جيبوتي ترحّب بالتقرير الأممي حول التدخلات الإيرانية في اليمن

دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة طهران على خرقها للقرارات

رحّبت حكومة جمهورية جيبوتي، بتقرير الأمم المتحدة حول التدخلات الإيرانية في اليمن، وثمّنت موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية، وانتهاك القرارات الدولية.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي في بيان أصدرته: ترحّب جمهورية جيبوتي بالتقرير الصادر عن الأمم المتحدة الذي يكشف النقاب عن التدخلات الإيرانية السافرة والعدائية في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وقيامها بتزويد مليشيات الحوثي الانقلابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة، تنطوي على مخاطر كبيرة على حياة أبناء الشعب اليمني الشقيق، وتهدد أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والمنطقة برمتها.

وأضاف البيان: تثمن جمهورية جيبوتي موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية في انتهاك واضح للقرارات والأعراف الدولية، ومن بينها قرارات مجلس الأمن 1559، 1701، 2231، 2216.

وأردف: تدعو جيبوتي إلى سرعة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذه القرارات ومحاسبة إيران على خرقها لتلك القرارات، وحملها على الكف عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

وتابع البيان: تؤكد جمهورية جيبوتي مجدداً دعمها الكامل للمساعي التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد؛ بغية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وتسهيل العمليات الإغاثية والإنسانية الرامية إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

اعلان
جيبوتي ترحّب بالتقرير الأممي حول التدخلات الإيرانية في اليمن
سبق

رحّبت حكومة جمهورية جيبوتي، بتقرير الأمم المتحدة حول التدخلات الإيرانية في اليمن، وثمّنت موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية، وانتهاك القرارات الدولية.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي في بيان أصدرته: ترحّب جمهورية جيبوتي بالتقرير الصادر عن الأمم المتحدة الذي يكشف النقاب عن التدخلات الإيرانية السافرة والعدائية في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وقيامها بتزويد مليشيات الحوثي الانقلابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة، تنطوي على مخاطر كبيرة على حياة أبناء الشعب اليمني الشقيق، وتهدد أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والمنطقة برمتها.

وأضاف البيان: تثمن جمهورية جيبوتي موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية في انتهاك واضح للقرارات والأعراف الدولية، ومن بينها قرارات مجلس الأمن 1559، 1701، 2231، 2216.

وأردف: تدعو جيبوتي إلى سرعة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذه القرارات ومحاسبة إيران على خرقها لتلك القرارات، وحملها على الكف عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

وتابع البيان: تؤكد جمهورية جيبوتي مجدداً دعمها الكامل للمساعي التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد؛ بغية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وتسهيل العمليات الإغاثية والإنسانية الرامية إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.

27 ديسمبر 2017 - 9 ربيع الآخر 1439
12:44 PM

جيبوتي ترحّب بالتقرير الأممي حول التدخلات الإيرانية في اليمن

دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة طهران على خرقها للقرارات

A A A
3
4,310

رحّبت حكومة جمهورية جيبوتي، بتقرير الأمم المتحدة حول التدخلات الإيرانية في اليمن، وثمّنت موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية، وانتهاك القرارات الدولية.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي في بيان أصدرته: ترحّب جمهورية جيبوتي بالتقرير الصادر عن الأمم المتحدة الذي يكشف النقاب عن التدخلات الإيرانية السافرة والعدائية في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وقيامها بتزويد مليشيات الحوثي الانقلابية بقدرات صاروخية متقدمة وخطيرة، تنطوي على مخاطر كبيرة على حياة أبناء الشعب اليمني الشقيق، وتهدد أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والمنطقة برمتها.

وأضاف البيان: تثمن جمهورية جيبوتي موقف الولايات المتحدة الأمريكية الرافض لنشاطات إيران في دعم الجماعات الإرهابية في انتهاك واضح للقرارات والأعراف الدولية، ومن بينها قرارات مجلس الأمن 1559، 1701، 2231، 2216.

وأردف: تدعو جيبوتي إلى سرعة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذه القرارات ومحاسبة إيران على خرقها لتلك القرارات، وحملها على الكف عن التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

وتابع البيان: تؤكد جمهورية جيبوتي مجدداً دعمها الكامل للمساعي التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد؛ بغية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وتسهيل العمليات الإغاثية والإنسانية الرامية إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.