قلق دولي على ملايين السوريين في إدلب.. وتحذيرات للأسد من استخدام "الكيماوي"

هجمات النظام دهورت الوضع الإنساني والأوضاع مرشحة لوقوع كارثة

أبدت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، اليوم، قلقاً متزايداً على مصير ملايين المدنيين في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، التي يحشد نظام بشار الأسد لاجتياحها في عملية عسكرية واسعة النطاق.

وحذر مساعد السفير السويدي في المجلس كارل سكاو، خلال جلسة عقدها المجلس حول الوضع الإنساني في سوريا، من أن العملية العسكرية التي تبدو وشيكة في المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد قد تؤدي إلى تداعيات كارثية، وربما تنجم عنها كارثة إنسانية، لافتاً إلى مؤشرات مقلقة على الهجوم الذي يحضر له النظام السوري.

من جانبه، أوضح مدير العمليات في دائرة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون غينغ، أن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهوراً في الوضع الإنساني في إدلب، مشدداً على أن التزام مجلس الأمن جوهري لضمان نزع فتيل التصعيد في إدلب والمناطق المحيطة ولضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ولضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.

من جهتها، عبرت مساعدة السفير الفرنسي في الأمم المتحدة آن غيغين، عن قلق باريس الشديد من المؤشرات التي تنذر بهجوم عسكري واسع النطاق في إدلب"، محذرة النظام السوري من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيلقى رداً عسكرياً من جانب باريس ولندن وواشنطن.

من ناحيتها، قالت السفيرة البريطانية في الأمم المتحدة كارين بيرس: "إن الوضع في إدلب مريع. هناك ثلاثة ملايين مدني في خطر في إدلب. لن تكون هناك مساعدة لإعادة البناء حتى تكون هناك عملية سياسية جديرة بالثقة ومستمرة".

بدورها، ذكرت الدبلوماسية الأميركية كيلي كوري التي مثّلت بلادها في الجلسة أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من المخاطر المحدقة بالمدنيين في إدلب، معربة عن قلق واشنطن أيضاً من إمكانية أن يلجأ النظام السوري إلى الأسلحة الكيميائية ضد سكان مدنيين في إطار هجوم على إدلب.

اعلان
قلق دولي على ملايين السوريين في إدلب.. وتحذيرات للأسد من استخدام "الكيماوي"
سبق

أبدت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، اليوم، قلقاً متزايداً على مصير ملايين المدنيين في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، التي يحشد نظام بشار الأسد لاجتياحها في عملية عسكرية واسعة النطاق.

وحذر مساعد السفير السويدي في المجلس كارل سكاو، خلال جلسة عقدها المجلس حول الوضع الإنساني في سوريا، من أن العملية العسكرية التي تبدو وشيكة في المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد قد تؤدي إلى تداعيات كارثية، وربما تنجم عنها كارثة إنسانية، لافتاً إلى مؤشرات مقلقة على الهجوم الذي يحضر له النظام السوري.

من جانبه، أوضح مدير العمليات في دائرة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون غينغ، أن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهوراً في الوضع الإنساني في إدلب، مشدداً على أن التزام مجلس الأمن جوهري لضمان نزع فتيل التصعيد في إدلب والمناطق المحيطة ولضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ولضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.

من جهتها، عبرت مساعدة السفير الفرنسي في الأمم المتحدة آن غيغين، عن قلق باريس الشديد من المؤشرات التي تنذر بهجوم عسكري واسع النطاق في إدلب"، محذرة النظام السوري من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيلقى رداً عسكرياً من جانب باريس ولندن وواشنطن.

من ناحيتها، قالت السفيرة البريطانية في الأمم المتحدة كارين بيرس: "إن الوضع في إدلب مريع. هناك ثلاثة ملايين مدني في خطر في إدلب. لن تكون هناك مساعدة لإعادة البناء حتى تكون هناك عملية سياسية جديرة بالثقة ومستمرة".

بدورها، ذكرت الدبلوماسية الأميركية كيلي كوري التي مثّلت بلادها في الجلسة أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من المخاطر المحدقة بالمدنيين في إدلب، معربة عن قلق واشنطن أيضاً من إمكانية أن يلجأ النظام السوري إلى الأسلحة الكيميائية ضد سكان مدنيين في إطار هجوم على إدلب.

28 أغسطس 2018 - 17 ذو الحجة 1439
09:32 PM

قلق دولي على ملايين السوريين في إدلب.. وتحذيرات للأسد من استخدام "الكيماوي"

هجمات النظام دهورت الوضع الإنساني والأوضاع مرشحة لوقوع كارثة

A A A
14
5,847

أبدت الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، اليوم، قلقاً متزايداً على مصير ملايين المدنيين في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، التي يحشد نظام بشار الأسد لاجتياحها في عملية عسكرية واسعة النطاق.

وحذر مساعد السفير السويدي في المجلس كارل سكاو، خلال جلسة عقدها المجلس حول الوضع الإنساني في سوريا، من أن العملية العسكرية التي تبدو وشيكة في المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد قد تؤدي إلى تداعيات كارثية، وربما تنجم عنها كارثة إنسانية، لافتاً إلى مؤشرات مقلقة على الهجوم الذي يحضر له النظام السوري.

من جانبه، أوضح مدير العمليات في دائرة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون غينغ، أن الأسابيع الأخيرة شهدت تدهوراً في الوضع الإنساني في إدلب، مشدداً على أن التزام مجلس الأمن جوهري لضمان نزع فتيل التصعيد في إدلب والمناطق المحيطة ولضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ولضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية.

من جهتها، عبرت مساعدة السفير الفرنسي في الأمم المتحدة آن غيغين، عن قلق باريس الشديد من المؤشرات التي تنذر بهجوم عسكري واسع النطاق في إدلب"، محذرة النظام السوري من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيلقى رداً عسكرياً من جانب باريس ولندن وواشنطن.

من ناحيتها، قالت السفيرة البريطانية في الأمم المتحدة كارين بيرس: "إن الوضع في إدلب مريع. هناك ثلاثة ملايين مدني في خطر في إدلب. لن تكون هناك مساعدة لإعادة البناء حتى تكون هناك عملية سياسية جديرة بالثقة ومستمرة".

بدورها، ذكرت الدبلوماسية الأميركية كيلي كوري التي مثّلت بلادها في الجلسة أن الولايات المتحدة "قلقة للغاية" من المخاطر المحدقة بالمدنيين في إدلب، معربة عن قلق واشنطن أيضاً من إمكانية أن يلجأ النظام السوري إلى الأسلحة الكيميائية ضد سكان مدنيين في إطار هجوم على إدلب.