لأول مرة طائرات تنطلق من المنازل.. تعرّف على التفاصيل

أكثر من 40 شركة طيران قامت بإيقاف أساطيلها بالكامل بسبب جائحة كورونا

تسبب وباء فيروس كورونا في توقف حركة معظم الطائرات في جميع أنحاء العالم، وبالتالي تحويل الطيارين إلى عاطلين.
وحول هذا الأمر يقول العضو المنتدب في وكالة التوظيف التجريبية "الطيران المحترف" سام سبرولز إن أكثر من 40 شركة طيران قامت بإيقاف أساطيلها بالكامل، وأغلقت غالبية شركات الطيران الأخرى، ومن بينها شركات لم يسمع عنها من قبل.

وفي هذا السياق تعمل أغلب شركات الطيارين على تحسين مهارات الطيارين وضمان التزامهم بلوائح السلامة الصارمة، حيث يمثل ذلك تحديًا لأن معظمهم يجلس في المنزل فتقوم الشركات بالتدريب الافتراضي لهم.

وقال عضو جمعية طياري الخطوط الجوية البريطانية بريان ستروتون الممثلة لمصالح الطيارين في المملكة المتحدة إن الطيارين بحاجة إلى تدريب متكرر ليتمكنوا من قيادة الطائرات من جديد وفقًا ليورو نيوز.

ويعني ذلك الامتثال للوائح تنص على نجاح الطيار في تنفيذ 3 عمليات إقلاع وهبوط أحدها باستخدام مرفق القيادة الآلية في قمرة القيادة خلال الـ 90 يوماً الماضية ومن أجل التأهل للطيران خلال ساعات النهار والليل يحتاج طيارو الرحلات التجارية إلى أداء 3 عمليات إقلاع وهبوط خلال ساعات الليل والنهار خلال فترة المكوث في المنزل.

كما أن هناك فحوصات سنوية أخرى تشمل فحص كفاءة الترخيص والذي يجب على الطيار أن يجريه كل عام للحفاظ على صلاحية رخصته كطيار كما يجب على شركة الطيران التي توظف الطيار إجراء فحص لكفاءته التشغيلية كل 6 أشهر ويمكن إجراء معظم هذه الفحوصات فيما يُعرف بمحاكاة "المستوى D" بحسب ما قاله آدم توديل وهو طيار متمرس والمدير التنفيذي لشركة "PrivateFly"، وهي منصة حجز للطائرات عند الطلب، وتقدم هذه التقنية على تعريفات واستجابات واقعية تمامًا مثل تحليق الطائرة على أرض الواقع.

وتتمثل أزمة الطيارين حالياً في الأنواع المختلفة من التدريبات والشهادات التي قد يضطر طاقم الطائرة إلى الالتزام بها إذا استمر توقف الطائرات لفترة طويلة مع حقيقة بقاء غالبية الطيارين النشطين في العالم ويزيد عددهم عن 290 ألف طيار في المنزل، وللمساعدة في تخفيف الضغط المتراكم من انتهاء صلاحية الشهادات الطبية للطيارين وتصنيفاتهم تمنح السلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم تمديدات زمنية للطيارين.

وإلى جانب استخدام تجارب محاكاة الطيران عبر برامج الحاسوب يتمكن الطيارون العالقون في المنزل من الحفاظ على مهاراتهم داخل قمرة القيادة، وهو ما تؤكده كارلين بيتيت، وهي قائدة طائرة "بوينغ 777" ومقرها الولايات المتحدة بقولها: "إن الطيارين يمكنهم الاستفادة من هذا الوقت في تحسين مهاراتهم عبر التدريب المنزلي".

وتضيف بيتيت أنه سيكون من الجيد أن توفر شركات الطيران أدوات التدريب عبر الإنترنت حتى نتمكن من الحفاظ على الكفاءة أثناء بقاءنا في المنزل، ونعود إلى تحليق الطائرات مجددًا.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
لأول مرة طائرات تنطلق من المنازل.. تعرّف على التفاصيل
سبق

تسبب وباء فيروس كورونا في توقف حركة معظم الطائرات في جميع أنحاء العالم، وبالتالي تحويل الطيارين إلى عاطلين.
وحول هذا الأمر يقول العضو المنتدب في وكالة التوظيف التجريبية "الطيران المحترف" سام سبرولز إن أكثر من 40 شركة طيران قامت بإيقاف أساطيلها بالكامل، وأغلقت غالبية شركات الطيران الأخرى، ومن بينها شركات لم يسمع عنها من قبل.

وفي هذا السياق تعمل أغلب شركات الطيارين على تحسين مهارات الطيارين وضمان التزامهم بلوائح السلامة الصارمة، حيث يمثل ذلك تحديًا لأن معظمهم يجلس في المنزل فتقوم الشركات بالتدريب الافتراضي لهم.

وقال عضو جمعية طياري الخطوط الجوية البريطانية بريان ستروتون الممثلة لمصالح الطيارين في المملكة المتحدة إن الطيارين بحاجة إلى تدريب متكرر ليتمكنوا من قيادة الطائرات من جديد وفقًا ليورو نيوز.

ويعني ذلك الامتثال للوائح تنص على نجاح الطيار في تنفيذ 3 عمليات إقلاع وهبوط أحدها باستخدام مرفق القيادة الآلية في قمرة القيادة خلال الـ 90 يوماً الماضية ومن أجل التأهل للطيران خلال ساعات النهار والليل يحتاج طيارو الرحلات التجارية إلى أداء 3 عمليات إقلاع وهبوط خلال ساعات الليل والنهار خلال فترة المكوث في المنزل.

كما أن هناك فحوصات سنوية أخرى تشمل فحص كفاءة الترخيص والذي يجب على الطيار أن يجريه كل عام للحفاظ على صلاحية رخصته كطيار كما يجب على شركة الطيران التي توظف الطيار إجراء فحص لكفاءته التشغيلية كل 6 أشهر ويمكن إجراء معظم هذه الفحوصات فيما يُعرف بمحاكاة "المستوى D" بحسب ما قاله آدم توديل وهو طيار متمرس والمدير التنفيذي لشركة "PrivateFly"، وهي منصة حجز للطائرات عند الطلب، وتقدم هذه التقنية على تعريفات واستجابات واقعية تمامًا مثل تحليق الطائرة على أرض الواقع.

وتتمثل أزمة الطيارين حالياً في الأنواع المختلفة من التدريبات والشهادات التي قد يضطر طاقم الطائرة إلى الالتزام بها إذا استمر توقف الطائرات لفترة طويلة مع حقيقة بقاء غالبية الطيارين النشطين في العالم ويزيد عددهم عن 290 ألف طيار في المنزل، وللمساعدة في تخفيف الضغط المتراكم من انتهاء صلاحية الشهادات الطبية للطيارين وتصنيفاتهم تمنح السلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم تمديدات زمنية للطيارين.

وإلى جانب استخدام تجارب محاكاة الطيران عبر برامج الحاسوب يتمكن الطيارون العالقون في المنزل من الحفاظ على مهاراتهم داخل قمرة القيادة، وهو ما تؤكده كارلين بيتيت، وهي قائدة طائرة "بوينغ 777" ومقرها الولايات المتحدة بقولها: "إن الطيارين يمكنهم الاستفادة من هذا الوقت في تحسين مهاراتهم عبر التدريب المنزلي".

وتضيف بيتيت أنه سيكون من الجيد أن توفر شركات الطيران أدوات التدريب عبر الإنترنت حتى نتمكن من الحفاظ على الكفاءة أثناء بقاءنا في المنزل، ونعود إلى تحليق الطائرات مجددًا.

19 إبريل 2020 - 26 شعبان 1441
06:30 PM

لأول مرة طائرات تنطلق من المنازل.. تعرّف على التفاصيل

أكثر من 40 شركة طيران قامت بإيقاف أساطيلها بالكامل بسبب جائحة كورونا

A A A
4
26,354

تسبب وباء فيروس كورونا في توقف حركة معظم الطائرات في جميع أنحاء العالم، وبالتالي تحويل الطيارين إلى عاطلين.
وحول هذا الأمر يقول العضو المنتدب في وكالة التوظيف التجريبية "الطيران المحترف" سام سبرولز إن أكثر من 40 شركة طيران قامت بإيقاف أساطيلها بالكامل، وأغلقت غالبية شركات الطيران الأخرى، ومن بينها شركات لم يسمع عنها من قبل.

وفي هذا السياق تعمل أغلب شركات الطيارين على تحسين مهارات الطيارين وضمان التزامهم بلوائح السلامة الصارمة، حيث يمثل ذلك تحديًا لأن معظمهم يجلس في المنزل فتقوم الشركات بالتدريب الافتراضي لهم.

وقال عضو جمعية طياري الخطوط الجوية البريطانية بريان ستروتون الممثلة لمصالح الطيارين في المملكة المتحدة إن الطيارين بحاجة إلى تدريب متكرر ليتمكنوا من قيادة الطائرات من جديد وفقًا ليورو نيوز.

ويعني ذلك الامتثال للوائح تنص على نجاح الطيار في تنفيذ 3 عمليات إقلاع وهبوط أحدها باستخدام مرفق القيادة الآلية في قمرة القيادة خلال الـ 90 يوماً الماضية ومن أجل التأهل للطيران خلال ساعات النهار والليل يحتاج طيارو الرحلات التجارية إلى أداء 3 عمليات إقلاع وهبوط خلال ساعات الليل والنهار خلال فترة المكوث في المنزل.

كما أن هناك فحوصات سنوية أخرى تشمل فحص كفاءة الترخيص والذي يجب على الطيار أن يجريه كل عام للحفاظ على صلاحية رخصته كطيار كما يجب على شركة الطيران التي توظف الطيار إجراء فحص لكفاءته التشغيلية كل 6 أشهر ويمكن إجراء معظم هذه الفحوصات فيما يُعرف بمحاكاة "المستوى D" بحسب ما قاله آدم توديل وهو طيار متمرس والمدير التنفيذي لشركة "PrivateFly"، وهي منصة حجز للطائرات عند الطلب، وتقدم هذه التقنية على تعريفات واستجابات واقعية تمامًا مثل تحليق الطائرة على أرض الواقع.

وتتمثل أزمة الطيارين حالياً في الأنواع المختلفة من التدريبات والشهادات التي قد يضطر طاقم الطائرة إلى الالتزام بها إذا استمر توقف الطائرات لفترة طويلة مع حقيقة بقاء غالبية الطيارين النشطين في العالم ويزيد عددهم عن 290 ألف طيار في المنزل، وللمساعدة في تخفيف الضغط المتراكم من انتهاء صلاحية الشهادات الطبية للطيارين وتصنيفاتهم تمنح السلطات التنظيمية في جميع أنحاء العالم تمديدات زمنية للطيارين.

وإلى جانب استخدام تجارب محاكاة الطيران عبر برامج الحاسوب يتمكن الطيارون العالقون في المنزل من الحفاظ على مهاراتهم داخل قمرة القيادة، وهو ما تؤكده كارلين بيتيت، وهي قائدة طائرة "بوينغ 777" ومقرها الولايات المتحدة بقولها: "إن الطيارين يمكنهم الاستفادة من هذا الوقت في تحسين مهاراتهم عبر التدريب المنزلي".

وتضيف بيتيت أنه سيكون من الجيد أن توفر شركات الطيران أدوات التدريب عبر الإنترنت حتى نتمكن من الحفاظ على الكفاءة أثناء بقاءنا في المنزل، ونعود إلى تحليق الطائرات مجددًا.