سياسي: التحالف نفد صبره.. فقرر تحرير "الحديدة" من الحوثيين

أكد أن الميليشيا تتسلم الأسلحة المهربة عبر الميناء وترفض التفاوض

رأى خبراء سياسيون أن اقتحام ألوية الجيش اليمني لمدينة الحديدة التي يقع بها ميناء الحديدة الإستراتيجي ثاني أكبر ميناء باليمن، تحت غطاء التحالف الذي حوّلته ميليشا الحوثي لثكنات عسكرية وبؤرات مسلحة، سيفقد "ميليشا طهران" أحد أهم مراكزها التي كانت تتسلم من خلاله الأسلحة القادمة من ايران تهريباً عبر السفن.

وأكد الخبراء أن هذا التطور ينهي مسلسل تجويع وحصار اليمن بالاستيلاء على المواد الغذائية والمساعدات التي تقدمها الدول وعلى رأسها السعودية لإنقاذ المدنيين، حيث لم يتورع الحوثي عن سرقة المواد المتدفقة وترك اليمن يموت مرضاً وجوعاً.

وقال خبراء سياسيون: اقتحام الحديدة لاستعادتها يمثل علامة فارقة في مسيرة إنقاذ اليمن من قبضة الحوثي وتأمين الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وضمان سلامة السفن من أي انتهاكات، وهو بداية النهاية للحوثي الذي يرفض قرار الأمم المتحدة بتسليم الميناء للتحالف أو لجهات محايدة كشركة إدارة موانئ عالمية تقوم عليه حتى تردت الأوضاع الإنسانية في الحديدة وكل أقطار اليمن.

وأضافوا: الحوثي يرفض كذلك أن يخرج منه استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ولا يقبل بالتفاوض كحزب سياسي يمني ويصرّ على أن يكون ميليشا مسلحة تبطش وتقتل الملايين وتستولي على المقدرات والخيرات وتشرد الشعب.

وقال السياسي عايد الشمري لـ"سبق": السعودية والتحالف العربي أعطوا وقتاً طويلاً وفرصة للعالم وللأمم المتحدة فيما يخص تحرير ميناء الحديدة وكان الحوثي يتعنّت ويماطل حتى تكونت قناعة بضرورة طي هذا الملف وتحرير الحديدة وتسليمها للحكومة أو للأمم المتحدة أو أي جهة أخرى.

وأضاف: السعودية هدفها تحييد الحوثيين ووقف سيطرتهم على الميناء الذي يتحكمون من خلاله بأرزاق الشعب والمساعدات كما تهدف إلى منع تهريب السلاح لأنه لا يوجد عاقل بالعالم يرضى بأن يكون هذا الميناء في دولة كبيرة وفيها حرب تحت سيطرة ميليشا إرهابية تعارض كل قرارات الأمم المتحدة.

وأردف: السعودية والإمارات صبرهما نفد وحاولتا كل المحاولات بدون نتيجة ولم يبق أمامهما إلا تحرير الميناء من براثن الحوثي الإرهابية.

وتابع: هناك أطراف غربية دولية تسعى لمنع تحرير الحديدة وإطالة أمد الحرب والتحالف العربي يدرك ذلك منذ البداية لكنه فضّل إعطاء فرصة لمبعوث الأمم المتحدة، فالسعودية وقاعدة التحالف لم تريدا باليمن شراً يوماً من الأيام.

وقال "الشمري": السعودية عملت على إبرام الاتفاقية الخليجية لتجنيب اليمن كارثة ما يسمى بالربيع العربي ووفقت بين الفرقاء اليمنيين ولم تساهم في زعزعة المنطقة وكل ما يفعله التحالف بقيادة السعودية إنما هو تصحيح المسار باليمن وإعادة اليمن قوياً سعيداً.

وأضاف: الحوثيون لن يتركوا الحديدة بهذه السهولة لأنهم ميليشا إجرامية ويأتمرون بأمر ملالي إيران ولا يفهمون لغة الحوار أو المبادرات إلا أن يأمرهم أسيادهم بالتفاوض مع التحالف العربي وهذا أمر مستبعد جداً.

وأردف: إيران لديها أطماع وهي من حركت الحوثيين وهي من أتت بالكوارث والبلاء لليمن وإذا كان العالم يريد من التحالف العربي مفاوضة الحوثيين فلابد أن يعلم أن هذه ميليشا لا تؤمن بالسياسة، وتسير وفق عقيدة خمينية دمرت اليمن وتسعى لتدمير المنطقة ولذلك أتت عاصفة الحزم لقص أذرع إيران باليمن والمنطقة ككل.

وتابع: السعودية والإمارات أو التحالف العربي ليس لديهم أطماع في ميناء الحديدة كما يروج بعض الإعلام الإيراني أو المحسوب على قطر والإعلام القطري، وهم مستعدون لتسليم ميناء الحديدة سواء للأمم المتحدة أو شركات عالمية.

وقال "الشمري": المهم أن تصل هذه المساعدات عبر هذا الميناء لجميع أطياف الشعب اليمني وليس فقط المناصرين للحوثيين أو للميليشيا المسلحة كما يجب منع إرسال السلاح عبر هذا الميناء أما ما يروج له الإيرانيون من أن هناك أطماعاً اقتصادية فنحن في وقت حرب وليس لدينا وقت للاقتصاد، وكل ما يتفوه به الإعلام الإيراني أكاذيب.

اعلان
سياسي: التحالف نفد صبره.. فقرر تحرير "الحديدة" من الحوثيين
سبق

رأى خبراء سياسيون أن اقتحام ألوية الجيش اليمني لمدينة الحديدة التي يقع بها ميناء الحديدة الإستراتيجي ثاني أكبر ميناء باليمن، تحت غطاء التحالف الذي حوّلته ميليشا الحوثي لثكنات عسكرية وبؤرات مسلحة، سيفقد "ميليشا طهران" أحد أهم مراكزها التي كانت تتسلم من خلاله الأسلحة القادمة من ايران تهريباً عبر السفن.

وأكد الخبراء أن هذا التطور ينهي مسلسل تجويع وحصار اليمن بالاستيلاء على المواد الغذائية والمساعدات التي تقدمها الدول وعلى رأسها السعودية لإنقاذ المدنيين، حيث لم يتورع الحوثي عن سرقة المواد المتدفقة وترك اليمن يموت مرضاً وجوعاً.

وقال خبراء سياسيون: اقتحام الحديدة لاستعادتها يمثل علامة فارقة في مسيرة إنقاذ اليمن من قبضة الحوثي وتأمين الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وضمان سلامة السفن من أي انتهاكات، وهو بداية النهاية للحوثي الذي يرفض قرار الأمم المتحدة بتسليم الميناء للتحالف أو لجهات محايدة كشركة إدارة موانئ عالمية تقوم عليه حتى تردت الأوضاع الإنسانية في الحديدة وكل أقطار اليمن.

وأضافوا: الحوثي يرفض كذلك أن يخرج منه استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ولا يقبل بالتفاوض كحزب سياسي يمني ويصرّ على أن يكون ميليشا مسلحة تبطش وتقتل الملايين وتستولي على المقدرات والخيرات وتشرد الشعب.

وقال السياسي عايد الشمري لـ"سبق": السعودية والتحالف العربي أعطوا وقتاً طويلاً وفرصة للعالم وللأمم المتحدة فيما يخص تحرير ميناء الحديدة وكان الحوثي يتعنّت ويماطل حتى تكونت قناعة بضرورة طي هذا الملف وتحرير الحديدة وتسليمها للحكومة أو للأمم المتحدة أو أي جهة أخرى.

وأضاف: السعودية هدفها تحييد الحوثيين ووقف سيطرتهم على الميناء الذي يتحكمون من خلاله بأرزاق الشعب والمساعدات كما تهدف إلى منع تهريب السلاح لأنه لا يوجد عاقل بالعالم يرضى بأن يكون هذا الميناء في دولة كبيرة وفيها حرب تحت سيطرة ميليشا إرهابية تعارض كل قرارات الأمم المتحدة.

وأردف: السعودية والإمارات صبرهما نفد وحاولتا كل المحاولات بدون نتيجة ولم يبق أمامهما إلا تحرير الميناء من براثن الحوثي الإرهابية.

وتابع: هناك أطراف غربية دولية تسعى لمنع تحرير الحديدة وإطالة أمد الحرب والتحالف العربي يدرك ذلك منذ البداية لكنه فضّل إعطاء فرصة لمبعوث الأمم المتحدة، فالسعودية وقاعدة التحالف لم تريدا باليمن شراً يوماً من الأيام.

وقال "الشمري": السعودية عملت على إبرام الاتفاقية الخليجية لتجنيب اليمن كارثة ما يسمى بالربيع العربي ووفقت بين الفرقاء اليمنيين ولم تساهم في زعزعة المنطقة وكل ما يفعله التحالف بقيادة السعودية إنما هو تصحيح المسار باليمن وإعادة اليمن قوياً سعيداً.

وأضاف: الحوثيون لن يتركوا الحديدة بهذه السهولة لأنهم ميليشا إجرامية ويأتمرون بأمر ملالي إيران ولا يفهمون لغة الحوار أو المبادرات إلا أن يأمرهم أسيادهم بالتفاوض مع التحالف العربي وهذا أمر مستبعد جداً.

وأردف: إيران لديها أطماع وهي من حركت الحوثيين وهي من أتت بالكوارث والبلاء لليمن وإذا كان العالم يريد من التحالف العربي مفاوضة الحوثيين فلابد أن يعلم أن هذه ميليشا لا تؤمن بالسياسة، وتسير وفق عقيدة خمينية دمرت اليمن وتسعى لتدمير المنطقة ولذلك أتت عاصفة الحزم لقص أذرع إيران باليمن والمنطقة ككل.

وتابع: السعودية والإمارات أو التحالف العربي ليس لديهم أطماع في ميناء الحديدة كما يروج بعض الإعلام الإيراني أو المحسوب على قطر والإعلام القطري، وهم مستعدون لتسليم ميناء الحديدة سواء للأمم المتحدة أو شركات عالمية.

وقال "الشمري": المهم أن تصل هذه المساعدات عبر هذا الميناء لجميع أطياف الشعب اليمني وليس فقط المناصرين للحوثيين أو للميليشيا المسلحة كما يجب منع إرسال السلاح عبر هذا الميناء أما ما يروج له الإيرانيون من أن هناك أطماعاً اقتصادية فنحن في وقت حرب وليس لدينا وقت للاقتصاد، وكل ما يتفوه به الإعلام الإيراني أكاذيب.

13 يونيو 2018 - 29 رمضان 1439
10:19 PM
اخر تعديل
25 يونيو 2018 - 11 شوّال 1439
03:13 AM

سياسي: التحالف نفد صبره.. فقرر تحرير "الحديدة" من الحوثيين

أكد أن الميليشيا تتسلم الأسلحة المهربة عبر الميناء وترفض التفاوض

A A A
8
9,764

رأى خبراء سياسيون أن اقتحام ألوية الجيش اليمني لمدينة الحديدة التي يقع بها ميناء الحديدة الإستراتيجي ثاني أكبر ميناء باليمن، تحت غطاء التحالف الذي حوّلته ميليشا الحوثي لثكنات عسكرية وبؤرات مسلحة، سيفقد "ميليشا طهران" أحد أهم مراكزها التي كانت تتسلم من خلاله الأسلحة القادمة من ايران تهريباً عبر السفن.

وأكد الخبراء أن هذا التطور ينهي مسلسل تجويع وحصار اليمن بالاستيلاء على المواد الغذائية والمساعدات التي تقدمها الدول وعلى رأسها السعودية لإنقاذ المدنيين، حيث لم يتورع الحوثي عن سرقة المواد المتدفقة وترك اليمن يموت مرضاً وجوعاً.

وقال خبراء سياسيون: اقتحام الحديدة لاستعادتها يمثل علامة فارقة في مسيرة إنقاذ اليمن من قبضة الحوثي وتأمين الملاحة البحرية في مضيق باب المندب وضمان سلامة السفن من أي انتهاكات، وهو بداية النهاية للحوثي الذي يرفض قرار الأمم المتحدة بتسليم الميناء للتحالف أو لجهات محايدة كشركة إدارة موانئ عالمية تقوم عليه حتى تردت الأوضاع الإنسانية في الحديدة وكل أقطار اليمن.

وأضافوا: الحوثي يرفض كذلك أن يخرج منه استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ولا يقبل بالتفاوض كحزب سياسي يمني ويصرّ على أن يكون ميليشا مسلحة تبطش وتقتل الملايين وتستولي على المقدرات والخيرات وتشرد الشعب.

وقال السياسي عايد الشمري لـ"سبق": السعودية والتحالف العربي أعطوا وقتاً طويلاً وفرصة للعالم وللأمم المتحدة فيما يخص تحرير ميناء الحديدة وكان الحوثي يتعنّت ويماطل حتى تكونت قناعة بضرورة طي هذا الملف وتحرير الحديدة وتسليمها للحكومة أو للأمم المتحدة أو أي جهة أخرى.

وأضاف: السعودية هدفها تحييد الحوثيين ووقف سيطرتهم على الميناء الذي يتحكمون من خلاله بأرزاق الشعب والمساعدات كما تهدف إلى منع تهريب السلاح لأنه لا يوجد عاقل بالعالم يرضى بأن يكون هذا الميناء في دولة كبيرة وفيها حرب تحت سيطرة ميليشا إرهابية تعارض كل قرارات الأمم المتحدة.

وأردف: السعودية والإمارات صبرهما نفد وحاولتا كل المحاولات بدون نتيجة ولم يبق أمامهما إلا تحرير الميناء من براثن الحوثي الإرهابية.

وتابع: هناك أطراف غربية دولية تسعى لمنع تحرير الحديدة وإطالة أمد الحرب والتحالف العربي يدرك ذلك منذ البداية لكنه فضّل إعطاء فرصة لمبعوث الأمم المتحدة، فالسعودية وقاعدة التحالف لم تريدا باليمن شراً يوماً من الأيام.

وقال "الشمري": السعودية عملت على إبرام الاتفاقية الخليجية لتجنيب اليمن كارثة ما يسمى بالربيع العربي ووفقت بين الفرقاء اليمنيين ولم تساهم في زعزعة المنطقة وكل ما يفعله التحالف بقيادة السعودية إنما هو تصحيح المسار باليمن وإعادة اليمن قوياً سعيداً.

وأضاف: الحوثيون لن يتركوا الحديدة بهذه السهولة لأنهم ميليشا إجرامية ويأتمرون بأمر ملالي إيران ولا يفهمون لغة الحوار أو المبادرات إلا أن يأمرهم أسيادهم بالتفاوض مع التحالف العربي وهذا أمر مستبعد جداً.

وأردف: إيران لديها أطماع وهي من حركت الحوثيين وهي من أتت بالكوارث والبلاء لليمن وإذا كان العالم يريد من التحالف العربي مفاوضة الحوثيين فلابد أن يعلم أن هذه ميليشا لا تؤمن بالسياسة، وتسير وفق عقيدة خمينية دمرت اليمن وتسعى لتدمير المنطقة ولذلك أتت عاصفة الحزم لقص أذرع إيران باليمن والمنطقة ككل.

وتابع: السعودية والإمارات أو التحالف العربي ليس لديهم أطماع في ميناء الحديدة كما يروج بعض الإعلام الإيراني أو المحسوب على قطر والإعلام القطري، وهم مستعدون لتسليم ميناء الحديدة سواء للأمم المتحدة أو شركات عالمية.

وقال "الشمري": المهم أن تصل هذه المساعدات عبر هذا الميناء لجميع أطياف الشعب اليمني وليس فقط المناصرين للحوثيين أو للميليشيا المسلحة كما يجب منع إرسال السلاح عبر هذا الميناء أما ما يروج له الإيرانيون من أن هناك أطماعاً اقتصادية فنحن في وقت حرب وليس لدينا وقت للاقتصاد، وكل ما يتفوه به الإعلام الإيراني أكاذيب.