"عسيري": "عاصفة الحزم" دمرت أكثر من 80 % من أسلحة الانقلابيين

قال: عليهم أن يذعنوا للقرار الأممي 2216 وإلا سوف تستمر العمليات

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: جدد العميد أحمد حسن عسيري، مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف، تأكيد تدمير أكثر من 80 % من الأهداف الاستراتيجية لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مثل صواريخ سكود والطائرات، وغيرها من الأسلحة الثقيلة التي يمكن أن يكون لها تأثير على العمق السعودي.
 
ورد مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف على كلمة "طولنا" للمتسائلين عن طول مدة الحرب، التي مضى عليها ثمانية أشهر منذ بدء عاصفة الحزم، متسائلاً: "طولنا" نسبة إلى ماذا؟ وقال: "نحن نخوض عمليات عسكرية ضد مليشيات ليست قليلة العدد والعدة. لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الجيش النظامي الذي يقع تحت سيطرة المخلوع، وهو الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي التي كانت تقوم على حماية صالح، تشارك في العمليات الآن بشكل مركز".
 
وقال: "لا نذيع سراً إذا قلنا إن ما يوجد لدى الجيش اليمني من الإمكانات، التي استولت عليها المليشيات الحوثية، يفوق بعض الدول العربية من ناحية النوعية والعدد".
 
 وأضاف "عسيري": الأسلحة التي ما زالت المليشيات تحتفظ بها داخل المناطق السكنية نعتبرها حالياً خارج المعادلة إلا إذا تم تحريكها فتُستهدف وتُدمر.
 
وأردف: أما ما نجح المخلوع والانقلابيون في إطلاقه تجاه أراضي السعودية فتم اعتراضه وتدميره من قِبل قوات الدفاع الجوي في ثلاث مناسبات.
 
وأما عن الأسلحة المتوسطة والخفيفة التي تمتلكها المليشيات فقد أكد عسيري أن السلاح في اليمن موجود لدى الجميع، من مواطنين وقبائل وجيش وأمن، لافتاً إلى أنه خلال فترة السنوات العشر الماضية كانت المليشيات الحوثية ومن كان يقوم على تمويلها يقومون بتخزين كميات مهولة من هذه الأسلحة "الفردية والمتوسطة"، إضافة إلى إمكانية التصنيع محلياً، مثل قذائف الكاتيوشا، وهي عبارة عن أنابيب مياه، يتم تحويلها بتقنية بسيطة إلى قاذف لمقذوف.
 
وأكد "عسيري" أن عمليات التحالف تتم بشكل يومي؛ فطائراته موجودة على مدار الساعة في الأجواء، وبمجرد تحديد الهدف يتم استهدافه وتدميره، إضافة إلى العمل في العمق باستهداف مراكز القيادة والسيطرة، وكذلك ما تقوم به القوات البحرية من اعتراض محاولات تهريب شبه يومية من خلال موانئ البحر الأحمر أو بحر العرب. مبيناً أن هذا العمل يتطلب جهداً كبيراً استخباراتياً وعسكرياً، لافتاً إلى أن وتيرة هذه العمليات أصبحت قليلة، ولن تكون معدومة تماماً.
 
 وقال: لن نخوض عمليات عسكرية وفي حرب. يجب أن يعي الجميع أن هذه الأمور قد تحدث، لكن أملنا أن تستمر هذه العمليات حتى يتوصل الطرف الآخر إلى قناعة بأن يذعن للقرار الأممي 2216، ويجلسوا على طاولة المفاوضات مع الحكومة اليمنية، ونصل إلى حل سلمي ودائم. وهذه منهجية قيادة التحالف، وإلا فإن العمليات سوف تستمر حتى نحقق الهدف، وهو استقرار وأمن اليمن ودول الجوار.
 
 وعن القذائف التي تستهدف نجران قال العميد عسيري: نجران تقع على الحدود، وهي عسكرياً في مرمى هذا النوع من القذائف، وكانت استراتيجية القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية مهاجمة المواقع التي يحتمل حدوث هذه الأعمال من خلالها؛ لعمل إجراء وقائي لمنع مثل هذه الأمور. مشيراً إلى أن حدوث مثل هذا النوع أمر متوقع، والعمل الذي تقوم به المليشيات الحوثية وغيرها هو استخدام طبيعة الأرض للتحرك والتسلل وإطلاق مثل هذه القذائف.
 
 وأوضح العميد عسيري في مداخلته مع برنامج "يا هلا" أمس على قناة روتانا خليجية أنهم يواجهون هذا الأمر على شقين: الأول الفوري، وهو العمليات القريبة باستهداف مصدر القذائف، والعمل في العمق، وهو الذي يستهدف مناطق التخطيط لهذه العمليات ومراكز القيادة والسيطرة.
 
 
 

اعلان
"عسيري": "عاصفة الحزم" دمرت أكثر من 80 % من أسلحة الانقلابيين
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: جدد العميد أحمد حسن عسيري، مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف، تأكيد تدمير أكثر من 80 % من الأهداف الاستراتيجية لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مثل صواريخ سكود والطائرات، وغيرها من الأسلحة الثقيلة التي يمكن أن يكون لها تأثير على العمق السعودي.
 
ورد مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف على كلمة "طولنا" للمتسائلين عن طول مدة الحرب، التي مضى عليها ثمانية أشهر منذ بدء عاصفة الحزم، متسائلاً: "طولنا" نسبة إلى ماذا؟ وقال: "نحن نخوض عمليات عسكرية ضد مليشيات ليست قليلة العدد والعدة. لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الجيش النظامي الذي يقع تحت سيطرة المخلوع، وهو الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي التي كانت تقوم على حماية صالح، تشارك في العمليات الآن بشكل مركز".
 
وقال: "لا نذيع سراً إذا قلنا إن ما يوجد لدى الجيش اليمني من الإمكانات، التي استولت عليها المليشيات الحوثية، يفوق بعض الدول العربية من ناحية النوعية والعدد".
 
 وأضاف "عسيري": الأسلحة التي ما زالت المليشيات تحتفظ بها داخل المناطق السكنية نعتبرها حالياً خارج المعادلة إلا إذا تم تحريكها فتُستهدف وتُدمر.
 
وأردف: أما ما نجح المخلوع والانقلابيون في إطلاقه تجاه أراضي السعودية فتم اعتراضه وتدميره من قِبل قوات الدفاع الجوي في ثلاث مناسبات.
 
وأما عن الأسلحة المتوسطة والخفيفة التي تمتلكها المليشيات فقد أكد عسيري أن السلاح في اليمن موجود لدى الجميع، من مواطنين وقبائل وجيش وأمن، لافتاً إلى أنه خلال فترة السنوات العشر الماضية كانت المليشيات الحوثية ومن كان يقوم على تمويلها يقومون بتخزين كميات مهولة من هذه الأسلحة "الفردية والمتوسطة"، إضافة إلى إمكانية التصنيع محلياً، مثل قذائف الكاتيوشا، وهي عبارة عن أنابيب مياه، يتم تحويلها بتقنية بسيطة إلى قاذف لمقذوف.
 
وأكد "عسيري" أن عمليات التحالف تتم بشكل يومي؛ فطائراته موجودة على مدار الساعة في الأجواء، وبمجرد تحديد الهدف يتم استهدافه وتدميره، إضافة إلى العمل في العمق باستهداف مراكز القيادة والسيطرة، وكذلك ما تقوم به القوات البحرية من اعتراض محاولات تهريب شبه يومية من خلال موانئ البحر الأحمر أو بحر العرب. مبيناً أن هذا العمل يتطلب جهداً كبيراً استخباراتياً وعسكرياً، لافتاً إلى أن وتيرة هذه العمليات أصبحت قليلة، ولن تكون معدومة تماماً.
 
 وقال: لن نخوض عمليات عسكرية وفي حرب. يجب أن يعي الجميع أن هذه الأمور قد تحدث، لكن أملنا أن تستمر هذه العمليات حتى يتوصل الطرف الآخر إلى قناعة بأن يذعن للقرار الأممي 2216، ويجلسوا على طاولة المفاوضات مع الحكومة اليمنية، ونصل إلى حل سلمي ودائم. وهذه منهجية قيادة التحالف، وإلا فإن العمليات سوف تستمر حتى نحقق الهدف، وهو استقرار وأمن اليمن ودول الجوار.
 
 وعن القذائف التي تستهدف نجران قال العميد عسيري: نجران تقع على الحدود، وهي عسكرياً في مرمى هذا النوع من القذائف، وكانت استراتيجية القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية مهاجمة المواقع التي يحتمل حدوث هذه الأعمال من خلالها؛ لعمل إجراء وقائي لمنع مثل هذه الأمور. مشيراً إلى أن حدوث مثل هذا النوع أمر متوقع، والعمل الذي تقوم به المليشيات الحوثية وغيرها هو استخدام طبيعة الأرض للتحرك والتسلل وإطلاق مثل هذه القذائف.
 
 وأوضح العميد عسيري في مداخلته مع برنامج "يا هلا" أمس على قناة روتانا خليجية أنهم يواجهون هذا الأمر على شقين: الأول الفوري، وهو العمليات القريبة باستهداف مصدر القذائف، والعمل في العمق، وهو الذي يستهدف مناطق التخطيط لهذه العمليات ومراكز القيادة والسيطرة.
 
 
 

30 نوفمبر 2015 - 18 صفر 1437
01:36 AM

قال: عليهم أن يذعنوا للقرار الأممي 2216 وإلا سوف تستمر العمليات

"عسيري": "عاصفة الحزم" دمرت أكثر من 80 % من أسلحة الانقلابيين

A A A
0
48,470

عبدالحكيم شار- سبق- متابعة: جدد العميد أحمد حسن عسيري، مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف، تأكيد تدمير أكثر من 80 % من الأهداف الاستراتيجية لمليشيات الحوثي والمخلوع صالح، مثل صواريخ سكود والطائرات، وغيرها من الأسلحة الثقيلة التي يمكن أن يكون لها تأثير على العمق السعودي.
 
ورد مستشار وزير الدفاع المتحدث باسم قوات التحالف على كلمة "طولنا" للمتسائلين عن طول مدة الحرب، التي مضى عليها ثمانية أشهر منذ بدء عاصفة الحزم، متسائلاً: "طولنا" نسبة إلى ماذا؟ وقال: "نحن نخوض عمليات عسكرية ضد مليشيات ليست قليلة العدد والعدة. لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من الجيش النظامي الذي يقع تحت سيطرة المخلوع، وهو الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي التي كانت تقوم على حماية صالح، تشارك في العمليات الآن بشكل مركز".
 
وقال: "لا نذيع سراً إذا قلنا إن ما يوجد لدى الجيش اليمني من الإمكانات، التي استولت عليها المليشيات الحوثية، يفوق بعض الدول العربية من ناحية النوعية والعدد".
 
 وأضاف "عسيري": الأسلحة التي ما زالت المليشيات تحتفظ بها داخل المناطق السكنية نعتبرها حالياً خارج المعادلة إلا إذا تم تحريكها فتُستهدف وتُدمر.
 
وأردف: أما ما نجح المخلوع والانقلابيون في إطلاقه تجاه أراضي السعودية فتم اعتراضه وتدميره من قِبل قوات الدفاع الجوي في ثلاث مناسبات.
 
وأما عن الأسلحة المتوسطة والخفيفة التي تمتلكها المليشيات فقد أكد عسيري أن السلاح في اليمن موجود لدى الجميع، من مواطنين وقبائل وجيش وأمن، لافتاً إلى أنه خلال فترة السنوات العشر الماضية كانت المليشيات الحوثية ومن كان يقوم على تمويلها يقومون بتخزين كميات مهولة من هذه الأسلحة "الفردية والمتوسطة"، إضافة إلى إمكانية التصنيع محلياً، مثل قذائف الكاتيوشا، وهي عبارة عن أنابيب مياه، يتم تحويلها بتقنية بسيطة إلى قاذف لمقذوف.
 
وأكد "عسيري" أن عمليات التحالف تتم بشكل يومي؛ فطائراته موجودة على مدار الساعة في الأجواء، وبمجرد تحديد الهدف يتم استهدافه وتدميره، إضافة إلى العمل في العمق باستهداف مراكز القيادة والسيطرة، وكذلك ما تقوم به القوات البحرية من اعتراض محاولات تهريب شبه يومية من خلال موانئ البحر الأحمر أو بحر العرب. مبيناً أن هذا العمل يتطلب جهداً كبيراً استخباراتياً وعسكرياً، لافتاً إلى أن وتيرة هذه العمليات أصبحت قليلة، ولن تكون معدومة تماماً.
 
 وقال: لن نخوض عمليات عسكرية وفي حرب. يجب أن يعي الجميع أن هذه الأمور قد تحدث، لكن أملنا أن تستمر هذه العمليات حتى يتوصل الطرف الآخر إلى قناعة بأن يذعن للقرار الأممي 2216، ويجلسوا على طاولة المفاوضات مع الحكومة اليمنية، ونصل إلى حل سلمي ودائم. وهذه منهجية قيادة التحالف، وإلا فإن العمليات سوف تستمر حتى نحقق الهدف، وهو استقرار وأمن اليمن ودول الجوار.
 
 وعن القذائف التي تستهدف نجران قال العميد عسيري: نجران تقع على الحدود، وهي عسكرياً في مرمى هذا النوع من القذائف، وكانت استراتيجية القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية مهاجمة المواقع التي يحتمل حدوث هذه الأعمال من خلالها؛ لعمل إجراء وقائي لمنع مثل هذه الأمور. مشيراً إلى أن حدوث مثل هذا النوع أمر متوقع، والعمل الذي تقوم به المليشيات الحوثية وغيرها هو استخدام طبيعة الأرض للتحرك والتسلل وإطلاق مثل هذه القذائف.
 
 وأوضح العميد عسيري في مداخلته مع برنامج "يا هلا" أمس على قناة روتانا خليجية أنهم يواجهون هذا الأمر على شقين: الأول الفوري، وهو العمليات القريبة باستهداف مصدر القذائف، والعمل في العمق، وهو الذي يستهدف مناطق التخطيط لهذه العمليات ومراكز القيادة والسيطرة.