38 موظفاً يطالبون بالترسيم في الهيئة الملكية بينبع

اشتكوا من المماطلة رغم اجتماعهم مع المسؤولين

ماجد الرفاعي- سبق- ينبع: طالب ما يزيد عن 38 موظفاً في صندوق البرامج والتعليم المستمر بالهيئة الملكية بينبع، الجهات الرسمية بإنصافهم مما يتعرضون له من محاولة للاستغناء عنهم أو تحويلهم إلى عقود تشغيل، رغم أنهم كانوا ينتظرون التثبيت على وظائف رسمية في الهيئة الملكية بينبع، بحسب الأمر الملكي القاضي بتثبيت الموظفين قبل ثلاث سنوات تقريباً أسوة بزملائهم في الكليات والجامعات والإدارات الحكومية.
 
وقالوا: المماطلة استمرت حتى الوقت الحالي، رغم اجتماعنا مع المسؤولين خلال الفترة الماضية ووعودهم لنا بإيجاد الحلول المناسبة إلا انهم لم يلتزموا بوعودهم، وجاء ذلك تزامناً مع انتهاء عقودنا وأصبح مصيرنا مجهولاً، إما الرضى بعقود التشغيل والصيانة التي تجدد سنوياً وننسى حقوقنا في التثبيت، وإما البحث عن عمل آخر.
 
وأضاف ممثل الموظفين في صندوق البرامج الخاصة والتعليم المستمر: وقفنا اليوم أمام مبنى الهيئة الملكية بينبع لإيصال رسالتنا للمسؤولين، وسلمنا جميع مطالبنا وهي تنحصر في التثبيت حسب الأمر الملكي، كوننا أبناء الوطن ولا نريد شيئاً لا نستحقه وإنما حقوقنا فأغلبنا لديه أسر وبيوت وقروض وأقساط وغيرها من هموم الحياة.

اعلان
38 موظفاً يطالبون بالترسيم في الهيئة الملكية بينبع
سبق
ماجد الرفاعي- سبق- ينبع: طالب ما يزيد عن 38 موظفاً في صندوق البرامج والتعليم المستمر بالهيئة الملكية بينبع، الجهات الرسمية بإنصافهم مما يتعرضون له من محاولة للاستغناء عنهم أو تحويلهم إلى عقود تشغيل، رغم أنهم كانوا ينتظرون التثبيت على وظائف رسمية في الهيئة الملكية بينبع، بحسب الأمر الملكي القاضي بتثبيت الموظفين قبل ثلاث سنوات تقريباً أسوة بزملائهم في الكليات والجامعات والإدارات الحكومية.
 
وقالوا: المماطلة استمرت حتى الوقت الحالي، رغم اجتماعنا مع المسؤولين خلال الفترة الماضية ووعودهم لنا بإيجاد الحلول المناسبة إلا انهم لم يلتزموا بوعودهم، وجاء ذلك تزامناً مع انتهاء عقودنا وأصبح مصيرنا مجهولاً، إما الرضى بعقود التشغيل والصيانة التي تجدد سنوياً وننسى حقوقنا في التثبيت، وإما البحث عن عمل آخر.
 
وأضاف ممثل الموظفين في صندوق البرامج الخاصة والتعليم المستمر: وقفنا اليوم أمام مبنى الهيئة الملكية بينبع لإيصال رسالتنا للمسؤولين، وسلمنا جميع مطالبنا وهي تنحصر في التثبيت حسب الأمر الملكي، كوننا أبناء الوطن ولا نريد شيئاً لا نستحقه وإنما حقوقنا فأغلبنا لديه أسر وبيوت وقروض وأقساط وغيرها من هموم الحياة.
27 نوفمبر 2014 - 5 صفر 1436
04:55 PM

38 موظفاً يطالبون بالترسيم في الهيئة الملكية بينبع

اشتكوا من المماطلة رغم اجتماعهم مع المسؤولين

A A A
0
11,779

ماجد الرفاعي- سبق- ينبع: طالب ما يزيد عن 38 موظفاً في صندوق البرامج والتعليم المستمر بالهيئة الملكية بينبع، الجهات الرسمية بإنصافهم مما يتعرضون له من محاولة للاستغناء عنهم أو تحويلهم إلى عقود تشغيل، رغم أنهم كانوا ينتظرون التثبيت على وظائف رسمية في الهيئة الملكية بينبع، بحسب الأمر الملكي القاضي بتثبيت الموظفين قبل ثلاث سنوات تقريباً أسوة بزملائهم في الكليات والجامعات والإدارات الحكومية.
 
وقالوا: المماطلة استمرت حتى الوقت الحالي، رغم اجتماعنا مع المسؤولين خلال الفترة الماضية ووعودهم لنا بإيجاد الحلول المناسبة إلا انهم لم يلتزموا بوعودهم، وجاء ذلك تزامناً مع انتهاء عقودنا وأصبح مصيرنا مجهولاً، إما الرضى بعقود التشغيل والصيانة التي تجدد سنوياً وننسى حقوقنا في التثبيت، وإما البحث عن عمل آخر.
 
وأضاف ممثل الموظفين في صندوق البرامج الخاصة والتعليم المستمر: وقفنا اليوم أمام مبنى الهيئة الملكية بينبع لإيصال رسالتنا للمسؤولين، وسلمنا جميع مطالبنا وهي تنحصر في التثبيت حسب الأمر الملكي، كوننا أبناء الوطن ولا نريد شيئاً لا نستحقه وإنما حقوقنا فأغلبنا لديه أسر وبيوت وقروض وأقساط وغيرها من هموم الحياة.