عروس المصايف العربية تعاني انهياراً في مستوى مواقعها السياحية

المتنزهات بدائية وألعابها تفتقد الصيانة والبحيرات مغمورة بالنفايات

فهد العتيبي- سبق- الطائف: فوجئ الكثيرون من الزوار والسياح بأن "الطائف"، "عروس المصايف العربية"، تعاني من تدهور واضح في شوارعها التي باتت تعجّ بالحفريات بصورة تعوق الحركة والانتقال إلى المتنزهات.
 
وأعرب الزوار والسياح عن استيائهم بسبب التحويلات والصيانة التي تدوم فقط في "الطائف"، فضلاً عن بعض التحسينات والتوسعة التي تشهدها الطرق الرئيسة، بعد أن تعرضت المركبات لضرر كبير في شوارع ضيقة وخانقة بصورة تزيد من نسبة الاختناق المروري.
 
ويترقب الكثيرون من أبناء الطائف تنفيذ العديد من المشروعات السياحية حتى تستحق اللقب الذي أطلق عليها، خاصة بعدما أصبحت معروفة عربياً.
 
وشهدت إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني في الأسبوع الماضي، حالة من الصدمة للزوار، الذين وجدوا الحدائق والمتنزهات على حالها منذ أن أقيمت من دون تطوير، حيث أكل الصدأ حديدها، وباتت مخيفة مهجورة تسكنها الأشباح، دون أن تجد أي اهتمام من الجهات المختصة.
 
وأعرب أحد الزوار عن صدمته بسبب حالة المتنزهات في منطقة الهدا السياحية، وذلك بعد أن قصدَ الطائف قادماً من المنطقة الشرقية بعائلته، الأسبوع الماضي، حيث اختار أحد أصدقائه من أهل المدينة ليرافقه في رحلة يتعرف خلالها على أهم المواقع قبل التوجه إلى مكة المكرمة من أجل أداء العمرة.
 
وأوضح هذا الزائر أنه لم يكن يتمنى أن يشاهد ما يشاهده، مشيراً إلى أن النظافة في أدنى المستويات، كما أن بعض الألعاب لا تعمل، وذلك على الرغم من قلة الألعاب في المتنزه وتكرارها.
 
ولم يجد ابن الطائف ما يمكن أن يجيب به على تساؤلات الزائر، فواصلا جولتهما السياحية إلى أن سمعا صوت أذان المغرب، وعندما وجدا المسجد اكتشفا أن الميكرفونات لا تعمل، وأن دورات المياه غير نظيفة.
 
وأعرب الزائر عن ضيقه لأن بحيرات المتنزه كانت مغمورة بالنفايات وعربات السكراب، بينما تبدو الألعاب الكهربائية متهالكة ومفتقدة لكل أشكال الصيانة، وأكد أن النهار يجلي حقيقة المتنزهات بخلاف ظلمة الليل التي قد لا تظهر الحال على حقيقته.
 
وتعاني الطائف من أنها قد تكون المدينة الوحيدة التي يتغير الأسفلت بها أكثر من مرة خلال بضعة أشهر قليلة، وذلك يرجع إلى عدم التنسيق بين الشركات، مما يتسبب في إهدار المال والخدمات.
 
 
 

اعلان
عروس المصايف العربية تعاني انهياراً في مستوى مواقعها السياحية
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: فوجئ الكثيرون من الزوار والسياح بأن "الطائف"، "عروس المصايف العربية"، تعاني من تدهور واضح في شوارعها التي باتت تعجّ بالحفريات بصورة تعوق الحركة والانتقال إلى المتنزهات.
 
وأعرب الزوار والسياح عن استيائهم بسبب التحويلات والصيانة التي تدوم فقط في "الطائف"، فضلاً عن بعض التحسينات والتوسعة التي تشهدها الطرق الرئيسة، بعد أن تعرضت المركبات لضرر كبير في شوارع ضيقة وخانقة بصورة تزيد من نسبة الاختناق المروري.
 
ويترقب الكثيرون من أبناء الطائف تنفيذ العديد من المشروعات السياحية حتى تستحق اللقب الذي أطلق عليها، خاصة بعدما أصبحت معروفة عربياً.
 
وشهدت إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني في الأسبوع الماضي، حالة من الصدمة للزوار، الذين وجدوا الحدائق والمتنزهات على حالها منذ أن أقيمت من دون تطوير، حيث أكل الصدأ حديدها، وباتت مخيفة مهجورة تسكنها الأشباح، دون أن تجد أي اهتمام من الجهات المختصة.
 
وأعرب أحد الزوار عن صدمته بسبب حالة المتنزهات في منطقة الهدا السياحية، وذلك بعد أن قصدَ الطائف قادماً من المنطقة الشرقية بعائلته، الأسبوع الماضي، حيث اختار أحد أصدقائه من أهل المدينة ليرافقه في رحلة يتعرف خلالها على أهم المواقع قبل التوجه إلى مكة المكرمة من أجل أداء العمرة.
 
وأوضح هذا الزائر أنه لم يكن يتمنى أن يشاهد ما يشاهده، مشيراً إلى أن النظافة في أدنى المستويات، كما أن بعض الألعاب لا تعمل، وذلك على الرغم من قلة الألعاب في المتنزه وتكرارها.
 
ولم يجد ابن الطائف ما يمكن أن يجيب به على تساؤلات الزائر، فواصلا جولتهما السياحية إلى أن سمعا صوت أذان المغرب، وعندما وجدا المسجد اكتشفا أن الميكرفونات لا تعمل، وأن دورات المياه غير نظيفة.
 
وأعرب الزائر عن ضيقه لأن بحيرات المتنزه كانت مغمورة بالنفايات وعربات السكراب، بينما تبدو الألعاب الكهربائية متهالكة ومفتقدة لكل أشكال الصيانة، وأكد أن النهار يجلي حقيقة المتنزهات بخلاف ظلمة الليل التي قد لا تظهر الحال على حقيقته.
 
وتعاني الطائف من أنها قد تكون المدينة الوحيدة التي يتغير الأسفلت بها أكثر من مرة خلال بضعة أشهر قليلة، وذلك يرجع إلى عدم التنسيق بين الشركات، مما يتسبب في إهدار المال والخدمات.
 
 
 
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
03:16 PM

المتنزهات بدائية وألعابها تفتقد الصيانة والبحيرات مغمورة بالنفايات

عروس المصايف العربية تعاني انهياراً في مستوى مواقعها السياحية

A A A
0
18,363

فهد العتيبي- سبق- الطائف: فوجئ الكثيرون من الزوار والسياح بأن "الطائف"، "عروس المصايف العربية"، تعاني من تدهور واضح في شوارعها التي باتت تعجّ بالحفريات بصورة تعوق الحركة والانتقال إلى المتنزهات.
 
وأعرب الزوار والسياح عن استيائهم بسبب التحويلات والصيانة التي تدوم فقط في "الطائف"، فضلاً عن بعض التحسينات والتوسعة التي تشهدها الطرق الرئيسة، بعد أن تعرضت المركبات لضرر كبير في شوارع ضيقة وخانقة بصورة تزيد من نسبة الاختناق المروري.
 
ويترقب الكثيرون من أبناء الطائف تنفيذ العديد من المشروعات السياحية حتى تستحق اللقب الذي أطلق عليها، خاصة بعدما أصبحت معروفة عربياً.
 
وشهدت إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني في الأسبوع الماضي، حالة من الصدمة للزوار، الذين وجدوا الحدائق والمتنزهات على حالها منذ أن أقيمت من دون تطوير، حيث أكل الصدأ حديدها، وباتت مخيفة مهجورة تسكنها الأشباح، دون أن تجد أي اهتمام من الجهات المختصة.
 
وأعرب أحد الزوار عن صدمته بسبب حالة المتنزهات في منطقة الهدا السياحية، وذلك بعد أن قصدَ الطائف قادماً من المنطقة الشرقية بعائلته، الأسبوع الماضي، حيث اختار أحد أصدقائه من أهل المدينة ليرافقه في رحلة يتعرف خلالها على أهم المواقع قبل التوجه إلى مكة المكرمة من أجل أداء العمرة.
 
وأوضح هذا الزائر أنه لم يكن يتمنى أن يشاهد ما يشاهده، مشيراً إلى أن النظافة في أدنى المستويات، كما أن بعض الألعاب لا تعمل، وذلك على الرغم من قلة الألعاب في المتنزه وتكرارها.
 
ولم يجد ابن الطائف ما يمكن أن يجيب به على تساؤلات الزائر، فواصلا جولتهما السياحية إلى أن سمعا صوت أذان المغرب، وعندما وجدا المسجد اكتشفا أن الميكرفونات لا تعمل، وأن دورات المياه غير نظيفة.
 
وأعرب الزائر عن ضيقه لأن بحيرات المتنزه كانت مغمورة بالنفايات وعربات السكراب، بينما تبدو الألعاب الكهربائية متهالكة ومفتقدة لكل أشكال الصيانة، وأكد أن النهار يجلي حقيقة المتنزهات بخلاف ظلمة الليل التي قد لا تظهر الحال على حقيقته.
 
وتعاني الطائف من أنها قد تكون المدينة الوحيدة التي يتغير الأسفلت بها أكثر من مرة خلال بضعة أشهر قليلة، وذلك يرجع إلى عدم التنسيق بين الشركات، مما يتسبب في إهدار المال والخدمات.