"المملكة" تنظّم "كانجارو للرياضيات" .. مسابقة الـ 6 ملايين طالب

تنظّمها "موهبة" والترشيح من الأول ابتدائي حتى المرحلة الثانوية

تستعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"؛ لتنظيم مسابقة "الكانجارو للرياضيات" التي تعد أكبر المسابقات الدولية في الرياضيات، وتقام في أكثر من 70 دولة حول العالم لقرابة 6 ملايين طالب، وتستهدف الطلبة من الصف الأول ابتدائي حتى الثالث ثانوي.

وكانت المملكة قد تقدمت بطلب الانضمام إلى المنظمة رسمياً في عام 2016م، ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة الإبداع "موهبة"، وتمّت الموافقة بالإجماع على انضمام المملكة إلى منظمة "كانجارو بلا حدود".

وتمّ استحداث المسابقة عام 1980م في أستراليا على يد مدرس الرياضيات بيتر هالرون؛ ونجحت نجاحاً هائلاً كمسابقة وطنية على مستوى أستراليا، ثم انتقلت الفكرة إلى فرنسا في عام 1991، وسجل في نسختها الأولى ما يقارب 120 ألف طالب، على أثر ذلك النجاح شاركت 21 دولة أوروبية في المسابقة، وتمّ اقتراح إنشاء منظمة "كانجارو بلا حدود"Kangaroo Without Borders، وفي عام 1995 تمّ تسجيل المسابقة رسمياً في باريس، وانتخاب المجلس واعتماد النظام الأساسي قانونياً، وازداد عدد الدول التي انضمت إلى المسابقة لتشمل دولاً في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، ويشارك الآن في المسابقة ما يقرب من 6 ملايين طالب على مستوى العالم.

وتهدف المسابقة إلى تعزيز الشغف بمادة الرياضيات، والمساعدة على تطبيق الرياضيات في قوانين الطبيعة والأنشطة الحياتية، وتطوير قدرة الطلبة على استخلاص المتعة من خلال التفكير، وترسيخ أهمية تعليم الرياضيات في كل جزءٍ من أجزاء العالم.

اعلان
"المملكة" تنظّم "كانجارو للرياضيات" .. مسابقة الـ 6 ملايين طالب
سبق

تستعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"؛ لتنظيم مسابقة "الكانجارو للرياضيات" التي تعد أكبر المسابقات الدولية في الرياضيات، وتقام في أكثر من 70 دولة حول العالم لقرابة 6 ملايين طالب، وتستهدف الطلبة من الصف الأول ابتدائي حتى الثالث ثانوي.

وكانت المملكة قد تقدمت بطلب الانضمام إلى المنظمة رسمياً في عام 2016م، ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة الإبداع "موهبة"، وتمّت الموافقة بالإجماع على انضمام المملكة إلى منظمة "كانجارو بلا حدود".

وتمّ استحداث المسابقة عام 1980م في أستراليا على يد مدرس الرياضيات بيتر هالرون؛ ونجحت نجاحاً هائلاً كمسابقة وطنية على مستوى أستراليا، ثم انتقلت الفكرة إلى فرنسا في عام 1991، وسجل في نسختها الأولى ما يقارب 120 ألف طالب، على أثر ذلك النجاح شاركت 21 دولة أوروبية في المسابقة، وتمّ اقتراح إنشاء منظمة "كانجارو بلا حدود"Kangaroo Without Borders، وفي عام 1995 تمّ تسجيل المسابقة رسمياً في باريس، وانتخاب المجلس واعتماد النظام الأساسي قانونياً، وازداد عدد الدول التي انضمت إلى المسابقة لتشمل دولاً في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، ويشارك الآن في المسابقة ما يقرب من 6 ملايين طالب على مستوى العالم.

وتهدف المسابقة إلى تعزيز الشغف بمادة الرياضيات، والمساعدة على تطبيق الرياضيات في قوانين الطبيعة والأنشطة الحياتية، وتطوير قدرة الطلبة على استخلاص المتعة من خلال التفكير، وترسيخ أهمية تعليم الرياضيات في كل جزءٍ من أجزاء العالم.

27 ديسمبر 2017 - 9 ربيع الآخر 1439
11:48 AM

"المملكة" تنظّم "كانجارو للرياضيات" .. مسابقة الـ 6 ملايين طالب

تنظّمها "موهبة" والترشيح من الأول ابتدائي حتى المرحلة الثانوية

A A A
1
9,603

تستعد مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"؛ لتنظيم مسابقة "الكانجارو للرياضيات" التي تعد أكبر المسابقات الدولية في الرياضيات، وتقام في أكثر من 70 دولة حول العالم لقرابة 6 ملايين طالب، وتستهدف الطلبة من الصف الأول ابتدائي حتى الثالث ثانوي.

وكانت المملكة قد تقدمت بطلب الانضمام إلى المنظمة رسمياً في عام 2016م، ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة الإبداع "موهبة"، وتمّت الموافقة بالإجماع على انضمام المملكة إلى منظمة "كانجارو بلا حدود".

وتمّ استحداث المسابقة عام 1980م في أستراليا على يد مدرس الرياضيات بيتر هالرون؛ ونجحت نجاحاً هائلاً كمسابقة وطنية على مستوى أستراليا، ثم انتقلت الفكرة إلى فرنسا في عام 1991، وسجل في نسختها الأولى ما يقارب 120 ألف طالب، على أثر ذلك النجاح شاركت 21 دولة أوروبية في المسابقة، وتمّ اقتراح إنشاء منظمة "كانجارو بلا حدود"Kangaroo Without Borders، وفي عام 1995 تمّ تسجيل المسابقة رسمياً في باريس، وانتخاب المجلس واعتماد النظام الأساسي قانونياً، وازداد عدد الدول التي انضمت إلى المسابقة لتشمل دولاً في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، ويشارك الآن في المسابقة ما يقرب من 6 ملايين طالب على مستوى العالم.

وتهدف المسابقة إلى تعزيز الشغف بمادة الرياضيات، والمساعدة على تطبيق الرياضيات في قوانين الطبيعة والأنشطة الحياتية، وتطوير قدرة الطلبة على استخلاص المتعة من خلال التفكير، وترسيخ أهمية تعليم الرياضيات في كل جزءٍ من أجزاء العالم.