انطلاق برنامج تثقيف الأقران من خطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية

تستضيفه أمانة اللجنة الوطنية للمكافحة غدًا في الرياض

تستضيف أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المشرفات التربويات بإدارة التوجيه والإرشاد وقضايا الطالبات، ورئيسات وحدات التوجيه والإرشاد بمكاتب التعليم، والمرشدات الطلابيات، ومنسوبات المديرية العامة لمكافحة المخدرات، غدًا الثلاثاء، في البرنامج التدريبي لتثقيف الأقران من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية لبرنامج الأسرة والطفل التابع لمشروع "نبراس" الوطني.

وتقيمه أمانة اللجنة الوطنية بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التعليم ممثلة بإدارة التوجيه والإرشاد للمنطقة الوسطى في مقر الأمانة العامة بحي التخصصي بالرياض لمدة 3 أيام.

وأوضحت المديرة العامة للبرامج النسائية هناء بنت عبدالله الفريح: أن "البرنامج يُعدّ من البرامج الرائدة في مجال تثقيف الأقران بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وستكون مخرجات التدريب هي الأعلى والأفضل في مجال الوقاية، تماشيًا مع هذا المشروع الرائد".

وأبانت مساعدة إدارة التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض ومنسقة المشروع سحر بنت عبدالرحمن عطية، أنه انطلاقًا من التعاون المشترك والدائم مع أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومشروع "نبراس"؛ فإن البرنامج يهدف لنقل الخبرات المكتسبة للميدان التربوي والعمل التعليمي مع بدء العام الدراسي القادم بإذن الله.

والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" بمبادرة مشكورة من شركة "سابك".

من جانبه قال مدير عام العلاقات والإعلام الناطق باسم الأمانة العامة لمكافحة المخدرات "بندر بن عبدالله الرميحي": إن فكرة البرنامج تقوم على ترشيح عدد من المتخصصات في التوجيه والإرشاد بوزارة التعليم، وذلك لتدريبهن وتأهيلهن لتطبيق وتنفيذ برامج الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للأقران.

وأضاف الرميحي: البرنامج يسعى إلى بناء وعي وقائي لدى الأقران من خلال رفع مستوى وعي المعلمات والطالبات بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، ونقل المعرفة، والسعي إلى تنمية مهارات الطالبات الحياتية، ومعالجة مشكلاتهن التي قد تساهم -لا سمح الله- في تعاطيهن للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وأفاد الرميحي: أن تصميم البرامج الوقائية انطلق من أهمية الأقران في بناء ثقافة الفرد وتنمية مهاراته الحياتية ومعالجة مشكلاته، فضلاً عن توفير التعليم والتثقيف المناسب له، والتي يمكن تطبيقها في مختلف البيئات في المملكة العربية السعودية.

اعلان
انطلاق برنامج تثقيف الأقران من خطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية
سبق

تستضيف أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المشرفات التربويات بإدارة التوجيه والإرشاد وقضايا الطالبات، ورئيسات وحدات التوجيه والإرشاد بمكاتب التعليم، والمرشدات الطلابيات، ومنسوبات المديرية العامة لمكافحة المخدرات، غدًا الثلاثاء، في البرنامج التدريبي لتثقيف الأقران من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية لبرنامج الأسرة والطفل التابع لمشروع "نبراس" الوطني.

وتقيمه أمانة اللجنة الوطنية بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التعليم ممثلة بإدارة التوجيه والإرشاد للمنطقة الوسطى في مقر الأمانة العامة بحي التخصصي بالرياض لمدة 3 أيام.

وأوضحت المديرة العامة للبرامج النسائية هناء بنت عبدالله الفريح: أن "البرنامج يُعدّ من البرامج الرائدة في مجال تثقيف الأقران بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وستكون مخرجات التدريب هي الأعلى والأفضل في مجال الوقاية، تماشيًا مع هذا المشروع الرائد".

وأبانت مساعدة إدارة التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض ومنسقة المشروع سحر بنت عبدالرحمن عطية، أنه انطلاقًا من التعاون المشترك والدائم مع أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومشروع "نبراس"؛ فإن البرنامج يهدف لنقل الخبرات المكتسبة للميدان التربوي والعمل التعليمي مع بدء العام الدراسي القادم بإذن الله.

والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" بمبادرة مشكورة من شركة "سابك".

من جانبه قال مدير عام العلاقات والإعلام الناطق باسم الأمانة العامة لمكافحة المخدرات "بندر بن عبدالله الرميحي": إن فكرة البرنامج تقوم على ترشيح عدد من المتخصصات في التوجيه والإرشاد بوزارة التعليم، وذلك لتدريبهن وتأهيلهن لتطبيق وتنفيذ برامج الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للأقران.

وأضاف الرميحي: البرنامج يسعى إلى بناء وعي وقائي لدى الأقران من خلال رفع مستوى وعي المعلمات والطالبات بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، ونقل المعرفة، والسعي إلى تنمية مهارات الطالبات الحياتية، ومعالجة مشكلاتهن التي قد تساهم -لا سمح الله- في تعاطيهن للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وأفاد الرميحي: أن تصميم البرامج الوقائية انطلق من أهمية الأقران في بناء ثقافة الفرد وتنمية مهاراته الحياتية ومعالجة مشكلاته، فضلاً عن توفير التعليم والتثقيف المناسب له، والتي يمكن تطبيقها في مختلف البيئات في المملكة العربية السعودية.

16 إبريل 2018 - 30 رجب 1439
05:30 PM

انطلاق برنامج تثقيف الأقران من خطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية

تستضيفه أمانة اللجنة الوطنية للمكافحة غدًا في الرياض

A A A
0
1,643

تستضيف أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات المشرفات التربويات بإدارة التوجيه والإرشاد وقضايا الطالبات، ورئيسات وحدات التوجيه والإرشاد بمكاتب التعليم، والمرشدات الطلابيات، ومنسوبات المديرية العامة لمكافحة المخدرات، غدًا الثلاثاء، في البرنامج التدريبي لتثقيف الأقران من خطر المخدرات والمؤثرات العقلية لبرنامج الأسرة والطفل التابع لمشروع "نبراس" الوطني.

وتقيمه أمانة اللجنة الوطنية بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التعليم ممثلة بإدارة التوجيه والإرشاد للمنطقة الوسطى في مقر الأمانة العامة بحي التخصصي بالرياض لمدة 3 أيام.

وأوضحت المديرة العامة للبرامج النسائية هناء بنت عبدالله الفريح: أن "البرنامج يُعدّ من البرامج الرائدة في مجال تثقيف الأقران بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وستكون مخرجات التدريب هي الأعلى والأفضل في مجال الوقاية، تماشيًا مع هذا المشروع الرائد".

وأبانت مساعدة إدارة التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض ومنسقة المشروع سحر بنت عبدالرحمن عطية، أنه انطلاقًا من التعاون المشترك والدائم مع أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومشروع "نبراس"؛ فإن البرنامج يهدف لنقل الخبرات المكتسبة للميدان التربوي والعمل التعليمي مع بدء العام الدراسي القادم بإذن الله.

والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس" بمبادرة مشكورة من شركة "سابك".

من جانبه قال مدير عام العلاقات والإعلام الناطق باسم الأمانة العامة لمكافحة المخدرات "بندر بن عبدالله الرميحي": إن فكرة البرنامج تقوم على ترشيح عدد من المتخصصات في التوجيه والإرشاد بوزارة التعليم، وذلك لتدريبهن وتأهيلهن لتطبيق وتنفيذ برامج الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية للأقران.

وأضاف الرميحي: البرنامج يسعى إلى بناء وعي وقائي لدى الأقران من خلال رفع مستوى وعي المعلمات والطالبات بخطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، ونقل المعرفة، والسعي إلى تنمية مهارات الطالبات الحياتية، ومعالجة مشكلاتهن التي قد تساهم -لا سمح الله- في تعاطيهن للمخدرات والمؤثرات العقلية.

وأفاد الرميحي: أن تصميم البرامج الوقائية انطلق من أهمية الأقران في بناء ثقافة الفرد وتنمية مهاراته الحياتية ومعالجة مشكلاته، فضلاً عن توفير التعليم والتثقيف المناسب له، والتي يمكن تطبيقها في مختلف البيئات في المملكة العربية السعودية.