"الماجد": يجوز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الفصل

الأصل في العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم

أفاد قاضي الاستئناف عضو مجلس الشورى السابق، الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد، بجواز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الصف، مبينًا أن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأشار في قناة الرسالة إلى أن مسألة القيام احترامًا للداخل والقادم مسألة اجتهادية، والصحيح فيه أنه جائز ولا شيء فيه ؛ لأن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأوضح أن معنى قوله ﷺ "من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا، فليتبوأ مقعده من النار" هو أن يقف الناس على رأسه، أما وقوف الحراس فلا بأس، لكن أحيانًا يقفون ويستمرون تعظيمًا له.

أما عند الدخول ونحو ذلك فالأمر في هذا واسع ولا شيء فيه، ولكن بعض العلماء يرى القيام للداخل تكريمًا له بأنه مباح وبعضهم يرى أنه مكروه.

اعلان
"الماجد": يجوز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الفصل
سبق

أفاد قاضي الاستئناف عضو مجلس الشورى السابق، الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد، بجواز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الصف، مبينًا أن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأشار في قناة الرسالة إلى أن مسألة القيام احترامًا للداخل والقادم مسألة اجتهادية، والصحيح فيه أنه جائز ولا شيء فيه ؛ لأن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأوضح أن معنى قوله ﷺ "من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا، فليتبوأ مقعده من النار" هو أن يقف الناس على رأسه، أما وقوف الحراس فلا بأس، لكن أحيانًا يقفون ويستمرون تعظيمًا له.

أما عند الدخول ونحو ذلك فالأمر في هذا واسع ولا شيء فيه، ولكن بعض العلماء يرى القيام للداخل تكريمًا له بأنه مباح وبعضهم يرى أنه مكروه.

10 أغسطس 2018 - 28 ذو القعدة 1439
02:00 AM

"الماجد": يجوز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الفصل

الأصل في العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم

A A A
64
20,409

أفاد قاضي الاستئناف عضو مجلس الشورى السابق، الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد، بجواز وقوف الطلبة تحية للمعلم إذا دخل الصف، مبينًا أن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأشار في قناة الرسالة إلى أن مسألة القيام احترامًا للداخل والقادم مسألة اجتهادية، والصحيح فيه أنه جائز ولا شيء فيه ؛ لأن الأصل في مسائل العادات هو الإباحة إلا أن يدل الدليل على التحريم.

وأوضح أن معنى قوله ﷺ "من أحب أن يتمثل له الناس قيامًا، فليتبوأ مقعده من النار" هو أن يقف الناس على رأسه، أما وقوف الحراس فلا بأس، لكن أحيانًا يقفون ويستمرون تعظيمًا له.

أما عند الدخول ونحو ذلك فالأمر في هذا واسع ولا شيء فيه، ولكن بعض العلماء يرى القيام للداخل تكريمًا له بأنه مباح وبعضهم يرى أنه مكروه.