احتضان 100 شركة ناشئة في النصف الأول من 2018

في ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال

افتتح الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، اليوم الاثنين، ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال الذي تستمر أعماله إلى غد الثلاثاء، وذلك بقاعة الرواد بمكتبة الملك فهد العامة بالجامعة بتنظيم شركة وادي جدة الذراع الاستثماري للجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات برعاية ودعم من بادر.

وقال اليوبي: إننا في الوقت الحاضر على أعتاب عصر جديد بزغت فيه مفاهيم الاقتصاد المعرفي، وتساهم فيه عمليات البحث والتطوير والإنتاج في خلق أنشطة اقتصادية ومنشآت ناشئة وفرص وظيفية جديدة تساعد على تحقيق وتحسين التنمية الشاملة المستدامة والتي أولت رؤية المملكة 2030 اهتماماً خاصاً ضمن محاورها برواد الأعمال كونهم القوة الاقتصادية المقبلة وأحد أهم محركات النمو الاقتصادي.

وأضاف: جامعة المؤسس اهتمت باحتضان المشروعات والأفكار الريادية من قبل عقد من الزمن، إذ تم تأسيس قطاع منظومة الأعمال والمعرفة ومركز الإبداع وريادة الاعمال، ومسرعات الأعمال، ثم إنشاء إدارة استثمار الملكية الفكرية لتحتوي مشروعات الطلاب والطالبات وتحويل الفكرة لمنتج تجاري، ومن ثم اكتملت المنظومة بإنشاء شركة وادي جدة التي سعت منذ تأسيسها للسير بخطوات ملموسة نحو تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى بلورة الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع استثمارية تحقق أهداف الجامعة في دعم الاقتصاد المعرفي، وتسعى من خلالها نحو تطبيق مسؤوليتها المجتمعية في تطوير المعرفة والبحث والابتكار.

وتابع: ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال يؤكد حرصنا على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في دعم الإبداع وريادة الأعمال، ويرسخ أهمية تناغم اهتمامات أبنائنا الطلاب والطالبات مع ثقافة العمل الحُر، وذلك من خلال طرح الرؤى والتجارب الناجحة والنقاش الثري وتبادل الآراء بشأن الأنماط والقوى الفاعلة في مجال الابتكار وريادة الأعمال وسط نخبة من أصحاب الخبرات والتجارب المشهود لها بالنجاح.

من جانبه أكد المهندس عماد قشقري مدير حاضنات المنطقة الغربية ببرنامج بادر لحاضنات التقنية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، احتضان 100 شركة في المنطقة الغربية في النصف الأول من 2018.

وأضاف: خلقت الشركات 500 وظيفة تقريباً، بمتوسط يقدر بنحو 5 وظائف لكل شركة، مؤكداً أن بادر في المنطقة الغربية تستقبل ما بين 50 إلى 60 طلباً أسبوعياً تقريباً.

من جانبه أشاد الدكتور عادل فيده نائب الرئيس التنفيذي لشركة وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز, بحضور نحو 400 رائد عمل لفعاليات ملتقى تمكين الأول الذي انطلقت فعالياته أمس الاثنين بجامعة الملك عبدالعزيز, برعاية ودعم من بادر.

واستهدف الملتقى تهيئة طلاب الجامعات للعمل الخاص وهو تجمع للرياديين من جامعة الملك عبدالعزيز ويعمل الملتقى على تعزيز الفكر الريادي وريادة الأعمال ودورها في الاقتصاد الوطني وعرض قصص النجاح والمعوقات.

ووجه ملتقى تمكين الأول الدعوة للأندية المختصة في ريادة الأعمال وعيادات الأعمال والعديد من المستثمرين للقاء رواد الأعمال ومحاورتهم حول المشروعات ومدى إمكانية تطبيقها وانطلاقها على أرض الواقع, وإمكانية تبني تلك المشروعات من المستثمرين.

ويهدف الملتقى لتعزيز الفكر الريادي ورفع الوعي بدور المشاريع الريادية في دعم الاقتصاد المحلي من خلال نقل خبرات رواد الأعمال المشاركين واستعراض المعوقات وطرق التغلب عليها بالإضافة لتقديم الاستشارات المجانية لأصحاب المشاريع الصغيرة بمشاركة نخبة من المستشارين والخبراء في قطاعات الأعمال المختلفة.

ويسعى الملتقى لنقل المعرفة والخبرات في مجال ريادة الأعمال لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بمشاركة الجهات ذات العلاقة، فضلاً عن رفع كفاءة المحتوى والمخرجات من خلال الشراكات الإستراتيجية مع أهم الجهات لضمان العمل التكاملي، إلى جانب التعريف بوادي جدة في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وناقش الملتقى دور الجهات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال في تعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تخصيص جلسة لتمكين رائدات الأعمال، واستعراض عدد من التجارب الريادية وتنفيذ ورشتي عمل في استكشاف الأفكار الريادية، وبناء نموذج العمل التجاري، فضلاً عن الاستشارات المجانية لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار.

اعلان
احتضان 100 شركة ناشئة في النصف الأول من 2018
سبق

افتتح الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، اليوم الاثنين، ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال الذي تستمر أعماله إلى غد الثلاثاء، وذلك بقاعة الرواد بمكتبة الملك فهد العامة بالجامعة بتنظيم شركة وادي جدة الذراع الاستثماري للجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات برعاية ودعم من بادر.

وقال اليوبي: إننا في الوقت الحاضر على أعتاب عصر جديد بزغت فيه مفاهيم الاقتصاد المعرفي، وتساهم فيه عمليات البحث والتطوير والإنتاج في خلق أنشطة اقتصادية ومنشآت ناشئة وفرص وظيفية جديدة تساعد على تحقيق وتحسين التنمية الشاملة المستدامة والتي أولت رؤية المملكة 2030 اهتماماً خاصاً ضمن محاورها برواد الأعمال كونهم القوة الاقتصادية المقبلة وأحد أهم محركات النمو الاقتصادي.

وأضاف: جامعة المؤسس اهتمت باحتضان المشروعات والأفكار الريادية من قبل عقد من الزمن، إذ تم تأسيس قطاع منظومة الأعمال والمعرفة ومركز الإبداع وريادة الاعمال، ومسرعات الأعمال، ثم إنشاء إدارة استثمار الملكية الفكرية لتحتوي مشروعات الطلاب والطالبات وتحويل الفكرة لمنتج تجاري، ومن ثم اكتملت المنظومة بإنشاء شركة وادي جدة التي سعت منذ تأسيسها للسير بخطوات ملموسة نحو تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى بلورة الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع استثمارية تحقق أهداف الجامعة في دعم الاقتصاد المعرفي، وتسعى من خلالها نحو تطبيق مسؤوليتها المجتمعية في تطوير المعرفة والبحث والابتكار.

وتابع: ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال يؤكد حرصنا على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في دعم الإبداع وريادة الأعمال، ويرسخ أهمية تناغم اهتمامات أبنائنا الطلاب والطالبات مع ثقافة العمل الحُر، وذلك من خلال طرح الرؤى والتجارب الناجحة والنقاش الثري وتبادل الآراء بشأن الأنماط والقوى الفاعلة في مجال الابتكار وريادة الأعمال وسط نخبة من أصحاب الخبرات والتجارب المشهود لها بالنجاح.

من جانبه أكد المهندس عماد قشقري مدير حاضنات المنطقة الغربية ببرنامج بادر لحاضنات التقنية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، احتضان 100 شركة في المنطقة الغربية في النصف الأول من 2018.

وأضاف: خلقت الشركات 500 وظيفة تقريباً، بمتوسط يقدر بنحو 5 وظائف لكل شركة، مؤكداً أن بادر في المنطقة الغربية تستقبل ما بين 50 إلى 60 طلباً أسبوعياً تقريباً.

من جانبه أشاد الدكتور عادل فيده نائب الرئيس التنفيذي لشركة وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز, بحضور نحو 400 رائد عمل لفعاليات ملتقى تمكين الأول الذي انطلقت فعالياته أمس الاثنين بجامعة الملك عبدالعزيز, برعاية ودعم من بادر.

واستهدف الملتقى تهيئة طلاب الجامعات للعمل الخاص وهو تجمع للرياديين من جامعة الملك عبدالعزيز ويعمل الملتقى على تعزيز الفكر الريادي وريادة الأعمال ودورها في الاقتصاد الوطني وعرض قصص النجاح والمعوقات.

ووجه ملتقى تمكين الأول الدعوة للأندية المختصة في ريادة الأعمال وعيادات الأعمال والعديد من المستثمرين للقاء رواد الأعمال ومحاورتهم حول المشروعات ومدى إمكانية تطبيقها وانطلاقها على أرض الواقع, وإمكانية تبني تلك المشروعات من المستثمرين.

ويهدف الملتقى لتعزيز الفكر الريادي ورفع الوعي بدور المشاريع الريادية في دعم الاقتصاد المحلي من خلال نقل خبرات رواد الأعمال المشاركين واستعراض المعوقات وطرق التغلب عليها بالإضافة لتقديم الاستشارات المجانية لأصحاب المشاريع الصغيرة بمشاركة نخبة من المستشارين والخبراء في قطاعات الأعمال المختلفة.

ويسعى الملتقى لنقل المعرفة والخبرات في مجال ريادة الأعمال لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بمشاركة الجهات ذات العلاقة، فضلاً عن رفع كفاءة المحتوى والمخرجات من خلال الشراكات الإستراتيجية مع أهم الجهات لضمان العمل التكاملي، إلى جانب التعريف بوادي جدة في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وناقش الملتقى دور الجهات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال في تعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تخصيص جلسة لتمكين رائدات الأعمال، واستعراض عدد من التجارب الريادية وتنفيذ ورشتي عمل في استكشاف الأفكار الريادية، وبناء نموذج العمل التجاري، فضلاً عن الاستشارات المجانية لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار.

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
08:06 PM

احتضان 100 شركة ناشئة في النصف الأول من 2018

في ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال

A A A
0
341

افتتح الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، اليوم الاثنين، ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال الذي تستمر أعماله إلى غد الثلاثاء، وذلك بقاعة الرواد بمكتبة الملك فهد العامة بالجامعة بتنظيم شركة وادي جدة الذراع الاستثماري للجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب لأنشطة الطالبات برعاية ودعم من بادر.

وقال اليوبي: إننا في الوقت الحاضر على أعتاب عصر جديد بزغت فيه مفاهيم الاقتصاد المعرفي، وتساهم فيه عمليات البحث والتطوير والإنتاج في خلق أنشطة اقتصادية ومنشآت ناشئة وفرص وظيفية جديدة تساعد على تحقيق وتحسين التنمية الشاملة المستدامة والتي أولت رؤية المملكة 2030 اهتماماً خاصاً ضمن محاورها برواد الأعمال كونهم القوة الاقتصادية المقبلة وأحد أهم محركات النمو الاقتصادي.

وأضاف: جامعة المؤسس اهتمت باحتضان المشروعات والأفكار الريادية من قبل عقد من الزمن، إذ تم تأسيس قطاع منظومة الأعمال والمعرفة ومركز الإبداع وريادة الاعمال، ومسرعات الأعمال، ثم إنشاء إدارة استثمار الملكية الفكرية لتحتوي مشروعات الطلاب والطالبات وتحويل الفكرة لمنتج تجاري، ومن ثم اكتملت المنظومة بإنشاء شركة وادي جدة التي سعت منذ تأسيسها للسير بخطوات ملموسة نحو تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى بلورة الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع استثمارية تحقق أهداف الجامعة في دعم الاقتصاد المعرفي، وتسعى من خلالها نحو تطبيق مسؤوليتها المجتمعية في تطوير المعرفة والبحث والابتكار.

وتابع: ملتقى تمكين الأول لريادة الأعمال يؤكد حرصنا على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في دعم الإبداع وريادة الأعمال، ويرسخ أهمية تناغم اهتمامات أبنائنا الطلاب والطالبات مع ثقافة العمل الحُر، وذلك من خلال طرح الرؤى والتجارب الناجحة والنقاش الثري وتبادل الآراء بشأن الأنماط والقوى الفاعلة في مجال الابتكار وريادة الأعمال وسط نخبة من أصحاب الخبرات والتجارب المشهود لها بالنجاح.

من جانبه أكد المهندس عماد قشقري مدير حاضنات المنطقة الغربية ببرنامج بادر لحاضنات التقنية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، احتضان 100 شركة في المنطقة الغربية في النصف الأول من 2018.

وأضاف: خلقت الشركات 500 وظيفة تقريباً، بمتوسط يقدر بنحو 5 وظائف لكل شركة، مؤكداً أن بادر في المنطقة الغربية تستقبل ما بين 50 إلى 60 طلباً أسبوعياً تقريباً.

من جانبه أشاد الدكتور عادل فيده نائب الرئيس التنفيذي لشركة وادي جدة الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز, بحضور نحو 400 رائد عمل لفعاليات ملتقى تمكين الأول الذي انطلقت فعالياته أمس الاثنين بجامعة الملك عبدالعزيز, برعاية ودعم من بادر.

واستهدف الملتقى تهيئة طلاب الجامعات للعمل الخاص وهو تجمع للرياديين من جامعة الملك عبدالعزيز ويعمل الملتقى على تعزيز الفكر الريادي وريادة الأعمال ودورها في الاقتصاد الوطني وعرض قصص النجاح والمعوقات.

ووجه ملتقى تمكين الأول الدعوة للأندية المختصة في ريادة الأعمال وعيادات الأعمال والعديد من المستثمرين للقاء رواد الأعمال ومحاورتهم حول المشروعات ومدى إمكانية تطبيقها وانطلاقها على أرض الواقع, وإمكانية تبني تلك المشروعات من المستثمرين.

ويهدف الملتقى لتعزيز الفكر الريادي ورفع الوعي بدور المشاريع الريادية في دعم الاقتصاد المحلي من خلال نقل خبرات رواد الأعمال المشاركين واستعراض المعوقات وطرق التغلب عليها بالإضافة لتقديم الاستشارات المجانية لأصحاب المشاريع الصغيرة بمشاركة نخبة من المستشارين والخبراء في قطاعات الأعمال المختلفة.

ويسعى الملتقى لنقل المعرفة والخبرات في مجال ريادة الأعمال لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بمشاركة الجهات ذات العلاقة، فضلاً عن رفع كفاءة المحتوى والمخرجات من خلال الشراكات الإستراتيجية مع أهم الجهات لضمان العمل التكاملي، إلى جانب التعريف بوادي جدة في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وناقش الملتقى دور الجهات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال في تعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تخصيص جلسة لتمكين رائدات الأعمال، واستعراض عدد من التجارب الريادية وتنفيذ ورشتي عمل في استكشاف الأفكار الريادية، وبناء نموذج العمل التجاري، فضلاً عن الاستشارات المجانية لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار.