أنقذوا الاتحاد من نفسه

في ليلة أمس الأول غفت جماهير الاتحاد حزينة بعد أن عاشت أحلامًا وأوهامًا لمدة أسبوع كامل نتيجة الحشد الإعلامي، والوعود التي تم إطلاقها بعودة النمر الجريح، وأن موقعة الأهلي ستكون هي نقطة التصحيح، وبداية العبور لطريق الانتصارات، حتى بلغ سقف طموح الجماهير عنان السماء.. وباتت مباراة الديربي بالنسبة لهم وكأنها موقعة السحاب، وأصبحت هي الحلم المرتقب لكل اتحادي، يحلم بكسر حاجز النحس الذي لازم الفريق خلال ثلاث عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وعشر جولات دورية مضت؛ إذ لم يسبق في تاريخ عميد آسيا ونمرها الذي روض أنديةالشرق والغرب، واكتسحهم بخماسيات وسداسيات وسباعيات، أن تكون حصيلته النقطية اثنتَيْن من أصل 39 نقطة، في أسوأ بداية لموسم كوارثي منذ تأسيسه!

كل شيء في الاتحاد تغير: رؤساء وإدارات ومدربين ولاعبين (محليين وأجانب).. وبقي شيء واحد ثابت، لا يتغير، هو الجمهور، هذا الذهب الذي لا يصدأ.. فقط هو من بقي على حاله، بل بالعكس، كلما ازدادت حدة الأزمات وقسوتها زاد تمسكهم وإصرارهم وقربهم وحبهم وعشقهم وانتماؤهم لهذا الكيان العريق.. لا الديون ولا النكسات ولا الخسائر ولا غيرها من ظروف استطاعت إبعاد هؤلاء الأوفياء.. بالعكس؛ فكلما سقط نمرهم كانوا له السند والعضد.. بل ضربوا أروع الأمثلة والملاحم في وقفتهم ودعمهم خلف ناديهم (محليًّا وإقليميًّا وقاريًّا وعالميًّا).. أخبروني عن فريق يتذيل الترتيب، ويُهزم من جميع الأندية، ومع ذلك تراهم يملؤون جنبات الجوهرة، ويهزون الملاعب هزًّا في جميع مدن السعودية..من يتخيل في مباراة بين الثالث والأخير تجد فيها جمهور المتذيل يحضر بكثافة، ويستنفد نسبة الـ70 ٪ المخصصة لجمهور العميد؟ هؤلاء الأوفياء لا يستحقون الحزن في كل مباراة، ولا يجب أن يتحملوا أخطاء الإدارات المتعاقبة.

أخطأت إدارة نواف المقيرن كثيرًا بسحب بساط اللقاء من المستطيل الأخضر إلى خارجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الفوز والبطولات لا تأتي بتصريحات تويتر!! (نعم)..التحديات مثيرة ومطلوبة أحيانًا، ولكن كلمة "يا ليت ما تعمر بيت".. ورحم الله من عرف قدر نفسه؛ فإمكانيات الاتحاد الفنية هذا الموسم لا تسمح له بالفوز أمام أندية الوسط والمؤخرة، فكيف بأندية المقدمة؟! كان الأجدر بإدارةالاتحاد التزام الصمت، وعزل اللاعبين عن أي ضغوطات حتى بعد اللقاء. وهذا ما كنت أخشاه، وحذرت الإدارة منه؛ لأن جمهور الاتحاد لن يرحم في حال الخسارة، وهذا ما حدث للأسف!! ولكنه نقص الخبرة الإدارية الذي ظهر بتخبطات التعاقد مع دياز ومجموعة من أشباه اللاعبين، وتعاقب التغييرات في المنظومة الإدارية والإشرافية، وفي جميع المراكز بالنادي، ثم بداية من إطلاق الوعود بالتصحيح في الفترة الشتوية بعد الجولة الخامسة التي أثرت سلبًا على عطاء جميع اللاعبين لمعرفتهم بقرب رحيلهم أو استبدالهم..والآن وقد استقال الرئيس فله كامل الشكر والتقدير على ما بذله من جهد ومال ووقت.. ولا يلام المرء بعد اجتهاده، ولن يجدي نفعًا البكاء على اللبن المسكوب؛ فقد وقعت الفأس بالرأس، ولكن يحسب له شجاعته بالاستقالة، ومنح الفرصة لغيره. ولكي ينقذ الفريق ما يمكنإنقاذه من المباريات المتبقية للدور الأول عليه البدء بإلغاء عقود اللاعبين منتهي الصلاحية، وفورًا، والاعتماد على اللاعبين الجاهزين من أبناء النادي، وبث روح الحماس فيهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة في عمر العميد إلى أن تأتي فترة التعاقدات الشتوية.

هجمة.. مرتدة!!

ظل الاتحاد لسنوات يعاني تخبطات الإدارات المتعاقبة، وتيارات الانقسامات التي عصفت بالنادي، ودفع النادي ثمنها؛ فما بين "عتاريس" و"مطانيخ"، وقصة بيوتات جدة، وجلساء الخيمة.. ذرفت الجماهير الدموع، واعتصرها الألم والأحزان. وبعد تكليف لؤي ناظر أخشى ما أخشاه أن تعود قصة البيوتات والخيمة، وتبدأ المصالح الشخصية والعنصرية المقيتة في بث سمومها لتفريق الجماهير، وتقسيم المدرج الذهبي من جديد على حساب الكيان.. في ليلة أمس الأول باحت أسرار قمة ديربي السحاب بكل التفاصيل للتراجع الاتحادي؛ فالمشكلة القادمة ليست فنية ولا مادية ولا إدارية ولا معنوية ولا جماهيرية ولا إعلامية ولا شرفية.. بل هي مشكلة روح الاتحاد الغائبة؛ فالعميد الاتحادي يعاني غياب الاتحاد ذاته.. (نعم)، الاتحاد يحتاج إلى الاتحاد بتفاصيله كافة.. اتركوا الانقسامات والخلافات جانبًا، واتحدوا لأجل الكيان لعودة النمور، وتناسوا خلافاتكم وطموحاتكم وأهدافكم، وادعموا ناديكم بكل خبراتكم ونصائحكم..الاتحاد يحتاج لوقفة صادقة من الجميع، وسيعود قريبًا؛ لأن (النمر يمرض ولا يموت)..ولكن لا نخشى على العميد إلا منه؛ ولذلك:أنقذوا الاتحاد من نفسه.

اعلان
أنقذوا الاتحاد من نفسه
سبق

في ليلة أمس الأول غفت جماهير الاتحاد حزينة بعد أن عاشت أحلامًا وأوهامًا لمدة أسبوع كامل نتيجة الحشد الإعلامي، والوعود التي تم إطلاقها بعودة النمر الجريح، وأن موقعة الأهلي ستكون هي نقطة التصحيح، وبداية العبور لطريق الانتصارات، حتى بلغ سقف طموح الجماهير عنان السماء.. وباتت مباراة الديربي بالنسبة لهم وكأنها موقعة السحاب، وأصبحت هي الحلم المرتقب لكل اتحادي، يحلم بكسر حاجز النحس الذي لازم الفريق خلال ثلاث عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وعشر جولات دورية مضت؛ إذ لم يسبق في تاريخ عميد آسيا ونمرها الذي روض أنديةالشرق والغرب، واكتسحهم بخماسيات وسداسيات وسباعيات، أن تكون حصيلته النقطية اثنتَيْن من أصل 39 نقطة، في أسوأ بداية لموسم كوارثي منذ تأسيسه!

كل شيء في الاتحاد تغير: رؤساء وإدارات ومدربين ولاعبين (محليين وأجانب).. وبقي شيء واحد ثابت، لا يتغير، هو الجمهور، هذا الذهب الذي لا يصدأ.. فقط هو من بقي على حاله، بل بالعكس، كلما ازدادت حدة الأزمات وقسوتها زاد تمسكهم وإصرارهم وقربهم وحبهم وعشقهم وانتماؤهم لهذا الكيان العريق.. لا الديون ولا النكسات ولا الخسائر ولا غيرها من ظروف استطاعت إبعاد هؤلاء الأوفياء.. بالعكس؛ فكلما سقط نمرهم كانوا له السند والعضد.. بل ضربوا أروع الأمثلة والملاحم في وقفتهم ودعمهم خلف ناديهم (محليًّا وإقليميًّا وقاريًّا وعالميًّا).. أخبروني عن فريق يتذيل الترتيب، ويُهزم من جميع الأندية، ومع ذلك تراهم يملؤون جنبات الجوهرة، ويهزون الملاعب هزًّا في جميع مدن السعودية..من يتخيل في مباراة بين الثالث والأخير تجد فيها جمهور المتذيل يحضر بكثافة، ويستنفد نسبة الـ70 ٪ المخصصة لجمهور العميد؟ هؤلاء الأوفياء لا يستحقون الحزن في كل مباراة، ولا يجب أن يتحملوا أخطاء الإدارات المتعاقبة.

أخطأت إدارة نواف المقيرن كثيرًا بسحب بساط اللقاء من المستطيل الأخضر إلى خارجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الفوز والبطولات لا تأتي بتصريحات تويتر!! (نعم)..التحديات مثيرة ومطلوبة أحيانًا، ولكن كلمة "يا ليت ما تعمر بيت".. ورحم الله من عرف قدر نفسه؛ فإمكانيات الاتحاد الفنية هذا الموسم لا تسمح له بالفوز أمام أندية الوسط والمؤخرة، فكيف بأندية المقدمة؟! كان الأجدر بإدارةالاتحاد التزام الصمت، وعزل اللاعبين عن أي ضغوطات حتى بعد اللقاء. وهذا ما كنت أخشاه، وحذرت الإدارة منه؛ لأن جمهور الاتحاد لن يرحم في حال الخسارة، وهذا ما حدث للأسف!! ولكنه نقص الخبرة الإدارية الذي ظهر بتخبطات التعاقد مع دياز ومجموعة من أشباه اللاعبين، وتعاقب التغييرات في المنظومة الإدارية والإشرافية، وفي جميع المراكز بالنادي، ثم بداية من إطلاق الوعود بالتصحيح في الفترة الشتوية بعد الجولة الخامسة التي أثرت سلبًا على عطاء جميع اللاعبين لمعرفتهم بقرب رحيلهم أو استبدالهم..والآن وقد استقال الرئيس فله كامل الشكر والتقدير على ما بذله من جهد ومال ووقت.. ولا يلام المرء بعد اجتهاده، ولن يجدي نفعًا البكاء على اللبن المسكوب؛ فقد وقعت الفأس بالرأس، ولكن يحسب له شجاعته بالاستقالة، ومنح الفرصة لغيره. ولكي ينقذ الفريق ما يمكنإنقاذه من المباريات المتبقية للدور الأول عليه البدء بإلغاء عقود اللاعبين منتهي الصلاحية، وفورًا، والاعتماد على اللاعبين الجاهزين من أبناء النادي، وبث روح الحماس فيهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة في عمر العميد إلى أن تأتي فترة التعاقدات الشتوية.

هجمة.. مرتدة!!

ظل الاتحاد لسنوات يعاني تخبطات الإدارات المتعاقبة، وتيارات الانقسامات التي عصفت بالنادي، ودفع النادي ثمنها؛ فما بين "عتاريس" و"مطانيخ"، وقصة بيوتات جدة، وجلساء الخيمة.. ذرفت الجماهير الدموع، واعتصرها الألم والأحزان. وبعد تكليف لؤي ناظر أخشى ما أخشاه أن تعود قصة البيوتات والخيمة، وتبدأ المصالح الشخصية والعنصرية المقيتة في بث سمومها لتفريق الجماهير، وتقسيم المدرج الذهبي من جديد على حساب الكيان.. في ليلة أمس الأول باحت أسرار قمة ديربي السحاب بكل التفاصيل للتراجع الاتحادي؛ فالمشكلة القادمة ليست فنية ولا مادية ولا إدارية ولا معنوية ولا جماهيرية ولا إعلامية ولا شرفية.. بل هي مشكلة روح الاتحاد الغائبة؛ فالعميد الاتحادي يعاني غياب الاتحاد ذاته.. (نعم)، الاتحاد يحتاج إلى الاتحاد بتفاصيله كافة.. اتركوا الانقسامات والخلافات جانبًا، واتحدوا لأجل الكيان لعودة النمور، وتناسوا خلافاتكم وطموحاتكم وأهدافكم، وادعموا ناديكم بكل خبراتكم ونصائحكم..الاتحاد يحتاج لوقفة صادقة من الجميع، وسيعود قريبًا؛ لأن (النمر يمرض ولا يموت)..ولكن لا نخشى على العميد إلا منه؛ ولذلك:أنقذوا الاتحاد من نفسه.

27 نوفمبر 2018 - 19 ربيع الأول 1440
08:51 PM

أنقذوا الاتحاد من نفسه

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
0
1,872

في ليلة أمس الأول غفت جماهير الاتحاد حزينة بعد أن عاشت أحلامًا وأوهامًا لمدة أسبوع كامل نتيجة الحشد الإعلامي، والوعود التي تم إطلاقها بعودة النمر الجريح، وأن موقعة الأهلي ستكون هي نقطة التصحيح، وبداية العبور لطريق الانتصارات، حتى بلغ سقف طموح الجماهير عنان السماء.. وباتت مباراة الديربي بالنسبة لهم وكأنها موقعة السحاب، وأصبحت هي الحلم المرتقب لكل اتحادي، يحلم بكسر حاجز النحس الذي لازم الفريق خلال ثلاث عشرة مباراة، بداية من مباراة سوبر لندن، ومباراتَي البطولة العربية، وعشر جولات دورية مضت؛ إذ لم يسبق في تاريخ عميد آسيا ونمرها الذي روض أنديةالشرق والغرب، واكتسحهم بخماسيات وسداسيات وسباعيات، أن تكون حصيلته النقطية اثنتَيْن من أصل 39 نقطة، في أسوأ بداية لموسم كوارثي منذ تأسيسه!

كل شيء في الاتحاد تغير: رؤساء وإدارات ومدربين ولاعبين (محليين وأجانب).. وبقي شيء واحد ثابت، لا يتغير، هو الجمهور، هذا الذهب الذي لا يصدأ.. فقط هو من بقي على حاله، بل بالعكس، كلما ازدادت حدة الأزمات وقسوتها زاد تمسكهم وإصرارهم وقربهم وحبهم وعشقهم وانتماؤهم لهذا الكيان العريق.. لا الديون ولا النكسات ولا الخسائر ولا غيرها من ظروف استطاعت إبعاد هؤلاء الأوفياء.. بالعكس؛ فكلما سقط نمرهم كانوا له السند والعضد.. بل ضربوا أروع الأمثلة والملاحم في وقفتهم ودعمهم خلف ناديهم (محليًّا وإقليميًّا وقاريًّا وعالميًّا).. أخبروني عن فريق يتذيل الترتيب، ويُهزم من جميع الأندية، ومع ذلك تراهم يملؤون جنبات الجوهرة، ويهزون الملاعب هزًّا في جميع مدن السعودية..من يتخيل في مباراة بين الثالث والأخير تجد فيها جمهور المتذيل يحضر بكثافة، ويستنفد نسبة الـ70 ٪ المخصصة لجمهور العميد؟ هؤلاء الأوفياء لا يستحقون الحزن في كل مباراة، ولا يجب أن يتحملوا أخطاء الإدارات المتعاقبة.

أخطأت إدارة نواف المقيرن كثيرًا بسحب بساط اللقاء من المستطيل الأخضر إلى خارجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الفوز والبطولات لا تأتي بتصريحات تويتر!! (نعم)..التحديات مثيرة ومطلوبة أحيانًا، ولكن كلمة "يا ليت ما تعمر بيت".. ورحم الله من عرف قدر نفسه؛ فإمكانيات الاتحاد الفنية هذا الموسم لا تسمح له بالفوز أمام أندية الوسط والمؤخرة، فكيف بأندية المقدمة؟! كان الأجدر بإدارةالاتحاد التزام الصمت، وعزل اللاعبين عن أي ضغوطات حتى بعد اللقاء. وهذا ما كنت أخشاه، وحذرت الإدارة منه؛ لأن جمهور الاتحاد لن يرحم في حال الخسارة، وهذا ما حدث للأسف!! ولكنه نقص الخبرة الإدارية الذي ظهر بتخبطات التعاقد مع دياز ومجموعة من أشباه اللاعبين، وتعاقب التغييرات في المنظومة الإدارية والإشرافية، وفي جميع المراكز بالنادي، ثم بداية من إطلاق الوعود بالتصحيح في الفترة الشتوية بعد الجولة الخامسة التي أثرت سلبًا على عطاء جميع اللاعبين لمعرفتهم بقرب رحيلهم أو استبدالهم..والآن وقد استقال الرئيس فله كامل الشكر والتقدير على ما بذله من جهد ومال ووقت.. ولا يلام المرء بعد اجتهاده، ولن يجدي نفعًا البكاء على اللبن المسكوب؛ فقد وقعت الفأس بالرأس، ولكن يحسب له شجاعته بالاستقالة، ومنح الفرصة لغيره. ولكي ينقذ الفريق ما يمكنإنقاذه من المباريات المتبقية للدور الأول عليه البدء بإلغاء عقود اللاعبين منتهي الصلاحية، وفورًا، والاعتماد على اللاعبين الجاهزين من أبناء النادي، وبث روح الحماس فيهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة في عمر العميد إلى أن تأتي فترة التعاقدات الشتوية.

هجمة.. مرتدة!!

ظل الاتحاد لسنوات يعاني تخبطات الإدارات المتعاقبة، وتيارات الانقسامات التي عصفت بالنادي، ودفع النادي ثمنها؛ فما بين "عتاريس" و"مطانيخ"، وقصة بيوتات جدة، وجلساء الخيمة.. ذرفت الجماهير الدموع، واعتصرها الألم والأحزان. وبعد تكليف لؤي ناظر أخشى ما أخشاه أن تعود قصة البيوتات والخيمة، وتبدأ المصالح الشخصية والعنصرية المقيتة في بث سمومها لتفريق الجماهير، وتقسيم المدرج الذهبي من جديد على حساب الكيان.. في ليلة أمس الأول باحت أسرار قمة ديربي السحاب بكل التفاصيل للتراجع الاتحادي؛ فالمشكلة القادمة ليست فنية ولا مادية ولا إدارية ولا معنوية ولا جماهيرية ولا إعلامية ولا شرفية.. بل هي مشكلة روح الاتحاد الغائبة؛ فالعميد الاتحادي يعاني غياب الاتحاد ذاته.. (نعم)، الاتحاد يحتاج إلى الاتحاد بتفاصيله كافة.. اتركوا الانقسامات والخلافات جانبًا، واتحدوا لأجل الكيان لعودة النمور، وتناسوا خلافاتكم وطموحاتكم وأهدافكم، وادعموا ناديكم بكل خبراتكم ونصائحكم..الاتحاد يحتاج لوقفة صادقة من الجميع، وسيعود قريبًا؛ لأن (النمر يمرض ولا يموت)..ولكن لا نخشى على العميد إلا منه؛ ولذلك:أنقذوا الاتحاد من نفسه.