"الأحمري" لـ"سبق": استهداف الحوثيين للمطارات بإيعاز إيراني تطور خطير

أكد أنه يوضح خطورة ما تقوم به طهران من تزويد المليشيات بالأسلحة والصواريخ

أكد الخبير العسكري اللواء ركن متقاعد مستور الأحمري أن استهداف المطارات يعد تطوراً خطيراً في الحرب ضد المليشيا الحوثية؛ لكون استهداف المطار كمنشأة مدنية يتعارض مع القانون الدولي الذي يمنع ويجرم الاعتداء على المدنيين.

وقال اللواء "الأحمري" لـ"سبق": التصعيد الحوثي باستهداف المطارات يرتبط بالعقوبات الأمريكية على طهران، ما جعل الإيرانيين يوعزون للحوثيين بالتصعيد لتأزيم الوضع مع المملكة العربية السعودية، إذ يربط الإيرانيون والحوثيون ما بين العقوبات الأمريكية والمملكة، التي تعتبر حليفاً للولايات المتحدة للحدّ من الإرهاب والتدخل الإيراني في المنطقة العربية، ومنها اليمن حيث تقود السعودية التحالف العربي لأربع سنوات لإنهاء الدور الإيراني التخريبي في اليمن وإعادة الحكومة الشرعية إلى قيادة اليمن والمؤيدة بالقرارات الدولية والإجماع العربي.

وأضاف اللواء "الأحمري": استهداف المنشآت المدنية يشكل خطراً علينا إن لم نوجد الحلول للحد من خطورة مثل هذه الهجمات، التي يدينها المجتمع الدولي؛ لكونها تشكّل تهديداً لحياة المدنيين غير المشاركين بالحرب، وهذا حق تكفله القوانين الدولية.

وقال: تعتبر المليشيا أن هذا الاستهداف سيهزّ من ثقة المواطن بالأمن، لكن لديه الوعي الكامل لفهم ذلك، ويتكاتف الجميع للوقوف بحزم أمام ما تشكّله هذه الهجمات من خطورة، والمثال واضح بسرعة عودة العمل بشكل طبيعي في المطار واستئناف الرحلات بشكل طبيعي، مما أعطى صورة لثقة المواطن بقيادته وقواته المسلحة، وقد نشرت القنوات الفضائية صوراً تدل على عودة العمل بشكل طبيعي بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم الإرهابي على صالة القدوم بالمطار.

وتابع اللواء "الأحمري": يبقى دور المجتمع الدولي لإدانة مثل هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف الأبرياء كمدنيين، فمطار أبها الدولي مطار مدني لا يوجد فيه أهداف عسكرية يجيز القانون الدولي مهاجمتها من ضمن سياق الحرب مع المليشيا، فبالتالي استهدافه يشكل جريمة مكتملة الأركان ضد هدف مدني.

وأكد اللواء "الأحمري" أن هذا الهجوم يوضح خطورة ما تقوم به إيران من تزويد للمليشيات بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة والألغام البحرية، وما تشكله من خطورة على المملكة وعلى الأمن الإقليمي، وذلك في تصعيد يصبّ في مصلحة النظام الإيراني وخدمة أهدافه التوسعية في اليمن والمنطقة العربية.

واختتم: كما أن مثل هذه الهجمات متوقعة، ولا بد أحياناً من خسائر ضمن السياق العام لأي حرب، إلا أن التحالف لديه أدوات ووسائل للردّ عند القيام بمثل هذا العمل الإرهابي ضد هدف مدني.

اعلان
"الأحمري" لـ"سبق": استهداف الحوثيين للمطارات بإيعاز إيراني تطور خطير
سبق

أكد الخبير العسكري اللواء ركن متقاعد مستور الأحمري أن استهداف المطارات يعد تطوراً خطيراً في الحرب ضد المليشيا الحوثية؛ لكون استهداف المطار كمنشأة مدنية يتعارض مع القانون الدولي الذي يمنع ويجرم الاعتداء على المدنيين.

وقال اللواء "الأحمري" لـ"سبق": التصعيد الحوثي باستهداف المطارات يرتبط بالعقوبات الأمريكية على طهران، ما جعل الإيرانيين يوعزون للحوثيين بالتصعيد لتأزيم الوضع مع المملكة العربية السعودية، إذ يربط الإيرانيون والحوثيون ما بين العقوبات الأمريكية والمملكة، التي تعتبر حليفاً للولايات المتحدة للحدّ من الإرهاب والتدخل الإيراني في المنطقة العربية، ومنها اليمن حيث تقود السعودية التحالف العربي لأربع سنوات لإنهاء الدور الإيراني التخريبي في اليمن وإعادة الحكومة الشرعية إلى قيادة اليمن والمؤيدة بالقرارات الدولية والإجماع العربي.

وأضاف اللواء "الأحمري": استهداف المنشآت المدنية يشكل خطراً علينا إن لم نوجد الحلول للحد من خطورة مثل هذه الهجمات، التي يدينها المجتمع الدولي؛ لكونها تشكّل تهديداً لحياة المدنيين غير المشاركين بالحرب، وهذا حق تكفله القوانين الدولية.

وقال: تعتبر المليشيا أن هذا الاستهداف سيهزّ من ثقة المواطن بالأمن، لكن لديه الوعي الكامل لفهم ذلك، ويتكاتف الجميع للوقوف بحزم أمام ما تشكّله هذه الهجمات من خطورة، والمثال واضح بسرعة عودة العمل بشكل طبيعي في المطار واستئناف الرحلات بشكل طبيعي، مما أعطى صورة لثقة المواطن بقيادته وقواته المسلحة، وقد نشرت القنوات الفضائية صوراً تدل على عودة العمل بشكل طبيعي بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم الإرهابي على صالة القدوم بالمطار.

وتابع اللواء "الأحمري": يبقى دور المجتمع الدولي لإدانة مثل هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف الأبرياء كمدنيين، فمطار أبها الدولي مطار مدني لا يوجد فيه أهداف عسكرية يجيز القانون الدولي مهاجمتها من ضمن سياق الحرب مع المليشيا، فبالتالي استهدافه يشكل جريمة مكتملة الأركان ضد هدف مدني.

وأكد اللواء "الأحمري" أن هذا الهجوم يوضح خطورة ما تقوم به إيران من تزويد للمليشيات بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة والألغام البحرية، وما تشكله من خطورة على المملكة وعلى الأمن الإقليمي، وذلك في تصعيد يصبّ في مصلحة النظام الإيراني وخدمة أهدافه التوسعية في اليمن والمنطقة العربية.

واختتم: كما أن مثل هذه الهجمات متوقعة، ولا بد أحياناً من خسائر ضمن السياق العام لأي حرب، إلا أن التحالف لديه أدوات ووسائل للردّ عند القيام بمثل هذا العمل الإرهابي ضد هدف مدني.

12 يونيو 2019 - 9 شوّال 1440
04:59 PM

"الأحمري" لـ"سبق": استهداف الحوثيين للمطارات بإيعاز إيراني تطور خطير

أكد أنه يوضح خطورة ما تقوم به طهران من تزويد المليشيات بالأسلحة والصواريخ

A A A
3
4,827

أكد الخبير العسكري اللواء ركن متقاعد مستور الأحمري أن استهداف المطارات يعد تطوراً خطيراً في الحرب ضد المليشيا الحوثية؛ لكون استهداف المطار كمنشأة مدنية يتعارض مع القانون الدولي الذي يمنع ويجرم الاعتداء على المدنيين.

وقال اللواء "الأحمري" لـ"سبق": التصعيد الحوثي باستهداف المطارات يرتبط بالعقوبات الأمريكية على طهران، ما جعل الإيرانيين يوعزون للحوثيين بالتصعيد لتأزيم الوضع مع المملكة العربية السعودية، إذ يربط الإيرانيون والحوثيون ما بين العقوبات الأمريكية والمملكة، التي تعتبر حليفاً للولايات المتحدة للحدّ من الإرهاب والتدخل الإيراني في المنطقة العربية، ومنها اليمن حيث تقود السعودية التحالف العربي لأربع سنوات لإنهاء الدور الإيراني التخريبي في اليمن وإعادة الحكومة الشرعية إلى قيادة اليمن والمؤيدة بالقرارات الدولية والإجماع العربي.

وأضاف اللواء "الأحمري": استهداف المنشآت المدنية يشكل خطراً علينا إن لم نوجد الحلول للحد من خطورة مثل هذه الهجمات، التي يدينها المجتمع الدولي؛ لكونها تشكّل تهديداً لحياة المدنيين غير المشاركين بالحرب، وهذا حق تكفله القوانين الدولية.

وقال: تعتبر المليشيا أن هذا الاستهداف سيهزّ من ثقة المواطن بالأمن، لكن لديه الوعي الكامل لفهم ذلك، ويتكاتف الجميع للوقوف بحزم أمام ما تشكّله هذه الهجمات من خطورة، والمثال واضح بسرعة عودة العمل بشكل طبيعي في المطار واستئناف الرحلات بشكل طبيعي، مما أعطى صورة لثقة المواطن بقيادته وقواته المسلحة، وقد نشرت القنوات الفضائية صوراً تدل على عودة العمل بشكل طبيعي بعد وقت قصير من تنفيذ الهجوم الإرهابي على صالة القدوم بالمطار.

وتابع اللواء "الأحمري": يبقى دور المجتمع الدولي لإدانة مثل هذا العمل الإرهابي الذي يستهدف الأبرياء كمدنيين، فمطار أبها الدولي مطار مدني لا يوجد فيه أهداف عسكرية يجيز القانون الدولي مهاجمتها من ضمن سياق الحرب مع المليشيا، فبالتالي استهدافه يشكل جريمة مكتملة الأركان ضد هدف مدني.

وأكد اللواء "الأحمري" أن هذا الهجوم يوضح خطورة ما تقوم به إيران من تزويد للمليشيات بالأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة والألغام البحرية، وما تشكله من خطورة على المملكة وعلى الأمن الإقليمي، وذلك في تصعيد يصبّ في مصلحة النظام الإيراني وخدمة أهدافه التوسعية في اليمن والمنطقة العربية.

واختتم: كما أن مثل هذه الهجمات متوقعة، ولا بد أحياناً من خسائر ضمن السياق العام لأي حرب، إلا أن التحالف لديه أدوات ووسائل للردّ عند القيام بمثل هذا العمل الإرهابي ضد هدف مدني.