مستقبلنا الوظيفي".
 
وتابعوا: "جميع البنوك التجارية والحكومية تتجاهل وترفض إقراضنا؛ لأنها تنظر لوظائفنا على أنها وظائف مؤقتة. فنحن بحاجة إلى أمان وظيفي، يضمن لنا حياة وعيشة كريمة، من خلال تثبيتنا رسمياً أسوةً بزملائنا في الوظائف الحكومية الأخرى".

اعلان
موظفو البنود يضعون طلب تثبيتهم على طاولة وزيرَيْ البلدية والمدنية
سبق
منصور الشلاقي- سبق- بقعاء: جدّدَ موظفو البنود العاملون في وظائف تحت بند الصيانة والتشغيل، وكذلك بند الأجور والمستخدمون في البلديات والأمانات في مناطق السعودية كافة، مناشدتهم المسؤولين في أجهزة الدولة المعنية سرعة تثبيتهم على وظائف رسمية وفق مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية، بما يضمن لهم مستقبلاً آمناً، واستقراراً وظيفياً واجتماعياً.. وأكّدوا أنهم أمضوا سنوات عدة منذ التحاقهم في وظائفهم على بنود الأجور والمستخدمين والصيانة والتشغيل في البلديات، مع الوعود المتكررة بتثبيتهم على وظائف رسمية، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن، مشيرين إلى أنهم مهدّدون بالفصل والتسريح من وظائفهم العاملين عليها حالياً في أية لحظة، ما لم يتم تعيينهم بشكلٍ رسمي على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية؛ ما قد يُضيّع مستقبلهم، ويُدمّر حياتهم وحياة أسرهم.
 
وقالوا: "تفاءلنا خيراً بالتشكيل الوزاري الجديد الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- مساء الخميس الماضي، ومن هذا المنطلق نضع مطالبتنا بالتثبيت على طاولة وزير الشؤون البلدية والقروية عبداللطيف آل الشيخ، ووزير الخدمة المدنية خالد العرج، للنظر في موضوع ترسيمنا وتثبيتنا على وظائف رسمية، تُؤمّن مستقبلنا الوظيفي".
 
وتابعوا: "جميع البنوك التجارية والحكومية تتجاهل وترفض إقراضنا؛ لأنها تنظر لوظائفنا على أنها وظائف مؤقتة. فنحن بحاجة إلى أمان وظيفي، يضمن لنا حياة وعيشة كريمة، من خلال تثبيتنا رسمياً أسوةً بزملائنا في الوظائف الحكومية الأخرى".
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
09:59 PM

موظفو البنود يضعون طلب تثبيتهم على طاولة وزيرَيْ البلدية والمدنية

قالوا: نحن بحاجة إلى أمان وظيفي يضمن لنا عيشة كريمة

A A A
0
5,736

منصور الشلاقي- سبق- بقعاء: جدّدَ موظفو البنود العاملون في وظائف تحت بند الصيانة والتشغيل، وكذلك بند الأجور والمستخدمون في البلديات والأمانات في مناطق السعودية كافة، مناشدتهم المسؤولين في أجهزة الدولة المعنية سرعة تثبيتهم على وظائف رسمية وفق مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية، بما يضمن لهم مستقبلاً آمناً، واستقراراً وظيفياً واجتماعياً.. وأكّدوا أنهم أمضوا سنوات عدة منذ التحاقهم في وظائفهم على بنود الأجور والمستخدمين والصيانة والتشغيل في البلديات، مع الوعود المتكررة بتثبيتهم على وظائف رسمية، إلا أن تلك الوعود لم تتحقق حتى الآن، مشيرين إلى أنهم مهدّدون بالفصل والتسريح من وظائفهم العاملين عليها حالياً في أية لحظة، ما لم يتم تعيينهم بشكلٍ رسمي على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية؛ ما قد يُضيّع مستقبلهم، ويُدمّر حياتهم وحياة أسرهم.
 
وقالوا: "تفاءلنا خيراً بالتشكيل الوزاري الجديد الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله- مساء الخميس الماضي، ومن هذا المنطلق نضع مطالبتنا بالتثبيت على طاولة وزير الشؤون البلدية والقروية عبداللطيف آل الشيخ، ووزير الخدمة المدنية خالد العرج، للنظر في موضوع ترسيمنا وتثبيتنا على وظائف رسمية، تُؤمّن مستقبلنا الوظيفي".
 
وتابعوا: "جميع البنوك التجارية والحكومية تتجاهل وترفض إقراضنا؛ لأنها تنظر لوظائفنا على أنها وظائف مؤقتة. فنحن بحاجة إلى أمان وظيفي، يضمن لنا حياة وعيشة كريمة، من خلال تثبيتنا رسمياً أسوةً بزملائنا في الوظائف الحكومية الأخرى".