كاتبة سعودية: هل هناك قصص أخرى يا "واشنطن بوست"؟!

قالت: الصحيفة "اكتشفت فجأة" أن هناك مَن يكتب مقالات "خاشقجي"!

تبدو الكاتبة الصحفية عبير الفوزان مندهشة ومتوجسة من اعتراف صحيفة "واشنطن بوست" بأن الكاتب السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله- لم يكن هو مَن يكتب مقالاته؛ بل مَن يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تدعى ماغي ميتشل، وتتساءل "الفوزان": "العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصصاً أخرى؟!".

صحيفة قوية

وفي مقالها "قصص واشنطن بوست!" بصحيفة "عكاظ"، ترصد "الفوزان" سطوع قوة وسطوة صحيفة "واشنطن بوست"، تقول "الفوزان": "أعترف أن صحيفة واشنطن بوست العريقة لها أسلوب مغاير في الاستقصاء الصحفي؛ حيث تتبع مصادر استخباراتية متعددة.. تنجح وتصيب أو تخطئ أحياناً؛ لكنها لا تفشل إذ تترك أثراً من الصعب أن يُمحى.. بعد فضيحة ووتر غيت في أوائل السبعينيات الميلادية من القرن الماضي والتي كشفتها "واشنطن بوست" على أولى صفحاتها، واستقالة ريتشارد نيكسون بسببها؛ والصحيفة تمثل سلطة بمعناها الحقيقي".

صحيفة ضد السعودية

ثم ترصد "الفوزان" انحدار الصحيفة عندما قررت أن تلعب دور قناة "الجزيرة"، وتقول: ظهرت واشنطن بوست منذ 2017 كلاعب في سماء الشرق الأوسط الافتراضي، عندما نشرت مزاعم، تم تفنيدها، حول قرصنة الإمارات لموقع وكالة الأنباء القطرية، ثم استكتبت أقلاماً مناهضة ضد حكوماتها في الشرق الأوسط، وكأنها تمثل دور قناة "الجزيرة" ولكن تحت غطاء الديمقراطية والحريات.. إلخ.. بعد حادثة خاشقجي المؤسفة قررت "واشنطن بوست" أن تلعب الدور ذاته في السبعينيات الميلادية؛ لتكون سلطة ضد المملكة العربية السعودية؛ وذلك بتوجيه ودفع من النظام القطري الذي تطوع مع استخباراته المتعددة ليكون مصدراً ملهماً للصحيفة سالفة الذكر، وظهرت أقلام أمريكية في سماء الشرق الأوسط لاقت من الصيت مثل ما لاقى الصحفي بوب ودورد مفجر فضيحة ووترغيت".

قصص جديدة

وتلفت "الفوزان" إلى فضائح قسم كتّاب الرأي في "واشنطن بوست"، وتقول: اليوم تظهر للعلن قصص جديدة وحكايات صغيرة قد لا يلتفت لها البعض؛ لكنها تنبئ عن فضائح في قسم كتّاب الرأي في تلك الصحيفة العريقة التي تتطوع الاستخبارات المعادية للدول أو الأحزاب لمساعدتها بالمجان".

هل هناك قصص أخرى؟!

وتصل "الفوزان" إلى الاعتراف المدهش للصحيفة، وتقول: لقد اكتشفت "واشنطن بوست" -هكذا فجأة- أنها مجرد وسيلة لأهداف مشبوهة؛ فالكاتب السعودي جمال خاشقجي الذي أفضى إلى ربه، لم يكن هو من يكتب مقالاته؛ بل من يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تُدعى ماغي ميتشل.. وماغي هذه سيرتها تُغني عن أي حديث.. ربما كانت مثل رجل الاستخبارات مارك وليام فليت الملقب بـ(ثروت ديب) الذي ساعد الصحفي ودورد في كشف ووترغيت؛ لكن العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصص أخرى؟!".

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
كاتبة سعودية: هل هناك قصص أخرى يا "واشنطن بوست"؟!
سبق

تبدو الكاتبة الصحفية عبير الفوزان مندهشة ومتوجسة من اعتراف صحيفة "واشنطن بوست" بأن الكاتب السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله- لم يكن هو مَن يكتب مقالاته؛ بل مَن يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تدعى ماغي ميتشل، وتتساءل "الفوزان": "العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصصاً أخرى؟!".

صحيفة قوية

وفي مقالها "قصص واشنطن بوست!" بصحيفة "عكاظ"، ترصد "الفوزان" سطوع قوة وسطوة صحيفة "واشنطن بوست"، تقول "الفوزان": "أعترف أن صحيفة واشنطن بوست العريقة لها أسلوب مغاير في الاستقصاء الصحفي؛ حيث تتبع مصادر استخباراتية متعددة.. تنجح وتصيب أو تخطئ أحياناً؛ لكنها لا تفشل إذ تترك أثراً من الصعب أن يُمحى.. بعد فضيحة ووتر غيت في أوائل السبعينيات الميلادية من القرن الماضي والتي كشفتها "واشنطن بوست" على أولى صفحاتها، واستقالة ريتشارد نيكسون بسببها؛ والصحيفة تمثل سلطة بمعناها الحقيقي".

صحيفة ضد السعودية

ثم ترصد "الفوزان" انحدار الصحيفة عندما قررت أن تلعب دور قناة "الجزيرة"، وتقول: ظهرت واشنطن بوست منذ 2017 كلاعب في سماء الشرق الأوسط الافتراضي، عندما نشرت مزاعم، تم تفنيدها، حول قرصنة الإمارات لموقع وكالة الأنباء القطرية، ثم استكتبت أقلاماً مناهضة ضد حكوماتها في الشرق الأوسط، وكأنها تمثل دور قناة "الجزيرة" ولكن تحت غطاء الديمقراطية والحريات.. إلخ.. بعد حادثة خاشقجي المؤسفة قررت "واشنطن بوست" أن تلعب الدور ذاته في السبعينيات الميلادية؛ لتكون سلطة ضد المملكة العربية السعودية؛ وذلك بتوجيه ودفع من النظام القطري الذي تطوع مع استخباراته المتعددة ليكون مصدراً ملهماً للصحيفة سالفة الذكر، وظهرت أقلام أمريكية في سماء الشرق الأوسط لاقت من الصيت مثل ما لاقى الصحفي بوب ودورد مفجر فضيحة ووترغيت".

قصص جديدة

وتلفت "الفوزان" إلى فضائح قسم كتّاب الرأي في "واشنطن بوست"، وتقول: اليوم تظهر للعلن قصص جديدة وحكايات صغيرة قد لا يلتفت لها البعض؛ لكنها تنبئ عن فضائح في قسم كتّاب الرأي في تلك الصحيفة العريقة التي تتطوع الاستخبارات المعادية للدول أو الأحزاب لمساعدتها بالمجان".

هل هناك قصص أخرى؟!

وتصل "الفوزان" إلى الاعتراف المدهش للصحيفة، وتقول: لقد اكتشفت "واشنطن بوست" -هكذا فجأة- أنها مجرد وسيلة لأهداف مشبوهة؛ فالكاتب السعودي جمال خاشقجي الذي أفضى إلى ربه، لم يكن هو من يكتب مقالاته؛ بل من يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تُدعى ماغي ميتشل.. وماغي هذه سيرتها تُغني عن أي حديث.. ربما كانت مثل رجل الاستخبارات مارك وليام فليت الملقب بـ(ثروت ديب) الذي ساعد الصحفي ودورد في كشف ووترغيت؛ لكن العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصص أخرى؟!".

25 ديسمبر 2018 - 18 ربيع الآخر 1440
01:51 PM
اخر تعديل
29 ديسمبر 2018 - 22 ربيع الآخر 1440
10:39 AM

كاتبة سعودية: هل هناك قصص أخرى يا "واشنطن بوست"؟!

قالت: الصحيفة "اكتشفت فجأة" أن هناك مَن يكتب مقالات "خاشقجي"!

A A A
3
6,317

تبدو الكاتبة الصحفية عبير الفوزان مندهشة ومتوجسة من اعتراف صحيفة "واشنطن بوست" بأن الكاتب السعودي جمال خاشقجي -رحمه الله- لم يكن هو مَن يكتب مقالاته؛ بل مَن يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تدعى ماغي ميتشل، وتتساءل "الفوزان": "العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصصاً أخرى؟!".

صحيفة قوية

وفي مقالها "قصص واشنطن بوست!" بصحيفة "عكاظ"، ترصد "الفوزان" سطوع قوة وسطوة صحيفة "واشنطن بوست"، تقول "الفوزان": "أعترف أن صحيفة واشنطن بوست العريقة لها أسلوب مغاير في الاستقصاء الصحفي؛ حيث تتبع مصادر استخباراتية متعددة.. تنجح وتصيب أو تخطئ أحياناً؛ لكنها لا تفشل إذ تترك أثراً من الصعب أن يُمحى.. بعد فضيحة ووتر غيت في أوائل السبعينيات الميلادية من القرن الماضي والتي كشفتها "واشنطن بوست" على أولى صفحاتها، واستقالة ريتشارد نيكسون بسببها؛ والصحيفة تمثل سلطة بمعناها الحقيقي".

صحيفة ضد السعودية

ثم ترصد "الفوزان" انحدار الصحيفة عندما قررت أن تلعب دور قناة "الجزيرة"، وتقول: ظهرت واشنطن بوست منذ 2017 كلاعب في سماء الشرق الأوسط الافتراضي، عندما نشرت مزاعم، تم تفنيدها، حول قرصنة الإمارات لموقع وكالة الأنباء القطرية، ثم استكتبت أقلاماً مناهضة ضد حكوماتها في الشرق الأوسط، وكأنها تمثل دور قناة "الجزيرة" ولكن تحت غطاء الديمقراطية والحريات.. إلخ.. بعد حادثة خاشقجي المؤسفة قررت "واشنطن بوست" أن تلعب الدور ذاته في السبعينيات الميلادية؛ لتكون سلطة ضد المملكة العربية السعودية؛ وذلك بتوجيه ودفع من النظام القطري الذي تطوع مع استخباراته المتعددة ليكون مصدراً ملهماً للصحيفة سالفة الذكر، وظهرت أقلام أمريكية في سماء الشرق الأوسط لاقت من الصيت مثل ما لاقى الصحفي بوب ودورد مفجر فضيحة ووترغيت".

قصص جديدة

وتلفت "الفوزان" إلى فضائح قسم كتّاب الرأي في "واشنطن بوست"، وتقول: اليوم تظهر للعلن قصص جديدة وحكايات صغيرة قد لا يلتفت لها البعض؛ لكنها تنبئ عن فضائح في قسم كتّاب الرأي في تلك الصحيفة العريقة التي تتطوع الاستخبارات المعادية للدول أو الأحزاب لمساعدتها بالمجان".

هل هناك قصص أخرى؟!

وتصل "الفوزان" إلى الاعتراف المدهش للصحيفة، وتقول: لقد اكتشفت "واشنطن بوست" -هكذا فجأة- أنها مجرد وسيلة لأهداف مشبوهة؛ فالكاتب السعودي جمال خاشقجي الذي أفضى إلى ربه، لم يكن هو من يكتب مقالاته؛ بل من يكتبها عنه رئيسة تنفيذية لمؤسسة قطرية دولية تُدعى ماغي ميتشل.. وماغي هذه سيرتها تُغني عن أي حديث.. ربما كانت مثل رجل الاستخبارات مارك وليام فليت الملقب بـ(ثروت ديب) الذي ساعد الصحفي ودورد في كشف ووترغيت؛ لكن العجيب هو اعتراف الصحيفة بذلك.. هل هو بسبب المقال الأخير المدعى أنه لخاشقجي.. أم هناك قصص أخرى؟!".