بالصور.. طقوس مطعم "كهف رافا الأسود "  تجربة مخيفة لسياح العالم.. تعرف عليها

يوجد غرب عاصمة الإكوادور " كيتو " مطعم فى غاية الغرابة حيث التمتع بوجبة في الظلام الدامس داخل كهف دون أضواء بحثا عن تجربة فريدة من نوعها والتي يمكن أن تمثل تجربة ممتعة ومخيفة فى ذات الوقت للسياح من جميع دول العالم ومن محبي الطعام، وفيها يكتسب السياح خبرة مخيفة نوعا ما حيث يدير المطعم عمال مكفوفون ويقدمون للضيوف كل ما يطلبونه باحترافيه مثيرة بل ويوجهون الزوار إلى طاولاتهم دون خطأ ويقدمون لهم عصائر الفاكهة الغريبة مع أطباق فاتح للشهية مثل خضار كارامليزد والموز المقلي الحلو وهي من الأكلات الاستوائية الشهيرة فى الأكوادور.

ويبدأ تناول الطعام في المطعم المظلم، حيث لا يرى الزبائن ما يأكلون ويعتمد المفهوم الأساسي لهذه المطاعم على إزالة الرؤية ما يعزز الحواس الأخرى ويزيد من متعة تذوق الطعام وقد افتتحت هذه المطاعم في مناطق كثيرة من العالم منذ عام 1999.

بما في ذلك باريس وبرشلونة وفي الولايات المتحدة، بينما مطعم كيتو هو المطعم الوحيد الذي يدير مفهوم الظلام في أميركا اللاتينية ويسمى المطعم عالميا "كهف رافا".

تبدأ رحلة السياح في المطعم بداية من المشي أولا من خلال نفق ضيق ذي إضاءة خافتة ثم الوصول إلى الداخل في الظلام ليجدوا مسئولي صالة الطعام يضعون أيدهم على كتفهم من أجل إرشادهم لطاولاتهم داخل الكهف المظلم وهناك قائمة شهية من الوجبات تضم عناصر مثل اللازانيا النباتية وشرائح اللحم والرقائق المصنوعة من الكينوا والبطاطس المهروسة.

وبحظر استعمال الهواتف المحمولة والساعات الباعثة للضوء حيث يحتاج المبصر إلى من يقوده في هذا المطعم ليعيش ولو للحظات ما يعيشه فاقدو البصر منذ الولادة مستعينين بحواسهم وأحاسيسهم.

اعلان
بالصور.. طقوس مطعم "كهف رافا الأسود "  تجربة مخيفة لسياح العالم.. تعرف عليها
سبق

يوجد غرب عاصمة الإكوادور " كيتو " مطعم فى غاية الغرابة حيث التمتع بوجبة في الظلام الدامس داخل كهف دون أضواء بحثا عن تجربة فريدة من نوعها والتي يمكن أن تمثل تجربة ممتعة ومخيفة فى ذات الوقت للسياح من جميع دول العالم ومن محبي الطعام، وفيها يكتسب السياح خبرة مخيفة نوعا ما حيث يدير المطعم عمال مكفوفون ويقدمون للضيوف كل ما يطلبونه باحترافيه مثيرة بل ويوجهون الزوار إلى طاولاتهم دون خطأ ويقدمون لهم عصائر الفاكهة الغريبة مع أطباق فاتح للشهية مثل خضار كارامليزد والموز المقلي الحلو وهي من الأكلات الاستوائية الشهيرة فى الأكوادور.

ويبدأ تناول الطعام في المطعم المظلم، حيث لا يرى الزبائن ما يأكلون ويعتمد المفهوم الأساسي لهذه المطاعم على إزالة الرؤية ما يعزز الحواس الأخرى ويزيد من متعة تذوق الطعام وقد افتتحت هذه المطاعم في مناطق كثيرة من العالم منذ عام 1999.

بما في ذلك باريس وبرشلونة وفي الولايات المتحدة، بينما مطعم كيتو هو المطعم الوحيد الذي يدير مفهوم الظلام في أميركا اللاتينية ويسمى المطعم عالميا "كهف رافا".

تبدأ رحلة السياح في المطعم بداية من المشي أولا من خلال نفق ضيق ذي إضاءة خافتة ثم الوصول إلى الداخل في الظلام ليجدوا مسئولي صالة الطعام يضعون أيدهم على كتفهم من أجل إرشادهم لطاولاتهم داخل الكهف المظلم وهناك قائمة شهية من الوجبات تضم عناصر مثل اللازانيا النباتية وشرائح اللحم والرقائق المصنوعة من الكينوا والبطاطس المهروسة.

وبحظر استعمال الهواتف المحمولة والساعات الباعثة للضوء حيث يحتاج المبصر إلى من يقوده في هذا المطعم ليعيش ولو للحظات ما يعيشه فاقدو البصر منذ الولادة مستعينين بحواسهم وأحاسيسهم.

09 نوفمبر 2017 - 20 صفر 1439
03:18 PM

بالصور.. طقوس مطعم "كهف رافا الأسود "  تجربة مخيفة لسياح العالم.. تعرف عليها

A A A
1
3,686

يوجد غرب عاصمة الإكوادور " كيتو " مطعم فى غاية الغرابة حيث التمتع بوجبة في الظلام الدامس داخل كهف دون أضواء بحثا عن تجربة فريدة من نوعها والتي يمكن أن تمثل تجربة ممتعة ومخيفة فى ذات الوقت للسياح من جميع دول العالم ومن محبي الطعام، وفيها يكتسب السياح خبرة مخيفة نوعا ما حيث يدير المطعم عمال مكفوفون ويقدمون للضيوف كل ما يطلبونه باحترافيه مثيرة بل ويوجهون الزوار إلى طاولاتهم دون خطأ ويقدمون لهم عصائر الفاكهة الغريبة مع أطباق فاتح للشهية مثل خضار كارامليزد والموز المقلي الحلو وهي من الأكلات الاستوائية الشهيرة فى الأكوادور.

ويبدأ تناول الطعام في المطعم المظلم، حيث لا يرى الزبائن ما يأكلون ويعتمد المفهوم الأساسي لهذه المطاعم على إزالة الرؤية ما يعزز الحواس الأخرى ويزيد من متعة تذوق الطعام وقد افتتحت هذه المطاعم في مناطق كثيرة من العالم منذ عام 1999.

بما في ذلك باريس وبرشلونة وفي الولايات المتحدة، بينما مطعم كيتو هو المطعم الوحيد الذي يدير مفهوم الظلام في أميركا اللاتينية ويسمى المطعم عالميا "كهف رافا".

تبدأ رحلة السياح في المطعم بداية من المشي أولا من خلال نفق ضيق ذي إضاءة خافتة ثم الوصول إلى الداخل في الظلام ليجدوا مسئولي صالة الطعام يضعون أيدهم على كتفهم من أجل إرشادهم لطاولاتهم داخل الكهف المظلم وهناك قائمة شهية من الوجبات تضم عناصر مثل اللازانيا النباتية وشرائح اللحم والرقائق المصنوعة من الكينوا والبطاطس المهروسة.

وبحظر استعمال الهواتف المحمولة والساعات الباعثة للضوء حيث يحتاج المبصر إلى من يقوده في هذا المطعم ليعيش ولو للحظات ما يعيشه فاقدو البصر منذ الولادة مستعينين بحواسهم وأحاسيسهم.