الإعلام الغربي يواصل رصد الثورة السعودية.. هذا ما يهدف إليه محمد بن سلمان

حديث يتزايد عن رجل قوي يظهر في الشرق الأوسط قد يتحول إلى بطل شعبي للعرب

واصلت الصحف الغربية والدولية ومراكز الدرسات الاستراتيجية تحليلاتها وتعليقاتها على الأحداث المتسارعة في المنطقة، وتحديداً في السعودية، والتي تصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ حيث وصفت العديد من هذه التحليلات ما يحدث بأنه ثورة سعودية خالصة، تهدف لإتاحة المجال للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

كما رأت العديد من الصحف الأخرى، أن رجلاً قوياً يظهر في الشرق الأوسط حالياً، وقد يتحوّل إلى بطل شعبي للعرب والمنطقة؛ نظراً لصرامته في إدارة الأمور، وكسره كل القواعد التي كانت تدار بها المملكة العربية السعودية.

تطورات دراماتيكية

وقالت مجلة "الإيكونوميست" في تحليلها للأحداث: "في بلد مثل المملكة العربية السعودية عادة يسير التغير فيها ببطء، لكن ليس هذا الأسبوع، فقد حصلت تطورات دراماتيكية لم تكن متوقعة أبداً في بلد لطالما كانت تحكمه قواعد قديمة ولا أحد يمكنه القفز عليها".

الرجل الأقوى

وتابعت: "من الصعب تخيل المملكة العربية السعودية دولة مضطربة في شرق أوسط مشتعل بالقلاقل، لكن الأمير محمد بن سلمان أراد خلق التغيير الذي يريده"، وتابعت: "لقد تحول الرجل إلى أقوى رجل يقود السعودية بعد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية؛ بعد حملته الواسعة على الفساد والتي أطاحت برؤس كبيرة كان من الصعب تخيل المساس بها".

تغييرات فريدة

وأردفت في تقريرها: "يدرك الأمير أنه بطل قومي للجيل الشاب في المملكة، كما يدرك أن بلاده يجب أن تعيد خلق نفسها من جديدة؛ للتعامل مع نهاية طفرة النفط، والنظر في أوضاع السكان الشباب الذين يحلمون بالتغيير، وهو ما قام به بالضبط؛ فقد وضع خططاً طموحة لتسخير الشركات والقطاع الخاص لإصلاح الدولة وفطمها عن النفط، كما خفف بعض القيود الاجتماعية، ووعد بالسماح للنساء بالقيادة، كما قدّم وعوداً كبيرة بالعودة إلى الإسلام المعتدل"، وتضيف: "كل هذه التغييرات الكبيرة باتت مرحباً بها على نطاق دولي واسع وغير مسبوق".

ثورة سعودية

وفي السياق نفسه، حاولت وكالة "بلومبيرغ" تحليل ما يحدث في السعودية بالقول: "ما حدث في السعودية هو بمثابة ثورة"، وتابعت في تقريرها بالقول: إن الأحداث التي كانت تحدث في السعودية سابقاً كان من السهل تحليلها وتفسيرها؛ لأنها بطيئة ومحدودة، لكن ذلك قد تغير الآن، فالبلد الذي كان يفكر ملياً قبل القيام بأي خطوة أصبح من الماضي، فالآن كل ما يحدث بات سريعاً وبشكل غير معهود، فالسعودية الآن بلد من الممكن أن يغير أي شيء وبشكل لا يمكن التنبؤ به".

الزعيم العربي

وبحسب التقرير، فإن ولي العهد تعهّد بتحرير وتحديث مجتمعه وتوسيع نطاق الحقوق المدنية للمرأة، والحد من الاعتماد على النفط، وتخفيف قبضة الأمراء البالغ عددهم ما يقارب خمسة آلاف، والذين تختلف مصالحهم وتتشعب قضاياهم، كما وعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل، ويتساءل التقرير: "أليس هذا هو الزعيم العربي الذي ننتظره؟".

العمل المفاجئ

وعلق معهد "تشات هام هاوس" على الثورة السعودية في تقرير له بالقول: "تعكس اعتقالات مسؤولين رفيعي المستوى بتهم مكافحة الفساد صورة ولي العهد السعودي الناشئة كرمز للشعبوية لعصر ما بعد النفط، كما تعكس عملية مكافحة الفساد في المملكة خاصية العمل المفاجئ المذهلة لـ"محمد بن سلمان" والتي تهدف إلى إحداث تغيير جذري".

تصاعد التوترات

وقد جاءت الاعتقالات السريعة للوزراء السابقين، وأغنى رجل أعمال في البلاد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ففي نفس اليوم استقال رئيس الوزراء اللبناني أثناء زيارته للرياض، وتمكّن الحوثيون في اليمن من إطلاق صاروخ باليستي على الأراضي السعودية.

طريقة "ابن سلمان"

وتشكّل عمليات مكافحة الفساد جزءاً من إعادة تصميم "ابن سلمان" للطريقة التي تحكم بها المملكة العربية السعودية، وتصور وسائل الإعلام السعودية هذه المعركة بأنها معركة ضرورية ضد الفساد، وبشكل عام هناك إحباط عام واسع النطاق حول الفساد والمحسوبية في المملكة العربية السعودية، ومن خلال إظهار أن الأثرياء يمكن القضاء عليهم عبر مكافحة الفساد، فإن ولي العهد يعالج قضية مهمة للرأي العام.

هل هناك فرق؟

من جانبها، شبّهت صحيفة "واشنطن بوست" ما يحدث في السعودية بأن الثورة السعودية هي شبيهة بالثورة الصينية، وتضيف: "لقد اختارت السعودية قراراً واعياً برفضها النمط الغربي، وبدلاً من ذلك ترى النمط الصيني في إدارة الدولة هي العملية الأمثل التي تريد السعودية تطبيقها"، وتابعت: "رأت المملكة العربية السعودية كيف تمكنت الصين من تحديث وبناء اقتصاد عملاق ومنح المزيد من الحريات الاجتماعية مع الحفاظ على النظام السياسي"، وتساءلت: "هل هناك فرق بين ولي العهد السعودي والزعيم الصيني ماوشي جين بينغ؟".

اعلان
الإعلام الغربي يواصل رصد الثورة السعودية.. هذا ما يهدف إليه محمد بن سلمان
سبق

واصلت الصحف الغربية والدولية ومراكز الدرسات الاستراتيجية تحليلاتها وتعليقاتها على الأحداث المتسارعة في المنطقة، وتحديداً في السعودية، والتي تصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ حيث وصفت العديد من هذه التحليلات ما يحدث بأنه ثورة سعودية خالصة، تهدف لإتاحة المجال للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

كما رأت العديد من الصحف الأخرى، أن رجلاً قوياً يظهر في الشرق الأوسط حالياً، وقد يتحوّل إلى بطل شعبي للعرب والمنطقة؛ نظراً لصرامته في إدارة الأمور، وكسره كل القواعد التي كانت تدار بها المملكة العربية السعودية.

تطورات دراماتيكية

وقالت مجلة "الإيكونوميست" في تحليلها للأحداث: "في بلد مثل المملكة العربية السعودية عادة يسير التغير فيها ببطء، لكن ليس هذا الأسبوع، فقد حصلت تطورات دراماتيكية لم تكن متوقعة أبداً في بلد لطالما كانت تحكمه قواعد قديمة ولا أحد يمكنه القفز عليها".

الرجل الأقوى

وتابعت: "من الصعب تخيل المملكة العربية السعودية دولة مضطربة في شرق أوسط مشتعل بالقلاقل، لكن الأمير محمد بن سلمان أراد خلق التغيير الذي يريده"، وتابعت: "لقد تحول الرجل إلى أقوى رجل يقود السعودية بعد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية؛ بعد حملته الواسعة على الفساد والتي أطاحت برؤس كبيرة كان من الصعب تخيل المساس بها".

تغييرات فريدة

وأردفت في تقريرها: "يدرك الأمير أنه بطل قومي للجيل الشاب في المملكة، كما يدرك أن بلاده يجب أن تعيد خلق نفسها من جديدة؛ للتعامل مع نهاية طفرة النفط، والنظر في أوضاع السكان الشباب الذين يحلمون بالتغيير، وهو ما قام به بالضبط؛ فقد وضع خططاً طموحة لتسخير الشركات والقطاع الخاص لإصلاح الدولة وفطمها عن النفط، كما خفف بعض القيود الاجتماعية، ووعد بالسماح للنساء بالقيادة، كما قدّم وعوداً كبيرة بالعودة إلى الإسلام المعتدل"، وتضيف: "كل هذه التغييرات الكبيرة باتت مرحباً بها على نطاق دولي واسع وغير مسبوق".

ثورة سعودية

وفي السياق نفسه، حاولت وكالة "بلومبيرغ" تحليل ما يحدث في السعودية بالقول: "ما حدث في السعودية هو بمثابة ثورة"، وتابعت في تقريرها بالقول: إن الأحداث التي كانت تحدث في السعودية سابقاً كان من السهل تحليلها وتفسيرها؛ لأنها بطيئة ومحدودة، لكن ذلك قد تغير الآن، فالبلد الذي كان يفكر ملياً قبل القيام بأي خطوة أصبح من الماضي، فالآن كل ما يحدث بات سريعاً وبشكل غير معهود، فالسعودية الآن بلد من الممكن أن يغير أي شيء وبشكل لا يمكن التنبؤ به".

الزعيم العربي

وبحسب التقرير، فإن ولي العهد تعهّد بتحرير وتحديث مجتمعه وتوسيع نطاق الحقوق المدنية للمرأة، والحد من الاعتماد على النفط، وتخفيف قبضة الأمراء البالغ عددهم ما يقارب خمسة آلاف، والذين تختلف مصالحهم وتتشعب قضاياهم، كما وعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل، ويتساءل التقرير: "أليس هذا هو الزعيم العربي الذي ننتظره؟".

العمل المفاجئ

وعلق معهد "تشات هام هاوس" على الثورة السعودية في تقرير له بالقول: "تعكس اعتقالات مسؤولين رفيعي المستوى بتهم مكافحة الفساد صورة ولي العهد السعودي الناشئة كرمز للشعبوية لعصر ما بعد النفط، كما تعكس عملية مكافحة الفساد في المملكة خاصية العمل المفاجئ المذهلة لـ"محمد بن سلمان" والتي تهدف إلى إحداث تغيير جذري".

تصاعد التوترات

وقد جاءت الاعتقالات السريعة للوزراء السابقين، وأغنى رجل أعمال في البلاد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ففي نفس اليوم استقال رئيس الوزراء اللبناني أثناء زيارته للرياض، وتمكّن الحوثيون في اليمن من إطلاق صاروخ باليستي على الأراضي السعودية.

طريقة "ابن سلمان"

وتشكّل عمليات مكافحة الفساد جزءاً من إعادة تصميم "ابن سلمان" للطريقة التي تحكم بها المملكة العربية السعودية، وتصور وسائل الإعلام السعودية هذه المعركة بأنها معركة ضرورية ضد الفساد، وبشكل عام هناك إحباط عام واسع النطاق حول الفساد والمحسوبية في المملكة العربية السعودية، ومن خلال إظهار أن الأثرياء يمكن القضاء عليهم عبر مكافحة الفساد، فإن ولي العهد يعالج قضية مهمة للرأي العام.

هل هناك فرق؟

من جانبها، شبّهت صحيفة "واشنطن بوست" ما يحدث في السعودية بأن الثورة السعودية هي شبيهة بالثورة الصينية، وتضيف: "لقد اختارت السعودية قراراً واعياً برفضها النمط الغربي، وبدلاً من ذلك ترى النمط الصيني في إدارة الدولة هي العملية الأمثل التي تريد السعودية تطبيقها"، وتابعت: "رأت المملكة العربية السعودية كيف تمكنت الصين من تحديث وبناء اقتصاد عملاق ومنح المزيد من الحريات الاجتماعية مع الحفاظ على النظام السياسي"، وتساءلت: "هل هناك فرق بين ولي العهد السعودي والزعيم الصيني ماوشي جين بينغ؟".

11 نوفمبر 2017 - 22 صفر 1439
01:55 PM

الإعلام الغربي يواصل رصد الثورة السعودية.. هذا ما يهدف إليه محمد بن سلمان

حديث يتزايد عن رجل قوي يظهر في الشرق الأوسط قد يتحول إلى بطل شعبي للعرب

A A A
11
30,254

واصلت الصحف الغربية والدولية ومراكز الدرسات الاستراتيجية تحليلاتها وتعليقاتها على الأحداث المتسارعة في المنطقة، وتحديداً في السعودية، والتي تصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ حيث وصفت العديد من هذه التحليلات ما يحدث بأنه ثورة سعودية خالصة، تهدف لإتاحة المجال للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

كما رأت العديد من الصحف الأخرى، أن رجلاً قوياً يظهر في الشرق الأوسط حالياً، وقد يتحوّل إلى بطل شعبي للعرب والمنطقة؛ نظراً لصرامته في إدارة الأمور، وكسره كل القواعد التي كانت تدار بها المملكة العربية السعودية.

تطورات دراماتيكية

وقالت مجلة "الإيكونوميست" في تحليلها للأحداث: "في بلد مثل المملكة العربية السعودية عادة يسير التغير فيها ببطء، لكن ليس هذا الأسبوع، فقد حصلت تطورات دراماتيكية لم تكن متوقعة أبداً في بلد لطالما كانت تحكمه قواعد قديمة ولا أحد يمكنه القفز عليها".

الرجل الأقوى

وتابعت: "من الصعب تخيل المملكة العربية السعودية دولة مضطربة في شرق أوسط مشتعل بالقلاقل، لكن الأمير محمد بن سلمان أراد خلق التغيير الذي يريده"، وتابعت: "لقد تحول الرجل إلى أقوى رجل يقود السعودية بعد الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية؛ بعد حملته الواسعة على الفساد والتي أطاحت برؤس كبيرة كان من الصعب تخيل المساس بها".

تغييرات فريدة

وأردفت في تقريرها: "يدرك الأمير أنه بطل قومي للجيل الشاب في المملكة، كما يدرك أن بلاده يجب أن تعيد خلق نفسها من جديدة؛ للتعامل مع نهاية طفرة النفط، والنظر في أوضاع السكان الشباب الذين يحلمون بالتغيير، وهو ما قام به بالضبط؛ فقد وضع خططاً طموحة لتسخير الشركات والقطاع الخاص لإصلاح الدولة وفطمها عن النفط، كما خفف بعض القيود الاجتماعية، ووعد بالسماح للنساء بالقيادة، كما قدّم وعوداً كبيرة بالعودة إلى الإسلام المعتدل"، وتضيف: "كل هذه التغييرات الكبيرة باتت مرحباً بها على نطاق دولي واسع وغير مسبوق".

ثورة سعودية

وفي السياق نفسه، حاولت وكالة "بلومبيرغ" تحليل ما يحدث في السعودية بالقول: "ما حدث في السعودية هو بمثابة ثورة"، وتابعت في تقريرها بالقول: إن الأحداث التي كانت تحدث في السعودية سابقاً كان من السهل تحليلها وتفسيرها؛ لأنها بطيئة ومحدودة، لكن ذلك قد تغير الآن، فالبلد الذي كان يفكر ملياً قبل القيام بأي خطوة أصبح من الماضي، فالآن كل ما يحدث بات سريعاً وبشكل غير معهود، فالسعودية الآن بلد من الممكن أن يغير أي شيء وبشكل لا يمكن التنبؤ به".

الزعيم العربي

وبحسب التقرير، فإن ولي العهد تعهّد بتحرير وتحديث مجتمعه وتوسيع نطاق الحقوق المدنية للمرأة، والحد من الاعتماد على النفط، وتخفيف قبضة الأمراء البالغ عددهم ما يقارب خمسة آلاف، والذين تختلف مصالحهم وتتشعب قضاياهم، كما وعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل، ويتساءل التقرير: "أليس هذا هو الزعيم العربي الذي ننتظره؟".

العمل المفاجئ

وعلق معهد "تشات هام هاوس" على الثورة السعودية في تقرير له بالقول: "تعكس اعتقالات مسؤولين رفيعي المستوى بتهم مكافحة الفساد صورة ولي العهد السعودي الناشئة كرمز للشعبوية لعصر ما بعد النفط، كما تعكس عملية مكافحة الفساد في المملكة خاصية العمل المفاجئ المذهلة لـ"محمد بن سلمان" والتي تهدف إلى إحداث تغيير جذري".

تصاعد التوترات

وقد جاءت الاعتقالات السريعة للوزراء السابقين، وأغنى رجل أعمال في البلاد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ففي نفس اليوم استقال رئيس الوزراء اللبناني أثناء زيارته للرياض، وتمكّن الحوثيون في اليمن من إطلاق صاروخ باليستي على الأراضي السعودية.

طريقة "ابن سلمان"

وتشكّل عمليات مكافحة الفساد جزءاً من إعادة تصميم "ابن سلمان" للطريقة التي تحكم بها المملكة العربية السعودية، وتصور وسائل الإعلام السعودية هذه المعركة بأنها معركة ضرورية ضد الفساد، وبشكل عام هناك إحباط عام واسع النطاق حول الفساد والمحسوبية في المملكة العربية السعودية، ومن خلال إظهار أن الأثرياء يمكن القضاء عليهم عبر مكافحة الفساد، فإن ولي العهد يعالج قضية مهمة للرأي العام.

هل هناك فرق؟

من جانبها، شبّهت صحيفة "واشنطن بوست" ما يحدث في السعودية بأن الثورة السعودية هي شبيهة بالثورة الصينية، وتضيف: "لقد اختارت السعودية قراراً واعياً برفضها النمط الغربي، وبدلاً من ذلك ترى النمط الصيني في إدارة الدولة هي العملية الأمثل التي تريد السعودية تطبيقها"، وتابعت: "رأت المملكة العربية السعودية كيف تمكنت الصين من تحديث وبناء اقتصاد عملاق ومنح المزيد من الحريات الاجتماعية مع الحفاظ على النظام السياسي"، وتساءلت: "هل هناك فرق بين ولي العهد السعودي والزعيم الصيني ماوشي جين بينغ؟".