التويجري: (هلال سامي) سيحبط صحوة النصر

أكد أن المناوشات الإعلامية بين الطرفين طبيعية

مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المهندس طارق التويجري عضو شرف نادي الهلال أن المباراة النهائية التي ستجمع بن الهلال والنصر مباراة قوية ومحتدمة قبل أن تبدأ.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": الهلال والنصر أثبتا أنهما قطبا الكرة السعودية في ظل هذا التوهج الكبير الذي حضر هذا الموسم بعودة النصر الحقيقية للمنافسة على البطولات بعد غيبة طويلة جداً على أنصاره ومحبيه".
 
وأضاف: لا شك أن هذه العودة أضفت لطابع المنافسة الكثير من التشويق والترقب، فالنصر أثبت أنه يملك هالة إعلامية كبيرة وتواجداً جماهيرياً لافتاً ومميزاً، أما الهلال فهو يلعب للمرة السابعة على التوالي على نهائي كأس ولي العهد وهو متسيد لهذه البطولة، خصوصاً وهو حاضر ومتواصل في المنافسة على البطولات الأخرى وتحقيقها، غير أن التحدي الذي يواجهه يتمثل في أمرين، الأول هو الترقب والضغط الكبير على سامي الجابر، فالكثير لا ينتظر تعثر الهلال وحسب إنما يريد إحباط مشروع سامي المدرب، الأمر الآخر أن هذه البطولة تعتبر بمثابة بوابة إنجازات هذا الموسم، فتحقيقها سيصنع أجواء من الثقة وارتياحاً كبيراً ما بين الفريق والجماهير.
 
وقال التويجري: "هناك فارق كبير وملحوظ بين هلال هذا الموسم وموسم العام الماضي، والهلال بقيادة سامي أصبح ينقل ويلعب كورة بشكل أفضل، وفي غالب المباريات تجده هو المسيطر عليها, ومن الطبيعي بتواجد عناصر جديدة في الفريق أن يتأخر تألق الفريق بشكل كامل وفي جميع أنحاء خطوطه، اعتقد أن الملاحظ على الفريق هو مشاكله الدفاعية التي كان عليها ولكن هذه الإشكالية بدأت تتقلص بالتعاقدات الجديدة وخصوصاً مع البرازيلي ديجاو". 
 
وحول المناوشات الإعلامية قبل النهائي قال: "المناوشات الإعلامية تعتبر طبيعية ومتوقعة، وهناك مباراة إعلامية وكذلك جماهيرية بين الهلال والنصر غير تلك التي تجري في الملعب، نعم هناك تجاوزات لا ينبغي النظر لها ولكن الحراك الإعلامي الجماهيري التنافسي أمر يضفي الكثير على مستوى التنافس بين الفريقين، ولعل من سوء حظ النصر أن في صحوته تلك وعودة عافيته أن يكون الهلال هو من في وجهه وهو العقبة في تحقيق طموحاته".
 
وأضاف: أنا ضد تولي الحكم السعودي قيادة نهائي كأس ولي العهد، لأن الحكم السعودي لم توفر له الظروف المناسبة والمحفزة والمساعدة لقيادة مباريات كتلك، فغلطته تحسب بعشر فيما لو كان الحكم أجنبياً. 

اعلان
التويجري: (هلال سامي) سيحبط صحوة النصر
سبق
مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المهندس طارق التويجري عضو شرف نادي الهلال أن المباراة النهائية التي ستجمع بن الهلال والنصر مباراة قوية ومحتدمة قبل أن تبدأ.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": الهلال والنصر أثبتا أنهما قطبا الكرة السعودية في ظل هذا التوهج الكبير الذي حضر هذا الموسم بعودة النصر الحقيقية للمنافسة على البطولات بعد غيبة طويلة جداً على أنصاره ومحبيه".
 
وأضاف: لا شك أن هذه العودة أضفت لطابع المنافسة الكثير من التشويق والترقب، فالنصر أثبت أنه يملك هالة إعلامية كبيرة وتواجداً جماهيرياً لافتاً ومميزاً، أما الهلال فهو يلعب للمرة السابعة على التوالي على نهائي كأس ولي العهد وهو متسيد لهذه البطولة، خصوصاً وهو حاضر ومتواصل في المنافسة على البطولات الأخرى وتحقيقها، غير أن التحدي الذي يواجهه يتمثل في أمرين، الأول هو الترقب والضغط الكبير على سامي الجابر، فالكثير لا ينتظر تعثر الهلال وحسب إنما يريد إحباط مشروع سامي المدرب، الأمر الآخر أن هذه البطولة تعتبر بمثابة بوابة إنجازات هذا الموسم، فتحقيقها سيصنع أجواء من الثقة وارتياحاً كبيراً ما بين الفريق والجماهير.
 
وقال التويجري: "هناك فارق كبير وملحوظ بين هلال هذا الموسم وموسم العام الماضي، والهلال بقيادة سامي أصبح ينقل ويلعب كورة بشكل أفضل، وفي غالب المباريات تجده هو المسيطر عليها, ومن الطبيعي بتواجد عناصر جديدة في الفريق أن يتأخر تألق الفريق بشكل كامل وفي جميع أنحاء خطوطه، اعتقد أن الملاحظ على الفريق هو مشاكله الدفاعية التي كان عليها ولكن هذه الإشكالية بدأت تتقلص بالتعاقدات الجديدة وخصوصاً مع البرازيلي ديجاو". 
 
وحول المناوشات الإعلامية قبل النهائي قال: "المناوشات الإعلامية تعتبر طبيعية ومتوقعة، وهناك مباراة إعلامية وكذلك جماهيرية بين الهلال والنصر غير تلك التي تجري في الملعب، نعم هناك تجاوزات لا ينبغي النظر لها ولكن الحراك الإعلامي الجماهيري التنافسي أمر يضفي الكثير على مستوى التنافس بين الفريقين، ولعل من سوء حظ النصر أن في صحوته تلك وعودة عافيته أن يكون الهلال هو من في وجهه وهو العقبة في تحقيق طموحاته".
 
وأضاف: أنا ضد تولي الحكم السعودي قيادة نهائي كأس ولي العهد، لأن الحكم السعودي لم توفر له الظروف المناسبة والمحفزة والمساعدة لقيادة مباريات كتلك، فغلطته تحسب بعشر فيما لو كان الحكم أجنبياً. 
31 يناير 2014 - 30 ربيع الأول 1435
07:28 PM

أكد أن المناوشات الإعلامية بين الطرفين طبيعية

التويجري: (هلال سامي) سيحبط صحوة النصر

A A A
0
6,490

مشعل العضيلة- سبق- الرياض: أكد المهندس طارق التويجري عضو شرف نادي الهلال أن المباراة النهائية التي ستجمع بن الهلال والنصر مباراة قوية ومحتدمة قبل أن تبدأ.
 
وقال في حديث خاص لـ"سبق": الهلال والنصر أثبتا أنهما قطبا الكرة السعودية في ظل هذا التوهج الكبير الذي حضر هذا الموسم بعودة النصر الحقيقية للمنافسة على البطولات بعد غيبة طويلة جداً على أنصاره ومحبيه".
 
وأضاف: لا شك أن هذه العودة أضفت لطابع المنافسة الكثير من التشويق والترقب، فالنصر أثبت أنه يملك هالة إعلامية كبيرة وتواجداً جماهيرياً لافتاً ومميزاً، أما الهلال فهو يلعب للمرة السابعة على التوالي على نهائي كأس ولي العهد وهو متسيد لهذه البطولة، خصوصاً وهو حاضر ومتواصل في المنافسة على البطولات الأخرى وتحقيقها، غير أن التحدي الذي يواجهه يتمثل في أمرين، الأول هو الترقب والضغط الكبير على سامي الجابر، فالكثير لا ينتظر تعثر الهلال وحسب إنما يريد إحباط مشروع سامي المدرب، الأمر الآخر أن هذه البطولة تعتبر بمثابة بوابة إنجازات هذا الموسم، فتحقيقها سيصنع أجواء من الثقة وارتياحاً كبيراً ما بين الفريق والجماهير.
 
وقال التويجري: "هناك فارق كبير وملحوظ بين هلال هذا الموسم وموسم العام الماضي، والهلال بقيادة سامي أصبح ينقل ويلعب كورة بشكل أفضل، وفي غالب المباريات تجده هو المسيطر عليها, ومن الطبيعي بتواجد عناصر جديدة في الفريق أن يتأخر تألق الفريق بشكل كامل وفي جميع أنحاء خطوطه، اعتقد أن الملاحظ على الفريق هو مشاكله الدفاعية التي كان عليها ولكن هذه الإشكالية بدأت تتقلص بالتعاقدات الجديدة وخصوصاً مع البرازيلي ديجاو". 
 
وحول المناوشات الإعلامية قبل النهائي قال: "المناوشات الإعلامية تعتبر طبيعية ومتوقعة، وهناك مباراة إعلامية وكذلك جماهيرية بين الهلال والنصر غير تلك التي تجري في الملعب، نعم هناك تجاوزات لا ينبغي النظر لها ولكن الحراك الإعلامي الجماهيري التنافسي أمر يضفي الكثير على مستوى التنافس بين الفريقين، ولعل من سوء حظ النصر أن في صحوته تلك وعودة عافيته أن يكون الهلال هو من في وجهه وهو العقبة في تحقيق طموحاته".
 
وأضاف: أنا ضد تولي الحكم السعودي قيادة نهائي كأس ولي العهد، لأن الحكم السعودي لم توفر له الظروف المناسبة والمحفزة والمساعدة لقيادة مباريات كتلك، فغلطته تحسب بعشر فيما لو كان الحكم أجنبياً.