"الرماح": هذه مواصفات قادة الفِرَق التطوعية الناجحين.. وحذار من هذه الأمور

ضمن فعاليات ملتقى "تكامل الشرقية" بمشاركة 1000 متطوع ومتطوعة

حذّر المتخصص في العمل الخيري والمجتمعي المهندس أحمد بن صالح الرماح قادة الفِرَق التطوعية من أخذ مكافأة للعمل التطوعي بالنيابة عن الآخرين، وأن ينسب العمل له دون أعضاء فريقه.

وأوضح "الرماح" أن هؤلاء وصمة عار على جبين التطوع؛ فهذا يعارض مصلحة العمل الخيري، ومن الظلم أن ينسب أعمال الآخرين له أو يأخذ مكافأة عن الآخرين؛ فهذا أكبر ظلم للآخرين.

ونوّه بأهمية تحمل المسؤولية لدى المتطوع، وأن يكونوا محترفين يتطوعون لأجل خدمة بلدهم ومجتمعهم لوجه الله سبحانه وتعالى.

وحول أهم صفات القائد القدوة قال "الرماح" أولًا: أن يكون تعامله واحدًا مع الجميع ولا يفرّق بين أحد من أعضاء الفريق، ثانيًا لا يكون في تعامله مصلحة، ويكون عملًا خيريًّا صافيًا، ولا يكون فيه تعارض المصلحة. ثالثًا لا يبحث عن سمعة أو شهرة، وأخيرًا أن تكون المَثَل الخيري لفريقك في ذوق تعاملك ومصداقيتك وانضباطك.

جاء ذلك خلال محاضرة قدّمها الرماح بعنوان "البيئة التطوعية السليمة" ضمن ملتقى "تكامل الشرقية للتطوع الأول"، والذي دشنته الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي آل سعود، مؤخرًا، ونظمه منفذو مبادرة "تكامل الشرقية" بالمنطقة الشرقية عبر برنامج القاعة الافتراضية "زووم"، واستمر أربعة أيام. والذي يترجم ركائز فكرة التكامل عن طريق ملهمين في القطاع الثالث، وكذلك منصة تتحدث بها الفِرَق التطوعية عن أعمالها السابقة والقادمة.

وشهد الملتقى بمشاركة (32) فريقًا تطوعيًّا قدموا تعريفًا عن فريقهم التطوعي وأبرز أعمالهم ومنجزاتهم، بحضور مميز من محبي العمل التطوعي والمهتمين به من داخل وخارج المملكة تجاوز أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة.

وقال مؤسس مبادرة "تكامل الشرقية" مشاري الناجم "حبًّا في أن نكون كأعضاء الجسد الواحد متعاونين ومتكاملين لدعم القطاع الثالث في المشاريع التنموية ومواجهة جميع التحديات التي تواجهها حكومتنا الرشيدة مع هذه الظروف الاستثنائية، وسعيًا إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مليون متطوع بطريقة احترافية ومنظمة جاءت فكرة "تكامل الشرقية" باستنادها على قول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، وشعارنا في هذا التكامل "بتكاملنا نحقق رؤية مملكتنا".

وعن أهداف الملتقى ذكر الناجم أن أهم الأهداف تقوية الترابط الاجتماعي بين الفِرَق والمبادرات لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتمكينهم وتطويرهم في المجال الإداري والقيادي والقانوني، وكذلك تنمية المتطوعين لمعرفة أهم الممارسات والمفاهيم التطوعية الصحيحة، بالإضافة إلى تنظيم سياسة العمل التطوعي في المنطقة الشرقية.

من جهة أخرى تحدثت رئيس اللجنة التنسيقية ياسمين العميسي عن فكرة الملتقى الأول لتكامل الشرقية للتطوع؛ مشيرة إلى أن هدفه هو دمج جميع الفِرَق والمبادرات التطوعية في المنطقة الشرقية في شتى المجالات والتخصصات؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتبادل المعرفة والخبرات المكتسبة بين بعضهم البعض.

وعن رسالة الملتقى قالت: "رسالتنا أن نسخّر شغفنا لتقديم العمل التطوعي بشكل احترافي في المنطقة الشرقية ككيان وجسد واحد".

وشهد الملتقى تنظيم أربع محاضرات خلال أيامه؛ منها ما هو في معايير التخصص، ومنها ما تحدث عن الاستدامة في الأعمال والمبادرات.

المهندس أحمد بن صالح الرماح العمل التطوعي
اعلان
"الرماح": هذه مواصفات قادة الفِرَق التطوعية الناجحين.. وحذار من هذه الأمور
سبق

حذّر المتخصص في العمل الخيري والمجتمعي المهندس أحمد بن صالح الرماح قادة الفِرَق التطوعية من أخذ مكافأة للعمل التطوعي بالنيابة عن الآخرين، وأن ينسب العمل له دون أعضاء فريقه.

وأوضح "الرماح" أن هؤلاء وصمة عار على جبين التطوع؛ فهذا يعارض مصلحة العمل الخيري، ومن الظلم أن ينسب أعمال الآخرين له أو يأخذ مكافأة عن الآخرين؛ فهذا أكبر ظلم للآخرين.

ونوّه بأهمية تحمل المسؤولية لدى المتطوع، وأن يكونوا محترفين يتطوعون لأجل خدمة بلدهم ومجتمعهم لوجه الله سبحانه وتعالى.

وحول أهم صفات القائد القدوة قال "الرماح" أولًا: أن يكون تعامله واحدًا مع الجميع ولا يفرّق بين أحد من أعضاء الفريق، ثانيًا لا يكون في تعامله مصلحة، ويكون عملًا خيريًّا صافيًا، ولا يكون فيه تعارض المصلحة. ثالثًا لا يبحث عن سمعة أو شهرة، وأخيرًا أن تكون المَثَل الخيري لفريقك في ذوق تعاملك ومصداقيتك وانضباطك.

جاء ذلك خلال محاضرة قدّمها الرماح بعنوان "البيئة التطوعية السليمة" ضمن ملتقى "تكامل الشرقية للتطوع الأول"، والذي دشنته الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي آل سعود، مؤخرًا، ونظمه منفذو مبادرة "تكامل الشرقية" بالمنطقة الشرقية عبر برنامج القاعة الافتراضية "زووم"، واستمر أربعة أيام. والذي يترجم ركائز فكرة التكامل عن طريق ملهمين في القطاع الثالث، وكذلك منصة تتحدث بها الفِرَق التطوعية عن أعمالها السابقة والقادمة.

وشهد الملتقى بمشاركة (32) فريقًا تطوعيًّا قدموا تعريفًا عن فريقهم التطوعي وأبرز أعمالهم ومنجزاتهم، بحضور مميز من محبي العمل التطوعي والمهتمين به من داخل وخارج المملكة تجاوز أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة.

وقال مؤسس مبادرة "تكامل الشرقية" مشاري الناجم "حبًّا في أن نكون كأعضاء الجسد الواحد متعاونين ومتكاملين لدعم القطاع الثالث في المشاريع التنموية ومواجهة جميع التحديات التي تواجهها حكومتنا الرشيدة مع هذه الظروف الاستثنائية، وسعيًا إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مليون متطوع بطريقة احترافية ومنظمة جاءت فكرة "تكامل الشرقية" باستنادها على قول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، وشعارنا في هذا التكامل "بتكاملنا نحقق رؤية مملكتنا".

وعن أهداف الملتقى ذكر الناجم أن أهم الأهداف تقوية الترابط الاجتماعي بين الفِرَق والمبادرات لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتمكينهم وتطويرهم في المجال الإداري والقيادي والقانوني، وكذلك تنمية المتطوعين لمعرفة أهم الممارسات والمفاهيم التطوعية الصحيحة، بالإضافة إلى تنظيم سياسة العمل التطوعي في المنطقة الشرقية.

من جهة أخرى تحدثت رئيس اللجنة التنسيقية ياسمين العميسي عن فكرة الملتقى الأول لتكامل الشرقية للتطوع؛ مشيرة إلى أن هدفه هو دمج جميع الفِرَق والمبادرات التطوعية في المنطقة الشرقية في شتى المجالات والتخصصات؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتبادل المعرفة والخبرات المكتسبة بين بعضهم البعض.

وعن رسالة الملتقى قالت: "رسالتنا أن نسخّر شغفنا لتقديم العمل التطوعي بشكل احترافي في المنطقة الشرقية ككيان وجسد واحد".

وشهد الملتقى تنظيم أربع محاضرات خلال أيامه؛ منها ما هو في معايير التخصص، ومنها ما تحدث عن الاستدامة في الأعمال والمبادرات.

22 يوليو 2020 - 1 ذو الحجة 1441
01:06 PM

"الرماح": هذه مواصفات قادة الفِرَق التطوعية الناجحين.. وحذار من هذه الأمور

ضمن فعاليات ملتقى "تكامل الشرقية" بمشاركة 1000 متطوع ومتطوعة

A A A
1
937

حذّر المتخصص في العمل الخيري والمجتمعي المهندس أحمد بن صالح الرماح قادة الفِرَق التطوعية من أخذ مكافأة للعمل التطوعي بالنيابة عن الآخرين، وأن ينسب العمل له دون أعضاء فريقه.

وأوضح "الرماح" أن هؤلاء وصمة عار على جبين التطوع؛ فهذا يعارض مصلحة العمل الخيري، ومن الظلم أن ينسب أعمال الآخرين له أو يأخذ مكافأة عن الآخرين؛ فهذا أكبر ظلم للآخرين.

ونوّه بأهمية تحمل المسؤولية لدى المتطوع، وأن يكونوا محترفين يتطوعون لأجل خدمة بلدهم ومجتمعهم لوجه الله سبحانه وتعالى.

وحول أهم صفات القائد القدوة قال "الرماح" أولًا: أن يكون تعامله واحدًا مع الجميع ولا يفرّق بين أحد من أعضاء الفريق، ثانيًا لا يكون في تعامله مصلحة، ويكون عملًا خيريًّا صافيًا، ولا يكون فيه تعارض المصلحة. ثالثًا لا يبحث عن سمعة أو شهرة، وأخيرًا أن تكون المَثَل الخيري لفريقك في ذوق تعاملك ومصداقيتك وانضباطك.

جاء ذلك خلال محاضرة قدّمها الرماح بعنوان "البيئة التطوعية السليمة" ضمن ملتقى "تكامل الشرقية للتطوع الأول"، والذي دشنته الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي آل سعود، مؤخرًا، ونظمه منفذو مبادرة "تكامل الشرقية" بالمنطقة الشرقية عبر برنامج القاعة الافتراضية "زووم"، واستمر أربعة أيام. والذي يترجم ركائز فكرة التكامل عن طريق ملهمين في القطاع الثالث، وكذلك منصة تتحدث بها الفِرَق التطوعية عن أعمالها السابقة والقادمة.

وشهد الملتقى بمشاركة (32) فريقًا تطوعيًّا قدموا تعريفًا عن فريقهم التطوعي وأبرز أعمالهم ومنجزاتهم، بحضور مميز من محبي العمل التطوعي والمهتمين به من داخل وخارج المملكة تجاوز أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة.

وقال مؤسس مبادرة "تكامل الشرقية" مشاري الناجم "حبًّا في أن نكون كأعضاء الجسد الواحد متعاونين ومتكاملين لدعم القطاع الثالث في المشاريع التنموية ومواجهة جميع التحديات التي تواجهها حكومتنا الرشيدة مع هذه الظروف الاستثنائية، وسعيًا إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مليون متطوع بطريقة احترافية ومنظمة جاءت فكرة "تكامل الشرقية" باستنادها على قول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا"، وشعارنا في هذا التكامل "بتكاملنا نحقق رؤية مملكتنا".

وعن أهداف الملتقى ذكر الناجم أن أهم الأهداف تقوية الترابط الاجتماعي بين الفِرَق والمبادرات لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتمكينهم وتطويرهم في المجال الإداري والقيادي والقانوني، وكذلك تنمية المتطوعين لمعرفة أهم الممارسات والمفاهيم التطوعية الصحيحة، بالإضافة إلى تنظيم سياسة العمل التطوعي في المنطقة الشرقية.

من جهة أخرى تحدثت رئيس اللجنة التنسيقية ياسمين العميسي عن فكرة الملتقى الأول لتكامل الشرقية للتطوع؛ مشيرة إلى أن هدفه هو دمج جميع الفِرَق والمبادرات التطوعية في المنطقة الشرقية في شتى المجالات والتخصصات؛ لتحقيق مبدأ التعاون وتبادل المعرفة والخبرات المكتسبة بين بعضهم البعض.

وعن رسالة الملتقى قالت: "رسالتنا أن نسخّر شغفنا لتقديم العمل التطوعي بشكل احترافي في المنطقة الشرقية ككيان وجسد واحد".

وشهد الملتقى تنظيم أربع محاضرات خلال أيامه؛ منها ما هو في معايير التخصص، ومنها ما تحدث عن الاستدامة في الأعمال والمبادرات.