شهر على وفاة "طفل الميكروباص" مختنقاً.. صمت وخوف ولا نتائج للتحقيقات!

وسط دلائل جديدة تحصلت عليها "سبق" تؤكد ممارسة "الدوحة" عمل الروضات

أكملت، اليوم، قضية الطفل "يامن" ذي الأربعة أعوام الذي مات مختنقاً في "ميكروباص" بعدما نسوه نائماً داخله، ليمكث خمس ساعات يصارع الموت، شهرها الأول؛ وسط صمت يخيّم على القضية بما فيها اللجنة السداسية التي قرّرت الجهة المعنية تشكيلها.

ورغم مرور هذا الشهر على قضية الطفل، وما وعدت به الجمعية من تشكيل لجنة للتحقيق؛ إلا أن المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري، أكد لـ"سبق" أنه حوّل التحقيق إلى الوزارة في الإدارة العامة للجمعيات، ولم ترده أي تفاصيل عن القضية بعدُ.

وفي ظل مواصلة تتبّع "سبق" لخيوط القضية، تحصلت على دلائل جديدة تؤكد ممارسة ما تسمى بـ"الدوحة" التي يدرس فيها الطفل عمل الروضات، وتدريس الأطفال، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أن الجمعية المشرفة على "الدوحة" تؤكد أن مهمة الدوحة تحفيظ القرآن فقط.

وكانت قد حصلت "سبق" على مقاطع فيديو -تحتفظ بها الصحيفة- تؤكد قيام "الدوحة" بعمل روضة متكامل، بينما لم يصدر لها أي ترخيص لمزاولة العمل كروضة، وفقاً لما أكدته إدارة تعليم صبيا سابقاً .

وتجري القضية في مسار مجهول؛ بسبب عدم إعلان الجمعية التي تشرف على الدوحة نتائج التحقيقات التي وعدت بإجرائها من خلال تشكيل لجنة سداسية، في الوقت الذي شكّلت القضية مخاوف من قبل أولياء الأمور على أطفالهم.

وكان الطفل "يامن" متوجهاً إلى يومه الدراسي، قبل شهر، لينام في الميكروباص، ويبقى داخله حتى مات مختنقاً؛ حيث دُفن في الظبية، فيما لم تفتح دوحة القرآن الكريم أبوابها في اليوم التالي للحادثة دون كشف عن حيثيات القضية.

وكشف الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق"، في حينها، أن الحادث الذي وقع بحلقة دوحة القرآن والتابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بصبيا، وجّه فيه رئيس الجمعية علي بن محمد جعبور الحازمي بتشكيل لجنة من ستة أشخاص (ِنساء ورجال) للوقوف على حيثيات الحادث وعلى نشاط الحلقة والعاملين بها، وما إذا كان هناك قصور من جانبهم، والرفع بتقرير عاجل عن الحادث، وانتظار تقرير الجهات الأمنية عن الحادث.

وكان قد كشف الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان النقيب نايف بن عبدالرحمن الحكمي، عن تفاصيل الحادثة التي شهدتها مدينة الظبية بمحافظة صبيا، وتمثلت في وفاة طفل اختناقاً بعد نسيانه في الحافلة لمدة تزيد عن خمس ساعات، وانفردت "سبق" بنشر تفاصيل الحادثة في حينها.

وقال "الحكمي": "إنه في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف مساءً ورد بلاغ لشرطة محافظة صبيا من قبل مستشفى المحافظة العام، مفاده وجود طفل متوفى بقسم الطوارئ، وفور تلقي البلاغ تم انتقال المختصين برفقة الأدلة الجنائية للمستشفى، ووجد الطفل البالغ من العمر ٤ سنوات وقد فارق الحياة".

وأوضح أنه بمعاينته لم يتضح وجود أي آثار لعنف أو خلافه على جسد الطفل، وبسؤال المرافقين له أفادوا بأن الطفل نام في الحافلة التي تقله للروضة التي يدرس بها، ولم ينزل أثناء نزول الطلاب منها حيث بقي داخلها، وهو ما أدى إلى اختناقه ووفاته.

وأشار "الحكمي"، حينها، إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الاختناق؛ الأمر الذي اقتنع به والد الطفل؛ إيماناً بقضاء الله وقدره، مؤكداً إيداع الجثمان ثلاجة المستشفى، وإشعار النيابة العامة؛ لاستكمال التحقيقات.

اعلان
شهر على وفاة "طفل الميكروباص" مختنقاً.. صمت وخوف ولا نتائج للتحقيقات!
سبق

أكملت، اليوم، قضية الطفل "يامن" ذي الأربعة أعوام الذي مات مختنقاً في "ميكروباص" بعدما نسوه نائماً داخله، ليمكث خمس ساعات يصارع الموت، شهرها الأول؛ وسط صمت يخيّم على القضية بما فيها اللجنة السداسية التي قرّرت الجهة المعنية تشكيلها.

ورغم مرور هذا الشهر على قضية الطفل، وما وعدت به الجمعية من تشكيل لجنة للتحقيق؛ إلا أن المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري، أكد لـ"سبق" أنه حوّل التحقيق إلى الوزارة في الإدارة العامة للجمعيات، ولم ترده أي تفاصيل عن القضية بعدُ.

وفي ظل مواصلة تتبّع "سبق" لخيوط القضية، تحصلت على دلائل جديدة تؤكد ممارسة ما تسمى بـ"الدوحة" التي يدرس فيها الطفل عمل الروضات، وتدريس الأطفال، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أن الجمعية المشرفة على "الدوحة" تؤكد أن مهمة الدوحة تحفيظ القرآن فقط.

وكانت قد حصلت "سبق" على مقاطع فيديو -تحتفظ بها الصحيفة- تؤكد قيام "الدوحة" بعمل روضة متكامل، بينما لم يصدر لها أي ترخيص لمزاولة العمل كروضة، وفقاً لما أكدته إدارة تعليم صبيا سابقاً .

وتجري القضية في مسار مجهول؛ بسبب عدم إعلان الجمعية التي تشرف على الدوحة نتائج التحقيقات التي وعدت بإجرائها من خلال تشكيل لجنة سداسية، في الوقت الذي شكّلت القضية مخاوف من قبل أولياء الأمور على أطفالهم.

وكان الطفل "يامن" متوجهاً إلى يومه الدراسي، قبل شهر، لينام في الميكروباص، ويبقى داخله حتى مات مختنقاً؛ حيث دُفن في الظبية، فيما لم تفتح دوحة القرآن الكريم أبوابها في اليوم التالي للحادثة دون كشف عن حيثيات القضية.

وكشف الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق"، في حينها، أن الحادث الذي وقع بحلقة دوحة القرآن والتابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بصبيا، وجّه فيه رئيس الجمعية علي بن محمد جعبور الحازمي بتشكيل لجنة من ستة أشخاص (ِنساء ورجال) للوقوف على حيثيات الحادث وعلى نشاط الحلقة والعاملين بها، وما إذا كان هناك قصور من جانبهم، والرفع بتقرير عاجل عن الحادث، وانتظار تقرير الجهات الأمنية عن الحادث.

وكان قد كشف الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان النقيب نايف بن عبدالرحمن الحكمي، عن تفاصيل الحادثة التي شهدتها مدينة الظبية بمحافظة صبيا، وتمثلت في وفاة طفل اختناقاً بعد نسيانه في الحافلة لمدة تزيد عن خمس ساعات، وانفردت "سبق" بنشر تفاصيل الحادثة في حينها.

وقال "الحكمي": "إنه في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف مساءً ورد بلاغ لشرطة محافظة صبيا من قبل مستشفى المحافظة العام، مفاده وجود طفل متوفى بقسم الطوارئ، وفور تلقي البلاغ تم انتقال المختصين برفقة الأدلة الجنائية للمستشفى، ووجد الطفل البالغ من العمر ٤ سنوات وقد فارق الحياة".

وأوضح أنه بمعاينته لم يتضح وجود أي آثار لعنف أو خلافه على جسد الطفل، وبسؤال المرافقين له أفادوا بأن الطفل نام في الحافلة التي تقله للروضة التي يدرس بها، ولم ينزل أثناء نزول الطلاب منها حيث بقي داخلها، وهو ما أدى إلى اختناقه ووفاته.

وأشار "الحكمي"، حينها، إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الاختناق؛ الأمر الذي اقتنع به والد الطفل؛ إيماناً بقضاء الله وقدره، مؤكداً إيداع الجثمان ثلاجة المستشفى، وإشعار النيابة العامة؛ لاستكمال التحقيقات.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
10:23 AM

شهر على وفاة "طفل الميكروباص" مختنقاً.. صمت وخوف ولا نتائج للتحقيقات!

وسط دلائل جديدة تحصلت عليها "سبق" تؤكد ممارسة "الدوحة" عمل الروضات

A A A
7
25,878

أكملت، اليوم، قضية الطفل "يامن" ذي الأربعة أعوام الذي مات مختنقاً في "ميكروباص" بعدما نسوه نائماً داخله، ليمكث خمس ساعات يصارع الموت، شهرها الأول؛ وسط صمت يخيّم على القضية بما فيها اللجنة السداسية التي قرّرت الجهة المعنية تشكيلها.

ورغم مرور هذا الشهر على قضية الطفل، وما وعدت به الجمعية من تشكيل لجنة للتحقيق؛ إلا أن المتحدث الرسمي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري، أكد لـ"سبق" أنه حوّل التحقيق إلى الوزارة في الإدارة العامة للجمعيات، ولم ترده أي تفاصيل عن القضية بعدُ.

وفي ظل مواصلة تتبّع "سبق" لخيوط القضية، تحصلت على دلائل جديدة تؤكد ممارسة ما تسمى بـ"الدوحة" التي يدرس فيها الطفل عمل الروضات، وتدريس الأطفال، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أن الجمعية المشرفة على "الدوحة" تؤكد أن مهمة الدوحة تحفيظ القرآن فقط.

وكانت قد حصلت "سبق" على مقاطع فيديو -تحتفظ بها الصحيفة- تؤكد قيام "الدوحة" بعمل روضة متكامل، بينما لم يصدر لها أي ترخيص لمزاولة العمل كروضة، وفقاً لما أكدته إدارة تعليم صبيا سابقاً .

وتجري القضية في مسار مجهول؛ بسبب عدم إعلان الجمعية التي تشرف على الدوحة نتائج التحقيقات التي وعدت بإجرائها من خلال تشكيل لجنة سداسية، في الوقت الذي شكّلت القضية مخاوف من قبل أولياء الأمور على أطفالهم.

وكان الطفل "يامن" متوجهاً إلى يومه الدراسي، قبل شهر، لينام في الميكروباص، ويبقى داخله حتى مات مختنقاً؛ حيث دُفن في الظبية، فيما لم تفتح دوحة القرآن الكريم أبوابها في اليوم التالي للحادثة دون كشف عن حيثيات القضية.

وكشف الناطق الإعلامي لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمنطقة جازان محمد كريري لـ"سبق"، في حينها، أن الحادث الذي وقع بحلقة دوحة القرآن والتابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بصبيا، وجّه فيه رئيس الجمعية علي بن محمد جعبور الحازمي بتشكيل لجنة من ستة أشخاص (ِنساء ورجال) للوقوف على حيثيات الحادث وعلى نشاط الحلقة والعاملين بها، وما إذا كان هناك قصور من جانبهم، والرفع بتقرير عاجل عن الحادث، وانتظار تقرير الجهات الأمنية عن الحادث.

وكان قد كشف الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان النقيب نايف بن عبدالرحمن الحكمي، عن تفاصيل الحادثة التي شهدتها مدينة الظبية بمحافظة صبيا، وتمثلت في وفاة طفل اختناقاً بعد نسيانه في الحافلة لمدة تزيد عن خمس ساعات، وانفردت "سبق" بنشر تفاصيل الحادثة في حينها.

وقال "الحكمي": "إنه في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف مساءً ورد بلاغ لشرطة محافظة صبيا من قبل مستشفى المحافظة العام، مفاده وجود طفل متوفى بقسم الطوارئ، وفور تلقي البلاغ تم انتقال المختصين برفقة الأدلة الجنائية للمستشفى، ووجد الطفل البالغ من العمر ٤ سنوات وقد فارق الحياة".

وأوضح أنه بمعاينته لم يتضح وجود أي آثار لعنف أو خلافه على جسد الطفل، وبسؤال المرافقين له أفادوا بأن الطفل نام في الحافلة التي تقله للروضة التي يدرس بها، ولم ينزل أثناء نزول الطلاب منها حيث بقي داخلها، وهو ما أدى إلى اختناقه ووفاته.

وأشار "الحكمي"، حينها، إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الاختناق؛ الأمر الذي اقتنع به والد الطفل؛ إيماناً بقضاء الله وقدره، مؤكداً إيداع الجثمان ثلاجة المستشفى، وإشعار النيابة العامة؛ لاستكمال التحقيقات.