تفاؤل بتكرار حقبة السبعينيات.. "المجسمات الجمالية" على طاولة "الثقافة" و"البلديات"

مذكرة لتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية وتطوير مشروع تصنيف المباني

سادت حالة تفاؤل في الأوساط الفنية والتشكيلية عقب توقيع وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ووزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد القصبي، الاثنين الماضي، مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية بين "الثقافة" و"البلديات" لتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، وتطوير مشروع تصنيف المباني، وفي المجالات الأخرى ذات الارتباط المشترك.

وقد أعلنت وزارة الثقافة في بيان لها عن تشكيل فريق عمل مختص من الجهتين "الثقافة والشؤون البلدية والقروية" للإشراف على ما يخص الفن والمجسمات الجمالية في الطرق والأماكن العامة.

وأرجع مهتمون بالحركة الفنية والتشكيلية في المملكة تفاؤلهم إلى أن الفن والجماليات في الأماكن العامة لن ترتهن إلى "الصدفة" بل ستدخل ضمن إطار مؤسسي ومخطط، بعد الإعلان عن مشروع "الرياض آرت" الضخم، وإعلان تولي وزارة الثقافة ملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" مع "البلديات".

ودخلت حركة الفنون والجماليات في الأماكن العامة والطرقات بالمملكة في مرحلة "سكون"، بعد أن شهدت حضوراً لافتاً في السبعينيات، حتى أضحى في الذاكرة الشعبية "زمناً جميلاً انتشرت فيه الفنون في كل مكان".

وبالعودة إلى المدينة التي شهدت توقيع الاتفاقية "جدة"، فإن حركة توظيف الفنون في الأماكن العامة جاءت ضمن مشروع حكومي انطلق في السبيعنيات بشكل مكثف ومدروس، حتى احتضنت جدة أعمالاً فنية خالدة لنحاتين عالميين من أبرزهم البريطاني هنري مور، والفرنسي فيكتور فزارالي، والإسباني جوان ميرو. كما احتضنت عروس البحر الأحمر أعمالاً فنية لفنانين عرب وسعوديين.

ويبدو أن دخول وزارة الثقافة على خط الشراكة مع "البلديات" سيدفع بملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" إلى الازدهار كما يعتقد فنانون سعوديون.

ويراهن الفنانون على قدرة أمير الثقافة بدر بن فرحان على إعادة "الزمن الجميل" في طرقات وميادين السعوديين العامة.

اعلان
تفاؤل بتكرار حقبة السبعينيات.. "المجسمات الجمالية" على طاولة "الثقافة" و"البلديات"
سبق

سادت حالة تفاؤل في الأوساط الفنية والتشكيلية عقب توقيع وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ووزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد القصبي، الاثنين الماضي، مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية بين "الثقافة" و"البلديات" لتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، وتطوير مشروع تصنيف المباني، وفي المجالات الأخرى ذات الارتباط المشترك.

وقد أعلنت وزارة الثقافة في بيان لها عن تشكيل فريق عمل مختص من الجهتين "الثقافة والشؤون البلدية والقروية" للإشراف على ما يخص الفن والمجسمات الجمالية في الطرق والأماكن العامة.

وأرجع مهتمون بالحركة الفنية والتشكيلية في المملكة تفاؤلهم إلى أن الفن والجماليات في الأماكن العامة لن ترتهن إلى "الصدفة" بل ستدخل ضمن إطار مؤسسي ومخطط، بعد الإعلان عن مشروع "الرياض آرت" الضخم، وإعلان تولي وزارة الثقافة ملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" مع "البلديات".

ودخلت حركة الفنون والجماليات في الأماكن العامة والطرقات بالمملكة في مرحلة "سكون"، بعد أن شهدت حضوراً لافتاً في السبعينيات، حتى أضحى في الذاكرة الشعبية "زمناً جميلاً انتشرت فيه الفنون في كل مكان".

وبالعودة إلى المدينة التي شهدت توقيع الاتفاقية "جدة"، فإن حركة توظيف الفنون في الأماكن العامة جاءت ضمن مشروع حكومي انطلق في السبيعنيات بشكل مكثف ومدروس، حتى احتضنت جدة أعمالاً فنية خالدة لنحاتين عالميين من أبرزهم البريطاني هنري مور، والفرنسي فيكتور فزارالي، والإسباني جوان ميرو. كما احتضنت عروس البحر الأحمر أعمالاً فنية لفنانين عرب وسعوديين.

ويبدو أن دخول وزارة الثقافة على خط الشراكة مع "البلديات" سيدفع بملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" إلى الازدهار كما يعتقد فنانون سعوديون.

ويراهن الفنانون على قدرة أمير الثقافة بدر بن فرحان على إعادة "الزمن الجميل" في طرقات وميادين السعوديين العامة.

11 يوليو 2019 - 8 ذو القعدة 1440
02:29 PM

تفاؤل بتكرار حقبة السبعينيات.. "المجسمات الجمالية" على طاولة "الثقافة" و"البلديات"

مذكرة لتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية وتطوير مشروع تصنيف المباني

A A A
4
4,490

سادت حالة تفاؤل في الأوساط الفنية والتشكيلية عقب توقيع وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ووزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد القصبي، الاثنين الماضي، مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية بين "الثقافة" و"البلديات" لتحسين المشهد الحضري في المدن السعودية، وتطوير مشروع تصنيف المباني، وفي المجالات الأخرى ذات الارتباط المشترك.

وقد أعلنت وزارة الثقافة في بيان لها عن تشكيل فريق عمل مختص من الجهتين "الثقافة والشؤون البلدية والقروية" للإشراف على ما يخص الفن والمجسمات الجمالية في الطرق والأماكن العامة.

وأرجع مهتمون بالحركة الفنية والتشكيلية في المملكة تفاؤلهم إلى أن الفن والجماليات في الأماكن العامة لن ترتهن إلى "الصدفة" بل ستدخل ضمن إطار مؤسسي ومخطط، بعد الإعلان عن مشروع "الرياض آرت" الضخم، وإعلان تولي وزارة الثقافة ملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" مع "البلديات".

ودخلت حركة الفنون والجماليات في الأماكن العامة والطرقات بالمملكة في مرحلة "سكون"، بعد أن شهدت حضوراً لافتاً في السبعينيات، حتى أضحى في الذاكرة الشعبية "زمناً جميلاً انتشرت فيه الفنون في كل مكان".

وبالعودة إلى المدينة التي شهدت توقيع الاتفاقية "جدة"، فإن حركة توظيف الفنون في الأماكن العامة جاءت ضمن مشروع حكومي انطلق في السبيعنيات بشكل مكثف ومدروس، حتى احتضنت جدة أعمالاً فنية خالدة لنحاتين عالميين من أبرزهم البريطاني هنري مور، والفرنسي فيكتور فزارالي، والإسباني جوان ميرو. كما احتضنت عروس البحر الأحمر أعمالاً فنية لفنانين عرب وسعوديين.

ويبدو أن دخول وزارة الثقافة على خط الشراكة مع "البلديات" سيدفع بملف "الفن والمجسمات الجمالية بالأماكن العامة" إلى الازدهار كما يعتقد فنانون سعوديون.

ويراهن الفنانون على قدرة أمير الثقافة بدر بن فرحان على إعادة "الزمن الجميل" في طرقات وميادين السعوديين العامة.