اتهام "الكبيسي" بإثارة النعرات المذهبية في أولى جلسات محاكمته بالأردن

بعد تهجمه الشهير على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رمضان الماضي

محمد حضاض- سبق- جدة: اتهم المدعي العام بمحكمة الأردن الداعية المعروف أحمد الكبيسي وقناة دجلة الفضائية بجريمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية، والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، وجنحة إهانة الشعور والمعتقد الديني، وذلك بموجب القرار الظني، وذلك إثر تهجم الداعية الكبيسي في قناة دجلة على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رمضان الماضي.
 
جاء ذلك خلال أولى جلسات المحاكمة التي انطلقت في محكمة الأردن صباح أمس الأربعاء.
وعلمت "سبق" من مصادر مطلعة أن محامي القناة حضر الجلسة، وطلب مهلة شهراً للرد على الاتهامات، في حين تغيب الداعية الكبيسي عن الحضور.
 
وكان الادعاء العام الأردني قد وافق على قبول الدعوى المرفوعة ضد الداعية العراقي أحمد الكبيسي وقناة دجلة التي تبث من المدينة الإعلامية في العاصمة الأردنية عمان، بعد تجاوزات الكبيسي ضد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ووصفه بالصناعة اليهودية، في لقاء تلفازي قبل أشهر عدة.
 
وأبلغ المدعي العام الأردني المحامي السعودي عثمان الدعجاني بقبول دعواه، ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجلسة الأسبوع المقبل.
 
يأتي ذلك بعد ماراثون طويل من الشكاوى التي لاحق بها المحامي الدعجاني الداعية الكبيسي؛ إذ رفضت الشهر الماضي نيابة دبي الدعوى المرفوعة بحجة عدم الاختصاص المكاني، وعاد المحامي السعودي ورفع مذكرة إلحاقية للمدعي العام، قبل أن يتم رفض الدعوى للمرة الثانية.
 
من جهته، كشف لـ"سبق" المحامي الدعجاني أن المدعي العام بدبي وعده بتسليم الداعية الكبيسي في حال طلبته المحكمة الأردنية.
 
وواصل: الطعن حصل في قناة فضائية، وقد سمعه وشاهده الملايين في مختلف أنحاء العالم، وبعد تداوله على مواقع الإنترنت ومسجلاً على اليوتيوب والفيديو لا سبيل لإماطة هذا الأذى إلا بحكم قضائي، يرفع الضرر، ويبقى حجة في مواجهة التشهير بافتراءات مختلقة، ليس لها وجود إلا في ذهن قائلها.
 
وما قاله الكبيسي هو في حقيقته "خبر" يجب أن يُكذبه من صدر منه، ولا يكفي مجرد الاعتذار وإبداء الاحترام. ومثل الكبيسي لا يُعذر بعدم معرفته بكتب محمد بن عبدالوهاب.
 
وكان من أسباب رفع الدعوى الذب عن عِرض الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تأسيساً لمبدأ وأد أسباب الضغائن والأحقاد عن طريق السلطة القضائية؛ وبالتالي وقف حجج من تسول له نفسه الانتقام الشخصي عن طريق الإرهاب.

اعلان
اتهام "الكبيسي" بإثارة النعرات المذهبية في أولى جلسات محاكمته بالأردن
سبق
محمد حضاض- سبق- جدة: اتهم المدعي العام بمحكمة الأردن الداعية المعروف أحمد الكبيسي وقناة دجلة الفضائية بجريمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية، والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، وجنحة إهانة الشعور والمعتقد الديني، وذلك بموجب القرار الظني، وذلك إثر تهجم الداعية الكبيسي في قناة دجلة على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رمضان الماضي.
 
جاء ذلك خلال أولى جلسات المحاكمة التي انطلقت في محكمة الأردن صباح أمس الأربعاء.
وعلمت "سبق" من مصادر مطلعة أن محامي القناة حضر الجلسة، وطلب مهلة شهراً للرد على الاتهامات، في حين تغيب الداعية الكبيسي عن الحضور.
 
وكان الادعاء العام الأردني قد وافق على قبول الدعوى المرفوعة ضد الداعية العراقي أحمد الكبيسي وقناة دجلة التي تبث من المدينة الإعلامية في العاصمة الأردنية عمان، بعد تجاوزات الكبيسي ضد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ووصفه بالصناعة اليهودية، في لقاء تلفازي قبل أشهر عدة.
 
وأبلغ المدعي العام الأردني المحامي السعودي عثمان الدعجاني بقبول دعواه، ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجلسة الأسبوع المقبل.
 
يأتي ذلك بعد ماراثون طويل من الشكاوى التي لاحق بها المحامي الدعجاني الداعية الكبيسي؛ إذ رفضت الشهر الماضي نيابة دبي الدعوى المرفوعة بحجة عدم الاختصاص المكاني، وعاد المحامي السعودي ورفع مذكرة إلحاقية للمدعي العام، قبل أن يتم رفض الدعوى للمرة الثانية.
 
من جهته، كشف لـ"سبق" المحامي الدعجاني أن المدعي العام بدبي وعده بتسليم الداعية الكبيسي في حال طلبته المحكمة الأردنية.
 
وواصل: الطعن حصل في قناة فضائية، وقد سمعه وشاهده الملايين في مختلف أنحاء العالم، وبعد تداوله على مواقع الإنترنت ومسجلاً على اليوتيوب والفيديو لا سبيل لإماطة هذا الأذى إلا بحكم قضائي، يرفع الضرر، ويبقى حجة في مواجهة التشهير بافتراءات مختلقة، ليس لها وجود إلا في ذهن قائلها.
 
وما قاله الكبيسي هو في حقيقته "خبر" يجب أن يُكذبه من صدر منه، ولا يكفي مجرد الاعتذار وإبداء الاحترام. ومثل الكبيسي لا يُعذر بعدم معرفته بكتب محمد بن عبدالوهاب.
 
وكان من أسباب رفع الدعوى الذب عن عِرض الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تأسيساً لمبدأ وأد أسباب الضغائن والأحقاد عن طريق السلطة القضائية؛ وبالتالي وقف حجج من تسول له نفسه الانتقام الشخصي عن طريق الإرهاب.
26 فبراير 2015 - 7 جمادى الأول 1436
01:17 AM

اتهام "الكبيسي" بإثارة النعرات المذهبية في أولى جلسات محاكمته بالأردن

بعد تهجمه الشهير على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رمضان الماضي

A A A
0
52,237

محمد حضاض- سبق- جدة: اتهم المدعي العام بمحكمة الأردن الداعية المعروف أحمد الكبيسي وقناة دجلة الفضائية بجريمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية، والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، وجنحة إهانة الشعور والمعتقد الديني، وذلك بموجب القرار الظني، وذلك إثر تهجم الداعية الكبيسي في قناة دجلة على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رمضان الماضي.
 
جاء ذلك خلال أولى جلسات المحاكمة التي انطلقت في محكمة الأردن صباح أمس الأربعاء.
وعلمت "سبق" من مصادر مطلعة أن محامي القناة حضر الجلسة، وطلب مهلة شهراً للرد على الاتهامات، في حين تغيب الداعية الكبيسي عن الحضور.
 
وكان الادعاء العام الأردني قد وافق على قبول الدعوى المرفوعة ضد الداعية العراقي أحمد الكبيسي وقناة دجلة التي تبث من المدينة الإعلامية في العاصمة الأردنية عمان، بعد تجاوزات الكبيسي ضد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ووصفه بالصناعة اليهودية، في لقاء تلفازي قبل أشهر عدة.
 
وأبلغ المدعي العام الأردني المحامي السعودي عثمان الدعجاني بقبول دعواه، ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجلسة الأسبوع المقبل.
 
يأتي ذلك بعد ماراثون طويل من الشكاوى التي لاحق بها المحامي الدعجاني الداعية الكبيسي؛ إذ رفضت الشهر الماضي نيابة دبي الدعوى المرفوعة بحجة عدم الاختصاص المكاني، وعاد المحامي السعودي ورفع مذكرة إلحاقية للمدعي العام، قبل أن يتم رفض الدعوى للمرة الثانية.
 
من جهته، كشف لـ"سبق" المحامي الدعجاني أن المدعي العام بدبي وعده بتسليم الداعية الكبيسي في حال طلبته المحكمة الأردنية.
 
وواصل: الطعن حصل في قناة فضائية، وقد سمعه وشاهده الملايين في مختلف أنحاء العالم، وبعد تداوله على مواقع الإنترنت ومسجلاً على اليوتيوب والفيديو لا سبيل لإماطة هذا الأذى إلا بحكم قضائي، يرفع الضرر، ويبقى حجة في مواجهة التشهير بافتراءات مختلقة، ليس لها وجود إلا في ذهن قائلها.
 
وما قاله الكبيسي هو في حقيقته "خبر" يجب أن يُكذبه من صدر منه، ولا يكفي مجرد الاعتذار وإبداء الاحترام. ومثل الكبيسي لا يُعذر بعدم معرفته بكتب محمد بن عبدالوهاب.
 
وكان من أسباب رفع الدعوى الذب عن عِرض الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - تأسيساً لمبدأ وأد أسباب الضغائن والأحقاد عن طريق السلطة القضائية؛ وبالتالي وقف حجج من تسول له نفسه الانتقام الشخصي عن طريق الإرهاب.