ممرضات وعمالة إيرانية إلى قطر.. "تنظيم الحمدين" يحلم بإنقاذ الملالي من الشبح!

احتجاجات عارمة تقف خلفها بطالة قفزت إلى 12% واتفاق وزاري للبلدين يتفاعل

يسعى تنظيم الحمدين القطري، لإنقاذ اقتصاد النظام في إيران الذي أوشك على السقوط، ومساعدة الدولة الإيرانية في خفض نِسَب البطالة التي تَفَشّت وأصبحت شبحاً يفتك بالنظام، وبلغت أكثر من 12% وفقاً لتقرير البنك الدولي، ونتج عنها احتجاجات عارمة في ديسمبر الماضي؛ حيث بدأت قطر في فتح أسواقها أمام العمالة الإيرانية، وأعلنت شركة قطر للخدمات الطبية الخاصة عن استعدادها لتوظيف ممرضات من الجنسية الإيرانية في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لها؛ وذلك تنفيذاً لمذكرة التعاون المشترك بين البلدين.

وصرّح العضو المنتدب في السفارة الإيرانية بالعاصمة القطرية الدوحة محمد علي جلاير للوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، بأن طلب قطر باستخدام وتوظيف ممرضات إيرانيات؛ جاء في إطار تنفيذ مذكرة التعاون بين وزارتي العمل لدى البلدين، وقّعتها وزارة العمل القطرية في طهران في يناير الماضي.

وأضاف أنه وفقاً لهذه الاتفاقية، وفي المرحلة الأولى؛ ستقوم شركة قطرية خاصة بتوفير جزء من طاقم التمريض من داخل إيران؛ مبيناً أن المتقدمين يجب أن يكونوا مؤهلين ويخضعوا لشروط وزارة الصحة للحصول على وظائف تمريض أو قبولهم في المستشفيات أو العيادات الطبية أو المتخصصة أو العيادات المدرسية أو الممرضات في المنزل.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تفاصيل الشروط والمعلومات المتعلقة بالقبول؛ ستتوفر على الموقع الإلكتروني لوزارة التعاون والعمل الإيرانية، وموقع رابطة التوظيف الإيرانية "scaba"؛ موضحاً أن إحدى الشركات التابعة لبلاده أرسلت أكثر من 80 ممرضة وتم توظيفهن في قطر في الفترة السابقة؛ منوهاً بأنه خلال السنوات الأربع الماضية، أُرسل 100 عامل إيراني إلى قطر، وتم توظيفهم فقط في قطاع الخدمات، وخاصة المطاعم الإيرانية.

اعلان
ممرضات وعمالة إيرانية إلى قطر.. "تنظيم الحمدين" يحلم بإنقاذ الملالي من الشبح!
سبق

يسعى تنظيم الحمدين القطري، لإنقاذ اقتصاد النظام في إيران الذي أوشك على السقوط، ومساعدة الدولة الإيرانية في خفض نِسَب البطالة التي تَفَشّت وأصبحت شبحاً يفتك بالنظام، وبلغت أكثر من 12% وفقاً لتقرير البنك الدولي، ونتج عنها احتجاجات عارمة في ديسمبر الماضي؛ حيث بدأت قطر في فتح أسواقها أمام العمالة الإيرانية، وأعلنت شركة قطر للخدمات الطبية الخاصة عن استعدادها لتوظيف ممرضات من الجنسية الإيرانية في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لها؛ وذلك تنفيذاً لمذكرة التعاون المشترك بين البلدين.

وصرّح العضو المنتدب في السفارة الإيرانية بالعاصمة القطرية الدوحة محمد علي جلاير للوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، بأن طلب قطر باستخدام وتوظيف ممرضات إيرانيات؛ جاء في إطار تنفيذ مذكرة التعاون بين وزارتي العمل لدى البلدين، وقّعتها وزارة العمل القطرية في طهران في يناير الماضي.

وأضاف أنه وفقاً لهذه الاتفاقية، وفي المرحلة الأولى؛ ستقوم شركة قطرية خاصة بتوفير جزء من طاقم التمريض من داخل إيران؛ مبيناً أن المتقدمين يجب أن يكونوا مؤهلين ويخضعوا لشروط وزارة الصحة للحصول على وظائف تمريض أو قبولهم في المستشفيات أو العيادات الطبية أو المتخصصة أو العيادات المدرسية أو الممرضات في المنزل.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تفاصيل الشروط والمعلومات المتعلقة بالقبول؛ ستتوفر على الموقع الإلكتروني لوزارة التعاون والعمل الإيرانية، وموقع رابطة التوظيف الإيرانية "scaba"؛ موضحاً أن إحدى الشركات التابعة لبلاده أرسلت أكثر من 80 ممرضة وتم توظيفهن في قطر في الفترة السابقة؛ منوهاً بأنه خلال السنوات الأربع الماضية، أُرسل 100 عامل إيراني إلى قطر، وتم توظيفهم فقط في قطاع الخدمات، وخاصة المطاعم الإيرانية.

30 مارس 2018 - 13 رجب 1439
03:59 PM

ممرضات وعمالة إيرانية إلى قطر.. "تنظيم الحمدين" يحلم بإنقاذ الملالي من الشبح!

احتجاجات عارمة تقف خلفها بطالة قفزت إلى 12% واتفاق وزاري للبلدين يتفاعل

A A A
34
26,768

يسعى تنظيم الحمدين القطري، لإنقاذ اقتصاد النظام في إيران الذي أوشك على السقوط، ومساعدة الدولة الإيرانية في خفض نِسَب البطالة التي تَفَشّت وأصبحت شبحاً يفتك بالنظام، وبلغت أكثر من 12% وفقاً لتقرير البنك الدولي، ونتج عنها احتجاجات عارمة في ديسمبر الماضي؛ حيث بدأت قطر في فتح أسواقها أمام العمالة الإيرانية، وأعلنت شركة قطر للخدمات الطبية الخاصة عن استعدادها لتوظيف ممرضات من الجنسية الإيرانية في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لها؛ وذلك تنفيذاً لمذكرة التعاون المشترك بين البلدين.

وصرّح العضو المنتدب في السفارة الإيرانية بالعاصمة القطرية الدوحة محمد علي جلاير للوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، بأن طلب قطر باستخدام وتوظيف ممرضات إيرانيات؛ جاء في إطار تنفيذ مذكرة التعاون بين وزارتي العمل لدى البلدين، وقّعتها وزارة العمل القطرية في طهران في يناير الماضي.

وأضاف أنه وفقاً لهذه الاتفاقية، وفي المرحلة الأولى؛ ستقوم شركة قطرية خاصة بتوفير جزء من طاقم التمريض من داخل إيران؛ مبيناً أن المتقدمين يجب أن يكونوا مؤهلين ويخضعوا لشروط وزارة الصحة للحصول على وظائف تمريض أو قبولهم في المستشفيات أو العيادات الطبية أو المتخصصة أو العيادات المدرسية أو الممرضات في المنزل.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تفاصيل الشروط والمعلومات المتعلقة بالقبول؛ ستتوفر على الموقع الإلكتروني لوزارة التعاون والعمل الإيرانية، وموقع رابطة التوظيف الإيرانية "scaba"؛ موضحاً أن إحدى الشركات التابعة لبلاده أرسلت أكثر من 80 ممرضة وتم توظيفهن في قطر في الفترة السابقة؛ منوهاً بأنه خلال السنوات الأربع الماضية، أُرسل 100 عامل إيراني إلى قطر، وتم توظيفهم فقط في قطاع الخدمات، وخاصة المطاعم الإيرانية.