القتل قصاصاً من الجاني.. " سبق" تستذكر أحداث اقتحام المصرف بجازان

أقدم على اعتناق المنهج التكفيري والانتماء لتنظيم داعش

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم حد الحرابة قتلاً في جانٍ أقدم على اعتناق المنهج التكفيري، والانتماء لتنظيم داعش واقتحام أحد المصارف بمدينة جازان.

وقالت، "إن محمد بن إبراهيم بن علي الرفاعي -سعودي الجنسية- أقدم على اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وذلك بتكفيره ولاة الأمر ورجال الأمن في هذه البلاد، والانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، وتأييده في أعماله الإرهابية، وتبني أفكار التنظيم والسعي لتحقيق أهدافه.

وذلك بقيامه باقتحامٍ مسلحٍ لأحد المصارف في مدينة جازان، وإطلاق النار على الموجودين بداخله عمداً وعدواناً، مما نتج عنه مقتل يحيى بن أحمد بن محمد شيبان، وعبد الله بن عبده بن محمد بكر، وإصابة اثنين آخرَين، واحتجاز آخرين، وتسببه بتلفيات وأضرار جسيمة بمقر المصرف، وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار باتجاههم، وحيازة واستعمال السلاح للإخلال بالأمن، وإعادة تغريدات مسيئة لولاة الأمر والعلماء ورجال الأمن في هذه البلاد، وتعاطي المخدرات".

وتستذكر " سبق " الحادثة التي غطتها حينها في أكتوبر 2015، حيث كانت بداية الحادثة عند الساعة 11 قبل ظهر يوم السادس من أكتوبر 2015. وعندها أقدم مسلح باقتحام بنك الراجحي بجازان وإطلاق النار واحتجاز عدد من الرهائن، مما تسبب في مقتل 2 منهم وإصابة آخرين.

وعلى الفور باشرت قوات الطوارئ الخاصة ومحاصرته بعد أن وضع الهدف الأول المحافظة على إخلاء الرهائن بعد تطويق المبنى، حيث تم إخراج الموجودين من موظفين ومراجعين عن طريق مخارج الطوارئ في البنك.

كما أطلق الجاني، النار على القوات من موقع محصن داخل مقر البنك، وتمت المداهمة والاقتحام بمدرعة وإرباكه مما جعله يقوم بتسليم نفسه، مشيراً إلى أنه قتل شخصين اثنين، وأصاب عدداً من الموظفين والمراجعين.

وقال أحد الموظفين المحتجزين لـ"سبق": "إنهم مكثوا داخل البنك لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وكانت ظن أصعب اللحظات، فيما علمت " سبق " أن أسرة الجاني كانت تستعد للاحتفاء بزواج شقيقه".

يذكر أن، أحد الضحايا وهو الشاب يحيى أحمد شيبان، أحد منسوبي مؤسسة النقد بجازان، ذهب لبنك الراجحي لاستخراج بطاقة الصراف، وقال حينها لـ"سبق" عبد المحسن القاضي، ابن خالة المتوفى، إن الضحية كان يستعد مع أسرته للترتيبات الآخيرة لزفافه على ابنة إحدى الأسر الكريمة بجازان، حيث تم تحديد موعد زفافه خلال الشهر الذي قتل فيه، مؤكداً أن الضحية لا يعرف القاتل ولا تربطه به علاقة وكان داخل غرفة المدير لاستبدال بطاقته وحدث ما حدث حينها.

اعلان
القتل قصاصاً من الجاني.. " سبق" تستذكر أحداث اقتحام المصرف بجازان
سبق

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم حد الحرابة قتلاً في جانٍ أقدم على اعتناق المنهج التكفيري، والانتماء لتنظيم داعش واقتحام أحد المصارف بمدينة جازان.

وقالت، "إن محمد بن إبراهيم بن علي الرفاعي -سعودي الجنسية- أقدم على اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وذلك بتكفيره ولاة الأمر ورجال الأمن في هذه البلاد، والانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، وتأييده في أعماله الإرهابية، وتبني أفكار التنظيم والسعي لتحقيق أهدافه.

وذلك بقيامه باقتحامٍ مسلحٍ لأحد المصارف في مدينة جازان، وإطلاق النار على الموجودين بداخله عمداً وعدواناً، مما نتج عنه مقتل يحيى بن أحمد بن محمد شيبان، وعبد الله بن عبده بن محمد بكر، وإصابة اثنين آخرَين، واحتجاز آخرين، وتسببه بتلفيات وأضرار جسيمة بمقر المصرف، وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار باتجاههم، وحيازة واستعمال السلاح للإخلال بالأمن، وإعادة تغريدات مسيئة لولاة الأمر والعلماء ورجال الأمن في هذه البلاد، وتعاطي المخدرات".

وتستذكر " سبق " الحادثة التي غطتها حينها في أكتوبر 2015، حيث كانت بداية الحادثة عند الساعة 11 قبل ظهر يوم السادس من أكتوبر 2015. وعندها أقدم مسلح باقتحام بنك الراجحي بجازان وإطلاق النار واحتجاز عدد من الرهائن، مما تسبب في مقتل 2 منهم وإصابة آخرين.

وعلى الفور باشرت قوات الطوارئ الخاصة ومحاصرته بعد أن وضع الهدف الأول المحافظة على إخلاء الرهائن بعد تطويق المبنى، حيث تم إخراج الموجودين من موظفين ومراجعين عن طريق مخارج الطوارئ في البنك.

كما أطلق الجاني، النار على القوات من موقع محصن داخل مقر البنك، وتمت المداهمة والاقتحام بمدرعة وإرباكه مما جعله يقوم بتسليم نفسه، مشيراً إلى أنه قتل شخصين اثنين، وأصاب عدداً من الموظفين والمراجعين.

وقال أحد الموظفين المحتجزين لـ"سبق": "إنهم مكثوا داخل البنك لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وكانت ظن أصعب اللحظات، فيما علمت " سبق " أن أسرة الجاني كانت تستعد للاحتفاء بزواج شقيقه".

يذكر أن، أحد الضحايا وهو الشاب يحيى أحمد شيبان، أحد منسوبي مؤسسة النقد بجازان، ذهب لبنك الراجحي لاستخراج بطاقة الصراف، وقال حينها لـ"سبق" عبد المحسن القاضي، ابن خالة المتوفى، إن الضحية كان يستعد مع أسرته للترتيبات الآخيرة لزفافه على ابنة إحدى الأسر الكريمة بجازان، حيث تم تحديد موعد زفافه خلال الشهر الذي قتل فيه، مؤكداً أن الضحية لا يعرف القاتل ولا تربطه به علاقة وكان داخل غرفة المدير لاستبدال بطاقته وحدث ما حدث حينها.

29 يوليو 2021 - 19 ذو الحجة 1442
08:43 PM

القتل قصاصاً من الجاني.. " سبق" تستذكر أحداث اقتحام المصرف بجازان

أقدم على اعتناق المنهج التكفيري والانتماء لتنظيم داعش

A A A
8
19,053

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم حد الحرابة قتلاً في جانٍ أقدم على اعتناق المنهج التكفيري، والانتماء لتنظيم داعش واقتحام أحد المصارف بمدينة جازان.

وقالت، "إن محمد بن إبراهيم بن علي الرفاعي -سعودي الجنسية- أقدم على اعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وذلك بتكفيره ولاة الأمر ورجال الأمن في هذه البلاد، والانتماء لتنظيم داعش الإرهابي، وتأييده في أعماله الإرهابية، وتبني أفكار التنظيم والسعي لتحقيق أهدافه.

وذلك بقيامه باقتحامٍ مسلحٍ لأحد المصارف في مدينة جازان، وإطلاق النار على الموجودين بداخله عمداً وعدواناً، مما نتج عنه مقتل يحيى بن أحمد بن محمد شيبان، وعبد الله بن عبده بن محمد بكر، وإصابة اثنين آخرَين، واحتجاز آخرين، وتسببه بتلفيات وأضرار جسيمة بمقر المصرف، وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار باتجاههم، وحيازة واستعمال السلاح للإخلال بالأمن، وإعادة تغريدات مسيئة لولاة الأمر والعلماء ورجال الأمن في هذه البلاد، وتعاطي المخدرات".

وتستذكر " سبق " الحادثة التي غطتها حينها في أكتوبر 2015، حيث كانت بداية الحادثة عند الساعة 11 قبل ظهر يوم السادس من أكتوبر 2015. وعندها أقدم مسلح باقتحام بنك الراجحي بجازان وإطلاق النار واحتجاز عدد من الرهائن، مما تسبب في مقتل 2 منهم وإصابة آخرين.

وعلى الفور باشرت قوات الطوارئ الخاصة ومحاصرته بعد أن وضع الهدف الأول المحافظة على إخلاء الرهائن بعد تطويق المبنى، حيث تم إخراج الموجودين من موظفين ومراجعين عن طريق مخارج الطوارئ في البنك.

كما أطلق الجاني، النار على القوات من موقع محصن داخل مقر البنك، وتمت المداهمة والاقتحام بمدرعة وإرباكه مما جعله يقوم بتسليم نفسه، مشيراً إلى أنه قتل شخصين اثنين، وأصاب عدداً من الموظفين والمراجعين.

وقال أحد الموظفين المحتجزين لـ"سبق": "إنهم مكثوا داخل البنك لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وكانت ظن أصعب اللحظات، فيما علمت " سبق " أن أسرة الجاني كانت تستعد للاحتفاء بزواج شقيقه".

يذكر أن، أحد الضحايا وهو الشاب يحيى أحمد شيبان، أحد منسوبي مؤسسة النقد بجازان، ذهب لبنك الراجحي لاستخراج بطاقة الصراف، وقال حينها لـ"سبق" عبد المحسن القاضي، ابن خالة المتوفى، إن الضحية كان يستعد مع أسرته للترتيبات الآخيرة لزفافه على ابنة إحدى الأسر الكريمة بجازان، حيث تم تحديد موعد زفافه خلال الشهر الذي قتل فيه، مؤكداً أن الضحية لا يعرف القاتل ولا تربطه به علاقة وكان داخل غرفة المدير لاستبدال بطاقته وحدث ما حدث حينها.