تمكين الشباب السعودي

التمكين مفردة يتم تداولها بشكل كبير هذه الأيام لدرجة أنها أصبحت المفردة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. تمكين المرأة - على سبيل المثال - أخذ حيزًا من نقاشات المثقفين وأعمدة الصحف والمهتمين حتى بدأ يرى النور، ويخرج من الإطار النظري إلى الإطار التطبيقي.

في الحقيقة، مفردة التمكين تتناسب تمامًا مع ما تمر به السعوديةهذه الأيام من التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي ستصب حتمًا في مصلحة الوطن والمواطن، وتحقيق الرؤية الطموحة كما وصفها والدنا الملك سلمان - حفظه الله -.

لكي أكون أكثر تحديدًا: التمكين الذي أقصده هنا هو تمكين الشباب (البنين والبنات) المبدع والمسلح بالعلم؛ فهم في واقع الأمرقادرون على التعامل مع التغيير أكثر من غيرهم، وهم الذين لديهم الطموح أكبر لتحقيق ذواتهم، وتحقيق تطلعات وطنهم.. ولناأكبر دليل في القائد الشاب الملهم محمد بن سلمان الذي عمل ما عجز عنه الأوائل، وفي فترة زمنية قياسية، والقادم أجمل بإذن الله.

في الواقع حكومتنا الرشيدة قد بدأت في تبني هذا التوجه، خاصة على مستوى إمارات المناطق؛ فوضع نواب "شباب" لأمراء المناطق خير دليل على ذلك.

في اعتقادي إن تمكين الشباب في الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة؛ لما يعتري هذه المرحلة من تحديات، تحتاج إلى عقول تفكر خارج الصندوق، تستطيع تحويل الأفكار إلى أفعال.. عقول طموحة، يحركها التحدي، ويوجهها الشغف والتطلع للأمام، وللأمام فقط.. عقول تتعامل مع التغيير، وتوظفه لخدمة هذا البلد.. والأهم عقول تفهم كيف تلبي احتياجات وطن، غالبيته العظمي من فئة الشباب.

مجمل القول: الشباب هم نقطة القوة العظمى في السعودية متى ما تم توظيفهم بشكل جيد، ومتى ما أُعطيت لهم الفرصة والتمكين الكامل. في الحقيقة تمكين الشباب لا يعني فقط حصولهم على وظائف، أو إعطاءهم صلاحيات أكبر، بل يشمل أيضًا تبوؤهم مناصب قيادية، تتناسب مع إمكاناتهم. الشباب السعودي (بنون وبنات) لديه الكثير ليقدمه لهذا الوطن متى ما حصل على التمكين الكامل.

اعلان
تمكين الشباب السعودي
سبق

التمكين مفردة يتم تداولها بشكل كبير هذه الأيام لدرجة أنها أصبحت المفردة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. تمكين المرأة - على سبيل المثال - أخذ حيزًا من نقاشات المثقفين وأعمدة الصحف والمهتمين حتى بدأ يرى النور، ويخرج من الإطار النظري إلى الإطار التطبيقي.

في الحقيقة، مفردة التمكين تتناسب تمامًا مع ما تمر به السعوديةهذه الأيام من التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي ستصب حتمًا في مصلحة الوطن والمواطن، وتحقيق الرؤية الطموحة كما وصفها والدنا الملك سلمان - حفظه الله -.

لكي أكون أكثر تحديدًا: التمكين الذي أقصده هنا هو تمكين الشباب (البنين والبنات) المبدع والمسلح بالعلم؛ فهم في واقع الأمرقادرون على التعامل مع التغيير أكثر من غيرهم، وهم الذين لديهم الطموح أكبر لتحقيق ذواتهم، وتحقيق تطلعات وطنهم.. ولناأكبر دليل في القائد الشاب الملهم محمد بن سلمان الذي عمل ما عجز عنه الأوائل، وفي فترة زمنية قياسية، والقادم أجمل بإذن الله.

في الواقع حكومتنا الرشيدة قد بدأت في تبني هذا التوجه، خاصة على مستوى إمارات المناطق؛ فوضع نواب "شباب" لأمراء المناطق خير دليل على ذلك.

في اعتقادي إن تمكين الشباب في الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة؛ لما يعتري هذه المرحلة من تحديات، تحتاج إلى عقول تفكر خارج الصندوق، تستطيع تحويل الأفكار إلى أفعال.. عقول طموحة، يحركها التحدي، ويوجهها الشغف والتطلع للأمام، وللأمام فقط.. عقول تتعامل مع التغيير، وتوظفه لخدمة هذا البلد.. والأهم عقول تفهم كيف تلبي احتياجات وطن، غالبيته العظمي من فئة الشباب.

مجمل القول: الشباب هم نقطة القوة العظمى في السعودية متى ما تم توظيفهم بشكل جيد، ومتى ما أُعطيت لهم الفرصة والتمكين الكامل. في الحقيقة تمكين الشباب لا يعني فقط حصولهم على وظائف، أو إعطاءهم صلاحيات أكبر، بل يشمل أيضًا تبوؤهم مناصب قيادية، تتناسب مع إمكاناتهم. الشباب السعودي (بنون وبنات) لديه الكثير ليقدمه لهذا الوطن متى ما حصل على التمكين الكامل.

31 ديسمبر 2017 - 13 ربيع الآخر 1439
11:20 PM

تمكين الشباب السعودي

يحيى فقيهي - الرياض
A A A
3
1,110

التمكين مفردة يتم تداولها بشكل كبير هذه الأيام لدرجة أنها أصبحت المفردة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس. تمكين المرأة - على سبيل المثال - أخذ حيزًا من نقاشات المثقفين وأعمدة الصحف والمهتمين حتى بدأ يرى النور، ويخرج من الإطار النظري إلى الإطار التطبيقي.

في الحقيقة، مفردة التمكين تتناسب تمامًا مع ما تمر به السعوديةهذه الأيام من التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي ستصب حتمًا في مصلحة الوطن والمواطن، وتحقيق الرؤية الطموحة كما وصفها والدنا الملك سلمان - حفظه الله -.

لكي أكون أكثر تحديدًا: التمكين الذي أقصده هنا هو تمكين الشباب (البنين والبنات) المبدع والمسلح بالعلم؛ فهم في واقع الأمرقادرون على التعامل مع التغيير أكثر من غيرهم، وهم الذين لديهم الطموح أكبر لتحقيق ذواتهم، وتحقيق تطلعات وطنهم.. ولناأكبر دليل في القائد الشاب الملهم محمد بن سلمان الذي عمل ما عجز عنه الأوائل، وفي فترة زمنية قياسية، والقادم أجمل بإذن الله.

في الواقع حكومتنا الرشيدة قد بدأت في تبني هذا التوجه، خاصة على مستوى إمارات المناطق؛ فوضع نواب "شباب" لأمراء المناطق خير دليل على ذلك.

في اعتقادي إن تمكين الشباب في الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة؛ لما يعتري هذه المرحلة من تحديات، تحتاج إلى عقول تفكر خارج الصندوق، تستطيع تحويل الأفكار إلى أفعال.. عقول طموحة، يحركها التحدي، ويوجهها الشغف والتطلع للأمام، وللأمام فقط.. عقول تتعامل مع التغيير، وتوظفه لخدمة هذا البلد.. والأهم عقول تفهم كيف تلبي احتياجات وطن، غالبيته العظمي من فئة الشباب.

مجمل القول: الشباب هم نقطة القوة العظمى في السعودية متى ما تم توظيفهم بشكل جيد، ومتى ما أُعطيت لهم الفرصة والتمكين الكامل. في الحقيقة تمكين الشباب لا يعني فقط حصولهم على وظائف، أو إعطاءهم صلاحيات أكبر، بل يشمل أيضًا تبوؤهم مناصب قيادية، تتناسب مع إمكاناتهم. الشباب السعودي (بنون وبنات) لديه الكثير ليقدمه لهذا الوطن متى ما حصل على التمكين الكامل.