العلماء يبتكرون "عينًا إلكترونية" تحاكي الحقيقية بصورة كاملة

تمكن العلماء من تخليق "عين إلكترونية" جديدة يمكنها أن تحاكي بصورة كبيرة العيون الحقيقية.

كما أن تلك العين الإلكترونية، وفقًا لما نشره موقع "إنغادجيت" التقني المتخصص، يمكن أن يتم إعادة تشغيلها وشحنها بواسطة ضوء الشمس.

وكانت عملية محاكاة شكل وسلوك العين الحقيقية بالنسبة للعلماء أمرًا صعبًا بصورة كبيرة، ولكن تمكنوا من جعل تلك العين الصناعة تتشارك في وظيفتها وهياكلها في العديد من الأشياء المشتركة مع نظيرتها البشرية.

وتم تصميم تلك العين الإلكترونية بمجموعة من أجهزة الاستشعار الضوئي بتقنية "النانو" المتكونة داخل عشاء أكسيد الألمونيوم النصف كروي الذي يعمل بمثابة شبكية العين.

كما أن تلك العين الإلكترونية مكونة من أسلاك مصنعة معدن سائل من سبيكة الغاليوم الإنديوم، التي تشبه الخلايا العصبية في إرسال مستشعرات إلى وحدات المعالجة الخارجية، حتى أنها تحاكي المنطقة بين العدسة والشبكية عن طريق "سائل أيوني".

وهناك مواد إضافية مطلوبة لإبقائها تعمل بشكل صحيح. تساعد طبقة الإنديوم على تحسين التلامس الكهربائي، بينما يحافظ مقبس البوليمر السيليكوني على أجهزة الاستشعار والأسلاك.

هذا لا يتعلق فقط بالتشابه في مستحضرات التجميل. في بعض النواحي، يكون قريبًا ومتفوقًا على العيون العضوية. استجابتها هي نفسها تقريبًا عبر طيف الضوء المرئي، في حين أن أوقات الاستجابة والاستعادة أسرع. الأسلاك النانوية أكثر كثافة من المستقبلات الضوئية في العين الحقيقية.

وسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكون العين الاصطناعية مثل هذه جاهزة لاستعادة البصر. زاوية العرض المائلة التي تبلغ 100 درجة ليست بعرض 130 درجة للشيء الحقيقي، على الرغم من أنه يمكن تحسين ذلك. يبلغ إجمالي مساحة اكتشاف الضوء 0.08 بوصة فقط، ودقة 100 بكسل أقل بكثير مما تحتاجه للحصول على صورة ذات معنى. عملية التصنيع الحالية مكلفة أيضًا وبطيئة، في حين أن هناك احتمال أن تفقد المواد فعاليتها بمرور الوقت.

ومع ذلك، يعد هذا بأن يكون علامة فارقة لتصنيع "عين إلكترونية". مع التحسينات الكافية، يمكن أن يؤدي هذا إلى غرسات تعيد البصر مع الحفاظ على المظهر الطبيعي. يعتقد العلماء أيضًا أنه يمكنهم في يوم من الأيام تشغيل العين بضوء الشمس - قد لا تحتاج إلى مصدر طاقة منفصل، على الأقل حتى يحل الظلام.

عين إلكترونية
اعلان
العلماء يبتكرون "عينًا إلكترونية" تحاكي الحقيقية بصورة كاملة
سبق

تمكن العلماء من تخليق "عين إلكترونية" جديدة يمكنها أن تحاكي بصورة كبيرة العيون الحقيقية.

كما أن تلك العين الإلكترونية، وفقًا لما نشره موقع "إنغادجيت" التقني المتخصص، يمكن أن يتم إعادة تشغيلها وشحنها بواسطة ضوء الشمس.

وكانت عملية محاكاة شكل وسلوك العين الحقيقية بالنسبة للعلماء أمرًا صعبًا بصورة كبيرة، ولكن تمكنوا من جعل تلك العين الصناعة تتشارك في وظيفتها وهياكلها في العديد من الأشياء المشتركة مع نظيرتها البشرية.

وتم تصميم تلك العين الإلكترونية بمجموعة من أجهزة الاستشعار الضوئي بتقنية "النانو" المتكونة داخل عشاء أكسيد الألمونيوم النصف كروي الذي يعمل بمثابة شبكية العين.

كما أن تلك العين الإلكترونية مكونة من أسلاك مصنعة معدن سائل من سبيكة الغاليوم الإنديوم، التي تشبه الخلايا العصبية في إرسال مستشعرات إلى وحدات المعالجة الخارجية، حتى أنها تحاكي المنطقة بين العدسة والشبكية عن طريق "سائل أيوني".

وهناك مواد إضافية مطلوبة لإبقائها تعمل بشكل صحيح. تساعد طبقة الإنديوم على تحسين التلامس الكهربائي، بينما يحافظ مقبس البوليمر السيليكوني على أجهزة الاستشعار والأسلاك.

هذا لا يتعلق فقط بالتشابه في مستحضرات التجميل. في بعض النواحي، يكون قريبًا ومتفوقًا على العيون العضوية. استجابتها هي نفسها تقريبًا عبر طيف الضوء المرئي، في حين أن أوقات الاستجابة والاستعادة أسرع. الأسلاك النانوية أكثر كثافة من المستقبلات الضوئية في العين الحقيقية.

وسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكون العين الاصطناعية مثل هذه جاهزة لاستعادة البصر. زاوية العرض المائلة التي تبلغ 100 درجة ليست بعرض 130 درجة للشيء الحقيقي، على الرغم من أنه يمكن تحسين ذلك. يبلغ إجمالي مساحة اكتشاف الضوء 0.08 بوصة فقط، ودقة 100 بكسل أقل بكثير مما تحتاجه للحصول على صورة ذات معنى. عملية التصنيع الحالية مكلفة أيضًا وبطيئة، في حين أن هناك احتمال أن تفقد المواد فعاليتها بمرور الوقت.

ومع ذلك، يعد هذا بأن يكون علامة فارقة لتصنيع "عين إلكترونية". مع التحسينات الكافية، يمكن أن يؤدي هذا إلى غرسات تعيد البصر مع الحفاظ على المظهر الطبيعي. يعتقد العلماء أيضًا أنه يمكنهم في يوم من الأيام تشغيل العين بضوء الشمس - قد لا تحتاج إلى مصدر طاقة منفصل، على الأقل حتى يحل الظلام.

21 مايو 2020 - 28 رمضان 1441
02:52 PM

العلماء يبتكرون "عينًا إلكترونية" تحاكي الحقيقية بصورة كاملة

A A A
1
5,288

تمكن العلماء من تخليق "عين إلكترونية" جديدة يمكنها أن تحاكي بصورة كبيرة العيون الحقيقية.

كما أن تلك العين الإلكترونية، وفقًا لما نشره موقع "إنغادجيت" التقني المتخصص، يمكن أن يتم إعادة تشغيلها وشحنها بواسطة ضوء الشمس.

وكانت عملية محاكاة شكل وسلوك العين الحقيقية بالنسبة للعلماء أمرًا صعبًا بصورة كبيرة، ولكن تمكنوا من جعل تلك العين الصناعة تتشارك في وظيفتها وهياكلها في العديد من الأشياء المشتركة مع نظيرتها البشرية.

وتم تصميم تلك العين الإلكترونية بمجموعة من أجهزة الاستشعار الضوئي بتقنية "النانو" المتكونة داخل عشاء أكسيد الألمونيوم النصف كروي الذي يعمل بمثابة شبكية العين.

كما أن تلك العين الإلكترونية مكونة من أسلاك مصنعة معدن سائل من سبيكة الغاليوم الإنديوم، التي تشبه الخلايا العصبية في إرسال مستشعرات إلى وحدات المعالجة الخارجية، حتى أنها تحاكي المنطقة بين العدسة والشبكية عن طريق "سائل أيوني".

وهناك مواد إضافية مطلوبة لإبقائها تعمل بشكل صحيح. تساعد طبقة الإنديوم على تحسين التلامس الكهربائي، بينما يحافظ مقبس البوليمر السيليكوني على أجهزة الاستشعار والأسلاك.

هذا لا يتعلق فقط بالتشابه في مستحضرات التجميل. في بعض النواحي، يكون قريبًا ومتفوقًا على العيون العضوية. استجابتها هي نفسها تقريبًا عبر طيف الضوء المرئي، في حين أن أوقات الاستجابة والاستعادة أسرع. الأسلاك النانوية أكثر كثافة من المستقبلات الضوئية في العين الحقيقية.

وسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكون العين الاصطناعية مثل هذه جاهزة لاستعادة البصر. زاوية العرض المائلة التي تبلغ 100 درجة ليست بعرض 130 درجة للشيء الحقيقي، على الرغم من أنه يمكن تحسين ذلك. يبلغ إجمالي مساحة اكتشاف الضوء 0.08 بوصة فقط، ودقة 100 بكسل أقل بكثير مما تحتاجه للحصول على صورة ذات معنى. عملية التصنيع الحالية مكلفة أيضًا وبطيئة، في حين أن هناك احتمال أن تفقد المواد فعاليتها بمرور الوقت.

ومع ذلك، يعد هذا بأن يكون علامة فارقة لتصنيع "عين إلكترونية". مع التحسينات الكافية، يمكن أن يؤدي هذا إلى غرسات تعيد البصر مع الحفاظ على المظهر الطبيعي. يعتقد العلماء أيضًا أنه يمكنهم في يوم من الأيام تشغيل العين بضوء الشمس - قد لا تحتاج إلى مصدر طاقة منفصل، على الأقل حتى يحل الظلام.