"القشقري": يطالب القطاع الخاص بزيادة راتب حارس الأمن

قال: يحرس مؤسسات ثرية كالبنوك والمُولات ويعرض حياته للخطر

يطالب الكاتب الصحفي طلال القشقري مُنشآت القطاع الخاص، بزيادة راتب حارس الأمن، وهي المهنة المحصور إشغالُها على المواطن السعودي، مؤكدا أن حارس الأمن يتقاضى أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، رافضا أن تخصص تلك المؤسسات الثرية كالبنوك والمُولات والمستشفيات، راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، مطالبا وزارة العمل بالتدخل لحل تلك المشكلة.

راتب متواضع
وفي مقاله "الالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن!! " بصحيفة " المدينة" يقول القشقري " ما زالت مهنة حارس الأمن في مُنشآت القطاع الخاص المحصور إشغالُها على المواطن السعودي غير مُقدَّرة حقّ التقدير، وكانت وزارة العمل وطّنتها لاعتبارات أساسية، وهذا غلاف كتاب جميل، لكنّه أيضاً السور الذي له باب، ظاهره توظيف المواطن، أمّا باطنه فهو تواضع راتب حارس الأمن، وقلّة حوافزه، ومشقّة دوامه، وعِظَمِ مسؤوليته، ولولا البطالة والحاجة ما عَمِل المواطنُ فيها، وهذا ليس قولي بل قول أيّ حارس إذا سُئِلَ عن وضعه المهني في ساعة فضفضة إنسانية بحْتة!".

حارس الأمن صنفان
ويرى القشقري أن " حارس الأمن هو صنفان، إمّا عسكري متقاعد قد فقد الكثير من بدلاته المالية التي كان يتقاضاها إبّان وظيفته بسبب التقاعد، فعمِل في منشآت القطاع الخاص كحارس أمن لتعويض ما فقده من بدلات، ولعدم كفاية راتبه التقاعدي لحاجته، وإمّا مواطن صغير السنّ لم يُكمِل دراسته الجامعية، ولم يعثر على وظيفة سوى حارس للأمن، وكُلٌ منهما متميّز في مهنة الحراسة، والرجل المناسب في المكان المناسب!".

يحرس مُنشآت ثرية
ويبدي القشقري دهشته وهو يقول " أنا شخصياً أستغرب موقف مُنشآت القطاع الخاص، خصوصاً الثرية منها مثل البنوك والمُولات والمستشفيات، عندما تُخصّص راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، ولو زادت راتبه ما نقص من ثرائها شيء، لكنّه فِكْر الكثير من منشآت قطاعنا الخاص الذي يحتاج للكثير من إعادة النظر، والإيمان بالمواطن وقدرته، ودعمه بما تستطيعه لاستحقاقه للدعم، فإن لم يُدعم فمن ذا الذي يُدعم؟!".

راتب الحارس في الحكومة
ويطالب القشقري بمساواة راتب حارس الأمن بنظيره الحكومي، ويقول " في مثل هذه الحالات، حيث يتقاضى حارس الأمن، المواطن السعودي، أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، أهدي وزارة العمل وغيرها من الجهات التي يهمّها الأمر، طريقة بسيطة لحساب قيمة الراتب الذي يستحقّه في القطاع الخاص، بحساب قيمة ساعة راتب الحارس في الوظيفة الحكومية وضربها في عدد ساعات عمله في القطاع الخاص، وهذا هو أضعف الإيمان، والالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن، ذلك المواطن الإنسان الذي يعمل ليل نهار، في حرّ الصيف وبرد الشتاء، وعيونه ساهرة ويقظة لكلّ شاردة وواردة، وقد يُصاب أو يفقد حياته خلال عمله، ألا يستحقّ تلكم الالتفاتة الكريمة؟!".

اعلان
"القشقري": يطالب القطاع الخاص بزيادة راتب حارس الأمن
سبق

يطالب الكاتب الصحفي طلال القشقري مُنشآت القطاع الخاص، بزيادة راتب حارس الأمن، وهي المهنة المحصور إشغالُها على المواطن السعودي، مؤكدا أن حارس الأمن يتقاضى أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، رافضا أن تخصص تلك المؤسسات الثرية كالبنوك والمُولات والمستشفيات، راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، مطالبا وزارة العمل بالتدخل لحل تلك المشكلة.

راتب متواضع
وفي مقاله "الالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن!! " بصحيفة " المدينة" يقول القشقري " ما زالت مهنة حارس الأمن في مُنشآت القطاع الخاص المحصور إشغالُها على المواطن السعودي غير مُقدَّرة حقّ التقدير، وكانت وزارة العمل وطّنتها لاعتبارات أساسية، وهذا غلاف كتاب جميل، لكنّه أيضاً السور الذي له باب، ظاهره توظيف المواطن، أمّا باطنه فهو تواضع راتب حارس الأمن، وقلّة حوافزه، ومشقّة دوامه، وعِظَمِ مسؤوليته، ولولا البطالة والحاجة ما عَمِل المواطنُ فيها، وهذا ليس قولي بل قول أيّ حارس إذا سُئِلَ عن وضعه المهني في ساعة فضفضة إنسانية بحْتة!".

حارس الأمن صنفان
ويرى القشقري أن " حارس الأمن هو صنفان، إمّا عسكري متقاعد قد فقد الكثير من بدلاته المالية التي كان يتقاضاها إبّان وظيفته بسبب التقاعد، فعمِل في منشآت القطاع الخاص كحارس أمن لتعويض ما فقده من بدلات، ولعدم كفاية راتبه التقاعدي لحاجته، وإمّا مواطن صغير السنّ لم يُكمِل دراسته الجامعية، ولم يعثر على وظيفة سوى حارس للأمن، وكُلٌ منهما متميّز في مهنة الحراسة، والرجل المناسب في المكان المناسب!".

يحرس مُنشآت ثرية
ويبدي القشقري دهشته وهو يقول " أنا شخصياً أستغرب موقف مُنشآت القطاع الخاص، خصوصاً الثرية منها مثل البنوك والمُولات والمستشفيات، عندما تُخصّص راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، ولو زادت راتبه ما نقص من ثرائها شيء، لكنّه فِكْر الكثير من منشآت قطاعنا الخاص الذي يحتاج للكثير من إعادة النظر، والإيمان بالمواطن وقدرته، ودعمه بما تستطيعه لاستحقاقه للدعم، فإن لم يُدعم فمن ذا الذي يُدعم؟!".

راتب الحارس في الحكومة
ويطالب القشقري بمساواة راتب حارس الأمن بنظيره الحكومي، ويقول " في مثل هذه الحالات، حيث يتقاضى حارس الأمن، المواطن السعودي، أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، أهدي وزارة العمل وغيرها من الجهات التي يهمّها الأمر، طريقة بسيطة لحساب قيمة الراتب الذي يستحقّه في القطاع الخاص، بحساب قيمة ساعة راتب الحارس في الوظيفة الحكومية وضربها في عدد ساعات عمله في القطاع الخاص، وهذا هو أضعف الإيمان، والالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن، ذلك المواطن الإنسان الذي يعمل ليل نهار، في حرّ الصيف وبرد الشتاء، وعيونه ساهرة ويقظة لكلّ شاردة وواردة، وقد يُصاب أو يفقد حياته خلال عمله، ألا يستحقّ تلكم الالتفاتة الكريمة؟!".

30 أغسطس 2018 - 19 ذو الحجة 1439
02:53 PM

"القشقري": يطالب القطاع الخاص بزيادة راتب حارس الأمن

قال: يحرس مؤسسات ثرية كالبنوك والمُولات ويعرض حياته للخطر

A A A
38
10,224

يطالب الكاتب الصحفي طلال القشقري مُنشآت القطاع الخاص، بزيادة راتب حارس الأمن، وهي المهنة المحصور إشغالُها على المواطن السعودي، مؤكدا أن حارس الأمن يتقاضى أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، رافضا أن تخصص تلك المؤسسات الثرية كالبنوك والمُولات والمستشفيات، راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، مطالبا وزارة العمل بالتدخل لحل تلك المشكلة.

راتب متواضع
وفي مقاله "الالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن!! " بصحيفة " المدينة" يقول القشقري " ما زالت مهنة حارس الأمن في مُنشآت القطاع الخاص المحصور إشغالُها على المواطن السعودي غير مُقدَّرة حقّ التقدير، وكانت وزارة العمل وطّنتها لاعتبارات أساسية، وهذا غلاف كتاب جميل، لكنّه أيضاً السور الذي له باب، ظاهره توظيف المواطن، أمّا باطنه فهو تواضع راتب حارس الأمن، وقلّة حوافزه، ومشقّة دوامه، وعِظَمِ مسؤوليته، ولولا البطالة والحاجة ما عَمِل المواطنُ فيها، وهذا ليس قولي بل قول أيّ حارس إذا سُئِلَ عن وضعه المهني في ساعة فضفضة إنسانية بحْتة!".

حارس الأمن صنفان
ويرى القشقري أن " حارس الأمن هو صنفان، إمّا عسكري متقاعد قد فقد الكثير من بدلاته المالية التي كان يتقاضاها إبّان وظيفته بسبب التقاعد، فعمِل في منشآت القطاع الخاص كحارس أمن لتعويض ما فقده من بدلات، ولعدم كفاية راتبه التقاعدي لحاجته، وإمّا مواطن صغير السنّ لم يُكمِل دراسته الجامعية، ولم يعثر على وظيفة سوى حارس للأمن، وكُلٌ منهما متميّز في مهنة الحراسة، والرجل المناسب في المكان المناسب!".

يحرس مُنشآت ثرية
ويبدي القشقري دهشته وهو يقول " أنا شخصياً أستغرب موقف مُنشآت القطاع الخاص، خصوصاً الثرية منها مثل البنوك والمُولات والمستشفيات، عندما تُخصّص راتباً متواضعاً لحارس الأمن وهو يحرس ما صارت ثرية بسببه، ولو زادت راتبه ما نقص من ثرائها شيء، لكنّه فِكْر الكثير من منشآت قطاعنا الخاص الذي يحتاج للكثير من إعادة النظر، والإيمان بالمواطن وقدرته، ودعمه بما تستطيعه لاستحقاقه للدعم، فإن لم يُدعم فمن ذا الذي يُدعم؟!".

راتب الحارس في الحكومة
ويطالب القشقري بمساواة راتب حارس الأمن بنظيره الحكومي، ويقول " في مثل هذه الحالات، حيث يتقاضى حارس الأمن، المواطن السعودي، أقلّ ممّا يستحقّ من راتب، وأقلّ ممّا يتقاضاه بالطبع فيما لو كان في وظيفة عسكرية حكومية، أهدي وزارة العمل وغيرها من الجهات التي يهمّها الأمر، طريقة بسيطة لحساب قيمة الراتب الذي يستحقّه في القطاع الخاص، بحساب قيمة ساعة راتب الحارس في الوظيفة الحكومية وضربها في عدد ساعات عمله في القطاع الخاص، وهذا هو أضعف الإيمان، والالتفاتة المطلوبة لحارس الأمن، ذلك المواطن الإنسان الذي يعمل ليل نهار، في حرّ الصيف وبرد الشتاء، وعيونه ساهرة ويقظة لكلّ شاردة وواردة، وقد يُصاب أو يفقد حياته خلال عمله، ألا يستحقّ تلكم الالتفاتة الكريمة؟!".