شرط العُمر في الإيفاد.. يا معالي الوزير..!!

يُعد فتح باب القبول من خلال الإيفاد الداخلي فرحًا وفرجًا كبيرًا، يحلم به قطاع كبير من الموظفين، ولاسيما في قطاع التعليم من معلمين ومعلمات، ومشرفين ومشرفات، وإداريين وإداريات؛ ولذلك استفاد من الإيفاد الداخلي عدد ليس بالقليل من موظفي التعليم عبر سنوات خلت؛ وهو ما مكَّنهم من الحصول على الدرجات العلمية، كالماجستير والدكتوراه. ولولا المرونة في الإجراءات، وتسهيلها للمتقدمين من قطاع التعليم، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من علم وتجربة ثرية عبر دراستهم للدراسات العليا، بل حتى الجامعات استفادت، وما زالت تستفيد منهم حتى اليوم من خلال إحلال العنصر الوطني في تغطية عجز كوادر هيئة التدريس بها؛ ولذلك تأتي عملية استقطاب المعلمين وإعدادهم وتأهيلهم وتطويرهم ضمن أهم أهداف وزارة التعليم الاستراتيجية لتحقيق رؤية الوطن 2030، من خلال السعي إلى تحسين الكفاءة النوعية للعناصر البشرية التعليمية والتربوية، وزيادة نسبة حملة المؤهلات العليا للماجستير والدكتوراه..!

وخلال السنوات الخمس الماضية توسعت وزارة التعليم، وفتحت المجال للمتقدمين، وعملت على رفع سن القبول من 40 سنة إلى 45 سنة للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه التي توفرها الجامعات. ولا شك أن هذه الخطوة الرائدة فتحت نوافذ الأمل أمام شرائح واسعة من معلمين وقادة مدارس ومشرفين لتطوير ذواتهم، وزيادة خبراتهم، ورفع مستوى معارفهم ومهاراتهم في المجالات المتنوعة التي حددتها الوزارة، بما يسهم في تحقيق أهدافها، ودعم رؤيتها.

وفي الوقت الذي لاقى فيه هذا التوجه قبولاً واسعًا وصدى كبيرًا في أوساط الميدان التربوي، بانتظار المزيد من رفع القيود ومراجعة الشروط، بما يتيح فرصًا أوسع، نفاجَأ بأن الوزارة تعود بنا للمربع الأول في تعميم الإيفاد الداخلي للعام القادم 1440/ 1441هـ؛ إذ كانت المفاجأة بأن العمر المتاح للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير توقف عند40 عامًا بدلاً من 45 عامًا، على الرغم من أن أغلب المتقدمين قد بنوا أحلامهم على الالتحاق ببرامج الإيفاد الداخلي بناء على شرط العمر السابق؛ ما يعني إلحاق الضرر بهم، وتفويت الفرصة عليهم؛ إذ أكملوا المتطلبات كافة للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، وقد حصلوا على القبول من الجامعات أيضًا..!

وختامًا.. يأمل منسوبو وزارة التعليم من العاملين في قطاع التعليم العام من معالي الوزير إعادة النظر في شرط العمر، والعمل على إعادة الشرط السابق، خاصة أن بعضهم قد حصل على قبول في الجامعة..! ولذلك كان القرار مفاجئًا لهم، وقد تضرر منه الكثير من المعلمين ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق ببرامج الدراسات العليا؛ فبعضهم تجاوز عمره الأربعين عامًا، ولديهم طموح عالٍ لإكمال الدراسة بناء على الفرصة المتاحة بقرار الوزارة السابق. فهل من إعادة نظر في موضوع الشرط الجديد للعمر يا معالي الوزير..؟!!

ماجد الحربي
اعلان
شرط العُمر في الإيفاد.. يا معالي الوزير..!!
سبق

يُعد فتح باب القبول من خلال الإيفاد الداخلي فرحًا وفرجًا كبيرًا، يحلم به قطاع كبير من الموظفين، ولاسيما في قطاع التعليم من معلمين ومعلمات، ومشرفين ومشرفات، وإداريين وإداريات؛ ولذلك استفاد من الإيفاد الداخلي عدد ليس بالقليل من موظفي التعليم عبر سنوات خلت؛ وهو ما مكَّنهم من الحصول على الدرجات العلمية، كالماجستير والدكتوراه. ولولا المرونة في الإجراءات، وتسهيلها للمتقدمين من قطاع التعليم، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من علم وتجربة ثرية عبر دراستهم للدراسات العليا، بل حتى الجامعات استفادت، وما زالت تستفيد منهم حتى اليوم من خلال إحلال العنصر الوطني في تغطية عجز كوادر هيئة التدريس بها؛ ولذلك تأتي عملية استقطاب المعلمين وإعدادهم وتأهيلهم وتطويرهم ضمن أهم أهداف وزارة التعليم الاستراتيجية لتحقيق رؤية الوطن 2030، من خلال السعي إلى تحسين الكفاءة النوعية للعناصر البشرية التعليمية والتربوية، وزيادة نسبة حملة المؤهلات العليا للماجستير والدكتوراه..!

وخلال السنوات الخمس الماضية توسعت وزارة التعليم، وفتحت المجال للمتقدمين، وعملت على رفع سن القبول من 40 سنة إلى 45 سنة للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه التي توفرها الجامعات. ولا شك أن هذه الخطوة الرائدة فتحت نوافذ الأمل أمام شرائح واسعة من معلمين وقادة مدارس ومشرفين لتطوير ذواتهم، وزيادة خبراتهم، ورفع مستوى معارفهم ومهاراتهم في المجالات المتنوعة التي حددتها الوزارة، بما يسهم في تحقيق أهدافها، ودعم رؤيتها.

وفي الوقت الذي لاقى فيه هذا التوجه قبولاً واسعًا وصدى كبيرًا في أوساط الميدان التربوي، بانتظار المزيد من رفع القيود ومراجعة الشروط، بما يتيح فرصًا أوسع، نفاجَأ بأن الوزارة تعود بنا للمربع الأول في تعميم الإيفاد الداخلي للعام القادم 1440/ 1441هـ؛ إذ كانت المفاجأة بأن العمر المتاح للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير توقف عند40 عامًا بدلاً من 45 عامًا، على الرغم من أن أغلب المتقدمين قد بنوا أحلامهم على الالتحاق ببرامج الإيفاد الداخلي بناء على شرط العمر السابق؛ ما يعني إلحاق الضرر بهم، وتفويت الفرصة عليهم؛ إذ أكملوا المتطلبات كافة للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، وقد حصلوا على القبول من الجامعات أيضًا..!

وختامًا.. يأمل منسوبو وزارة التعليم من العاملين في قطاع التعليم العام من معالي الوزير إعادة النظر في شرط العمر، والعمل على إعادة الشرط السابق، خاصة أن بعضهم قد حصل على قبول في الجامعة..! ولذلك كان القرار مفاجئًا لهم، وقد تضرر منه الكثير من المعلمين ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق ببرامج الدراسات العليا؛ فبعضهم تجاوز عمره الأربعين عامًا، ولديهم طموح عالٍ لإكمال الدراسة بناء على الفرصة المتاحة بقرار الوزارة السابق. فهل من إعادة نظر في موضوع الشرط الجديد للعمر يا معالي الوزير..؟!!

06 إبريل 2019 - 1 شعبان 1440
08:25 PM
اخر تعديل
10 سبتمبر 2020 - 22 محرّم 1442
03:50 PM

شرط العُمر في الإيفاد.. يا معالي الوزير..!!

ماجد الحربي - الرياض
A A A
0
1,377

يُعد فتح باب القبول من خلال الإيفاد الداخلي فرحًا وفرجًا كبيرًا، يحلم به قطاع كبير من الموظفين، ولاسيما في قطاع التعليم من معلمين ومعلمات، ومشرفين ومشرفات، وإداريين وإداريات؛ ولذلك استفاد من الإيفاد الداخلي عدد ليس بالقليل من موظفي التعليم عبر سنوات خلت؛ وهو ما مكَّنهم من الحصول على الدرجات العلمية، كالماجستير والدكتوراه. ولولا المرونة في الإجراءات، وتسهيلها للمتقدمين من قطاع التعليم، لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من علم وتجربة ثرية عبر دراستهم للدراسات العليا، بل حتى الجامعات استفادت، وما زالت تستفيد منهم حتى اليوم من خلال إحلال العنصر الوطني في تغطية عجز كوادر هيئة التدريس بها؛ ولذلك تأتي عملية استقطاب المعلمين وإعدادهم وتأهيلهم وتطويرهم ضمن أهم أهداف وزارة التعليم الاستراتيجية لتحقيق رؤية الوطن 2030، من خلال السعي إلى تحسين الكفاءة النوعية للعناصر البشرية التعليمية والتربوية، وزيادة نسبة حملة المؤهلات العليا للماجستير والدكتوراه..!

وخلال السنوات الخمس الماضية توسعت وزارة التعليم، وفتحت المجال للمتقدمين، وعملت على رفع سن القبول من 40 سنة إلى 45 سنة للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراه التي توفرها الجامعات. ولا شك أن هذه الخطوة الرائدة فتحت نوافذ الأمل أمام شرائح واسعة من معلمين وقادة مدارس ومشرفين لتطوير ذواتهم، وزيادة خبراتهم، ورفع مستوى معارفهم ومهاراتهم في المجالات المتنوعة التي حددتها الوزارة، بما يسهم في تحقيق أهدافها، ودعم رؤيتها.

وفي الوقت الذي لاقى فيه هذا التوجه قبولاً واسعًا وصدى كبيرًا في أوساط الميدان التربوي، بانتظار المزيد من رفع القيود ومراجعة الشروط، بما يتيح فرصًا أوسع، نفاجَأ بأن الوزارة تعود بنا للمربع الأول في تعميم الإيفاد الداخلي للعام القادم 1440/ 1441هـ؛ إذ كانت المفاجأة بأن العمر المتاح للراغبين بالالتحاق ببرامج الماجستير توقف عند40 عامًا بدلاً من 45 عامًا، على الرغم من أن أغلب المتقدمين قد بنوا أحلامهم على الالتحاق ببرامج الإيفاد الداخلي بناء على شرط العمر السابق؛ ما يعني إلحاق الضرر بهم، وتفويت الفرصة عليهم؛ إذ أكملوا المتطلبات كافة للالتحاق ببرامج الدراسات العليا، وقد حصلوا على القبول من الجامعات أيضًا..!

وختامًا.. يأمل منسوبو وزارة التعليم من العاملين في قطاع التعليم العام من معالي الوزير إعادة النظر في شرط العمر، والعمل على إعادة الشرط السابق، خاصة أن بعضهم قد حصل على قبول في الجامعة..! ولذلك كان القرار مفاجئًا لهم، وقد تضرر منه الكثير من المعلمين ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق ببرامج الدراسات العليا؛ فبعضهم تجاوز عمره الأربعين عامًا، ولديهم طموح عالٍ لإكمال الدراسة بناء على الفرصة المتاحة بقرار الوزارة السابق. فهل من إعادة نظر في موضوع الشرط الجديد للعمر يا معالي الوزير..؟!!