بعد 22 عامًا على غيابهما.. والدة "مفرح ومحمد": أريد رؤيتهما قبل وفاتي

قصة فقدهما لا تزال غامضة.. ولا وجود لأية معلومات عن مكان وجودهما

رغم مرور 22 عامًا على غيابهما إلا أن أسرة الشقيقين مفرح ومحمد الغزواني لا تزال تبحث عن بصيص أمل للقاء ابنَيْها بعد سنين من فقدهما.

وتفصيلاً، قالت والدتهما لـ"سبق": الكوابيس تلاحقني، وتؤرق مضجعي، ولا يكاد يمضي وقت دون رؤية ابنيَّ المفقودَين في الأحلام، إلا أن أملي بالله قوي أن أراهما على أرض الواقع مرة أخرى قبل أن يتوفاني الله.

وحول قصة غيابهما روت عائلة المفقودين لـ"سبق" أن الابن الأكبر مفرح أحمد يحيى الغزواني، الذي كان عمره حينها 19 عامًا، كان ينوي الذهاب إلى مدينة الطائف بعد أن أُخبر بقبوله في السلك العسكري، وكان لا يزال طالبًا في الصف الثاني الثانوي؛ فقرر الذهاب لمدينة الطائف، وأخبر أبوَيْه طالبًا منهما اصطحاب أخيه محمد الذي يصغره بعام للذهاب معه، والبحث عن وظيفة له أيضًا؛ إذ كان الأخير قد توقف عن إكمال الدراسة بعد حصوله على شهادة الرابع الابتدائي. فما كان من عائلتهما إلا أن وافقت رغم أنهما لم يكونا يريدان لمحمد الذهاب.

واستكمالا لتفاصيل القصة، فقد أخذهما والدهما إلى محافظة صبيا، التي غالبًا ما تكون نقطة لانطلاق المسافرين في المنطقة، ومقرًّا معروفًا لـ"الكدادة". وتوقف والدهما على قارعة أحد الطرق؛ ليبحث لهما عن سيارة تقلهما إلى مدينة الطائف. تأخروا كثيرا في إيجاد سيارة، وبعد فترة من الانتظار ذهب والدهما لمحل قريب لقضاء بعض حاجته، وأخبرهما بأنه سيعود إليهما في الحال، ونبّه عليهما بإكمال البحث عن سيارة للسفر معها، وسوف يرجع إليهما ليتأكد هل وجدا سيارة أم إنهما لا يزالان موجودَين. وبعد أن قضى حاجته عاد إلى الموقع الذي كانا فيه، ولم يجدهما، ولم يدرِ هل وجدا سيارة أم ماذا حدث معهما؟ ولم يعلم لهما نبأ من بعدها إلى يومنا هذا!

وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل غيابهما في إبريل الماضي إلا أن قصة فقدهما لا تزال غامضة، ولا وجود لأية معلومات عن مكان وجودهما. وناشدت والدة المفقودَين وزير الداخلية والجهات الأمنية البحث عن ابنَيْها، وأفادت بأنها رفعت بلاغًا لوزارة الداخلية، يفيد بتغيُّب ابنَيْها طيلة هذه السنين.

اعلان
بعد 22 عامًا على غيابهما.. والدة "مفرح ومحمد": أريد رؤيتهما قبل وفاتي
سبق

رغم مرور 22 عامًا على غيابهما إلا أن أسرة الشقيقين مفرح ومحمد الغزواني لا تزال تبحث عن بصيص أمل للقاء ابنَيْها بعد سنين من فقدهما.

وتفصيلاً، قالت والدتهما لـ"سبق": الكوابيس تلاحقني، وتؤرق مضجعي، ولا يكاد يمضي وقت دون رؤية ابنيَّ المفقودَين في الأحلام، إلا أن أملي بالله قوي أن أراهما على أرض الواقع مرة أخرى قبل أن يتوفاني الله.

وحول قصة غيابهما روت عائلة المفقودين لـ"سبق" أن الابن الأكبر مفرح أحمد يحيى الغزواني، الذي كان عمره حينها 19 عامًا، كان ينوي الذهاب إلى مدينة الطائف بعد أن أُخبر بقبوله في السلك العسكري، وكان لا يزال طالبًا في الصف الثاني الثانوي؛ فقرر الذهاب لمدينة الطائف، وأخبر أبوَيْه طالبًا منهما اصطحاب أخيه محمد الذي يصغره بعام للذهاب معه، والبحث عن وظيفة له أيضًا؛ إذ كان الأخير قد توقف عن إكمال الدراسة بعد حصوله على شهادة الرابع الابتدائي. فما كان من عائلتهما إلا أن وافقت رغم أنهما لم يكونا يريدان لمحمد الذهاب.

واستكمالا لتفاصيل القصة، فقد أخذهما والدهما إلى محافظة صبيا، التي غالبًا ما تكون نقطة لانطلاق المسافرين في المنطقة، ومقرًّا معروفًا لـ"الكدادة". وتوقف والدهما على قارعة أحد الطرق؛ ليبحث لهما عن سيارة تقلهما إلى مدينة الطائف. تأخروا كثيرا في إيجاد سيارة، وبعد فترة من الانتظار ذهب والدهما لمحل قريب لقضاء بعض حاجته، وأخبرهما بأنه سيعود إليهما في الحال، ونبّه عليهما بإكمال البحث عن سيارة للسفر معها، وسوف يرجع إليهما ليتأكد هل وجدا سيارة أم إنهما لا يزالان موجودَين. وبعد أن قضى حاجته عاد إلى الموقع الذي كانا فيه، ولم يجدهما، ولم يدرِ هل وجدا سيارة أم ماذا حدث معهما؟ ولم يعلم لهما نبأ من بعدها إلى يومنا هذا!

وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل غيابهما في إبريل الماضي إلا أن قصة فقدهما لا تزال غامضة، ولا وجود لأية معلومات عن مكان وجودهما. وناشدت والدة المفقودَين وزير الداخلية والجهات الأمنية البحث عن ابنَيْها، وأفادت بأنها رفعت بلاغًا لوزارة الداخلية، يفيد بتغيُّب ابنَيْها طيلة هذه السنين.

04 سبتمبر 2020 - 16 محرّم 1442
08:32 PM
اخر تعديل
02 أكتوبر 2020 - 15 صفر 1442
04:44 PM

بعد 22 عامًا على غيابهما.. والدة "مفرح ومحمد": أريد رؤيتهما قبل وفاتي

قصة فقدهما لا تزال غامضة.. ولا وجود لأية معلومات عن مكان وجودهما

A A A
35
164,990

رغم مرور 22 عامًا على غيابهما إلا أن أسرة الشقيقين مفرح ومحمد الغزواني لا تزال تبحث عن بصيص أمل للقاء ابنَيْها بعد سنين من فقدهما.

وتفصيلاً، قالت والدتهما لـ"سبق": الكوابيس تلاحقني، وتؤرق مضجعي، ولا يكاد يمضي وقت دون رؤية ابنيَّ المفقودَين في الأحلام، إلا أن أملي بالله قوي أن أراهما على أرض الواقع مرة أخرى قبل أن يتوفاني الله.

وحول قصة غيابهما روت عائلة المفقودين لـ"سبق" أن الابن الأكبر مفرح أحمد يحيى الغزواني، الذي كان عمره حينها 19 عامًا، كان ينوي الذهاب إلى مدينة الطائف بعد أن أُخبر بقبوله في السلك العسكري، وكان لا يزال طالبًا في الصف الثاني الثانوي؛ فقرر الذهاب لمدينة الطائف، وأخبر أبوَيْه طالبًا منهما اصطحاب أخيه محمد الذي يصغره بعام للذهاب معه، والبحث عن وظيفة له أيضًا؛ إذ كان الأخير قد توقف عن إكمال الدراسة بعد حصوله على شهادة الرابع الابتدائي. فما كان من عائلتهما إلا أن وافقت رغم أنهما لم يكونا يريدان لمحمد الذهاب.

واستكمالا لتفاصيل القصة، فقد أخذهما والدهما إلى محافظة صبيا، التي غالبًا ما تكون نقطة لانطلاق المسافرين في المنطقة، ومقرًّا معروفًا لـ"الكدادة". وتوقف والدهما على قارعة أحد الطرق؛ ليبحث لهما عن سيارة تقلهما إلى مدينة الطائف. تأخروا كثيرا في إيجاد سيارة، وبعد فترة من الانتظار ذهب والدهما لمحل قريب لقضاء بعض حاجته، وأخبرهما بأنه سيعود إليهما في الحال، ونبّه عليهما بإكمال البحث عن سيارة للسفر معها، وسوف يرجع إليهما ليتأكد هل وجدا سيارة أم إنهما لا يزالان موجودَين. وبعد أن قضى حاجته عاد إلى الموقع الذي كانا فيه، ولم يجدهما، ولم يدرِ هل وجدا سيارة أم ماذا حدث معهما؟ ولم يعلم لهما نبأ من بعدها إلى يومنا هذا!

وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل غيابهما في إبريل الماضي إلا أن قصة فقدهما لا تزال غامضة، ولا وجود لأية معلومات عن مكان وجودهما. وناشدت والدة المفقودَين وزير الداخلية والجهات الأمنية البحث عن ابنَيْها، وأفادت بأنها رفعت بلاغًا لوزارة الداخلية، يفيد بتغيُّب ابنَيْها طيلة هذه السنين.