السعوديون يحتفون بـ "محمد".. ما المُفاجئ في الأمر؟!

كتب: علي الحازمي - تصوير : بندر الجلعود

بلا شك كثيرٌ منا سمع تلك المقولة أو الوصف الذي يقول إن السعوديين وجدوا في "تويتر" برلماناً شعبياً مفتوحاً، ينثرون فيه همومَهم ويتفاعلون حول أحداث وطنهم، وبعضهم مَن رأى أهميته من كونه يمنح سقفاً أعلى لتوصيل الرأي إلى المسؤول.

بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع ذلك، إلا أن السعوديين؛ ومن خلال آلاف المعرّفات، بأسماء صريحة وغير صريحة، اتفقوا على عشق خاص لقيادتهم ووطنهم، وهذا - باختصار - ما عكس المقولة على مَن أراد بها الصيد في الماء العكر، ولعل أبرز مثال ما رأيناه عبر وسم #أنور_الوطن_بقدومك_يامحمد. إنها حقائق فوق التشكيك، وتأكيدٌ لا يحتمل سوى الفخر.

نعم "أنور الوطن" وحق له ذلك، وقد عاد "محمد" متوجاً كالعادة بالمنجز. أهلاً "محمد" في كل قلب أخضر. سيصول "محمد" ويجول ويحقق أكثر وأكثر، بإذن الله، ويعود ليجد في كل فؤاد قصيدة عشق وولاء وأين بدايتها؟!.. بدايتها في تلك المنصّة التي راهن عليها خفافيش الظلام ممَّن لا نجهل مقاصدهم في التشكيك بين قيادة وشعب يجمعهما تلاحمٌ فريد.

جانب آخر.. فبين السعوديين والسعوديات ممّن هتفوا في الوسم ستجد الموظف وربما الباحث عن وظيفة، وربما ستجد المتقاعد وربما ستجد مَن يعاني بعض الهموم إلا أنهم كلهم رجال الوطن ووقود نجاحاته وكلهم تهللت أساريرهم فرحاً و"محمد" رائد أحلامهم يؤكّد انتزاع السعودية احترام العالم. إنها - بعد توفيق الله - محصلة جهد وعمل دؤوبين تحت قيادة ملك رشيد حكيم أعطى القوس باريها.

وفاء السعوديين ليس بغريب.. واحتفاؤهم لم يكن يوماً مرهوناً بأيّ سبب. لوحاتهم في ذلك متعدّدة ومُثيرة للإعجاب ومدهشة. وما بين السعوديين وتلك التعابير: مشاعر حقيقية، يتفننون فيها ما بين صادق الشعر، والوسائط المختلفة، وينتزعون الإعجاب في توظيف كل ذلك في توليفة لا يمكنك أن تتوقف بسهولة عن متابعتها من تغريدةٍ إلى أخرى ومن منشورٍ إلى آخر.

وما بين مصر والمملكة المتحدة حصدت هذه الزيارة معالم فخر جديدة يستحقها الأمير الشاب الذي استُقبل بامتيازات غير مسبوقة حتى لزعماء عالميين، كما جسّدت سعي المملكة، بلا توقف، إلى تمرير رسالة السلام والوسطية وريادتها في ذلك ومبادراتها التي شهدت لها أعلى المرجعيات الدينية في العالم.

إنها سبعة أيام حافلة في جولة ولي العهد في محطتَي "القاهرة" و"لندن" مُثمرة ويانعة برع الإعلام السعودي من خلال منظومته التي أعاد وزير الاعلام نسج خطوط إبداعها - في تسجيل منجزات هذه الجولة الخارجية لسيدي ولي العهد - حفظه الله - والتي تعد الأولى بعد توليه ولاية العهد.

دقة التنظيم، انسيابية العمل هي بعض المفردات فقط التي يمكن أن تفي ببعض الجهود. ويمكن القول إن إعلامنا السعودي يقفز ليس خطوات؛ بل أبعاداً في تحقيق مواكبة الرسالة وتوافقها، وإن كان لابد من مثالٍ، فمركز التواصل الحكومي هو مفخرة وزارة الاعلام - وليس الوحيد - حيث يعمل بشكل متسارع على بناء الأرضية النموذجية والبيئة الخصبة لتحقيق رسالة الإعلام السعودي المنشودة.. بالتأكيد القادم أجمل.

اعلان
السعوديون يحتفون بـ "محمد".. ما المُفاجئ في الأمر؟!
سبق

كتب: علي الحازمي - تصوير : بندر الجلعود

بلا شك كثيرٌ منا سمع تلك المقولة أو الوصف الذي يقول إن السعوديين وجدوا في "تويتر" برلماناً شعبياً مفتوحاً، ينثرون فيه همومَهم ويتفاعلون حول أحداث وطنهم، وبعضهم مَن رأى أهميته من كونه يمنح سقفاً أعلى لتوصيل الرأي إلى المسؤول.

بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع ذلك، إلا أن السعوديين؛ ومن خلال آلاف المعرّفات، بأسماء صريحة وغير صريحة، اتفقوا على عشق خاص لقيادتهم ووطنهم، وهذا - باختصار - ما عكس المقولة على مَن أراد بها الصيد في الماء العكر، ولعل أبرز مثال ما رأيناه عبر وسم #أنور_الوطن_بقدومك_يامحمد. إنها حقائق فوق التشكيك، وتأكيدٌ لا يحتمل سوى الفخر.

نعم "أنور الوطن" وحق له ذلك، وقد عاد "محمد" متوجاً كالعادة بالمنجز. أهلاً "محمد" في كل قلب أخضر. سيصول "محمد" ويجول ويحقق أكثر وأكثر، بإذن الله، ويعود ليجد في كل فؤاد قصيدة عشق وولاء وأين بدايتها؟!.. بدايتها في تلك المنصّة التي راهن عليها خفافيش الظلام ممَّن لا نجهل مقاصدهم في التشكيك بين قيادة وشعب يجمعهما تلاحمٌ فريد.

جانب آخر.. فبين السعوديين والسعوديات ممّن هتفوا في الوسم ستجد الموظف وربما الباحث عن وظيفة، وربما ستجد المتقاعد وربما ستجد مَن يعاني بعض الهموم إلا أنهم كلهم رجال الوطن ووقود نجاحاته وكلهم تهللت أساريرهم فرحاً و"محمد" رائد أحلامهم يؤكّد انتزاع السعودية احترام العالم. إنها - بعد توفيق الله - محصلة جهد وعمل دؤوبين تحت قيادة ملك رشيد حكيم أعطى القوس باريها.

وفاء السعوديين ليس بغريب.. واحتفاؤهم لم يكن يوماً مرهوناً بأيّ سبب. لوحاتهم في ذلك متعدّدة ومُثيرة للإعجاب ومدهشة. وما بين السعوديين وتلك التعابير: مشاعر حقيقية، يتفننون فيها ما بين صادق الشعر، والوسائط المختلفة، وينتزعون الإعجاب في توظيف كل ذلك في توليفة لا يمكنك أن تتوقف بسهولة عن متابعتها من تغريدةٍ إلى أخرى ومن منشورٍ إلى آخر.

وما بين مصر والمملكة المتحدة حصدت هذه الزيارة معالم فخر جديدة يستحقها الأمير الشاب الذي استُقبل بامتيازات غير مسبوقة حتى لزعماء عالميين، كما جسّدت سعي المملكة، بلا توقف، إلى تمرير رسالة السلام والوسطية وريادتها في ذلك ومبادراتها التي شهدت لها أعلى المرجعيات الدينية في العالم.

إنها سبعة أيام حافلة في جولة ولي العهد في محطتَي "القاهرة" و"لندن" مُثمرة ويانعة برع الإعلام السعودي من خلال منظومته التي أعاد وزير الاعلام نسج خطوط إبداعها - في تسجيل منجزات هذه الجولة الخارجية لسيدي ولي العهد - حفظه الله - والتي تعد الأولى بعد توليه ولاية العهد.

دقة التنظيم، انسيابية العمل هي بعض المفردات فقط التي يمكن أن تفي ببعض الجهود. ويمكن القول إن إعلامنا السعودي يقفز ليس خطوات؛ بل أبعاداً في تحقيق مواكبة الرسالة وتوافقها، وإن كان لابد من مثالٍ، فمركز التواصل الحكومي هو مفخرة وزارة الاعلام - وليس الوحيد - حيث يعمل بشكل متسارع على بناء الأرضية النموذجية والبيئة الخصبة لتحقيق رسالة الإعلام السعودي المنشودة.. بالتأكيد القادم أجمل.

12 مارس 2018 - 24 جمادى الآخر 1439
12:32 PM
اخر تعديل
05 يوليو 2018 - 21 شوّال 1439
01:05 AM

السعوديون يحتفون بـ "محمد".. ما المُفاجئ في الأمر؟!

A A A
52
111,529

كتب: علي الحازمي - تصوير : بندر الجلعود

بلا شك كثيرٌ منا سمع تلك المقولة أو الوصف الذي يقول إن السعوديين وجدوا في "تويتر" برلماناً شعبياً مفتوحاً، ينثرون فيه همومَهم ويتفاعلون حول أحداث وطنهم، وبعضهم مَن رأى أهميته من كونه يمنح سقفاً أعلى لتوصيل الرأي إلى المسؤول.

بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع ذلك، إلا أن السعوديين؛ ومن خلال آلاف المعرّفات، بأسماء صريحة وغير صريحة، اتفقوا على عشق خاص لقيادتهم ووطنهم، وهذا - باختصار - ما عكس المقولة على مَن أراد بها الصيد في الماء العكر، ولعل أبرز مثال ما رأيناه عبر وسم #أنور_الوطن_بقدومك_يامحمد. إنها حقائق فوق التشكيك، وتأكيدٌ لا يحتمل سوى الفخر.

نعم "أنور الوطن" وحق له ذلك، وقد عاد "محمد" متوجاً كالعادة بالمنجز. أهلاً "محمد" في كل قلب أخضر. سيصول "محمد" ويجول ويحقق أكثر وأكثر، بإذن الله، ويعود ليجد في كل فؤاد قصيدة عشق وولاء وأين بدايتها؟!.. بدايتها في تلك المنصّة التي راهن عليها خفافيش الظلام ممَّن لا نجهل مقاصدهم في التشكيك بين قيادة وشعب يجمعهما تلاحمٌ فريد.

جانب آخر.. فبين السعوديين والسعوديات ممّن هتفوا في الوسم ستجد الموظف وربما الباحث عن وظيفة، وربما ستجد المتقاعد وربما ستجد مَن يعاني بعض الهموم إلا أنهم كلهم رجال الوطن ووقود نجاحاته وكلهم تهللت أساريرهم فرحاً و"محمد" رائد أحلامهم يؤكّد انتزاع السعودية احترام العالم. إنها - بعد توفيق الله - محصلة جهد وعمل دؤوبين تحت قيادة ملك رشيد حكيم أعطى القوس باريها.

وفاء السعوديين ليس بغريب.. واحتفاؤهم لم يكن يوماً مرهوناً بأيّ سبب. لوحاتهم في ذلك متعدّدة ومُثيرة للإعجاب ومدهشة. وما بين السعوديين وتلك التعابير: مشاعر حقيقية، يتفننون فيها ما بين صادق الشعر، والوسائط المختلفة، وينتزعون الإعجاب في توظيف كل ذلك في توليفة لا يمكنك أن تتوقف بسهولة عن متابعتها من تغريدةٍ إلى أخرى ومن منشورٍ إلى آخر.

وما بين مصر والمملكة المتحدة حصدت هذه الزيارة معالم فخر جديدة يستحقها الأمير الشاب الذي استُقبل بامتيازات غير مسبوقة حتى لزعماء عالميين، كما جسّدت سعي المملكة، بلا توقف، إلى تمرير رسالة السلام والوسطية وريادتها في ذلك ومبادراتها التي شهدت لها أعلى المرجعيات الدينية في العالم.

إنها سبعة أيام حافلة في جولة ولي العهد في محطتَي "القاهرة" و"لندن" مُثمرة ويانعة برع الإعلام السعودي من خلال منظومته التي أعاد وزير الاعلام نسج خطوط إبداعها - في تسجيل منجزات هذه الجولة الخارجية لسيدي ولي العهد - حفظه الله - والتي تعد الأولى بعد توليه ولاية العهد.

دقة التنظيم، انسيابية العمل هي بعض المفردات فقط التي يمكن أن تفي ببعض الجهود. ويمكن القول إن إعلامنا السعودي يقفز ليس خطوات؛ بل أبعاداً في تحقيق مواكبة الرسالة وتوافقها، وإن كان لابد من مثالٍ، فمركز التواصل الحكومي هو مفخرة وزارة الاعلام - وليس الوحيد - حيث يعمل بشكل متسارع على بناء الأرضية النموذجية والبيئة الخصبة لتحقيق رسالة الإعلام السعودي المنشودة.. بالتأكيد القادم أجمل.