"إرم" الإماراتية: "الأخضر" خسر لأن مدربه ليس "بلماضي"!

قالت إن السعوديين على حق في مطالباتهم بإقالة "لوبيز"

محمد السيد- سبق: فنّدت صحيفة إرم الإماراتية في تقريرٍ مطولٍ لها عن الأسباب الفنية التي أدت إلى خسارة الأخضر السعودي في نهائي خليجي 22 أمام قطر، وبالتالي فقدانه اللقب الخليجي، الصحيفة عنونت تقريرها بـ: "الأخضر خسر لأن مدربه ليس بلماضي!" ومضت الصحيفة قائلة: "أثبتت الجماهير السعودية أنها على حق في مطالبتها المستمرة بإقالة الإسباني خوان لوبيز كارو؛ رغم ما يحققه من نتائج ايجابية سواء في خليجي 22 أو تصفيات كأس الأمم الآسيوية، لقد ظهر الرجل متواضع المستوى للغاية في المباراة النهاية لخليجي 22 أمام مدرب شاب واعٍ اسمه جمال بلماضي".
 
وأضافت: "بسبب الأداء المهتز الذي قدمه المنتخب السعودي في جميع مباريات البطولة التي شهدت احتفاظ المدرب الإسباني بمجموعة من العناصر المميزة على مقاعد البدلاء وكانت معظم استفسارات الجماهيرية السعودية عن إصرار لوبيز على اللعب بمهاجم واحد في جميع المباريات السابقة بما فيها النهائي، خاصة أن بجانبه عناصر عدة قد يكون لها شأن في حالة وجودهم بالتشكيلة الأساسية، مثل نايف هزازي ومختار فلاتة، وكذلك تيسير الجاسم، إلا أن المدرب أصرّ الاعتماد على ناصر الشمراني وعدم دعمه بمهاجمٍ ثان حتى في النهائي.
 
وتابعت الصحيفة: "وضح للغاية في المباراة النهائية الفارق الفني الكبير بين المدربين، فالعنابي كان له شكلٌ وروحٌ وأداءٌ، ووضح أن بلماضي له بصمة واضحة، فكل لاعب يدرك تماماً دوره وما يجب عليه فعله، مع توجيهات من على الخط لتعديل الخطة، حتى التبديلات معروفة ومحدّدة التوقيت حتى تؤتي ثمارها.
 
فإسماعيل محمد نزل في توقيتٍ مناسبٍ بعد التقدُّم بهدفين لهدف وركون الفريق للدفاع؛ ما يمنحه حرية الحركة في المساحات خلف دفاعات الأخضر وتشكيل خطورة حقيقية وربما التسجيل في شباك السعودية.
 
بينما على الجانب الآخر، لاعبو الأخضر كانوا يلعبون كل واحد وكأنه في جزيرة معزولة عن زميله، ولم يكن هناك أي توجيهات، فضلاً عن وجود الشمراني في المقدمة بمفرده وعدم إمداده بالكرات، واللعب الفردي لنواف العابد دون تقديم أيّ حلولٍ جماعية عملية لتشكيل خطورة على مرمى العنابي".
 
وأردفت الصحيفة قائلة: "المنتخب السعودي كأفراد أفضل من العنابي القطري، لكن غياب دور كارو في تحقيق الانسجام المطلوب وابتعاده عن اللاعبين حال دون ذلك، فاللاعبون يدركون نجوميتهم الكبيرة في أنديتهم، لذا كان يجب التعامل معهم بشدة وذكاء في الوقت نفسه وهو ما فعله بلماضي مع لاعبيه الشباب، حيث سيطر عليهم تماماً لينجحا سوياً في تحقيق اللقب، بينما فشل كارو في تطويع القدرات الفردية للاعبيه لخدمة الفريق.
 
ووضح للغاية أنه ليس للمدرب أي تأثير في لاعبيه بعد اهتزاز الشباك للمرة الثانية، فقد انفلتت أعصاب اللاعبين، خاصة الشمراني والعابد حتى القائد كريري؛ ما أضاع التركيز عن اللاعبين، وسط صمتٍ غريبٍ من كارو خارج الخطوط.
 
فاللاعبون لم يجدوا أيَّ حلٍّ لدى مدربهم فاعتمدوا على الحلول الفردية التي كانت في الغالب تتم بشكلٍ عصبي وتصدّى لها الحكم العراقي المتألق، حتى تبديلات جاءت متأخرة وغير نافعة، فدفعه بنايف هزازي جاء على حساب الشمراني دون أي زيادةٍ عدديةٍ في الهجوم لتحقيق التعادل.
 
فلا خطة واضحة أو تغييرات مؤثرة أو تعليمات ناجعة، فلاعبو الأخضر لم يقدموا ولو جملة محفوظة تشكل خطورةً على مرمى العنابي؛ ما يثبت أن لوبيز كارو لم يحفظهم أي شيء يفعلونه في مثل هذه المواقف التي تحتاج إلى تحقيق التعادل قبل نهاية المباراة، وخاصة أنه كان أمامهم أكثر من ثلاثين دقيقة للتعديل".

اعلان
"إرم" الإماراتية: "الأخضر" خسر لأن مدربه ليس "بلماضي"!
سبق
محمد السيد- سبق: فنّدت صحيفة إرم الإماراتية في تقريرٍ مطولٍ لها عن الأسباب الفنية التي أدت إلى خسارة الأخضر السعودي في نهائي خليجي 22 أمام قطر، وبالتالي فقدانه اللقب الخليجي، الصحيفة عنونت تقريرها بـ: "الأخضر خسر لأن مدربه ليس بلماضي!" ومضت الصحيفة قائلة: "أثبتت الجماهير السعودية أنها على حق في مطالبتها المستمرة بإقالة الإسباني خوان لوبيز كارو؛ رغم ما يحققه من نتائج ايجابية سواء في خليجي 22 أو تصفيات كأس الأمم الآسيوية، لقد ظهر الرجل متواضع المستوى للغاية في المباراة النهاية لخليجي 22 أمام مدرب شاب واعٍ اسمه جمال بلماضي".
 
وأضافت: "بسبب الأداء المهتز الذي قدمه المنتخب السعودي في جميع مباريات البطولة التي شهدت احتفاظ المدرب الإسباني بمجموعة من العناصر المميزة على مقاعد البدلاء وكانت معظم استفسارات الجماهيرية السعودية عن إصرار لوبيز على اللعب بمهاجم واحد في جميع المباريات السابقة بما فيها النهائي، خاصة أن بجانبه عناصر عدة قد يكون لها شأن في حالة وجودهم بالتشكيلة الأساسية، مثل نايف هزازي ومختار فلاتة، وكذلك تيسير الجاسم، إلا أن المدرب أصرّ الاعتماد على ناصر الشمراني وعدم دعمه بمهاجمٍ ثان حتى في النهائي.
 
وتابعت الصحيفة: "وضح للغاية في المباراة النهائية الفارق الفني الكبير بين المدربين، فالعنابي كان له شكلٌ وروحٌ وأداءٌ، ووضح أن بلماضي له بصمة واضحة، فكل لاعب يدرك تماماً دوره وما يجب عليه فعله، مع توجيهات من على الخط لتعديل الخطة، حتى التبديلات معروفة ومحدّدة التوقيت حتى تؤتي ثمارها.
 
فإسماعيل محمد نزل في توقيتٍ مناسبٍ بعد التقدُّم بهدفين لهدف وركون الفريق للدفاع؛ ما يمنحه حرية الحركة في المساحات خلف دفاعات الأخضر وتشكيل خطورة حقيقية وربما التسجيل في شباك السعودية.
 
بينما على الجانب الآخر، لاعبو الأخضر كانوا يلعبون كل واحد وكأنه في جزيرة معزولة عن زميله، ولم يكن هناك أي توجيهات، فضلاً عن وجود الشمراني في المقدمة بمفرده وعدم إمداده بالكرات، واللعب الفردي لنواف العابد دون تقديم أيّ حلولٍ جماعية عملية لتشكيل خطورة على مرمى العنابي".
 
وأردفت الصحيفة قائلة: "المنتخب السعودي كأفراد أفضل من العنابي القطري، لكن غياب دور كارو في تحقيق الانسجام المطلوب وابتعاده عن اللاعبين حال دون ذلك، فاللاعبون يدركون نجوميتهم الكبيرة في أنديتهم، لذا كان يجب التعامل معهم بشدة وذكاء في الوقت نفسه وهو ما فعله بلماضي مع لاعبيه الشباب، حيث سيطر عليهم تماماً لينجحا سوياً في تحقيق اللقب، بينما فشل كارو في تطويع القدرات الفردية للاعبيه لخدمة الفريق.
 
ووضح للغاية أنه ليس للمدرب أي تأثير في لاعبيه بعد اهتزاز الشباك للمرة الثانية، فقد انفلتت أعصاب اللاعبين، خاصة الشمراني والعابد حتى القائد كريري؛ ما أضاع التركيز عن اللاعبين، وسط صمتٍ غريبٍ من كارو خارج الخطوط.
 
فاللاعبون لم يجدوا أيَّ حلٍّ لدى مدربهم فاعتمدوا على الحلول الفردية التي كانت في الغالب تتم بشكلٍ عصبي وتصدّى لها الحكم العراقي المتألق، حتى تبديلات جاءت متأخرة وغير نافعة، فدفعه بنايف هزازي جاء على حساب الشمراني دون أي زيادةٍ عدديةٍ في الهجوم لتحقيق التعادل.
 
فلا خطة واضحة أو تغييرات مؤثرة أو تعليمات ناجعة، فلاعبو الأخضر لم يقدموا ولو جملة محفوظة تشكل خطورةً على مرمى العنابي؛ ما يثبت أن لوبيز كارو لم يحفظهم أي شيء يفعلونه في مثل هذه المواقف التي تحتاج إلى تحقيق التعادل قبل نهاية المباراة، وخاصة أنه كان أمامهم أكثر من ثلاثين دقيقة للتعديل".
28 نوفمبر 2014 - 6 صفر 1436
01:11 PM

"إرم" الإماراتية: "الأخضر" خسر لأن مدربه ليس "بلماضي"!

قالت إن السعوديين على حق في مطالباتهم بإقالة "لوبيز"

A A A
0
5,229

محمد السيد- سبق: فنّدت صحيفة إرم الإماراتية في تقريرٍ مطولٍ لها عن الأسباب الفنية التي أدت إلى خسارة الأخضر السعودي في نهائي خليجي 22 أمام قطر، وبالتالي فقدانه اللقب الخليجي، الصحيفة عنونت تقريرها بـ: "الأخضر خسر لأن مدربه ليس بلماضي!" ومضت الصحيفة قائلة: "أثبتت الجماهير السعودية أنها على حق في مطالبتها المستمرة بإقالة الإسباني خوان لوبيز كارو؛ رغم ما يحققه من نتائج ايجابية سواء في خليجي 22 أو تصفيات كأس الأمم الآسيوية، لقد ظهر الرجل متواضع المستوى للغاية في المباراة النهاية لخليجي 22 أمام مدرب شاب واعٍ اسمه جمال بلماضي".
 
وأضافت: "بسبب الأداء المهتز الذي قدمه المنتخب السعودي في جميع مباريات البطولة التي شهدت احتفاظ المدرب الإسباني بمجموعة من العناصر المميزة على مقاعد البدلاء وكانت معظم استفسارات الجماهيرية السعودية عن إصرار لوبيز على اللعب بمهاجم واحد في جميع المباريات السابقة بما فيها النهائي، خاصة أن بجانبه عناصر عدة قد يكون لها شأن في حالة وجودهم بالتشكيلة الأساسية، مثل نايف هزازي ومختار فلاتة، وكذلك تيسير الجاسم، إلا أن المدرب أصرّ الاعتماد على ناصر الشمراني وعدم دعمه بمهاجمٍ ثان حتى في النهائي.
 
وتابعت الصحيفة: "وضح للغاية في المباراة النهائية الفارق الفني الكبير بين المدربين، فالعنابي كان له شكلٌ وروحٌ وأداءٌ، ووضح أن بلماضي له بصمة واضحة، فكل لاعب يدرك تماماً دوره وما يجب عليه فعله، مع توجيهات من على الخط لتعديل الخطة، حتى التبديلات معروفة ومحدّدة التوقيت حتى تؤتي ثمارها.
 
فإسماعيل محمد نزل في توقيتٍ مناسبٍ بعد التقدُّم بهدفين لهدف وركون الفريق للدفاع؛ ما يمنحه حرية الحركة في المساحات خلف دفاعات الأخضر وتشكيل خطورة حقيقية وربما التسجيل في شباك السعودية.
 
بينما على الجانب الآخر، لاعبو الأخضر كانوا يلعبون كل واحد وكأنه في جزيرة معزولة عن زميله، ولم يكن هناك أي توجيهات، فضلاً عن وجود الشمراني في المقدمة بمفرده وعدم إمداده بالكرات، واللعب الفردي لنواف العابد دون تقديم أيّ حلولٍ جماعية عملية لتشكيل خطورة على مرمى العنابي".
 
وأردفت الصحيفة قائلة: "المنتخب السعودي كأفراد أفضل من العنابي القطري، لكن غياب دور كارو في تحقيق الانسجام المطلوب وابتعاده عن اللاعبين حال دون ذلك، فاللاعبون يدركون نجوميتهم الكبيرة في أنديتهم، لذا كان يجب التعامل معهم بشدة وذكاء في الوقت نفسه وهو ما فعله بلماضي مع لاعبيه الشباب، حيث سيطر عليهم تماماً لينجحا سوياً في تحقيق اللقب، بينما فشل كارو في تطويع القدرات الفردية للاعبيه لخدمة الفريق.
 
ووضح للغاية أنه ليس للمدرب أي تأثير في لاعبيه بعد اهتزاز الشباك للمرة الثانية، فقد انفلتت أعصاب اللاعبين، خاصة الشمراني والعابد حتى القائد كريري؛ ما أضاع التركيز عن اللاعبين، وسط صمتٍ غريبٍ من كارو خارج الخطوط.
 
فاللاعبون لم يجدوا أيَّ حلٍّ لدى مدربهم فاعتمدوا على الحلول الفردية التي كانت في الغالب تتم بشكلٍ عصبي وتصدّى لها الحكم العراقي المتألق، حتى تبديلات جاءت متأخرة وغير نافعة، فدفعه بنايف هزازي جاء على حساب الشمراني دون أي زيادةٍ عدديةٍ في الهجوم لتحقيق التعادل.
 
فلا خطة واضحة أو تغييرات مؤثرة أو تعليمات ناجعة، فلاعبو الأخضر لم يقدموا ولو جملة محفوظة تشكل خطورةً على مرمى العنابي؛ ما يثبت أن لوبيز كارو لم يحفظهم أي شيء يفعلونه في مثل هذه المواقف التي تحتاج إلى تحقيق التعادل قبل نهاية المباراة، وخاصة أنه كان أمامهم أكثر من ثلاثين دقيقة للتعديل".