الإعلام.. ما بين البيعة والقمة

نعيش هذه الأيام فرحة ذكرى تجديد الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود قائد الأمة الإسلامية. خمسة أعوام من الحزم والعزم والإنجاز الذي لم يكن له سابقة أبدًا على مدى السنوات الماضية. ومع تحول جميع مدن السعودية إلى ورشة عمل وبناء وصناعة وتقدُّم وتفوُّق في إحصائيات عالمية ومحلية تحت رعاية مباشرة من القيادة الرشيدة، والعمل الدؤوب الكبير لتوفير الخير لأبناء هذا الوطن الذي يبادله الولاء والانتماء، ومع تزامن ما يحدث في العالم من حولنا من صراعات ونزاعات وأزمات أمنية واقتصادية وتنموية، يجعلك ذلك تشعر بمدى غنى هذه الأرض، ومدى حرص القيادة العظيمة على مواطنيها.. ونرى ذلك في التقدم الملحوظ على جميع الأصعدة التي تحمل شعارًا واحدًا: إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم في ظل اقتصاد وطني مثمر.

مع ذكرى البيعة تترأس بلادنا قمة دول العشرين (أكبر قمة اقتصادية في العالم)؛ وهو ما يجعلنا نفخر بهذا الوطن؛ فنحن اليوم نرأس 80 % من إجمالي الناتج المحلي العالمي، و75 % من إجمالي التجارة العالمية، و65 % من إجمالي سكان العالم.

نحن دولة تقود وتصنع الاقتصاد العالمي، وهذا ما يجب أن يعرفه شبابنا اليوم؛ لأن قمة الطموح تأتي مع قمة الوجود والمكان.

اليوم الكل ينظر لنا، ينظر لما نقوم به من عمل وتطوير وصناعة.. وليست هذه مكانتكم فقط، بل وطنكم وقيادتكم هم رأس وقادة العالم الإسلامي، وسدها المنيع، ورأس حربتها، تخدمون الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم كافة، وتخدمون قضاياهم ومقدساتهم.

فهذا هو وطني في عيني، ويجب أن يكون في عين كل شاب وشابة. وعلى إعلامنا اليوم أن يسعى بقوة لصناعة هذا الفكر وهذه الصورة على المنابر كافة. دعونا نصنع الإعلام الذي يبني، الذي يؤسس ويرسخ مكانة الوطن وقيادته ومواطنيه، ليس هنا فقط، بل في العالم أجمع. إن المناسبات الوطنية والأحداث العالمية فرصة لا بد أن تُسخَّر لها الإمكانيات، ونبدع في استغلالها في كل عاصمة في العالم، وفي كل مدينة هنا في وطني، وفي كل مدرسة وفصل وجامعة.

بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هي عيد نفرح فيه، ونجدد من خلاله العهد بالولاء والسمع والطاعة، ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، هذا الشاب الذي أبهر العالم، وأعاد صياغته؛ ليحتل وطننا مكانته العالمية التي تليق به.

وأختم لأقول وأكرر: على كل مؤسساتنا الإعلامية أن تسعى إلى أن تقدم لنا إعلامًا، يعكس أهمية مثل هذه الأحداث والمناسبات، وأن تواكبها؛ ليسمع العالم أننا كما قال ولي العهد "شعب جبار وعظيم، لا يقف عند أي تحديات، بل يضع الهدف ويحققه".

سارة عفتان
اعلان
الإعلام.. ما بين البيعة والقمة
سبق

نعيش هذه الأيام فرحة ذكرى تجديد الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود قائد الأمة الإسلامية. خمسة أعوام من الحزم والعزم والإنجاز الذي لم يكن له سابقة أبدًا على مدى السنوات الماضية. ومع تحول جميع مدن السعودية إلى ورشة عمل وبناء وصناعة وتقدُّم وتفوُّق في إحصائيات عالمية ومحلية تحت رعاية مباشرة من القيادة الرشيدة، والعمل الدؤوب الكبير لتوفير الخير لأبناء هذا الوطن الذي يبادله الولاء والانتماء، ومع تزامن ما يحدث في العالم من حولنا من صراعات ونزاعات وأزمات أمنية واقتصادية وتنموية، يجعلك ذلك تشعر بمدى غنى هذه الأرض، ومدى حرص القيادة العظيمة على مواطنيها.. ونرى ذلك في التقدم الملحوظ على جميع الأصعدة التي تحمل شعارًا واحدًا: إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم في ظل اقتصاد وطني مثمر.

مع ذكرى البيعة تترأس بلادنا قمة دول العشرين (أكبر قمة اقتصادية في العالم)؛ وهو ما يجعلنا نفخر بهذا الوطن؛ فنحن اليوم نرأس 80 % من إجمالي الناتج المحلي العالمي، و75 % من إجمالي التجارة العالمية، و65 % من إجمالي سكان العالم.

نحن دولة تقود وتصنع الاقتصاد العالمي، وهذا ما يجب أن يعرفه شبابنا اليوم؛ لأن قمة الطموح تأتي مع قمة الوجود والمكان.

اليوم الكل ينظر لنا، ينظر لما نقوم به من عمل وتطوير وصناعة.. وليست هذه مكانتكم فقط، بل وطنكم وقيادتكم هم رأس وقادة العالم الإسلامي، وسدها المنيع، ورأس حربتها، تخدمون الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم كافة، وتخدمون قضاياهم ومقدساتهم.

فهذا هو وطني في عيني، ويجب أن يكون في عين كل شاب وشابة. وعلى إعلامنا اليوم أن يسعى بقوة لصناعة هذا الفكر وهذه الصورة على المنابر كافة. دعونا نصنع الإعلام الذي يبني، الذي يؤسس ويرسخ مكانة الوطن وقيادته ومواطنيه، ليس هنا فقط، بل في العالم أجمع. إن المناسبات الوطنية والأحداث العالمية فرصة لا بد أن تُسخَّر لها الإمكانيات، ونبدع في استغلالها في كل عاصمة في العالم، وفي كل مدينة هنا في وطني، وفي كل مدرسة وفصل وجامعة.

بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هي عيد نفرح فيه، ونجدد من خلاله العهد بالولاء والسمع والطاعة، ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، هذا الشاب الذي أبهر العالم، وأعاد صياغته؛ ليحتل وطننا مكانته العالمية التي تليق به.

وأختم لأقول وأكرر: على كل مؤسساتنا الإعلامية أن تسعى إلى أن تقدم لنا إعلامًا، يعكس أهمية مثل هذه الأحداث والمناسبات، وأن تواكبها؛ ليسمع العالم أننا كما قال ولي العهد "شعب جبار وعظيم، لا يقف عند أي تحديات، بل يضع الهدف ويحققه".

02 ديسمبر 2019 - 5 ربيع الآخر 1441
12:14 AM
اخر تعديل
10 ديسمبر 2019 - 13 ربيع الآخر 1441
11:56 PM

الإعلام.. ما بين البيعة والقمة

سارة عفتان - الرياض
A A A
0
271

نعيش هذه الأيام فرحة ذكرى تجديد الولاء والبيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود قائد الأمة الإسلامية. خمسة أعوام من الحزم والعزم والإنجاز الذي لم يكن له سابقة أبدًا على مدى السنوات الماضية. ومع تحول جميع مدن السعودية إلى ورشة عمل وبناء وصناعة وتقدُّم وتفوُّق في إحصائيات عالمية ومحلية تحت رعاية مباشرة من القيادة الرشيدة، والعمل الدؤوب الكبير لتوفير الخير لأبناء هذا الوطن الذي يبادله الولاء والانتماء، ومع تزامن ما يحدث في العالم من حولنا من صراعات ونزاعات وأزمات أمنية واقتصادية وتنموية، يجعلك ذلك تشعر بمدى غنى هذه الأرض، ومدى حرص القيادة العظيمة على مواطنيها.. ونرى ذلك في التقدم الملحوظ على جميع الأصعدة التي تحمل شعارًا واحدًا: إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم في ظل اقتصاد وطني مثمر.

مع ذكرى البيعة تترأس بلادنا قمة دول العشرين (أكبر قمة اقتصادية في العالم)؛ وهو ما يجعلنا نفخر بهذا الوطن؛ فنحن اليوم نرأس 80 % من إجمالي الناتج المحلي العالمي، و75 % من إجمالي التجارة العالمية، و65 % من إجمالي سكان العالم.

نحن دولة تقود وتصنع الاقتصاد العالمي، وهذا ما يجب أن يعرفه شبابنا اليوم؛ لأن قمة الطموح تأتي مع قمة الوجود والمكان.

اليوم الكل ينظر لنا، ينظر لما نقوم به من عمل وتطوير وصناعة.. وليست هذه مكانتكم فقط، بل وطنكم وقيادتكم هم رأس وقادة العالم الإسلامي، وسدها المنيع، ورأس حربتها، تخدمون الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم كافة، وتخدمون قضاياهم ومقدساتهم.

فهذا هو وطني في عيني، ويجب أن يكون في عين كل شاب وشابة. وعلى إعلامنا اليوم أن يسعى بقوة لصناعة هذا الفكر وهذه الصورة على المنابر كافة. دعونا نصنع الإعلام الذي يبني، الذي يؤسس ويرسخ مكانة الوطن وقيادته ومواطنيه، ليس هنا فقط، بل في العالم أجمع. إن المناسبات الوطنية والأحداث العالمية فرصة لا بد أن تُسخَّر لها الإمكانيات، ونبدع في استغلالها في كل عاصمة في العالم، وفي كل مدينة هنا في وطني، وفي كل مدرسة وفصل وجامعة.

بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هي عيد نفرح فيه، ونجدد من خلاله العهد بالولاء والسمع والطاعة، ولولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، هذا الشاب الذي أبهر العالم، وأعاد صياغته؛ ليحتل وطننا مكانته العالمية التي تليق به.

وأختم لأقول وأكرر: على كل مؤسساتنا الإعلامية أن تسعى إلى أن تقدم لنا إعلامًا، يعكس أهمية مثل هذه الأحداث والمناسبات، وأن تواكبها؛ ليسمع العالم أننا كما قال ولي العهد "شعب جبار وعظيم، لا يقف عند أي تحديات، بل يضع الهدف ويحققه".