هدوء حذر في بغداد.. والبرلمان يعقد جلسة لبحث مطالب المتظاهرين

غداة انتقاد الرئيس العراقي التعامل مع المحتجين

استيقظت بغداد، اليوم الثلاثاء، على هدوء حذر بعد أسبوع من الاحتجاجات، التي شابتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص، وغداة دعوة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى وقف التصعيد والحوار.

وفي سياق متصل، أعلن البرلمان مجدداً عن جلسة اليوم لبحث مطالب المتظاهرين، بعد أن فشل في عقد اجتماع السبت الماضي لعدم اكتمال النصاب.

وبحسب حصيلة رسمية أوردتها قناة "فرانس 24"، قُتِل أكثر من مئة شخص، غالبيتهم من المتظاهرين وجرح أكثر من 6 آلاف آخرين، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من الشهر الحالي في بغداد ومدن جنوبية للمطالبة باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد.

وكان "صالح" قد قال في كلمة متلفزة: "إن المتربصين والمجرمين الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنية بالرصاص الحي... هم أعداء هذا الوطن، وهم أعداء الشعب".

اعلان
هدوء حذر في بغداد.. والبرلمان يعقد جلسة لبحث مطالب المتظاهرين
سبق

استيقظت بغداد، اليوم الثلاثاء، على هدوء حذر بعد أسبوع من الاحتجاجات، التي شابتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص، وغداة دعوة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى وقف التصعيد والحوار.

وفي سياق متصل، أعلن البرلمان مجدداً عن جلسة اليوم لبحث مطالب المتظاهرين، بعد أن فشل في عقد اجتماع السبت الماضي لعدم اكتمال النصاب.

وبحسب حصيلة رسمية أوردتها قناة "فرانس 24"، قُتِل أكثر من مئة شخص، غالبيتهم من المتظاهرين وجرح أكثر من 6 آلاف آخرين، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من الشهر الحالي في بغداد ومدن جنوبية للمطالبة باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد.

وكان "صالح" قد قال في كلمة متلفزة: "إن المتربصين والمجرمين الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنية بالرصاص الحي... هم أعداء هذا الوطن، وهم أعداء الشعب".

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
04:17 PM

هدوء حذر في بغداد.. والبرلمان يعقد جلسة لبحث مطالب المتظاهرين

غداة انتقاد الرئيس العراقي التعامل مع المحتجين

A A A
11
2,224

استيقظت بغداد، اليوم الثلاثاء، على هدوء حذر بعد أسبوع من الاحتجاجات، التي شابتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل أكثر من مائة شخص، وغداة دعوة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى وقف التصعيد والحوار.

وفي سياق متصل، أعلن البرلمان مجدداً عن جلسة اليوم لبحث مطالب المتظاهرين، بعد أن فشل في عقد اجتماع السبت الماضي لعدم اكتمال النصاب.

وبحسب حصيلة رسمية أوردتها قناة "فرانس 24"، قُتِل أكثر من مئة شخص، غالبيتهم من المتظاهرين وجرح أكثر من 6 آلاف آخرين، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من الشهر الحالي في بغداد ومدن جنوبية للمطالبة باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد.

وكان "صالح" قد قال في كلمة متلفزة: "إن المتربصين والمجرمين الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنية بالرصاص الحي... هم أعداء هذا الوطن، وهم أعداء الشعب".