"العيد" لـ"سبق": الجمهور انصرف عن التلفزيون فلا تتوقعوا ظهور عمالقة كماجد الشبل وغالب كامل وسليمان العيسى

أكد أن الإرهاب بضاعة رائجة وتنتشر كالفيروسات وصناعة دول ومنظمات.. وهذا ما سيقوله لـ"الشريان"

- خطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي طبيعي

- لابد من إجبار البنوك على تخصيص نسب من مداخيلها لإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية

- الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية يبدأ من الرقابة الفعّالة من خارجها

- إنشاء هيئة الترفيه والسماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول العائلات للملاعب إعادة المجتمع إلى طبيعته قبل "جهيمان"

- أزمة إعلامنا هي "أزمة إدارة".. وهذه حقيقة "الشللية" وحرب المذيعين في الإذاعة والتلفزيون

حوار/ شقران الرشيدي- سبق – الرياض: يقول كبير مذيعي التلفزيون السعودي، ومدير عام قناة الثقافية سابقًا الإعلامي عبدالعزيز العيد:"الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد السعودية؛ منحت الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة، مشيرًا إلى أن ذلك يحتاج إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق.

وأكد في حواره مع "سبق" أنه خلال فترة عمله بالتلفزيون السعودي التي استمرت 32 سنة خرج بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة أن أزمة الإعلام السعودي هي "أزمة إدارة".

ووصف الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه طبيعي، لأنها ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

وتناول الحوار عددًا من المحاور المهمة.. فإلى التفاصيل:

** مكثت 32 عامًا في مبنى التلفزيون السعودي، بماذا خرجت؟

-بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة، وأزمتنا في الإعلام السعودي (أزمة إدارة)!!

** إلى أي مدى منحت الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد المملكة؛ الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة؟

-منحته وقتًا طويلاً، لكنه للأسف ما زال دون مستوى المبادرة حتى، بصراحة الحملات بحاجة إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق .

** لماذا كل هذا الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي؟

-طبيعي جدًا في ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

** بعد العمالقة الرواد ماجد الشبل، وغالب كامل، وحامد الغامدي، وسليمان العيسى وغيرهم لم نعد نرى نجومًا في نشرات أخبار تلفزيوننا، ما السبب؟

-آليات الاختبار والتدرج في الظهور الإذاعي والتلفزيوني لم تعد موجودة، بالإضافة إلى ما فرضته وسائل التواصل الجديد من انصراف الجمهور عن التلفزيون والإذاعة بشكل جلي.

** ما الدور المطلوب من البنوك والمصارف ورجال الأعمال في المسؤولية الاجتماعية؟

- تخصيص نسب واضحة من مداخيلها لدعم مؤسسات المجتمع المدني العاملة في خدمة الخير والتطوع، أو إنشاء مستشفيات ومراكز صحية متخصصة لخدمة المرضى أو ما شابهها، وهذا يأتي بالإجبار لا بالاختيار.

** الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني، هل أغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية؟

-هو فتح باب الهواء النقي لقراءتها بموضوعية بعد انحسارها، ومن شارك في دعمها من الدولة أو خارجها.

** من أين يبدأ الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية؟

- من الإدارة نفسها، جودتها وكفاءتها وصلاحها، وبالرقابة الفعّالة من خارجها عطفًا على منجزاتها.

** عندما تترك موقعك يبدأ صوتك بالارتفاع، وكأنك القادم من عصور مثالية الحكماء والنبلاء، حدث ذلك في التلفزيون، وهيئة الصحفيين، والقناة الثقافية.. ما حكايتك؟

- أضحكتني، أنا أكتشف الخطأ من الداخل وأنبه له قبل أن يعلو صوتي، ولكن حين يكون (عمك أصمخ)، أرفع صوتي والعبرة بمآلات الجهات التي أشرت إليها، ما واقعها الآن؟

** بضاعة الإرهاب.. ألا تزال رائجة أم كسدت وبارت؟

- للأسف تزيد وتنتشر وتغير من مواصفاتها، كما تفعل (الفيروسات)، لكي تحدث تأثيرًا جديدًا، ولاسيما أن (الإرهاب) هو صناعة دول ومنظمات دولية الآن.

** لو عينت وزيرًا للصحة، ووزيرًا للعمل، ووزيرًا للإعلام. ما أول القرارات التي ستصدرها؟

-لأنه سؤال فانتازي فستكون إجابتي كذلك سأرفض الصحة والعمل وأقبل الإعلام بشروط.

** لماذا كل هذا الصراع و"الشللية" بين كبار مذيعي التلفزيون والإذاعة، ومتى يفرحون بكل صوت جديد؟

- ليس الأمر بهذه الصورة السوداوية التي صورتها، بالعكس أنا شخصيًا وبعض الزملاء وقفنا ومازلنا مع كل صوت كفؤ أو كفؤة، وفِي إمكانك سؤال البارزين الآن؟

** قرار إنشاء هيئة الترفيه، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، ودخول العائلات ملاعب كرة القدم وغيرها من علامات الانفتاح والاعتدال الاجتماعي.. إلى ماذا تشير؟

- لاشك تعيد المجتمع إلى طبيعته التي أدركتها قبل حركة جهيمان التي بقينا أسرى بعض مطالبها، وقد جرت تصفيتها.

** لماذا يقرأ المذيع السعودي الأخبار في التلفزيون السعودي وهو "ضايق صدره"؟

-هل رأيت مذيعًا يذيع خبرًا جادًا ويبتسم؟ المحتوى يفرض إيقاعه على ملامح المذيع. العب على المحتوى، وشاهد المذيع كيف يتجاوب؟ طبعًا يختلف الأمر من مذيع إلى آخر.

** ما الذي يتغير فيك وحولك في شهر رمضان الكريم؟

-الانشغال بعيوبي وواجباتي المقصر فيها.

** مَن أبرز مقدمي البرامج في السعودية حاليًا؟

-الزميل خالد العقيلي وحيدًا، بعد ما جرى من (الكحت) للمذيعين.

** ما المطلوب من رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، داود الشريان، لتطوير الأداء واستقطاب المشاهد السعودي من جديد؟
-هل تعتقد أنه (يسمعنا) كي نقول له؟ .. ثم هل بقي شيء يمكن أن يطوره؟

اعلان
"العيد" لـ"سبق": الجمهور انصرف عن التلفزيون فلا تتوقعوا ظهور عمالقة كماجد الشبل وغالب كامل وسليمان العيسى
سبق

- خطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي طبيعي

- لابد من إجبار البنوك على تخصيص نسب من مداخيلها لإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية

- الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية يبدأ من الرقابة الفعّالة من خارجها

- إنشاء هيئة الترفيه والسماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول العائلات للملاعب إعادة المجتمع إلى طبيعته قبل "جهيمان"

- أزمة إعلامنا هي "أزمة إدارة".. وهذه حقيقة "الشللية" وحرب المذيعين في الإذاعة والتلفزيون

حوار/ شقران الرشيدي- سبق – الرياض: يقول كبير مذيعي التلفزيون السعودي، ومدير عام قناة الثقافية سابقًا الإعلامي عبدالعزيز العيد:"الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد السعودية؛ منحت الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة، مشيرًا إلى أن ذلك يحتاج إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق.

وأكد في حواره مع "سبق" أنه خلال فترة عمله بالتلفزيون السعودي التي استمرت 32 سنة خرج بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة أن أزمة الإعلام السعودي هي "أزمة إدارة".

ووصف الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه طبيعي، لأنها ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

وتناول الحوار عددًا من المحاور المهمة.. فإلى التفاصيل:

** مكثت 32 عامًا في مبنى التلفزيون السعودي، بماذا خرجت؟

-بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة، وأزمتنا في الإعلام السعودي (أزمة إدارة)!!

** إلى أي مدى منحت الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد المملكة؛ الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة؟

-منحته وقتًا طويلاً، لكنه للأسف ما زال دون مستوى المبادرة حتى، بصراحة الحملات بحاجة إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق .

** لماذا كل هذا الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي؟

-طبيعي جدًا في ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

** بعد العمالقة الرواد ماجد الشبل، وغالب كامل، وحامد الغامدي، وسليمان العيسى وغيرهم لم نعد نرى نجومًا في نشرات أخبار تلفزيوننا، ما السبب؟

-آليات الاختبار والتدرج في الظهور الإذاعي والتلفزيوني لم تعد موجودة، بالإضافة إلى ما فرضته وسائل التواصل الجديد من انصراف الجمهور عن التلفزيون والإذاعة بشكل جلي.

** ما الدور المطلوب من البنوك والمصارف ورجال الأعمال في المسؤولية الاجتماعية؟

- تخصيص نسب واضحة من مداخيلها لدعم مؤسسات المجتمع المدني العاملة في خدمة الخير والتطوع، أو إنشاء مستشفيات ومراكز صحية متخصصة لخدمة المرضى أو ما شابهها، وهذا يأتي بالإجبار لا بالاختيار.

** الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني، هل أغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية؟

-هو فتح باب الهواء النقي لقراءتها بموضوعية بعد انحسارها، ومن شارك في دعمها من الدولة أو خارجها.

** من أين يبدأ الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية؟

- من الإدارة نفسها، جودتها وكفاءتها وصلاحها، وبالرقابة الفعّالة من خارجها عطفًا على منجزاتها.

** عندما تترك موقعك يبدأ صوتك بالارتفاع، وكأنك القادم من عصور مثالية الحكماء والنبلاء، حدث ذلك في التلفزيون، وهيئة الصحفيين، والقناة الثقافية.. ما حكايتك؟

- أضحكتني، أنا أكتشف الخطأ من الداخل وأنبه له قبل أن يعلو صوتي، ولكن حين يكون (عمك أصمخ)، أرفع صوتي والعبرة بمآلات الجهات التي أشرت إليها، ما واقعها الآن؟

** بضاعة الإرهاب.. ألا تزال رائجة أم كسدت وبارت؟

- للأسف تزيد وتنتشر وتغير من مواصفاتها، كما تفعل (الفيروسات)، لكي تحدث تأثيرًا جديدًا، ولاسيما أن (الإرهاب) هو صناعة دول ومنظمات دولية الآن.

** لو عينت وزيرًا للصحة، ووزيرًا للعمل، ووزيرًا للإعلام. ما أول القرارات التي ستصدرها؟

-لأنه سؤال فانتازي فستكون إجابتي كذلك سأرفض الصحة والعمل وأقبل الإعلام بشروط.

** لماذا كل هذا الصراع و"الشللية" بين كبار مذيعي التلفزيون والإذاعة، ومتى يفرحون بكل صوت جديد؟

- ليس الأمر بهذه الصورة السوداوية التي صورتها، بالعكس أنا شخصيًا وبعض الزملاء وقفنا ومازلنا مع كل صوت كفؤ أو كفؤة، وفِي إمكانك سؤال البارزين الآن؟

** قرار إنشاء هيئة الترفيه، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، ودخول العائلات ملاعب كرة القدم وغيرها من علامات الانفتاح والاعتدال الاجتماعي.. إلى ماذا تشير؟

- لاشك تعيد المجتمع إلى طبيعته التي أدركتها قبل حركة جهيمان التي بقينا أسرى بعض مطالبها، وقد جرت تصفيتها.

** لماذا يقرأ المذيع السعودي الأخبار في التلفزيون السعودي وهو "ضايق صدره"؟

-هل رأيت مذيعًا يذيع خبرًا جادًا ويبتسم؟ المحتوى يفرض إيقاعه على ملامح المذيع. العب على المحتوى، وشاهد المذيع كيف يتجاوب؟ طبعًا يختلف الأمر من مذيع إلى آخر.

** ما الذي يتغير فيك وحولك في شهر رمضان الكريم؟

-الانشغال بعيوبي وواجباتي المقصر فيها.

** مَن أبرز مقدمي البرامج في السعودية حاليًا؟

-الزميل خالد العقيلي وحيدًا، بعد ما جرى من (الكحت) للمذيعين.

** ما المطلوب من رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، داود الشريان، لتطوير الأداء واستقطاب المشاهد السعودي من جديد؟
-هل تعتقد أنه (يسمعنا) كي نقول له؟ .. ثم هل بقي شيء يمكن أن يطوره؟

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
01:22 AM
اخر تعديل
23 سبتمبر 2019 - 24 محرّم 1441
12:50 PM

"العيد" لـ"سبق": الجمهور انصرف عن التلفزيون فلا تتوقعوا ظهور عمالقة كماجد الشبل وغالب كامل وسليمان العيسى

أكد أن الإرهاب بضاعة رائجة وتنتشر كالفيروسات وصناعة دول ومنظمات.. وهذا ما سيقوله لـ"الشريان"

A A A
36
42,746

- خطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي طبيعي

- لابد من إجبار البنوك على تخصيص نسب من مداخيلها لإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية

- الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية يبدأ من الرقابة الفعّالة من خارجها

- إنشاء هيئة الترفيه والسماح للمرأة بقيادة السيارة ودخول العائلات للملاعب إعادة المجتمع إلى طبيعته قبل "جهيمان"

- أزمة إعلامنا هي "أزمة إدارة".. وهذه حقيقة "الشللية" وحرب المذيعين في الإذاعة والتلفزيون

حوار/ شقران الرشيدي- سبق – الرياض: يقول كبير مذيعي التلفزيون السعودي، ومدير عام قناة الثقافية سابقًا الإعلامي عبدالعزيز العيد:"الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد السعودية؛ منحت الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة، مشيرًا إلى أن ذلك يحتاج إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق.

وأكد في حواره مع "سبق" أنه خلال فترة عمله بالتلفزيون السعودي التي استمرت 32 سنة خرج بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة أن أزمة الإعلام السعودي هي "أزمة إدارة".

ووصف الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه طبيعي، لأنها ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

وتناول الحوار عددًا من المحاور المهمة.. فإلى التفاصيل:

** مكثت 32 عامًا في مبنى التلفزيون السعودي، بماذا خرجت؟

-بالسمعة الحسنة بفضل الله، وبقناعة راسخة، وأزمتنا في الإعلام السعودي (أزمة إدارة)!!

** إلى أي مدى منحت الحملات الإعلامية الحاقدة الموجهة ضد المملكة؛ الإعلام السعودي فرصة لمراجعة واقعه، وتحرير أدائه من أغلاله القديمة؟

-منحته وقتًا طويلاً، لكنه للأسف ما زال دون مستوى المبادرة حتى، بصراحة الحملات بحاجة إلى ميزانية ضخمة وأفكار خارج الصندوق .

** لماذا كل هذا الاستخدام المفرط لخطاب الكراهية والأخبار المزيفة في مواقع التواصل الاجتماعي؟

-طبيعي جدًا في ساحة تتسع لكل شيء حسن وسيئ، المهم أن يكون لدينا القدرة على الكشف والفرز والتمييز وهذا ما يمنحنا الحصانة.

** بعد العمالقة الرواد ماجد الشبل، وغالب كامل، وحامد الغامدي، وسليمان العيسى وغيرهم لم نعد نرى نجومًا في نشرات أخبار تلفزيوننا، ما السبب؟

-آليات الاختبار والتدرج في الظهور الإذاعي والتلفزيوني لم تعد موجودة، بالإضافة إلى ما فرضته وسائل التواصل الجديد من انصراف الجمهور عن التلفزيون والإذاعة بشكل جلي.

** ما الدور المطلوب من البنوك والمصارف ورجال الأعمال في المسؤولية الاجتماعية؟

- تخصيص نسب واضحة من مداخيلها لدعم مؤسسات المجتمع المدني العاملة في خدمة الخير والتطوع، أو إنشاء مستشفيات ومراكز صحية متخصصة لخدمة المرضى أو ما شابهها، وهذا يأتي بالإجبار لا بالاختيار.

** الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني، هل أغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية؟

-هو فتح باب الهواء النقي لقراءتها بموضوعية بعد انحسارها، ومن شارك في دعمها من الدولة أو خارجها.

** من أين يبدأ الإصلاح الإداري في الأجهزة الحكومية؟

- من الإدارة نفسها، جودتها وكفاءتها وصلاحها، وبالرقابة الفعّالة من خارجها عطفًا على منجزاتها.

** عندما تترك موقعك يبدأ صوتك بالارتفاع، وكأنك القادم من عصور مثالية الحكماء والنبلاء، حدث ذلك في التلفزيون، وهيئة الصحفيين، والقناة الثقافية.. ما حكايتك؟

- أضحكتني، أنا أكتشف الخطأ من الداخل وأنبه له قبل أن يعلو صوتي، ولكن حين يكون (عمك أصمخ)، أرفع صوتي والعبرة بمآلات الجهات التي أشرت إليها، ما واقعها الآن؟

** بضاعة الإرهاب.. ألا تزال رائجة أم كسدت وبارت؟

- للأسف تزيد وتنتشر وتغير من مواصفاتها، كما تفعل (الفيروسات)، لكي تحدث تأثيرًا جديدًا، ولاسيما أن (الإرهاب) هو صناعة دول ومنظمات دولية الآن.

** لو عينت وزيرًا للصحة، ووزيرًا للعمل، ووزيرًا للإعلام. ما أول القرارات التي ستصدرها؟

-لأنه سؤال فانتازي فستكون إجابتي كذلك سأرفض الصحة والعمل وأقبل الإعلام بشروط.

** لماذا كل هذا الصراع و"الشللية" بين كبار مذيعي التلفزيون والإذاعة، ومتى يفرحون بكل صوت جديد؟

- ليس الأمر بهذه الصورة السوداوية التي صورتها، بالعكس أنا شخصيًا وبعض الزملاء وقفنا ومازلنا مع كل صوت كفؤ أو كفؤة، وفِي إمكانك سؤال البارزين الآن؟

** قرار إنشاء هيئة الترفيه، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، ودخول العائلات ملاعب كرة القدم وغيرها من علامات الانفتاح والاعتدال الاجتماعي.. إلى ماذا تشير؟

- لاشك تعيد المجتمع إلى طبيعته التي أدركتها قبل حركة جهيمان التي بقينا أسرى بعض مطالبها، وقد جرت تصفيتها.

** لماذا يقرأ المذيع السعودي الأخبار في التلفزيون السعودي وهو "ضايق صدره"؟

-هل رأيت مذيعًا يذيع خبرًا جادًا ويبتسم؟ المحتوى يفرض إيقاعه على ملامح المذيع. العب على المحتوى، وشاهد المذيع كيف يتجاوب؟ طبعًا يختلف الأمر من مذيع إلى آخر.

** ما الذي يتغير فيك وحولك في شهر رمضان الكريم؟

-الانشغال بعيوبي وواجباتي المقصر فيها.

** مَن أبرز مقدمي البرامج في السعودية حاليًا؟

-الزميل خالد العقيلي وحيدًا، بعد ما جرى من (الكحت) للمذيعين.

** ما المطلوب من رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، داود الشريان، لتطوير الأداء واستقطاب المشاهد السعودي من جديد؟
-هل تعتقد أنه (يسمعنا) كي نقول له؟ .. ثم هل بقي شيء يمكن أن يطوره؟