الخلافات تضرب سوتشي.. غيابات وانسحابات وبيان جاهز

الوفد التركي يرفض المشاركة بسبب أعلام النظام السوري

تصاعدت حدة الخلافات بين المدعوّين للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري، اليوم الاثنين، في مدينة سوتشي الروسية، وسط محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أجرى وزير الخارجية الروسي اتصالاً بنظيره التركي بعد انسحاب الوفد التركي من المؤتمر؛ احتجاجاً على وضع أعلام وشعارات النظام السوري في المطار والمرافق التي تحتضن المؤتمر.
ودبت الخلافات بين المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وروسيا وتركيا حول لجان المؤتمر، وسط أنباء عن انسحابه.
وبحسب "سكاي نيوز عربية"، وصل في ساعة متأخرة يوم أمس المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا كما وصل وفد من منصة القاهرة.. وجرت يوم أمس مفاوضات سرية لإقناع هيئة التفاوض بالمشاركة بوساطة دولية استمرت يوماً كاملاً إلا أنهم رفضوا الحضور.
وكانت روسيا قد وجهت دعوات لأكثر من 1600 شخصية للمشاركة في المؤتمر، وحسب وزارة الخارجية الروسية، تتوزع هذه الشخصيات ما بين 400 شخص يمثلون معارضة الداخل، فيما يمثل الحكومة السورية 680 شخصاً، بينما يمثل معارضة الخارج أكثر من 500 شخص.
وتم توجيه دعوات لكل من الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدد من الدول منها مصر والأردن والعراق ولبنان والسعودية وكازاخستان للحضور بصفة مراقب.
ووفقاً لمصادر سيدعو البيان الختامي الشعب السوري لتقرير مصيره عبر تصويت شعبي، إلى جانب الالتزام بسيادة سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً.

ويدعو البيان إلى عدم قبول أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وضرورة أن يختار السوريون نظامهم السياسي والاقتصادي دون تدخل.
ويشدد على أهمية أن تكون سوريا دولة غير طائفية، قائمة على المواطنة والتعددية السياسية وسيادة القانون والفصل بين السلطات.
وبحسب المصادر سيؤكد البيان ضرورة استمرار مؤسسات الدولة وتحسين أدائها دون إشارة إلى إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية.
وأوضح البيان أن مهمة الجيش المقبلة هي حماية الشعب وحدود الدولة من التهديدات الخارجية والإرهاب.
وتحدث عن تشكيل لجنة دستورية بمشاركة الحكومة ووفد يمثل طيفاً واسعاً من المعارضة للتحضير لتعديل الدستور، دون أي إشارة إلى تغيير النظام السياسي أو محاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

اعلان
الخلافات تضرب سوتشي.. غيابات وانسحابات وبيان جاهز
سبق

تصاعدت حدة الخلافات بين المدعوّين للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري، اليوم الاثنين، في مدينة سوتشي الروسية، وسط محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أجرى وزير الخارجية الروسي اتصالاً بنظيره التركي بعد انسحاب الوفد التركي من المؤتمر؛ احتجاجاً على وضع أعلام وشعارات النظام السوري في المطار والمرافق التي تحتضن المؤتمر.
ودبت الخلافات بين المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وروسيا وتركيا حول لجان المؤتمر، وسط أنباء عن انسحابه.
وبحسب "سكاي نيوز عربية"، وصل في ساعة متأخرة يوم أمس المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا كما وصل وفد من منصة القاهرة.. وجرت يوم أمس مفاوضات سرية لإقناع هيئة التفاوض بالمشاركة بوساطة دولية استمرت يوماً كاملاً إلا أنهم رفضوا الحضور.
وكانت روسيا قد وجهت دعوات لأكثر من 1600 شخصية للمشاركة في المؤتمر، وحسب وزارة الخارجية الروسية، تتوزع هذه الشخصيات ما بين 400 شخص يمثلون معارضة الداخل، فيما يمثل الحكومة السورية 680 شخصاً، بينما يمثل معارضة الخارج أكثر من 500 شخص.
وتم توجيه دعوات لكل من الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدد من الدول منها مصر والأردن والعراق ولبنان والسعودية وكازاخستان للحضور بصفة مراقب.
ووفقاً لمصادر سيدعو البيان الختامي الشعب السوري لتقرير مصيره عبر تصويت شعبي، إلى جانب الالتزام بسيادة سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً.

ويدعو البيان إلى عدم قبول أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وضرورة أن يختار السوريون نظامهم السياسي والاقتصادي دون تدخل.
ويشدد على أهمية أن تكون سوريا دولة غير طائفية، قائمة على المواطنة والتعددية السياسية وسيادة القانون والفصل بين السلطات.
وبحسب المصادر سيؤكد البيان ضرورة استمرار مؤسسات الدولة وتحسين أدائها دون إشارة إلى إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية.
وأوضح البيان أن مهمة الجيش المقبلة هي حماية الشعب وحدود الدولة من التهديدات الخارجية والإرهاب.
وتحدث عن تشكيل لجنة دستورية بمشاركة الحكومة ووفد يمثل طيفاً واسعاً من المعارضة للتحضير لتعديل الدستور، دون أي إشارة إلى تغيير النظام السياسي أو محاسبة مرتكبي جرائم الحرب.

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
11:40 AM

الخلافات تضرب سوتشي.. غيابات وانسحابات وبيان جاهز

الوفد التركي يرفض المشاركة بسبب أعلام النظام السوري

A A A
3
10,804

تصاعدت حدة الخلافات بين المدعوّين للمشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري، اليوم الاثنين، في مدينة سوتشي الروسية، وسط محاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أجرى وزير الخارجية الروسي اتصالاً بنظيره التركي بعد انسحاب الوفد التركي من المؤتمر؛ احتجاجاً على وضع أعلام وشعارات النظام السوري في المطار والمرافق التي تحتضن المؤتمر.
ودبت الخلافات بين المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا وروسيا وتركيا حول لجان المؤتمر، وسط أنباء عن انسحابه.
وبحسب "سكاي نيوز عربية"، وصل في ساعة متأخرة يوم أمس المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا كما وصل وفد من منصة القاهرة.. وجرت يوم أمس مفاوضات سرية لإقناع هيئة التفاوض بالمشاركة بوساطة دولية استمرت يوماً كاملاً إلا أنهم رفضوا الحضور.
وكانت روسيا قد وجهت دعوات لأكثر من 1600 شخصية للمشاركة في المؤتمر، وحسب وزارة الخارجية الروسية، تتوزع هذه الشخصيات ما بين 400 شخص يمثلون معارضة الداخل، فيما يمثل الحكومة السورية 680 شخصاً، بينما يمثل معارضة الخارج أكثر من 500 شخص.
وتم توجيه دعوات لكل من الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدد من الدول منها مصر والأردن والعراق ولبنان والسعودية وكازاخستان للحضور بصفة مراقب.
ووفقاً لمصادر سيدعو البيان الختامي الشعب السوري لتقرير مصيره عبر تصويت شعبي، إلى جانب الالتزام بسيادة سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً.

ويدعو البيان إلى عدم قبول أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، وضرورة أن يختار السوريون نظامهم السياسي والاقتصادي دون تدخل.
ويشدد على أهمية أن تكون سوريا دولة غير طائفية، قائمة على المواطنة والتعددية السياسية وسيادة القانون والفصل بين السلطات.
وبحسب المصادر سيؤكد البيان ضرورة استمرار مؤسسات الدولة وتحسين أدائها دون إشارة إلى إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية.
وأوضح البيان أن مهمة الجيش المقبلة هي حماية الشعب وحدود الدولة من التهديدات الخارجية والإرهاب.
وتحدث عن تشكيل لجنة دستورية بمشاركة الحكومة ووفد يمثل طيفاً واسعاً من المعارضة للتحضير لتعديل الدستور، دون أي إشارة إلى تغيير النظام السياسي أو محاسبة مرتكبي جرائم الحرب.