700 أسرة منتجة بحائل: لماذا تم استبعادنا من مبادرة "أجر وغنيمة" وإسناد العمل للمطاعم؟

أكدوا: المسؤولون يستخدموننا كعارضات في مهرجاناتهم للبهرجة الإعلامية أمام الكاميرات

أبدى عددٌ من الأسر المنتجة بحائل، والمُسجلة بجمعية الأسر المنتجة بحائل (إنتاج)، تذمرهم من استبعادهم من مبادرة "أجر وغنيمة"، والتي تهدف إلى تقديم مائة ألف وجبة خلال شهر رمضان المبارك 1441هـ، للمتضررين من آثار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وتنفذها جمعية حائل الخيرية، ويشرف عليها مركز الدعم المجتمعي، بمجلس الجمعيات بمنطقة حائل، وتحت مظلة فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة.

وأشار عددٌ من الأسر المنتجة لـ"سبق" إلى أنها قادرة على القيام، وبأعلى الاشتراطات الصحية المطلوبة، ولاسيما أن الكثير من الأسر لها تجارب ناجحة مع العمل بالمقاصف المدرسية ضمن مشروع "أُسر"، الذي تتبناه وزارة التعليم على توفير فرص عمل للأسر بتمكينهم من إعداد فطور الطلاب والطالبات في المدارس، كما شهد الأمير عبدالعزيز بن سعد أمير منطقة حائل حفل توقيع اتفاقية المشروع، والتي وقعها مدير تعليم حائل ورئيس "إنتاج" لتشغيل 180 أسرة للمقاصف المدرسية بمدارس المنطقة (بنين وبنات).

وأضافت الأسر المنتجة: "كثيرًا ما نسمع من المسؤولين وقوفهم معنا، واعتبارهم لنا أحد أهم ركائز التموين الغذائي بالمنطقة، إلا أن ذلك أصبح وعودًا واهية، بل استخدمونا كعارضات في مهرجاناتهم للبهرجة الإعلامية أمام الكاميرات، وعند حاجة وطننا إلينا في هذا الظرف الطارئ، وحين حانت الفرصة لنا، اتجهوا للمطاعم التجارية، وتركونا نصارع مصيرنا!".

وأضفن: "نأسف على حالنا، ولاسيما عدم وقوف رئيس جمعية الأسر المنتجة بحائل "إنتاج" نائب المشرف العام على مركز الدعم المجتمعي، مع الأسر التي تجاوز عددها 700 أسرة منتجة".

وأكدن: "بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذه الأزمة، أصبحت الجمعيات تتفضل علينا بسلال غذائية، كمستفيدات يستحققن الدعم، وكأننا عاطلات لا نقدر على العمل".

وقالت "أم محمد"، إحدى المستفيدات من "إنتاج" موجهة كلامها لمشرف مركز الدعم والمجتمع ونائبه وجميع مسؤوليه: "لماذا يتم استبعادنا واللجوء للمطعم، أهم يستحقون الدعم بدلاً منا فالواجب عليكم الوقوف معنا للدعم والمساعدة في هذه الأزمة الطارئة بجعل تلك المبادرة كنقاط بيع لنا، وفرص تسويقية تكون مصدر رزق مستمرًا لنا في هذه الأزمة! لا نريد منكم سلة غذائية، واعتبارنا عالة بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذا الوقت".

وتساءلت "أم بندر" :"هل غاب عن المسؤولين الاجتماع التنسيقي الذي رأسه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل بقصر أجا في 23 إبريل 2018م، بين فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة حائل، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية -حينها-، لإطلاق برنامج تعاون يتم من خلاله تخصيص مشروعات إفطار صائم التي تُقام في مساجد المنطقة لصالح إنتاج الأسر المنتجة التي تُقام تحت مظلة جمعية "إنتاج"، وتم بعدها تجهيز ما يزيد على ٥٠ ألف وجبة إفطار صائم يوميًا طيلة شهر رمضان المبارك لعام 1439هـ قامت بها الأسر المنتجة؟".

وأضافت: "أو أن التوزيع في المساجد للصائمين يختلف عنه للصائمين في المدارس ودار الإيواء المؤقتة للعمالة في هذه الأزمة؟".

ووجهت الأسر المنتجة طلبها لأمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، بإتاحة الفرصة لهن بالمشاركة بمبادرات تجهيز وجبات الإفطار في رمضان العام الحالي، والوقوف معهم ودعمهم، مؤكدات أنه "إذا لم يتم دعمنا في هذه الشدة، فليس من المنطق أن يتباهى بنا المسؤولون أمام كاميرات المهرجانات فقط!".

اعلان
700 أسرة منتجة بحائل: لماذا تم استبعادنا من مبادرة "أجر وغنيمة" وإسناد العمل للمطاعم؟
سبق

أبدى عددٌ من الأسر المنتجة بحائل، والمُسجلة بجمعية الأسر المنتجة بحائل (إنتاج)، تذمرهم من استبعادهم من مبادرة "أجر وغنيمة"، والتي تهدف إلى تقديم مائة ألف وجبة خلال شهر رمضان المبارك 1441هـ، للمتضررين من آثار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وتنفذها جمعية حائل الخيرية، ويشرف عليها مركز الدعم المجتمعي، بمجلس الجمعيات بمنطقة حائل، وتحت مظلة فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة.

وأشار عددٌ من الأسر المنتجة لـ"سبق" إلى أنها قادرة على القيام، وبأعلى الاشتراطات الصحية المطلوبة، ولاسيما أن الكثير من الأسر لها تجارب ناجحة مع العمل بالمقاصف المدرسية ضمن مشروع "أُسر"، الذي تتبناه وزارة التعليم على توفير فرص عمل للأسر بتمكينهم من إعداد فطور الطلاب والطالبات في المدارس، كما شهد الأمير عبدالعزيز بن سعد أمير منطقة حائل حفل توقيع اتفاقية المشروع، والتي وقعها مدير تعليم حائل ورئيس "إنتاج" لتشغيل 180 أسرة للمقاصف المدرسية بمدارس المنطقة (بنين وبنات).

وأضافت الأسر المنتجة: "كثيرًا ما نسمع من المسؤولين وقوفهم معنا، واعتبارهم لنا أحد أهم ركائز التموين الغذائي بالمنطقة، إلا أن ذلك أصبح وعودًا واهية، بل استخدمونا كعارضات في مهرجاناتهم للبهرجة الإعلامية أمام الكاميرات، وعند حاجة وطننا إلينا في هذا الظرف الطارئ، وحين حانت الفرصة لنا، اتجهوا للمطاعم التجارية، وتركونا نصارع مصيرنا!".

وأضفن: "نأسف على حالنا، ولاسيما عدم وقوف رئيس جمعية الأسر المنتجة بحائل "إنتاج" نائب المشرف العام على مركز الدعم المجتمعي، مع الأسر التي تجاوز عددها 700 أسرة منتجة".

وأكدن: "بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذه الأزمة، أصبحت الجمعيات تتفضل علينا بسلال غذائية، كمستفيدات يستحققن الدعم، وكأننا عاطلات لا نقدر على العمل".

وقالت "أم محمد"، إحدى المستفيدات من "إنتاج" موجهة كلامها لمشرف مركز الدعم والمجتمع ونائبه وجميع مسؤوليه: "لماذا يتم استبعادنا واللجوء للمطعم، أهم يستحقون الدعم بدلاً منا فالواجب عليكم الوقوف معنا للدعم والمساعدة في هذه الأزمة الطارئة بجعل تلك المبادرة كنقاط بيع لنا، وفرص تسويقية تكون مصدر رزق مستمرًا لنا في هذه الأزمة! لا نريد منكم سلة غذائية، واعتبارنا عالة بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذا الوقت".

وتساءلت "أم بندر" :"هل غاب عن المسؤولين الاجتماع التنسيقي الذي رأسه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل بقصر أجا في 23 إبريل 2018م، بين فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة حائل، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية -حينها-، لإطلاق برنامج تعاون يتم من خلاله تخصيص مشروعات إفطار صائم التي تُقام في مساجد المنطقة لصالح إنتاج الأسر المنتجة التي تُقام تحت مظلة جمعية "إنتاج"، وتم بعدها تجهيز ما يزيد على ٥٠ ألف وجبة إفطار صائم يوميًا طيلة شهر رمضان المبارك لعام 1439هـ قامت بها الأسر المنتجة؟".

وأضافت: "أو أن التوزيع في المساجد للصائمين يختلف عنه للصائمين في المدارس ودار الإيواء المؤقتة للعمالة في هذه الأزمة؟".

ووجهت الأسر المنتجة طلبها لأمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، بإتاحة الفرصة لهن بالمشاركة بمبادرات تجهيز وجبات الإفطار في رمضان العام الحالي، والوقوف معهم ودعمهم، مؤكدات أنه "إذا لم يتم دعمنا في هذه الشدة، فليس من المنطق أن يتباهى بنا المسؤولون أمام كاميرات المهرجانات فقط!".

07 مايو 2020 - 14 رمضان 1441
02:07 AM

700 أسرة منتجة بحائل: لماذا تم استبعادنا من مبادرة "أجر وغنيمة" وإسناد العمل للمطاعم؟

أكدوا: المسؤولون يستخدموننا كعارضات في مهرجاناتهم للبهرجة الإعلامية أمام الكاميرات

A A A
1
2,746

أبدى عددٌ من الأسر المنتجة بحائل، والمُسجلة بجمعية الأسر المنتجة بحائل (إنتاج)، تذمرهم من استبعادهم من مبادرة "أجر وغنيمة"، والتي تهدف إلى تقديم مائة ألف وجبة خلال شهر رمضان المبارك 1441هـ، للمتضررين من آثار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، وتنفذها جمعية حائل الخيرية، ويشرف عليها مركز الدعم المجتمعي، بمجلس الجمعيات بمنطقة حائل، وتحت مظلة فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة.

وأشار عددٌ من الأسر المنتجة لـ"سبق" إلى أنها قادرة على القيام، وبأعلى الاشتراطات الصحية المطلوبة، ولاسيما أن الكثير من الأسر لها تجارب ناجحة مع العمل بالمقاصف المدرسية ضمن مشروع "أُسر"، الذي تتبناه وزارة التعليم على توفير فرص عمل للأسر بتمكينهم من إعداد فطور الطلاب والطالبات في المدارس، كما شهد الأمير عبدالعزيز بن سعد أمير منطقة حائل حفل توقيع اتفاقية المشروع، والتي وقعها مدير تعليم حائل ورئيس "إنتاج" لتشغيل 180 أسرة للمقاصف المدرسية بمدارس المنطقة (بنين وبنات).

وأضافت الأسر المنتجة: "كثيرًا ما نسمع من المسؤولين وقوفهم معنا، واعتبارهم لنا أحد أهم ركائز التموين الغذائي بالمنطقة، إلا أن ذلك أصبح وعودًا واهية، بل استخدمونا كعارضات في مهرجاناتهم للبهرجة الإعلامية أمام الكاميرات، وعند حاجة وطننا إلينا في هذا الظرف الطارئ، وحين حانت الفرصة لنا، اتجهوا للمطاعم التجارية، وتركونا نصارع مصيرنا!".

وأضفن: "نأسف على حالنا، ولاسيما عدم وقوف رئيس جمعية الأسر المنتجة بحائل "إنتاج" نائب المشرف العام على مركز الدعم المجتمعي، مع الأسر التي تجاوز عددها 700 أسرة منتجة".

وأكدن: "بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذه الأزمة، أصبحت الجمعيات تتفضل علينا بسلال غذائية، كمستفيدات يستحققن الدعم، وكأننا عاطلات لا نقدر على العمل".

وقالت "أم محمد"، إحدى المستفيدات من "إنتاج" موجهة كلامها لمشرف مركز الدعم والمجتمع ونائبه وجميع مسؤوليه: "لماذا يتم استبعادنا واللجوء للمطعم، أهم يستحقون الدعم بدلاً منا فالواجب عليكم الوقوف معنا للدعم والمساعدة في هذه الأزمة الطارئة بجعل تلك المبادرة كنقاط بيع لنا، وفرص تسويقية تكون مصدر رزق مستمرًا لنا في هذه الأزمة! لا نريد منكم سلة غذائية، واعتبارنا عالة بدلاً من أن نكون عونًا لوطننا في هذا الوقت".

وتساءلت "أم بندر" :"هل غاب عن المسؤولين الاجتماع التنسيقي الذي رأسه الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل بقصر أجا في 23 إبريل 2018م، بين فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة حائل، وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية -حينها-، لإطلاق برنامج تعاون يتم من خلاله تخصيص مشروعات إفطار صائم التي تُقام في مساجد المنطقة لصالح إنتاج الأسر المنتجة التي تُقام تحت مظلة جمعية "إنتاج"، وتم بعدها تجهيز ما يزيد على ٥٠ ألف وجبة إفطار صائم يوميًا طيلة شهر رمضان المبارك لعام 1439هـ قامت بها الأسر المنتجة؟".

وأضافت: "أو أن التوزيع في المساجد للصائمين يختلف عنه للصائمين في المدارس ودار الإيواء المؤقتة للعمالة في هذه الأزمة؟".

ووجهت الأسر المنتجة طلبها لأمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، بإتاحة الفرصة لهن بالمشاركة بمبادرات تجهيز وجبات الإفطار في رمضان العام الحالي، والوقوف معهم ودعمهم، مؤكدات أنه "إذا لم يتم دعمنا في هذه الشدة، فليس من المنطق أن يتباهى بنا المسؤولون أمام كاميرات المهرجانات فقط!".