قمة "تسيس الإسلام" بماليزيا تشتيت للأمة الإسلامية من دول متورطة بالإرهاب

"العساف" لـ "سبق": ما الذي قدمته هذه الدول لفلسطين؟ وأين الدول الإسلامية الـ 52 لا تشارك؟

وصف محلل سياسي قمة ماليزيا المصغرة التي دعيت إليها بعض الدول، بقمة "ضرار" هدفها تسيس الإسلام واصفًا إياها بـ "رابطة الإسلام السياسي"، متسائلاً ماذا قدمت هذه الدول الست للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضية المسلمين الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال أستاذ الإعلام السياسي د. عبدالله العساف لـ "سبق" إن تجمع ماليزيا المصغر إذا كان يهدف التجمع إلى جمع شتات دول العالم الإسلامي أليس من المفترض على من دعا إليها على الأقل استئذان باقي الاثنتين والخمسين دولة عبر منظمة التعاون الإسلامي الإطار الجامع والأشمل للدول الإسلامية بغاية الاجتماع وإيضاح تفاصيله كاملة؟ وهذا ما لم يحصل وهنا إشارة الاستفهام الأولى، وما الآلية التي اختيرت بها الدول الخمس!! ولا إجابة إلا رابطة الإسلام السياسي بعد فشل مشروعه في المنطقة العربية، فهرول إلى ماليزيا لالتقاط الأنفاس ورص الصفوف.

وأضاف: "لماذا لم تدع إسرائيل إلى هذا التجمع؟! أليست تحتل أرضًا عربية؟ وتقتل الفلسطينيين!! ما الفرق بينها وبين تركيا التي تحتل أرضًا عربية وتستنسخ تجربتها السورية في ليبيا، من قتل وتشريد وسماح للمنظمات الإرهابية بالمرور من أراضيها عبر تسهيلات خاصة، وأما إيران فهي تحتل الأحواز العربية، وجزر الإمارات الثلاث وهي القاسم المشترك لمآسي منطقتنا العربية من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن ودول الخليج والمغرب العربي".


وأبان "العساف" أن أصدق تعبير عن هذا التجمع هو قمة الضرار، وبنظرة فاحصة تجد أن هدفها غير المعلن هو تمزيق الأمة الإسلامية، والتشجيع على قيام تكتلات مماثلة، ولعل تخفيض تمثيل باكستان - التي تم ضمها لهذا التجمع نظرًا لما تمثله من ثقل إسلامي لا يُستهان به-، لمستوى حضورها هو إدراكها لأمرين لا ثالث لهما، أحدهما رفضت أن تكون جزءًا من مشروع يستهدف تفتيت وحدة الأمة الإسلامية، وإيمانها بالدور الريادي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأشار إلى أنه يثور تساءل مشروع عن الهدف من قمة الشقاق حول ما أهداف هذه القمة؟ وهل يمكن اختصار الأمة الإسلامية بهذه الدول؟ وهل تسعى لتكون بديلاً عن منظمة التعاون الإسلامي؟ ولماذا الآن؟


وأبان "العساف" أن الإجابة عن هذه التساؤلات كفيلة ببيان حقيقتها، وأهدافها، فهي تسعى لتكوين محور جديد ذي توجهات سياسية تتسق مع توجهاتهم ومشروعاتهم في المنطقة الإسلامية هذا التجمع يزعم أنه سوف يحل أزمات العالم الإسلامي، وهو عاجز عن حل مشكلاته الداخلية والخارجية، انظر إلى حال تركيا وتدهور أوضاعها الداخلية وتوتر علاقاتها الخارجية، ثم تحول إلى قطر التي ليست بأفضل حال من تركيا في علاقاتها مع محيطها العربي والخليجي.


واختتم أنه على المتابع أن ينظر إلى الايديولوجيا التي تحرك هذه الدول لتعرف أنها محاربة عالميًا، فعن أي سلام يتحدثون، وأي حلول ترجوها الأمة من هكذا تجمع ويكفي أن تعرف أن قناة الفتنة هي الناقل الإعلامي الحصري لقمة الشقاق لتتضح لديك الرؤية والأهداف، ثم انظر ماذا قدمت هذه الدول للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضيتنا الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

ماليزيا قمة ماليزيا منظمة التعاون الإسلامي أستاذ الإعلام السياسي عبدالله العساف
اعلان
قمة "تسيس الإسلام" بماليزيا تشتيت للأمة الإسلامية من دول متورطة بالإرهاب
سبق

وصف محلل سياسي قمة ماليزيا المصغرة التي دعيت إليها بعض الدول، بقمة "ضرار" هدفها تسيس الإسلام واصفًا إياها بـ "رابطة الإسلام السياسي"، متسائلاً ماذا قدمت هذه الدول الست للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضية المسلمين الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال أستاذ الإعلام السياسي د. عبدالله العساف لـ "سبق" إن تجمع ماليزيا المصغر إذا كان يهدف التجمع إلى جمع شتات دول العالم الإسلامي أليس من المفترض على من دعا إليها على الأقل استئذان باقي الاثنتين والخمسين دولة عبر منظمة التعاون الإسلامي الإطار الجامع والأشمل للدول الإسلامية بغاية الاجتماع وإيضاح تفاصيله كاملة؟ وهذا ما لم يحصل وهنا إشارة الاستفهام الأولى، وما الآلية التي اختيرت بها الدول الخمس!! ولا إجابة إلا رابطة الإسلام السياسي بعد فشل مشروعه في المنطقة العربية، فهرول إلى ماليزيا لالتقاط الأنفاس ورص الصفوف.

وأضاف: "لماذا لم تدع إسرائيل إلى هذا التجمع؟! أليست تحتل أرضًا عربية؟ وتقتل الفلسطينيين!! ما الفرق بينها وبين تركيا التي تحتل أرضًا عربية وتستنسخ تجربتها السورية في ليبيا، من قتل وتشريد وسماح للمنظمات الإرهابية بالمرور من أراضيها عبر تسهيلات خاصة، وأما إيران فهي تحتل الأحواز العربية، وجزر الإمارات الثلاث وهي القاسم المشترك لمآسي منطقتنا العربية من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن ودول الخليج والمغرب العربي".


وأبان "العساف" أن أصدق تعبير عن هذا التجمع هو قمة الضرار، وبنظرة فاحصة تجد أن هدفها غير المعلن هو تمزيق الأمة الإسلامية، والتشجيع على قيام تكتلات مماثلة، ولعل تخفيض تمثيل باكستان - التي تم ضمها لهذا التجمع نظرًا لما تمثله من ثقل إسلامي لا يُستهان به-، لمستوى حضورها هو إدراكها لأمرين لا ثالث لهما، أحدهما رفضت أن تكون جزءًا من مشروع يستهدف تفتيت وحدة الأمة الإسلامية، وإيمانها بالدور الريادي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأشار إلى أنه يثور تساءل مشروع عن الهدف من قمة الشقاق حول ما أهداف هذه القمة؟ وهل يمكن اختصار الأمة الإسلامية بهذه الدول؟ وهل تسعى لتكون بديلاً عن منظمة التعاون الإسلامي؟ ولماذا الآن؟


وأبان "العساف" أن الإجابة عن هذه التساؤلات كفيلة ببيان حقيقتها، وأهدافها، فهي تسعى لتكوين محور جديد ذي توجهات سياسية تتسق مع توجهاتهم ومشروعاتهم في المنطقة الإسلامية هذا التجمع يزعم أنه سوف يحل أزمات العالم الإسلامي، وهو عاجز عن حل مشكلاته الداخلية والخارجية، انظر إلى حال تركيا وتدهور أوضاعها الداخلية وتوتر علاقاتها الخارجية، ثم تحول إلى قطر التي ليست بأفضل حال من تركيا في علاقاتها مع محيطها العربي والخليجي.


واختتم أنه على المتابع أن ينظر إلى الايديولوجيا التي تحرك هذه الدول لتعرف أنها محاربة عالميًا، فعن أي سلام يتحدثون، وأي حلول ترجوها الأمة من هكذا تجمع ويكفي أن تعرف أن قناة الفتنة هي الناقل الإعلامي الحصري لقمة الشقاق لتتضح لديك الرؤية والأهداف، ثم انظر ماذا قدمت هذه الدول للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضيتنا الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

18 ديسمبر 2019 - 21 ربيع الآخر 1441
02:08 AM

قمة "تسيس الإسلام" بماليزيا تشتيت للأمة الإسلامية من دول متورطة بالإرهاب

"العساف" لـ "سبق": ما الذي قدمته هذه الدول لفلسطين؟ وأين الدول الإسلامية الـ 52 لا تشارك؟

A A A
6
11,313

وصف محلل سياسي قمة ماليزيا المصغرة التي دعيت إليها بعض الدول، بقمة "ضرار" هدفها تسيس الإسلام واصفًا إياها بـ "رابطة الإسلام السياسي"، متسائلاً ماذا قدمت هذه الدول الست للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضية المسلمين الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.


وقال أستاذ الإعلام السياسي د. عبدالله العساف لـ "سبق" إن تجمع ماليزيا المصغر إذا كان يهدف التجمع إلى جمع شتات دول العالم الإسلامي أليس من المفترض على من دعا إليها على الأقل استئذان باقي الاثنتين والخمسين دولة عبر منظمة التعاون الإسلامي الإطار الجامع والأشمل للدول الإسلامية بغاية الاجتماع وإيضاح تفاصيله كاملة؟ وهذا ما لم يحصل وهنا إشارة الاستفهام الأولى، وما الآلية التي اختيرت بها الدول الخمس!! ولا إجابة إلا رابطة الإسلام السياسي بعد فشل مشروعه في المنطقة العربية، فهرول إلى ماليزيا لالتقاط الأنفاس ورص الصفوف.

وأضاف: "لماذا لم تدع إسرائيل إلى هذا التجمع؟! أليست تحتل أرضًا عربية؟ وتقتل الفلسطينيين!! ما الفرق بينها وبين تركيا التي تحتل أرضًا عربية وتستنسخ تجربتها السورية في ليبيا، من قتل وتشريد وسماح للمنظمات الإرهابية بالمرور من أراضيها عبر تسهيلات خاصة، وأما إيران فهي تحتل الأحواز العربية، وجزر الإمارات الثلاث وهي القاسم المشترك لمآسي منطقتنا العربية من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن ودول الخليج والمغرب العربي".


وأبان "العساف" أن أصدق تعبير عن هذا التجمع هو قمة الضرار، وبنظرة فاحصة تجد أن هدفها غير المعلن هو تمزيق الأمة الإسلامية، والتشجيع على قيام تكتلات مماثلة، ولعل تخفيض تمثيل باكستان - التي تم ضمها لهذا التجمع نظرًا لما تمثله من ثقل إسلامي لا يُستهان به-، لمستوى حضورها هو إدراكها لأمرين لا ثالث لهما، أحدهما رفضت أن تكون جزءًا من مشروع يستهدف تفتيت وحدة الأمة الإسلامية، وإيمانها بالدور الريادي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأشار إلى أنه يثور تساءل مشروع عن الهدف من قمة الشقاق حول ما أهداف هذه القمة؟ وهل يمكن اختصار الأمة الإسلامية بهذه الدول؟ وهل تسعى لتكون بديلاً عن منظمة التعاون الإسلامي؟ ولماذا الآن؟


وأبان "العساف" أن الإجابة عن هذه التساؤلات كفيلة ببيان حقيقتها، وأهدافها، فهي تسعى لتكوين محور جديد ذي توجهات سياسية تتسق مع توجهاتهم ومشروعاتهم في المنطقة الإسلامية هذا التجمع يزعم أنه سوف يحل أزمات العالم الإسلامي، وهو عاجز عن حل مشكلاته الداخلية والخارجية، انظر إلى حال تركيا وتدهور أوضاعها الداخلية وتوتر علاقاتها الخارجية، ثم تحول إلى قطر التي ليست بأفضل حال من تركيا في علاقاتها مع محيطها العربي والخليجي.


واختتم أنه على المتابع أن ينظر إلى الايديولوجيا التي تحرك هذه الدول لتعرف أنها محاربة عالميًا، فعن أي سلام يتحدثون، وأي حلول ترجوها الأمة من هكذا تجمع ويكفي أن تعرف أن قناة الفتنة هي الناقل الإعلامي الحصري لقمة الشقاق لتتضح لديك الرؤية والأهداف، ثم انظر ماذا قدمت هذه الدول للإسلام والمسلمين في مقابل ما قدمته السعودية لجميع دول العالم الإسلامي دون استثناء والوقوف معها في محنتها صفًا واحدًا في المحافل الدولية وعلى الأخص قضيتنا الأولى فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.