غزة.. جيش الاحتلال يصيب 430 شخصًا في "جمعة عمال فلسطين"

"يونيسف" تحذر من تفاقم معاناة الأطفال في القطاع

أصيب المئات من المواطنين الفلسطينيين، اليوم، على حدود قطاع غزة في "جمعة عمال فلسطين".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن "430 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة، وبالاختناق بالغاز في مناطق متفرقة على حدود القطاع".

وأوضحت أن "60 مصاباً من بين الضحايا أصيبوا بالرصاص الحي الذي يطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن جراح أحد المصابين بالخطيرة.

وتعمد جيش الاحتلال بحسب الوزارة استهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الفلسطينية المشاركة في عمليات إنقاذ المصابين الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية".

وتشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة مع الأراضي التي تحتلها "إسرائيل" فعاليات مستمرة للمواطنين الفلسطينيين ضمن "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت قبل شهر واستشهد خلالها 45 فلسطينياً وأصيب نحو 7000 آخرين.

ورغم الفعاليات السلمية للمواطنين الفلسطينيين فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إطلاق النار بشكل كثيف على المتظاهرين، علاوة على الغاز المسيل للدموع، مستهدفاً الصحفيين والمسعفين بشكل مباشر.

دعوة لإنقاذ أطفال غزة
وفي نفس السياق، حذر المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "خيرت كابالاري"، من تفاقم معاناة الأطفال في ضوء تصاعد العنف في غزة، مضيفًا أن أطفال غزة يستحقون ما هو أفضل من الوضع الحالي.

وجدد كابالاري، في بيان صحفي اليوم، دعوة اليونيسف إلى حماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى، قائلًا: إن "الأطفال ينتمون إلى المدارس والبيوت والملاعب ولا ينبغي أبدًا استهدافهم أو تشجيعهم على المشاركة في العنف".

وجاء في البيان أنه: "خلال الأسابيع الخمسة الماضية، قتل خمسة أطفال وأصيب المئات في احتجاجات سلمية إلى حد كبير في غزة، وبالإضافة إلى الإصابات الجسدية تبدو على الأطفال علامات الاضطرابات والصدمة".

وبحسب البيان فقد أدى "انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود والمعدات إلى إضعاف النظام الصحي وتعقيد إمكانية وصول المصابين إلى العلاج، ومع توفر الحد الأدنى من إمدادات الطاقة في غزة، تعطلت خدمات المياه والصرف الصحي؛ ما أدى إلى الحد من توافر مياه الشرب بشكل كبير؛ إذ لا تتمكن 90% من الأسر من الحصول على مياه آمنة بشكل منتظم".

صحيفة سبق الإلكترونية الرياض وكالة الأنباء السعودية (واس) الرياض
اعلان
غزة.. جيش الاحتلال يصيب 430 شخصًا في "جمعة عمال فلسطين"
سبق

أصيب المئات من المواطنين الفلسطينيين، اليوم، على حدود قطاع غزة في "جمعة عمال فلسطين".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن "430 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة، وبالاختناق بالغاز في مناطق متفرقة على حدود القطاع".

وأوضحت أن "60 مصاباً من بين الضحايا أصيبوا بالرصاص الحي الذي يطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن جراح أحد المصابين بالخطيرة.

وتعمد جيش الاحتلال بحسب الوزارة استهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الفلسطينية المشاركة في عمليات إنقاذ المصابين الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية".

وتشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة مع الأراضي التي تحتلها "إسرائيل" فعاليات مستمرة للمواطنين الفلسطينيين ضمن "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت قبل شهر واستشهد خلالها 45 فلسطينياً وأصيب نحو 7000 آخرين.

ورغم الفعاليات السلمية للمواطنين الفلسطينيين فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إطلاق النار بشكل كثيف على المتظاهرين، علاوة على الغاز المسيل للدموع، مستهدفاً الصحفيين والمسعفين بشكل مباشر.

دعوة لإنقاذ أطفال غزة
وفي نفس السياق، حذر المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "خيرت كابالاري"، من تفاقم معاناة الأطفال في ضوء تصاعد العنف في غزة، مضيفًا أن أطفال غزة يستحقون ما هو أفضل من الوضع الحالي.

وجدد كابالاري، في بيان صحفي اليوم، دعوة اليونيسف إلى حماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى، قائلًا: إن "الأطفال ينتمون إلى المدارس والبيوت والملاعب ولا ينبغي أبدًا استهدافهم أو تشجيعهم على المشاركة في العنف".

وجاء في البيان أنه: "خلال الأسابيع الخمسة الماضية، قتل خمسة أطفال وأصيب المئات في احتجاجات سلمية إلى حد كبير في غزة، وبالإضافة إلى الإصابات الجسدية تبدو على الأطفال علامات الاضطرابات والصدمة".

وبحسب البيان فقد أدى "انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود والمعدات إلى إضعاف النظام الصحي وتعقيد إمكانية وصول المصابين إلى العلاج، ومع توفر الحد الأدنى من إمدادات الطاقة في غزة، تعطلت خدمات المياه والصرف الصحي؛ ما أدى إلى الحد من توافر مياه الشرب بشكل كبير؛ إذ لا تتمكن 90% من الأسر من الحصول على مياه آمنة بشكل منتظم".

04 مايو 2018 - 18 شعبان 1439
08:29 PM

غزة.. جيش الاحتلال يصيب 430 شخصًا في "جمعة عمال فلسطين"

"يونيسف" تحذر من تفاقم معاناة الأطفال في القطاع

A A A
12
4,607

أصيب المئات من المواطنين الفلسطينيين، اليوم، على حدود قطاع غزة في "جمعة عمال فلسطين".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن "430 مواطناً أصيبوا بجراح مختلفة، وبالاختناق بالغاز في مناطق متفرقة على حدود القطاع".

وأوضحت أن "60 مصاباً من بين الضحايا أصيبوا بالرصاص الحي الذي يطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن جراح أحد المصابين بالخطيرة.

وتعمد جيش الاحتلال بحسب الوزارة استهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية الفلسطينية المشاركة في عمليات إنقاذ المصابين الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية".

وتشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة مع الأراضي التي تحتلها "إسرائيل" فعاليات مستمرة للمواطنين الفلسطينيين ضمن "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت قبل شهر واستشهد خلالها 45 فلسطينياً وأصيب نحو 7000 آخرين.

ورغم الفعاليات السلمية للمواطنين الفلسطينيين فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إطلاق النار بشكل كثيف على المتظاهرين، علاوة على الغاز المسيل للدموع، مستهدفاً الصحفيين والمسعفين بشكل مباشر.

دعوة لإنقاذ أطفال غزة
وفي نفس السياق، حذر المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "خيرت كابالاري"، من تفاقم معاناة الأطفال في ضوء تصاعد العنف في غزة، مضيفًا أن أطفال غزة يستحقون ما هو أفضل من الوضع الحالي.

وجدد كابالاري، في بيان صحفي اليوم، دعوة اليونيسف إلى حماية الأطفال وإبعادهم عن الأذى، قائلًا: إن "الأطفال ينتمون إلى المدارس والبيوت والملاعب ولا ينبغي أبدًا استهدافهم أو تشجيعهم على المشاركة في العنف".

وجاء في البيان أنه: "خلال الأسابيع الخمسة الماضية، قتل خمسة أطفال وأصيب المئات في احتجاجات سلمية إلى حد كبير في غزة، وبالإضافة إلى الإصابات الجسدية تبدو على الأطفال علامات الاضطرابات والصدمة".

وبحسب البيان فقد أدى "انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود والمعدات إلى إضعاف النظام الصحي وتعقيد إمكانية وصول المصابين إلى العلاج، ومع توفر الحد الأدنى من إمدادات الطاقة في غزة، تعطلت خدمات المياه والصرف الصحي؛ ما أدى إلى الحد من توافر مياه الشرب بشكل كبير؛ إذ لا تتمكن 90% من الأسر من الحصول على مياه آمنة بشكل منتظم".