"الكشافة السعودية" تتجه لإدخال اللغة العربية إلى "الكشفي العالمي" باليابان

درَّبت منسوبيها في ورشة متخصصة ضمن المخيم الإعدادي للجمعية بينبع

خلف الدوسري- سبق- ينبع: تتجه جمعية الكشافة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي إلى إدخال اللغة العربية ضمن أعمالها في قرى التنمية العالمية بالجامبوري الكشفي العالمي الثالث والعشرين في اليابان الذي يُقام صيف هذا العام.
 
ويأتي ذلك بعد أن نُفذت التجربة بنجاح في الجامبوري الواحد والعشرين ببريطانيا في 2007، وفي الجامبوري الثاني والعشرين بالسويد في 2011.
 
وتجد ورشة اللغة العربية المقامة ضمن المخيم الإعدادي للمشاركة في الجامبوري، الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية هذه الأيام في الهيئة الملكية بينبع، اهتماماً وسعياً للاستفادة من التقنيات الحديثة وأجهزة الصوتيات التعليمية في تعليم المشاركين على اللغة العربية.
 
وأوضح "عبدالعزيز السراء" المشرف على الورشة أن هذه التجربة تطبقها الجمعية انطلاقاً من أهمية اللغة العربية، وللنجاحات والإقبال الذي شهدته تلك التجربة في الجامبوريَّيْن الأخيرَيْن.
 
  وأضاف "السراء" بأن تعليم الأجانب اللغة العربية مغاير عما يقدم لأبناء اللغة نفسها من حيث العرض والتنظيم والكمية والنوعية؛ كون طبيعة المستهدفين تختلف تمام الاختلاف من جوانب كثيرة، كالخبرة والقدرة اللغوية والبيئة الاجتماعية.
 
وأكـد مشرفا الورشة "عيد الصيدلاني" و"سعيد الزهراني" أن اختلاف السلوك واحتياجات المتعلمين واستعدادهم لها دور في تمكنهم من إجادة ما يتعلمونه، مبينَين أن هذه الورشة في المخيم الإعدادي تضمنت تعليم أبناء السعودية المرشحين للمشاركة العبارات الدارجة اليومية باللغتين الفرنسية واليابانية، إضافة إلى اللغة الإنجليزية التي إجادتها أحد شروط المشاركة في هذا الجامبوري.

اعلان
"الكشافة السعودية" تتجه لإدخال اللغة العربية إلى "الكشفي العالمي" باليابان
سبق
خلف الدوسري- سبق- ينبع: تتجه جمعية الكشافة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي إلى إدخال اللغة العربية ضمن أعمالها في قرى التنمية العالمية بالجامبوري الكشفي العالمي الثالث والعشرين في اليابان الذي يُقام صيف هذا العام.
 
ويأتي ذلك بعد أن نُفذت التجربة بنجاح في الجامبوري الواحد والعشرين ببريطانيا في 2007، وفي الجامبوري الثاني والعشرين بالسويد في 2011.
 
وتجد ورشة اللغة العربية المقامة ضمن المخيم الإعدادي للمشاركة في الجامبوري، الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية هذه الأيام في الهيئة الملكية بينبع، اهتماماً وسعياً للاستفادة من التقنيات الحديثة وأجهزة الصوتيات التعليمية في تعليم المشاركين على اللغة العربية.
 
وأوضح "عبدالعزيز السراء" المشرف على الورشة أن هذه التجربة تطبقها الجمعية انطلاقاً من أهمية اللغة العربية، وللنجاحات والإقبال الذي شهدته تلك التجربة في الجامبوريَّيْن الأخيرَيْن.
 
  وأضاف "السراء" بأن تعليم الأجانب اللغة العربية مغاير عما يقدم لأبناء اللغة نفسها من حيث العرض والتنظيم والكمية والنوعية؛ كون طبيعة المستهدفين تختلف تمام الاختلاف من جوانب كثيرة، كالخبرة والقدرة اللغوية والبيئة الاجتماعية.
 
وأكـد مشرفا الورشة "عيد الصيدلاني" و"سعيد الزهراني" أن اختلاف السلوك واحتياجات المتعلمين واستعدادهم لها دور في تمكنهم من إجادة ما يتعلمونه، مبينَين أن هذه الورشة في المخيم الإعدادي تضمنت تعليم أبناء السعودية المرشحين للمشاركة العبارات الدارجة اليومية باللغتين الفرنسية واليابانية، إضافة إلى اللغة الإنجليزية التي إجادتها أحد شروط المشاركة في هذا الجامبوري.
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
11:57 PM

"الكشافة السعودية" تتجه لإدخال اللغة العربية إلى "الكشفي العالمي" باليابان

درَّبت منسوبيها في ورشة متخصصة ضمن المخيم الإعدادي للجمعية بينبع

A A A
0
688

خلف الدوسري- سبق- ينبع: تتجه جمعية الكشافة العربية السعودية للمرة الثالثة على التوالي إلى إدخال اللغة العربية ضمن أعمالها في قرى التنمية العالمية بالجامبوري الكشفي العالمي الثالث والعشرين في اليابان الذي يُقام صيف هذا العام.
 
ويأتي ذلك بعد أن نُفذت التجربة بنجاح في الجامبوري الواحد والعشرين ببريطانيا في 2007، وفي الجامبوري الثاني والعشرين بالسويد في 2011.
 
وتجد ورشة اللغة العربية المقامة ضمن المخيم الإعدادي للمشاركة في الجامبوري، الذي تقيمه جمعية الكشافة العربية السعودية هذه الأيام في الهيئة الملكية بينبع، اهتماماً وسعياً للاستفادة من التقنيات الحديثة وأجهزة الصوتيات التعليمية في تعليم المشاركين على اللغة العربية.
 
وأوضح "عبدالعزيز السراء" المشرف على الورشة أن هذه التجربة تطبقها الجمعية انطلاقاً من أهمية اللغة العربية، وللنجاحات والإقبال الذي شهدته تلك التجربة في الجامبوريَّيْن الأخيرَيْن.
 
  وأضاف "السراء" بأن تعليم الأجانب اللغة العربية مغاير عما يقدم لأبناء اللغة نفسها من حيث العرض والتنظيم والكمية والنوعية؛ كون طبيعة المستهدفين تختلف تمام الاختلاف من جوانب كثيرة، كالخبرة والقدرة اللغوية والبيئة الاجتماعية.
 
وأكـد مشرفا الورشة "عيد الصيدلاني" و"سعيد الزهراني" أن اختلاف السلوك واحتياجات المتعلمين واستعدادهم لها دور في تمكنهم من إجادة ما يتعلمونه، مبينَين أن هذه الورشة في المخيم الإعدادي تضمنت تعليم أبناء السعودية المرشحين للمشاركة العبارات الدارجة اليومية باللغتين الفرنسية واليابانية، إضافة إلى اللغة الإنجليزية التي إجادتها أحد شروط المشاركة في هذا الجامبوري.