محلل سياسي: السعودية تساند السودان بدعوتها لتغليب منطق الحوار

أكد حرص المملكة على التصدي لأي محاولة للفتنة وشق الصفّ

أكد المحلل السياسي خالد الزعتر أن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة للبعد العربي ولعلاقاتها مع المحيط العربي، وتحرص على الحفاظ على أمن واستقرار السودان وهو ما تعكسه تحركات المملكة العربية السعودية لتقديم يد العون والمساعدة للشعب السوداني، والتي نجحت المملكة عبر الجهود الدبلوماسية والسياسية التي بذلتها على الصعيد الدولي في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان والتي دامت لأكثر من 20 عاماً.

وأشار إلى أنه فيما بعد الإطاحة بنظام "البشير" أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني حيال مستقبله.

وقال "الزعتر" لـ"سبق": تواصل المملكة كما هي عادتها مد يد العون والمساعدة بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية وتشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية، وبتقديم دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات بجانب الإمارات لإنقاذ الاقتصاد السوداني؛ وذلك للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الضروري للاستقرار السياسي.

وأضاف: يأتي ذلك ليؤكد ما يحظى به الشعب السوداني وأمن واستقرار وازدهار السودان من مكانة لدى المملكة العربية السعودية.

وأردف: البيان السعودي أمس تجاه السودان جاء ليؤكد نهج المملكة الثابت في الوقوف بجانب الشعب السوداني، وأيضًا يعكس حرص المملكة العربية السعودية على ما يحقق أمن واستقرار السودان، عبر الدعوة إلى تغليب منطق الحكمة والحوار وهما ركيزتان أساسيتان للعبور بالسودان إلى مرحلة الاستقرار.

وتابع: استمرارية الحوار بين كل الأطراف في السودان في هذا التوقيت الحساس في تاريخ السودان هو مطلب في غاية الأهمية للوصول بالسودان إلى بر الأمان، والحفاظ على أمن واستقرار السودان والوصول به إلى ما يصب في مصلحة الشعب السوداني وما يرضي طموحاته.

وقال "الزعتر": الدعوة السعودية التي تنادي بتغليب الحكمة واستمرارية الحوار والتي تأتي انطلاقاً من حرص المملكة الشديد على أمن واستقرار السودان والوقوف بجانب الشعب السوداني لتقرير مصيره، تأتي لحث السودانيين على التكاتف وقطع الطريق أمام أي محاولات خارجية تحاول العبث بمستقبل السودان عبر بث الفتنة والفرقة وشق الصف من أجل جر السودان إلى مستنقع الفوضى؛ وذلك لإيجاد مدخل لتحقيق أطماعها وأهدافها التوسعية والعبث بالأمن القومي السوداني.

اعلان
محلل سياسي: السعودية تساند السودان بدعوتها لتغليب منطق الحوار
سبق

أكد المحلل السياسي خالد الزعتر أن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة للبعد العربي ولعلاقاتها مع المحيط العربي، وتحرص على الحفاظ على أمن واستقرار السودان وهو ما تعكسه تحركات المملكة العربية السعودية لتقديم يد العون والمساعدة للشعب السوداني، والتي نجحت المملكة عبر الجهود الدبلوماسية والسياسية التي بذلتها على الصعيد الدولي في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان والتي دامت لأكثر من 20 عاماً.

وأشار إلى أنه فيما بعد الإطاحة بنظام "البشير" أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني حيال مستقبله.

وقال "الزعتر" لـ"سبق": تواصل المملكة كما هي عادتها مد يد العون والمساعدة بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية وتشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية، وبتقديم دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات بجانب الإمارات لإنقاذ الاقتصاد السوداني؛ وذلك للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الضروري للاستقرار السياسي.

وأضاف: يأتي ذلك ليؤكد ما يحظى به الشعب السوداني وأمن واستقرار وازدهار السودان من مكانة لدى المملكة العربية السعودية.

وأردف: البيان السعودي أمس تجاه السودان جاء ليؤكد نهج المملكة الثابت في الوقوف بجانب الشعب السوداني، وأيضًا يعكس حرص المملكة العربية السعودية على ما يحقق أمن واستقرار السودان، عبر الدعوة إلى تغليب منطق الحكمة والحوار وهما ركيزتان أساسيتان للعبور بالسودان إلى مرحلة الاستقرار.

وتابع: استمرارية الحوار بين كل الأطراف في السودان في هذا التوقيت الحساس في تاريخ السودان هو مطلب في غاية الأهمية للوصول بالسودان إلى بر الأمان، والحفاظ على أمن واستقرار السودان والوصول به إلى ما يصب في مصلحة الشعب السوداني وما يرضي طموحاته.

وقال "الزعتر": الدعوة السعودية التي تنادي بتغليب الحكمة واستمرارية الحوار والتي تأتي انطلاقاً من حرص المملكة الشديد على أمن واستقرار السودان والوقوف بجانب الشعب السوداني لتقرير مصيره، تأتي لحث السودانيين على التكاتف وقطع الطريق أمام أي محاولات خارجية تحاول العبث بمستقبل السودان عبر بث الفتنة والفرقة وشق الصف من أجل جر السودان إلى مستنقع الفوضى؛ وذلك لإيجاد مدخل لتحقيق أطماعها وأهدافها التوسعية والعبث بالأمن القومي السوداني.

06 يونيو 2019 - 3 شوّال 1440
04:38 PM

محلل سياسي: السعودية تساند السودان بدعوتها لتغليب منطق الحوار

أكد حرص المملكة على التصدي لأي محاولة للفتنة وشق الصفّ

A A A
5
2,921

أكد المحلل السياسي خالد الزعتر أن المملكة العربية السعودية تولي أهمية كبيرة للبعد العربي ولعلاقاتها مع المحيط العربي، وتحرص على الحفاظ على أمن واستقرار السودان وهو ما تعكسه تحركات المملكة العربية السعودية لتقديم يد العون والمساعدة للشعب السوداني، والتي نجحت المملكة عبر الجهود الدبلوماسية والسياسية التي بذلتها على الصعيد الدولي في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية على السودان والتي دامت لأكثر من 20 عاماً.

وأشار إلى أنه فيما بعد الإطاحة بنظام "البشير" أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني حيال مستقبله.

وقال "الزعتر" لـ"سبق": تواصل المملكة كما هي عادتها مد يد العون والمساعدة بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية وتشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية، وبتقديم دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات بجانب الإمارات لإنقاذ الاقتصاد السوداني؛ وذلك للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الضروري للاستقرار السياسي.

وأضاف: يأتي ذلك ليؤكد ما يحظى به الشعب السوداني وأمن واستقرار وازدهار السودان من مكانة لدى المملكة العربية السعودية.

وأردف: البيان السعودي أمس تجاه السودان جاء ليؤكد نهج المملكة الثابت في الوقوف بجانب الشعب السوداني، وأيضًا يعكس حرص المملكة العربية السعودية على ما يحقق أمن واستقرار السودان، عبر الدعوة إلى تغليب منطق الحكمة والحوار وهما ركيزتان أساسيتان للعبور بالسودان إلى مرحلة الاستقرار.

وتابع: استمرارية الحوار بين كل الأطراف في السودان في هذا التوقيت الحساس في تاريخ السودان هو مطلب في غاية الأهمية للوصول بالسودان إلى بر الأمان، والحفاظ على أمن واستقرار السودان والوصول به إلى ما يصب في مصلحة الشعب السوداني وما يرضي طموحاته.

وقال "الزعتر": الدعوة السعودية التي تنادي بتغليب الحكمة واستمرارية الحوار والتي تأتي انطلاقاً من حرص المملكة الشديد على أمن واستقرار السودان والوقوف بجانب الشعب السوداني لتقرير مصيره، تأتي لحث السودانيين على التكاتف وقطع الطريق أمام أي محاولات خارجية تحاول العبث بمستقبل السودان عبر بث الفتنة والفرقة وشق الصف من أجل جر السودان إلى مستنقع الفوضى؛ وذلك لإيجاد مدخل لتحقيق أطماعها وأهدافها التوسعية والعبث بالأمن القومي السوداني.