"معاك لآخر المشوار.. ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"

لا يكاد يمضي أسبوع إلا وتجبرنا جولة بعد أخرى على الخوض في الحديث عن نادي الاتحاد! في ليلة أمس الأول - كالعادة - غادرت جماهير الاتحاد مدرجات الجوهرة حزينة بائسة.. بعد أن أكمل ناديهم مسلسل الانكسار الملازم لحاجز النحس النفسي الذي لازم الفريق خلال أربع عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وإحدى عشرة جولة دورية مضت.. في مسلسل غريب وعجيب، لم يسبق أن حدث في تاريخ العميد أن تكون حصيلته النقطية ثلاث نقاط من أصل 42 نقطة!! وفي ظل هذا البؤس الكوارثي الذي يعيشه الفريق منذ تأسيسه لا يزال جمهور النمور يضربون أروع الملاحم في وقوفهم خلف الفريق.. فمن يصدق أن الحضور الجماهيري لمتذيل الترتيب قد يفوق جماهيرأندية الصدارة، وقد رفع أحدهم لافتة كتب فيها:"معاك لآخر المشوار ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"..

كل شيء في الاتحاد تغير.. رؤساء وإدارات ومدربون ولاعبون.. وبقي هذا الجمهور (الرقم الصعب) في الدوري السعودي وفي المنطقة كالذهب الذي لا يصدأ.. وكلما زادت الأزمات وقسوتها زاد تعلقهم وقربهم وحبهم؛ ليثبتوا أنهم الرقم (1) بلا منازع، والبقية من خلفهم؛ فلا مثيل لهم في الوفاء، ولا نظير على الإطلاق.

لا نريد أن نتشاءم أو نفرط في اليأس.. ولكن!!أخشى ما أخشاه ألا يتذوق الاتحاد طعم الفوز إلا في عام 2019؛ إذ تبقى للعميد أربعمباريات صعبة، وعام 2018 يلفظ أنفاسه؛ إذسيستضيف (الفيصلي) العنيد يوم 6 ديسمبر، ثم يلتقي (الباطن) الصعب على أرضه يوم 14 ديسمبر، قبل كلاسيكو (النصر) يوم 21 ديسمبر، ثم يطير للشرقية ليقابل المتمرس فارس الدهناء (الاتفاق) المتطور يوم 29 ديسمبر 2018؛ وهو ما قد يجعل من مهمة الفوز أمرًا صعبًا، ولكنه ليس مستحيلاً في ظل الوضع الفني والروح الانهزامية للفريق، وان كانت الدقائق الأخيرة في لقاء الحزم الأخير قد حملت معها بصيصًا من عودة روح النمر، فهل يفعلها الاتحاد ويتذوق الانتصار أم تطوى صفحات هذا العام دون أي فوز يذكر؟!..

وعلى النقيض يبدو أن فرسان مكة هذا العامسيكون لهم بصمة مميزة؛ فقد يكون نادي الوحدة هو فرس الرهان والحصان الأسود لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهي أفضل بداية يحققها الفرسان منذ أكثر من (40) عامًا. وأمام الوحدة فرصة ذهبية لتحقيق مركز متقدم بالدوري. ومن يعلم؟! فقد يحقق الرابع أمام تراجع الشباب، واستمرار تعثر النصر والأهلي، وقد يصل الفرسان للثاني.. من يعلم؟!!

هجمة.. مرتدة!!

أمام اللغط الكبير لتقنية الفيديو (VAR) ظهرت معلومة في برنامج المتألق (المتجدد) سلمان المطيويع، وفي نقاش مع الخبير التحكيمي عبدالرحمن الزيد، تم التطرق لاستعانة حكام الــVAR للقطات المعروضة فقط عبر الناقل التلفزيوني. ولو ثبت ذلك فإن هذه كارثة بكل المقاييس؛ إذ إن هذا يعني أن المخرج التلفزيوني للمباراة هو من يتحكم في عرض اللقطات المساندة لطاقم الحكام، وهو من يختار نوعية اللقطات، ويحدد توقيت العرض، وهو من قد يتعمد تأخير عرضها حتى تفوت على الحكام المساعدين العودة إليها..

بالأمس تدخَّل مشكورًا سعادة المستشار تركي آل الشيخ، وطالب بالإفصاح عن أسماء حكام تقنية الفيديو، واستجاب الناقل لذلك.. وكلنا أمل أن يكون هناك تدخُّل صارم لحل مشكلة الاعتماد على اللقطات التي يحددها مخرجو المباريات. ونحن على ثقة بأن أبا ناصر هو الأكثر حرصًا على التوجيه بدراسة وحل هذه المشكلة قبل أن تحدث كوارث لا تُحمد عقباها في الجولات الحاسمة.

اعلان
"معاك لآخر المشوار.. ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"
سبق

لا يكاد يمضي أسبوع إلا وتجبرنا جولة بعد أخرى على الخوض في الحديث عن نادي الاتحاد! في ليلة أمس الأول - كالعادة - غادرت جماهير الاتحاد مدرجات الجوهرة حزينة بائسة.. بعد أن أكمل ناديهم مسلسل الانكسار الملازم لحاجز النحس النفسي الذي لازم الفريق خلال أربع عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وإحدى عشرة جولة دورية مضت.. في مسلسل غريب وعجيب، لم يسبق أن حدث في تاريخ العميد أن تكون حصيلته النقطية ثلاث نقاط من أصل 42 نقطة!! وفي ظل هذا البؤس الكوارثي الذي يعيشه الفريق منذ تأسيسه لا يزال جمهور النمور يضربون أروع الملاحم في وقوفهم خلف الفريق.. فمن يصدق أن الحضور الجماهيري لمتذيل الترتيب قد يفوق جماهيرأندية الصدارة، وقد رفع أحدهم لافتة كتب فيها:"معاك لآخر المشوار ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"..

كل شيء في الاتحاد تغير.. رؤساء وإدارات ومدربون ولاعبون.. وبقي هذا الجمهور (الرقم الصعب) في الدوري السعودي وفي المنطقة كالذهب الذي لا يصدأ.. وكلما زادت الأزمات وقسوتها زاد تعلقهم وقربهم وحبهم؛ ليثبتوا أنهم الرقم (1) بلا منازع، والبقية من خلفهم؛ فلا مثيل لهم في الوفاء، ولا نظير على الإطلاق.

لا نريد أن نتشاءم أو نفرط في اليأس.. ولكن!!أخشى ما أخشاه ألا يتذوق الاتحاد طعم الفوز إلا في عام 2019؛ إذ تبقى للعميد أربعمباريات صعبة، وعام 2018 يلفظ أنفاسه؛ إذسيستضيف (الفيصلي) العنيد يوم 6 ديسمبر، ثم يلتقي (الباطن) الصعب على أرضه يوم 14 ديسمبر، قبل كلاسيكو (النصر) يوم 21 ديسمبر، ثم يطير للشرقية ليقابل المتمرس فارس الدهناء (الاتفاق) المتطور يوم 29 ديسمبر 2018؛ وهو ما قد يجعل من مهمة الفوز أمرًا صعبًا، ولكنه ليس مستحيلاً في ظل الوضع الفني والروح الانهزامية للفريق، وان كانت الدقائق الأخيرة في لقاء الحزم الأخير قد حملت معها بصيصًا من عودة روح النمر، فهل يفعلها الاتحاد ويتذوق الانتصار أم تطوى صفحات هذا العام دون أي فوز يذكر؟!..

وعلى النقيض يبدو أن فرسان مكة هذا العامسيكون لهم بصمة مميزة؛ فقد يكون نادي الوحدة هو فرس الرهان والحصان الأسود لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهي أفضل بداية يحققها الفرسان منذ أكثر من (40) عامًا. وأمام الوحدة فرصة ذهبية لتحقيق مركز متقدم بالدوري. ومن يعلم؟! فقد يحقق الرابع أمام تراجع الشباب، واستمرار تعثر النصر والأهلي، وقد يصل الفرسان للثاني.. من يعلم؟!!

هجمة.. مرتدة!!

أمام اللغط الكبير لتقنية الفيديو (VAR) ظهرت معلومة في برنامج المتألق (المتجدد) سلمان المطيويع، وفي نقاش مع الخبير التحكيمي عبدالرحمن الزيد، تم التطرق لاستعانة حكام الــVAR للقطات المعروضة فقط عبر الناقل التلفزيوني. ولو ثبت ذلك فإن هذه كارثة بكل المقاييس؛ إذ إن هذا يعني أن المخرج التلفزيوني للمباراة هو من يتحكم في عرض اللقطات المساندة لطاقم الحكام، وهو من يختار نوعية اللقطات، ويحدد توقيت العرض، وهو من قد يتعمد تأخير عرضها حتى تفوت على الحكام المساعدين العودة إليها..

بالأمس تدخَّل مشكورًا سعادة المستشار تركي آل الشيخ، وطالب بالإفصاح عن أسماء حكام تقنية الفيديو، واستجاب الناقل لذلك.. وكلنا أمل أن يكون هناك تدخُّل صارم لحل مشكلة الاعتماد على اللقطات التي يحددها مخرجو المباريات. ونحن على ثقة بأن أبا ناصر هو الأكثر حرصًا على التوجيه بدراسة وحل هذه المشكلة قبل أن تحدث كوارث لا تُحمد عقباها في الجولات الحاسمة.

03 ديسمبر 2018 - 25 ربيع الأول 1440
08:24 PM

"معاك لآخر المشوار.. ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
1
1,278

لا يكاد يمضي أسبوع إلا وتجبرنا جولة بعد أخرى على الخوض في الحديث عن نادي الاتحاد! في ليلة أمس الأول - كالعادة - غادرت جماهير الاتحاد مدرجات الجوهرة حزينة بائسة.. بعد أن أكمل ناديهم مسلسل الانكسار الملازم لحاجز النحس النفسي الذي لازم الفريق خلال أربع عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وإحدى عشرة جولة دورية مضت.. في مسلسل غريب وعجيب، لم يسبق أن حدث في تاريخ العميد أن تكون حصيلته النقطية ثلاث نقاط من أصل 42 نقطة!! وفي ظل هذا البؤس الكوارثي الذي يعيشه الفريق منذ تأسيسه لا يزال جمهور النمور يضربون أروع الملاحم في وقوفهم خلف الفريق.. فمن يصدق أن الحضور الجماهيري لمتذيل الترتيب قد يفوق جماهيرأندية الصدارة، وقد رفع أحدهم لافتة كتب فيها:"معاك لآخر المشوار ولو بقيت في المدرجات وحيدًا"..

كل شيء في الاتحاد تغير.. رؤساء وإدارات ومدربون ولاعبون.. وبقي هذا الجمهور (الرقم الصعب) في الدوري السعودي وفي المنطقة كالذهب الذي لا يصدأ.. وكلما زادت الأزمات وقسوتها زاد تعلقهم وقربهم وحبهم؛ ليثبتوا أنهم الرقم (1) بلا منازع، والبقية من خلفهم؛ فلا مثيل لهم في الوفاء، ولا نظير على الإطلاق.

لا نريد أن نتشاءم أو نفرط في اليأس.. ولكن!!أخشى ما أخشاه ألا يتذوق الاتحاد طعم الفوز إلا في عام 2019؛ إذ تبقى للعميد أربعمباريات صعبة، وعام 2018 يلفظ أنفاسه؛ إذسيستضيف (الفيصلي) العنيد يوم 6 ديسمبر، ثم يلتقي (الباطن) الصعب على أرضه يوم 14 ديسمبر، قبل كلاسيكو (النصر) يوم 21 ديسمبر، ثم يطير للشرقية ليقابل المتمرس فارس الدهناء (الاتفاق) المتطور يوم 29 ديسمبر 2018؛ وهو ما قد يجعل من مهمة الفوز أمرًا صعبًا، ولكنه ليس مستحيلاً في ظل الوضع الفني والروح الانهزامية للفريق، وان كانت الدقائق الأخيرة في لقاء الحزم الأخير قد حملت معها بصيصًا من عودة روح النمر، فهل يفعلها الاتحاد ويتذوق الانتصار أم تطوى صفحات هذا العام دون أي فوز يذكر؟!..

وعلى النقيض يبدو أن فرسان مكة هذا العامسيكون لهم بصمة مميزة؛ فقد يكون نادي الوحدة هو فرس الرهان والحصان الأسود لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهي أفضل بداية يحققها الفرسان منذ أكثر من (40) عامًا. وأمام الوحدة فرصة ذهبية لتحقيق مركز متقدم بالدوري. ومن يعلم؟! فقد يحقق الرابع أمام تراجع الشباب، واستمرار تعثر النصر والأهلي، وقد يصل الفرسان للثاني.. من يعلم؟!!

هجمة.. مرتدة!!

أمام اللغط الكبير لتقنية الفيديو (VAR) ظهرت معلومة في برنامج المتألق (المتجدد) سلمان المطيويع، وفي نقاش مع الخبير التحكيمي عبدالرحمن الزيد، تم التطرق لاستعانة حكام الــVAR للقطات المعروضة فقط عبر الناقل التلفزيوني. ولو ثبت ذلك فإن هذه كارثة بكل المقاييس؛ إذ إن هذا يعني أن المخرج التلفزيوني للمباراة هو من يتحكم في عرض اللقطات المساندة لطاقم الحكام، وهو من يختار نوعية اللقطات، ويحدد توقيت العرض، وهو من قد يتعمد تأخير عرضها حتى تفوت على الحكام المساعدين العودة إليها..

بالأمس تدخَّل مشكورًا سعادة المستشار تركي آل الشيخ، وطالب بالإفصاح عن أسماء حكام تقنية الفيديو، واستجاب الناقل لذلك.. وكلنا أمل أن يكون هناك تدخُّل صارم لحل مشكلة الاعتماد على اللقطات التي يحددها مخرجو المباريات. ونحن على ثقة بأن أبا ناصر هو الأكثر حرصًا على التوجيه بدراسة وحل هذه المشكلة قبل أن تحدث كوارث لا تُحمد عقباها في الجولات الحاسمة.