بعد عام من التحقيقات .. فيديو جديد للحظة احتراق طائرة الركاب الروسية

الطيار يواجه السجن 7 سنوات ويؤكد: خالفوا تعليماتي وفتحوا الباب

بعد عام من التحقيقات، بثت وسائل إعلام روسية فيديو جديدًا للحظة اشتعال النار في طائرة الركاب الروسية، وهو الحادث الذي وقع في الخامس من مايو 2019، في موسكو، وأسفر عن مقتل 41 راكبًا، بينما نجا 37 من بين 78 شخصًا كانوا على الطائرة.

وحسب وسائل إعلام روسية، وقع الحادث بعد دقائق من إقلاع الطائرة متوجهة من موسكو إلى مورمانسك، عندما ضربت صاعقة عنيفة جسم الطائرة، فقرر الطيار العودة إلى مطار شيريميتيفو في موسكو، لكنه لم يستطع الهبوط إلا في المحاولة الرابعة، حيث اشتعلت النيران في الجزء الخلفي منها.

وحسب صحيفة "الصن" البريطانية، فإن الفيديو الذي بثته صحيفة "برافدا" الروسية يعد جزءًا من التحقيقات حول الحادث.

ويظهر الفيديو الصادم لحظة انزلاق طائرة على طول المدرج، وقد أحاطت بها النيران الكثيفة والتي ارتفعت حتى 30 مترًا، قبل أن يفر منها 37 شخصًا، ويظهر بعض هؤلاء وهم يحملون حقائبهم للهروب من الجحيم على المدرج.

وتضيف "الصن" البريطانية، أن لجنة التحقيق الروسية اتهمت الكابتن دينيس إفدوكيموف ، 42 عامًا ، رسميًا بانتهاك قواعد السلامة وإهمال السيطرة على الطائرة لحظة الهبوط مما أدى إلى وفاة 41 راكبًا وإصابة 10 بحروق، وتدمير الطائرة.

ويقول المدعون إن إفدوكيموف أفسد عملية الهبوط عندما نزل بجسم الطائرة بزاوية شديدة الانحدار، وقد أدى هذا الهبوط الخشن إلى كسر جهاز الهبوط، والذي ضرب خزان الوقود في الطائرة فخرقه، مما تسبب في تسرب الوقود واشتعال النيران.

وقال محققون حكوميون إن مراقبة الحركة الجوية وخدمات الطوارئ على الأرض ليست مسؤولة عن الخسائر في الأرواح.

وحسب بيان لجنة التحقيق: فقد درس الخبراء سجلات طيران الطائرة، وأكدوا أنها تعرضت لصواعق جوية 16 مرة من قبل، لكنّ الطيارين "تعاملوا بشكل ملائم وتمكنوا من السيطرة على الطائرة".

لكن القبطان إفدوكيموف - الذي يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى سبع سنوات في حال إدانته - أنكر جميع الاتهامات.

من جهة أخرى، قالت محامية القبطان، ناتاليا ميتوسوفا، إن الكابتن إفدوكيموف طيار متمرس في الطيران بطائرة إيروفلوت، لكنه أصبح كبش فداء، لأن الطائرة لم "تطيع" الطيار عندما أراد السيطرة عليها يدويًا بعدما ضربتها الصاعقة البرق.

وأضافت "ميتوسوفا"، عندما حاول الكابتن السيطرة على الطائرة، ظلت "تهتز من جانب إلى آخر"، وفي المرة الرابعة التي هبطت فيها الطائرة يدويًا بالكامل، لم تستجب عندما قام الطيار بتحريك الضوابط، وجاء رد فعل أجهزتها "غير صحيح".

وحسب الصحيفة: هناك شكوك في أن السلطات ترفض اتهام الطائرة الروسية الصنع، وتسعى لحماية سمعة الطائرة، على الرغم من أنه أثيرت حولها في السابق مخاوف تتعلق بالسلامة.

وفي التحقيقات، قال القبطان إفدوكيموف إنه أصدر أمرًا للطاقم والركاب بعدم فتح باب الطائرة الخلفي، لكنّ شخصًا ما خالف هذا الأمر وفتح الباب بهدف الهروب من الطائرة، لكن مع فتح ذلك الباب دخلت النيران إلى مقصورة الركاب، خصوصًا في الجزء الخلفي والأوسط.

وكشفت التحقيقات، أن معظم الركاب الذين لقوا حتفهم كانوا جالسين في الجزء الخلفي أو الأوسط من الطائرة.

وقال إفدوكيموف لو لم يفتح أحد باب الطوارئ الخلفي، لكان المزيد من الناس لديهم الوقت لمغادرة المقصورة، مؤكدًا أنه حدث انتهاك لأوامره عند هبوط الطائرة.

وقالت محاميته: "إن أحد أفراد الطاقم أو الركاب فتح الباب، وبعد ذلك دخلت النيران مقصورة الطائرة".

كما زعم الفريق القانوني للكابتن إفدوكيموف أن خدمات الإنقاذ البري كانت بطيئة في الوصول إلى مكان الحريق.

اعلان
بعد عام من التحقيقات .. فيديو جديد للحظة احتراق طائرة الركاب الروسية
سبق

بعد عام من التحقيقات، بثت وسائل إعلام روسية فيديو جديدًا للحظة اشتعال النار في طائرة الركاب الروسية، وهو الحادث الذي وقع في الخامس من مايو 2019، في موسكو، وأسفر عن مقتل 41 راكبًا، بينما نجا 37 من بين 78 شخصًا كانوا على الطائرة.

وحسب وسائل إعلام روسية، وقع الحادث بعد دقائق من إقلاع الطائرة متوجهة من موسكو إلى مورمانسك، عندما ضربت صاعقة عنيفة جسم الطائرة، فقرر الطيار العودة إلى مطار شيريميتيفو في موسكو، لكنه لم يستطع الهبوط إلا في المحاولة الرابعة، حيث اشتعلت النيران في الجزء الخلفي منها.

وحسب صحيفة "الصن" البريطانية، فإن الفيديو الذي بثته صحيفة "برافدا" الروسية يعد جزءًا من التحقيقات حول الحادث.

ويظهر الفيديو الصادم لحظة انزلاق طائرة على طول المدرج، وقد أحاطت بها النيران الكثيفة والتي ارتفعت حتى 30 مترًا، قبل أن يفر منها 37 شخصًا، ويظهر بعض هؤلاء وهم يحملون حقائبهم للهروب من الجحيم على المدرج.

وتضيف "الصن" البريطانية، أن لجنة التحقيق الروسية اتهمت الكابتن دينيس إفدوكيموف ، 42 عامًا ، رسميًا بانتهاك قواعد السلامة وإهمال السيطرة على الطائرة لحظة الهبوط مما أدى إلى وفاة 41 راكبًا وإصابة 10 بحروق، وتدمير الطائرة.

ويقول المدعون إن إفدوكيموف أفسد عملية الهبوط عندما نزل بجسم الطائرة بزاوية شديدة الانحدار، وقد أدى هذا الهبوط الخشن إلى كسر جهاز الهبوط، والذي ضرب خزان الوقود في الطائرة فخرقه، مما تسبب في تسرب الوقود واشتعال النيران.

وقال محققون حكوميون إن مراقبة الحركة الجوية وخدمات الطوارئ على الأرض ليست مسؤولة عن الخسائر في الأرواح.

وحسب بيان لجنة التحقيق: فقد درس الخبراء سجلات طيران الطائرة، وأكدوا أنها تعرضت لصواعق جوية 16 مرة من قبل، لكنّ الطيارين "تعاملوا بشكل ملائم وتمكنوا من السيطرة على الطائرة".

لكن القبطان إفدوكيموف - الذي يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى سبع سنوات في حال إدانته - أنكر جميع الاتهامات.

من جهة أخرى، قالت محامية القبطان، ناتاليا ميتوسوفا، إن الكابتن إفدوكيموف طيار متمرس في الطيران بطائرة إيروفلوت، لكنه أصبح كبش فداء، لأن الطائرة لم "تطيع" الطيار عندما أراد السيطرة عليها يدويًا بعدما ضربتها الصاعقة البرق.

وأضافت "ميتوسوفا"، عندما حاول الكابتن السيطرة على الطائرة، ظلت "تهتز من جانب إلى آخر"، وفي المرة الرابعة التي هبطت فيها الطائرة يدويًا بالكامل، لم تستجب عندما قام الطيار بتحريك الضوابط، وجاء رد فعل أجهزتها "غير صحيح".

وحسب الصحيفة: هناك شكوك في أن السلطات ترفض اتهام الطائرة الروسية الصنع، وتسعى لحماية سمعة الطائرة، على الرغم من أنه أثيرت حولها في السابق مخاوف تتعلق بالسلامة.

وفي التحقيقات، قال القبطان إفدوكيموف إنه أصدر أمرًا للطاقم والركاب بعدم فتح باب الطائرة الخلفي، لكنّ شخصًا ما خالف هذا الأمر وفتح الباب بهدف الهروب من الطائرة، لكن مع فتح ذلك الباب دخلت النيران إلى مقصورة الركاب، خصوصًا في الجزء الخلفي والأوسط.

وكشفت التحقيقات، أن معظم الركاب الذين لقوا حتفهم كانوا جالسين في الجزء الخلفي أو الأوسط من الطائرة.

وقال إفدوكيموف لو لم يفتح أحد باب الطوارئ الخلفي، لكان المزيد من الناس لديهم الوقت لمغادرة المقصورة، مؤكدًا أنه حدث انتهاك لأوامره عند هبوط الطائرة.

وقالت محاميته: "إن أحد أفراد الطاقم أو الركاب فتح الباب، وبعد ذلك دخلت النيران مقصورة الطائرة".

كما زعم الفريق القانوني للكابتن إفدوكيموف أن خدمات الإنقاذ البري كانت بطيئة في الوصول إلى مكان الحريق.

17 إبريل 2020 - 24 شعبان 1441
01:06 AM

بعد عام من التحقيقات .. فيديو جديد للحظة احتراق طائرة الركاب الروسية

الطيار يواجه السجن 7 سنوات ويؤكد: خالفوا تعليماتي وفتحوا الباب

A A A
6
40,256

بعد عام من التحقيقات، بثت وسائل إعلام روسية فيديو جديدًا للحظة اشتعال النار في طائرة الركاب الروسية، وهو الحادث الذي وقع في الخامس من مايو 2019، في موسكو، وأسفر عن مقتل 41 راكبًا، بينما نجا 37 من بين 78 شخصًا كانوا على الطائرة.

وحسب وسائل إعلام روسية، وقع الحادث بعد دقائق من إقلاع الطائرة متوجهة من موسكو إلى مورمانسك، عندما ضربت صاعقة عنيفة جسم الطائرة، فقرر الطيار العودة إلى مطار شيريميتيفو في موسكو، لكنه لم يستطع الهبوط إلا في المحاولة الرابعة، حيث اشتعلت النيران في الجزء الخلفي منها.

وحسب صحيفة "الصن" البريطانية، فإن الفيديو الذي بثته صحيفة "برافدا" الروسية يعد جزءًا من التحقيقات حول الحادث.

ويظهر الفيديو الصادم لحظة انزلاق طائرة على طول المدرج، وقد أحاطت بها النيران الكثيفة والتي ارتفعت حتى 30 مترًا، قبل أن يفر منها 37 شخصًا، ويظهر بعض هؤلاء وهم يحملون حقائبهم للهروب من الجحيم على المدرج.

وتضيف "الصن" البريطانية، أن لجنة التحقيق الروسية اتهمت الكابتن دينيس إفدوكيموف ، 42 عامًا ، رسميًا بانتهاك قواعد السلامة وإهمال السيطرة على الطائرة لحظة الهبوط مما أدى إلى وفاة 41 راكبًا وإصابة 10 بحروق، وتدمير الطائرة.

ويقول المدعون إن إفدوكيموف أفسد عملية الهبوط عندما نزل بجسم الطائرة بزاوية شديدة الانحدار، وقد أدى هذا الهبوط الخشن إلى كسر جهاز الهبوط، والذي ضرب خزان الوقود في الطائرة فخرقه، مما تسبب في تسرب الوقود واشتعال النيران.

وقال محققون حكوميون إن مراقبة الحركة الجوية وخدمات الطوارئ على الأرض ليست مسؤولة عن الخسائر في الأرواح.

وحسب بيان لجنة التحقيق: فقد درس الخبراء سجلات طيران الطائرة، وأكدوا أنها تعرضت لصواعق جوية 16 مرة من قبل، لكنّ الطيارين "تعاملوا بشكل ملائم وتمكنوا من السيطرة على الطائرة".

لكن القبطان إفدوكيموف - الذي يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى سبع سنوات في حال إدانته - أنكر جميع الاتهامات.

من جهة أخرى، قالت محامية القبطان، ناتاليا ميتوسوفا، إن الكابتن إفدوكيموف طيار متمرس في الطيران بطائرة إيروفلوت، لكنه أصبح كبش فداء، لأن الطائرة لم "تطيع" الطيار عندما أراد السيطرة عليها يدويًا بعدما ضربتها الصاعقة البرق.

وأضافت "ميتوسوفا"، عندما حاول الكابتن السيطرة على الطائرة، ظلت "تهتز من جانب إلى آخر"، وفي المرة الرابعة التي هبطت فيها الطائرة يدويًا بالكامل، لم تستجب عندما قام الطيار بتحريك الضوابط، وجاء رد فعل أجهزتها "غير صحيح".

وحسب الصحيفة: هناك شكوك في أن السلطات ترفض اتهام الطائرة الروسية الصنع، وتسعى لحماية سمعة الطائرة، على الرغم من أنه أثيرت حولها في السابق مخاوف تتعلق بالسلامة.

وفي التحقيقات، قال القبطان إفدوكيموف إنه أصدر أمرًا للطاقم والركاب بعدم فتح باب الطائرة الخلفي، لكنّ شخصًا ما خالف هذا الأمر وفتح الباب بهدف الهروب من الطائرة، لكن مع فتح ذلك الباب دخلت النيران إلى مقصورة الركاب، خصوصًا في الجزء الخلفي والأوسط.

وكشفت التحقيقات، أن معظم الركاب الذين لقوا حتفهم كانوا جالسين في الجزء الخلفي أو الأوسط من الطائرة.

وقال إفدوكيموف لو لم يفتح أحد باب الطوارئ الخلفي، لكان المزيد من الناس لديهم الوقت لمغادرة المقصورة، مؤكدًا أنه حدث انتهاك لأوامره عند هبوط الطائرة.

وقالت محاميته: "إن أحد أفراد الطاقم أو الركاب فتح الباب، وبعد ذلك دخلت النيران مقصورة الطائرة".

كما زعم الفريق القانوني للكابتن إفدوكيموف أن خدمات الإنقاذ البري كانت بطيئة في الوصول إلى مكان الحريق.