"مجمع صيانة وبيع الهواتف" بالمخواة.. مبادرة حققت أحلام الشباب وهذه قصصها

قرار حكومي شجاع بالتوطين وجهود بارزة للغرفة التجارية لاستثمار ودعم الشباب

تمثل مبادرة تشغيل مجمع صيانة وبيع الهواتف الذكية الواقع في قلب محافظة المخواة، نموذجاً للبرامج والمبادرات التي تدعم سوق العمل وتقدم هذه التجربة نفسها كمحاولة جادة لتصحيح مساره الوظيفي وإشكالاته الوطنية، للخروج من مأزق البطالة المتنامية وإتاحة فرص التوظيف والتوطين لمواردنا البشرية، ونجحت هذه التجربة في معالجة أساس إشكالية سوق العمل الوطني، المتمثلة في البطالة المتنامية بين المواطنين.

وُلد هذا السوق بدعم رسمي من الجهة الراعية له وهي الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، التي دعمت السوق وساهمت في فتح 11 محلاً لبيع وصيانة الهواتف الذكية ضمن خطة توسع طويلة الأجل، بعد أن وفرت للملتحقين به التدريب الفعال، والأجر المناسب.

سعيد بن مبيت، الشاب العشريني يتحدث عن التجربة بقوله :سريعاً وجدت نفسي بالقرب من أحلامي، هوايتي في الأصل صيانة الأجهزة الذكية ولدي شغف ظاهر بها ، لم أكن على يقين بأني سأكون هنا وسط سوق الهواتف الذكية وصيانتها؛ لأن اقتحام سوق تسيطر عليه العمالة الوافدة يبدو مستحيلاً، لكن فجأة وبعد قرارات سعودة هذا القطاع، وبالتزامن مع طرح هذا المشروع ودعمه من قبل الغرفة التجارية تنامى شعوري بإمكانية أن أكون هنا.

صقر بن علي حسن، هو الآخر كان يرى أن الأمر مستحيلاً لكنه في ظل الإرادة، وتضافر الجهود الحكومية مع التنظيمات والتشريعات التي تكفل للمواطن حقه في العمل في المجال الذي يرغب ، والعمل على مساندته فيما يتعلق بذلك من تحقيق أمانه الوظيفي واستمراريته، من خلال نظام يكفل للمواطن حقوق العمل، والأفضلية في التوظيف، والدعم المادي، مشيراً إلى أن هذا المشروع وفّر كل تلك المتطلبات لنا، وساهم في حل إشكالية سوق الهواتف الذكية، وكان الخيار الأفضل لنا كمواطنين بعد سعودة سوق صيانة وإصلاح وبيع الهواتف الذكية.

أما أسامة بن سعيد، فيؤكد أن هذه المبادرة التي رعتها الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، وساهمت فيها جاءت لتحقق طموحات شريحة من الشباب.

وأضاف، كنت أحد المستفيدين من هذه المبادرة فقد ساهمت في تدريبي الكلية التقنية مما أهلني للعمل في هذا المجال، وتم رفع أوراقنا عن طريق الغرفة، وحصلنا على الدعم المادي الذي يستمر لمدة عامين، لافتا إلى أن هذه الخطوات هامة لمن هم في مثل سنّه مثمناً للغرفة التجارية التسهيلات التي وفرتها من أجل إلحاقهم بسوق العمل في هذا المجال.

من جهته أوضح أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة حسين بن سعيد العُمري، أن الغرفة وضمن خططها الرامية إلى دعم توجهات الدولة في توطين وسعودة القطاعات المختلفة، بالتزامن مع الرؤية الوطنية 2030 ساهمت في توطين سوق بيع الهواتف الذكية وصيانتها، فكانت جهة راعية للمدعومين في هذا البرنامج، بحيث يقدم الطلب للغرفه بكامل أوراقه ، ومن ثم الرفع به عن طريق الغرفة لصندوق الموارد البشرية لحصول أصحاب المنشآت المدعومة على مبلغ 3000 ريال شهريا، ولمدة سنتين.

وشدد العُمري على أن هذا التوجه لن ينحصر على هذا المجال، بل سيشمل كافة القطاعات الواعدة، والتي يمكن لها استيعاب الشاب السعودي، مطالباً الإعلام بمواصلة الترويج للبرامج والمبادرات الجادة التي تحقق هذا التوجه.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة ماشي محمد خربطي، أن القطاع الخاص هو المعني بتوليد الوظائف، مشيراً إلى قدرته على استيعاب الطلب المتزايد على العمل، ويرى أن دوره في خفض البطالة جوهري وحاسم.

وعن توطين وسعودة محلات الجوال في المخواة قال خربطي: ساهمنا في تبني هذا التوجه الرامي إلى سعودة القطاعات بطرح وتبني عدة برامج، منها هذه المبادرة التي ساهمت في اكتمال سعودة سوق الهواتف الذكية ، وعلى المستوى الاجتماعي نحن أمام مشروع حقق استقراراً اجتماعياً لأكثر من 52 شاب يشكلون مجموع المحلات داخل مركز المدينة.

ويرى أن أهم ما تحققه هذه المبادرات هي أنها ساهمت في إعطاء صورة صحيحة عن الشاب السعودي من حيث قدرته على المنافسة وإثبات جدارته متى وجد الفرصة، لأن سوق الأجهزة الذكية قطاع هام وواعد متى تم الالتفات له، حيث تأتي المملكة كواحدة من أكثر الدول في العالم من حيث معدل انتشار الأجهزه الذكية، لافتا إلى أنه على بعض الوزارات المعنية المساهمة في استثمار ودعم الشباب ماليا وفنيا ومهنيا.

اعلان
"مجمع صيانة وبيع الهواتف" بالمخواة.. مبادرة حققت أحلام الشباب وهذه قصصها
سبق

تمثل مبادرة تشغيل مجمع صيانة وبيع الهواتف الذكية الواقع في قلب محافظة المخواة، نموذجاً للبرامج والمبادرات التي تدعم سوق العمل وتقدم هذه التجربة نفسها كمحاولة جادة لتصحيح مساره الوظيفي وإشكالاته الوطنية، للخروج من مأزق البطالة المتنامية وإتاحة فرص التوظيف والتوطين لمواردنا البشرية، ونجحت هذه التجربة في معالجة أساس إشكالية سوق العمل الوطني، المتمثلة في البطالة المتنامية بين المواطنين.

وُلد هذا السوق بدعم رسمي من الجهة الراعية له وهي الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، التي دعمت السوق وساهمت في فتح 11 محلاً لبيع وصيانة الهواتف الذكية ضمن خطة توسع طويلة الأجل، بعد أن وفرت للملتحقين به التدريب الفعال، والأجر المناسب.

سعيد بن مبيت، الشاب العشريني يتحدث عن التجربة بقوله :سريعاً وجدت نفسي بالقرب من أحلامي، هوايتي في الأصل صيانة الأجهزة الذكية ولدي شغف ظاهر بها ، لم أكن على يقين بأني سأكون هنا وسط سوق الهواتف الذكية وصيانتها؛ لأن اقتحام سوق تسيطر عليه العمالة الوافدة يبدو مستحيلاً، لكن فجأة وبعد قرارات سعودة هذا القطاع، وبالتزامن مع طرح هذا المشروع ودعمه من قبل الغرفة التجارية تنامى شعوري بإمكانية أن أكون هنا.

صقر بن علي حسن، هو الآخر كان يرى أن الأمر مستحيلاً لكنه في ظل الإرادة، وتضافر الجهود الحكومية مع التنظيمات والتشريعات التي تكفل للمواطن حقه في العمل في المجال الذي يرغب ، والعمل على مساندته فيما يتعلق بذلك من تحقيق أمانه الوظيفي واستمراريته، من خلال نظام يكفل للمواطن حقوق العمل، والأفضلية في التوظيف، والدعم المادي، مشيراً إلى أن هذا المشروع وفّر كل تلك المتطلبات لنا، وساهم في حل إشكالية سوق الهواتف الذكية، وكان الخيار الأفضل لنا كمواطنين بعد سعودة سوق صيانة وإصلاح وبيع الهواتف الذكية.

أما أسامة بن سعيد، فيؤكد أن هذه المبادرة التي رعتها الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، وساهمت فيها جاءت لتحقق طموحات شريحة من الشباب.

وأضاف، كنت أحد المستفيدين من هذه المبادرة فقد ساهمت في تدريبي الكلية التقنية مما أهلني للعمل في هذا المجال، وتم رفع أوراقنا عن طريق الغرفة، وحصلنا على الدعم المادي الذي يستمر لمدة عامين، لافتا إلى أن هذه الخطوات هامة لمن هم في مثل سنّه مثمناً للغرفة التجارية التسهيلات التي وفرتها من أجل إلحاقهم بسوق العمل في هذا المجال.

من جهته أوضح أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة حسين بن سعيد العُمري، أن الغرفة وضمن خططها الرامية إلى دعم توجهات الدولة في توطين وسعودة القطاعات المختلفة، بالتزامن مع الرؤية الوطنية 2030 ساهمت في توطين سوق بيع الهواتف الذكية وصيانتها، فكانت جهة راعية للمدعومين في هذا البرنامج، بحيث يقدم الطلب للغرفه بكامل أوراقه ، ومن ثم الرفع به عن طريق الغرفة لصندوق الموارد البشرية لحصول أصحاب المنشآت المدعومة على مبلغ 3000 ريال شهريا، ولمدة سنتين.

وشدد العُمري على أن هذا التوجه لن ينحصر على هذا المجال، بل سيشمل كافة القطاعات الواعدة، والتي يمكن لها استيعاب الشاب السعودي، مطالباً الإعلام بمواصلة الترويج للبرامج والمبادرات الجادة التي تحقق هذا التوجه.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة ماشي محمد خربطي، أن القطاع الخاص هو المعني بتوليد الوظائف، مشيراً إلى قدرته على استيعاب الطلب المتزايد على العمل، ويرى أن دوره في خفض البطالة جوهري وحاسم.

وعن توطين وسعودة محلات الجوال في المخواة قال خربطي: ساهمنا في تبني هذا التوجه الرامي إلى سعودة القطاعات بطرح وتبني عدة برامج، منها هذه المبادرة التي ساهمت في اكتمال سعودة سوق الهواتف الذكية ، وعلى المستوى الاجتماعي نحن أمام مشروع حقق استقراراً اجتماعياً لأكثر من 52 شاب يشكلون مجموع المحلات داخل مركز المدينة.

ويرى أن أهم ما تحققه هذه المبادرات هي أنها ساهمت في إعطاء صورة صحيحة عن الشاب السعودي من حيث قدرته على المنافسة وإثبات جدارته متى وجد الفرصة، لأن سوق الأجهزة الذكية قطاع هام وواعد متى تم الالتفات له، حيث تأتي المملكة كواحدة من أكثر الدول في العالم من حيث معدل انتشار الأجهزه الذكية، لافتا إلى أنه على بعض الوزارات المعنية المساهمة في استثمار ودعم الشباب ماليا وفنيا ومهنيا.

28 يوليو 2018 - 15 ذو القعدة 1439
02:14 PM

"مجمع صيانة وبيع الهواتف" بالمخواة.. مبادرة حققت أحلام الشباب وهذه قصصها

قرار حكومي شجاع بالتوطين وجهود بارزة للغرفة التجارية لاستثمار ودعم الشباب

A A A
4
7,618

تمثل مبادرة تشغيل مجمع صيانة وبيع الهواتف الذكية الواقع في قلب محافظة المخواة، نموذجاً للبرامج والمبادرات التي تدعم سوق العمل وتقدم هذه التجربة نفسها كمحاولة جادة لتصحيح مساره الوظيفي وإشكالاته الوطنية، للخروج من مأزق البطالة المتنامية وإتاحة فرص التوظيف والتوطين لمواردنا البشرية، ونجحت هذه التجربة في معالجة أساس إشكالية سوق العمل الوطني، المتمثلة في البطالة المتنامية بين المواطنين.

وُلد هذا السوق بدعم رسمي من الجهة الراعية له وهي الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، التي دعمت السوق وساهمت في فتح 11 محلاً لبيع وصيانة الهواتف الذكية ضمن خطة توسع طويلة الأجل، بعد أن وفرت للملتحقين به التدريب الفعال، والأجر المناسب.

سعيد بن مبيت، الشاب العشريني يتحدث عن التجربة بقوله :سريعاً وجدت نفسي بالقرب من أحلامي، هوايتي في الأصل صيانة الأجهزة الذكية ولدي شغف ظاهر بها ، لم أكن على يقين بأني سأكون هنا وسط سوق الهواتف الذكية وصيانتها؛ لأن اقتحام سوق تسيطر عليه العمالة الوافدة يبدو مستحيلاً، لكن فجأة وبعد قرارات سعودة هذا القطاع، وبالتزامن مع طرح هذا المشروع ودعمه من قبل الغرفة التجارية تنامى شعوري بإمكانية أن أكون هنا.

صقر بن علي حسن، هو الآخر كان يرى أن الأمر مستحيلاً لكنه في ظل الإرادة، وتضافر الجهود الحكومية مع التنظيمات والتشريعات التي تكفل للمواطن حقه في العمل في المجال الذي يرغب ، والعمل على مساندته فيما يتعلق بذلك من تحقيق أمانه الوظيفي واستمراريته، من خلال نظام يكفل للمواطن حقوق العمل، والأفضلية في التوظيف، والدعم المادي، مشيراً إلى أن هذا المشروع وفّر كل تلك المتطلبات لنا، وساهم في حل إشكالية سوق الهواتف الذكية، وكان الخيار الأفضل لنا كمواطنين بعد سعودة سوق صيانة وإصلاح وبيع الهواتف الذكية.

أما أسامة بن سعيد، فيؤكد أن هذه المبادرة التي رعتها الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة، وساهمت فيها جاءت لتحقق طموحات شريحة من الشباب.

وأضاف، كنت أحد المستفيدين من هذه المبادرة فقد ساهمت في تدريبي الكلية التقنية مما أهلني للعمل في هذا المجال، وتم رفع أوراقنا عن طريق الغرفة، وحصلنا على الدعم المادي الذي يستمر لمدة عامين، لافتا إلى أن هذه الخطوات هامة لمن هم في مثل سنّه مثمناً للغرفة التجارية التسهيلات التي وفرتها من أجل إلحاقهم بسوق العمل في هذا المجال.

من جهته أوضح أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة حسين بن سعيد العُمري، أن الغرفة وضمن خططها الرامية إلى دعم توجهات الدولة في توطين وسعودة القطاعات المختلفة، بالتزامن مع الرؤية الوطنية 2030 ساهمت في توطين سوق بيع الهواتف الذكية وصيانتها، فكانت جهة راعية للمدعومين في هذا البرنامج، بحيث يقدم الطلب للغرفه بكامل أوراقه ، ومن ثم الرفع به عن طريق الغرفة لصندوق الموارد البشرية لحصول أصحاب المنشآت المدعومة على مبلغ 3000 ريال شهريا، ولمدة سنتين.

وشدد العُمري على أن هذا التوجه لن ينحصر على هذا المجال، بل سيشمل كافة القطاعات الواعدة، والتي يمكن لها استيعاب الشاب السعودي، مطالباً الإعلام بمواصلة الترويج للبرامج والمبادرات الجادة التي تحقق هذا التوجه.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمخواة ماشي محمد خربطي، أن القطاع الخاص هو المعني بتوليد الوظائف، مشيراً إلى قدرته على استيعاب الطلب المتزايد على العمل، ويرى أن دوره في خفض البطالة جوهري وحاسم.

وعن توطين وسعودة محلات الجوال في المخواة قال خربطي: ساهمنا في تبني هذا التوجه الرامي إلى سعودة القطاعات بطرح وتبني عدة برامج، منها هذه المبادرة التي ساهمت في اكتمال سعودة سوق الهواتف الذكية ، وعلى المستوى الاجتماعي نحن أمام مشروع حقق استقراراً اجتماعياً لأكثر من 52 شاب يشكلون مجموع المحلات داخل مركز المدينة.

ويرى أن أهم ما تحققه هذه المبادرات هي أنها ساهمت في إعطاء صورة صحيحة عن الشاب السعودي من حيث قدرته على المنافسة وإثبات جدارته متى وجد الفرصة، لأن سوق الأجهزة الذكية قطاع هام وواعد متى تم الالتفات له، حيث تأتي المملكة كواحدة من أكثر الدول في العالم من حيث معدل انتشار الأجهزه الذكية، لافتا إلى أنه على بعض الوزارات المعنية المساهمة في استثمار ودعم الشباب ماليا وفنيا ومهنيا.